نتائج البحث عن
«عندي للزبير ساعدان من ديباج ، كان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاهما إياه يقاتل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ قالت عندي للزبيرِ ساعدانِ للديباجِ من ديباجٍ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاهما إيَّاه يقاتلُ فيهما
عندي للزُّبَيرِ ساعِدانِ من دِيباجٍ، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاهما إيَّاه، يُقاتِلُ فيهما. .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ قالت عندي للزبيرِ ساعدانِ للديباجِ من ديباجٍ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاهما إيَّاه يقاتلُ فيهما .
عِندي للزُّبَيرِ ساعِدانِ مِن دِيباجٍ، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطاهما إيَّاه، فقاتَلَ فيهما. .
يا بُنَيِّ، إنَّه بَلَغَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَت عليه أقبيةٌ فهو يَقسِمُها، فاذهَبْ بنا إليه، فذَهَبنا فوجَدنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِه، فقال لي: يا بُنَيِّ، ادعُ ليَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعظَمتُ ذلك، فقُلتُ: أدعو لك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه ليس بجَبَّارٍ، فدَعَوتُه، فخَرَجَ وعليه قَباءٌ مِن ديباجٍ مُزَرَّرٌ بالذَّهَبِ، فقال: يا مَخرَمةُ، هذا خَبَأْناه لك، فأعطاه إيَّاه. .
كانَ لرَجلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ، فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاستَقرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خَوْلةَ بِنتِ حَكيمٍ تَمرًا فأعْطاهُ إيَّاه، وقالَ: «أمَا إنَّه كانَ عِنْدي تَمرٌ، ولكنَّه كان عَثَريًّا»، ثمَّ قالَ: «كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ المُؤمِنونَ، وإنَّ اللهَ لا يَترحَّمُ على أُمَّةٍ لا يأخُذُ الضَّعيفُ منكم حقَّه منَ القَويِّ غيرَ مُتَعتَعٍ». .
كانَ لرجلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تمرٌ فأتاهُ يتَقاضاهُ فاستَقرضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مِن خولةَ بنتِ حَكيمٍ تمرًا وأعطاهُ إيَّاهُ وقالَ : أما إنَّهُ قد كانَ عِندي تمرٌ ولَكِنَّهُ كانَ غبرًا ، ثمَّ قالَ : كذلِكَ يَفعلُ عبادُ اللَّهِ المؤمنونَ ، إنَّ اللَّهَ لا يتَرحَّمُ على أمَّةٍ لا يأخذُ الضَّعيفُ فيهم حقَّهُ غيرَ مُتَعْتعٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهديَت له أقبيةٌ مِن ديباجٍ، مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ مِن أصحابِه، وعَزَلَ منها واحِدًا لمَخرَمةَ، فلَمَّا جاءَ قال: قد خَبَأتُ هذا لكَ! قال أيُّوبُ: بثَوبِه، وأنَّه يُريه إيَّاه، وكان في خُلُقِه شيءٌ. رواه حمَّادُ بنُ زَيدٍ عن أيُّوبَ. وقال حاتمُ بنُ وَردانَ: حَدَّثنا أيُّوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسوَرِ: قَدِمَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبِيةٌ. .
أنَّه أُهدِي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبُ ديباجٍ كساه إيَّاه كسرَى فدخل أصحابُه فقالوا أُنزِلت عليك من السَّماءِ فقال وما تعجبون من ذا لَمنديلٌ من مناديلِ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ خيرٌ من هذا ثمَّ قال يا غلامُ اذهَبْ به إلى أبي جهمِ بنِ حذيفةَ وقُلْ له يَبعثُ إليَّ بالخَميصةِ .. .
أنه أُهدِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبُ ديباجٍ كساه إياه كسرَى فدخل أصحابُه فقالوا أُنزِلت عليك من السماءِ فقال وما تعجبون من ذا لمنديلٌ من مناديلِ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ من هذا ثم قال يا غلامُ اذهبْ به إلى أبي جهمِ بنِ حذيفةَ وقلْ له يبعثْ إليَّ بالخميصةِ .
عَنِ الزُّبَيرِ، كان يُحَدِّثُ: أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ثُمَّ قال للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فاستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ للزُّبَيرِ حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ أرادَ فيه سَعةً له وللأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قال عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم ثُمَّ لا يَجِدوا في أنفُسِهم حَرَجًا مِمَّا قَضَيتَ ويُسَلِّموا تَسليمًا} [النِّساءِ: 65]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ بحراءَ... فذَكَرَهُ [أيْ فذَكَرَ حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بحِراءَ إذْ أتاهُ ملَكٌ بنَمَطٍ مِن دِيباجٍ فيه مَكتوبٌ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] إلى: {مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 5].]. .
كان لرَجلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاستَقرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خَوْلةَ بنتِ حَكيمٍ تَمرًا فأعْطاهُ إيَّاهُ وقالَ: «أمَا إنَّه قد كان عِندي تَمرٌ لكنَّه قد كان عَثَريًّا»، ثمَّ قالَ: «كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ المُؤمِنونَ، إنَّ اللهَ لا يَترحَّمُ على أمَّةٍ لا يأخُذُ الضَّعيفُ منهم حقَّه غيرَ مُتَعتَعٍ». .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةٌ من طَيالِسةٍ لَبِنَتُها ديباجٌ كِسْرَوانِيٌّ. .
لا مزيد من النتائج