نتائج البحث عن
«عن أبي سلمة :»· 50 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سلمةَ وعششَ بيتَنا تعشيشًا
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي في بيتِ أمِّ سلمةَ فجاء عبدُ اللهِ بنُ أبي سلمةَ أو عمرُ بنُ أبي سلمةَ يريدُ أن يتجاوزَ بينَ يدَي الرسولِ عليهِ الصلاةُ والسلامُ فمنعه فجاءت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ وهي طفلةٌ صغيرةٌ فمنعها فلم تمتنعْ وعبَرت فلما سلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: هنَّ أغلبُ ولم يستأنفِ الصلاةَ.
عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أُمِّ سَلَمةَ يُصلِّي في ثوبٍ مُتلَفِّعًا
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زوَّج عمارةَ بنتِ حمزةَ سلمةَ بنَ أبي سلمةَ ولم يُدْرِكَا فماتا فتوارَثا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زوَّج عُمارةَ بنتَ حمزةَ , سلمةَ بنَ أبي سلمةَ , ولم يُدرِكا , فماتا , فتوارثا
حديث أمّ سلمةَ عند أبي خزيمةَ في قصةِ هجرتهِم إلى الحبشةِ
أنه [يعني عمر بن أبي سلمة] هو الذي تولى زواج أمه أم سلمة رضي الله عنها بالنبي صلى الله عليه وسلم.
فقالَ لأخي أمِّ سلمَةَ [ أي لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ ]
أم عمرَ بن أبي سلمةَ وهو غلامٌ ، ورواية أنه كان له سبعُ سنين
عن أبي سعيدٍ وأمِّ سلَمةَ أنَّ الحقَّ مع علِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ
دخل النبيُّ على أمِّ سلمةَ وهي مُتأيِّمةٌ من أبي سلمةَ فقال : لقد علمتِ إنِّي رسولُ اللهِ وخِيرتُهُ من خلقِهِ وموضعي من قومي . . . وكانت تِلك خِطبتُهُ
عن عبدالله بن أبي أُمَيّةَ أخي أم سلمةَ أنه أبْصَر رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي في بيتِ أمّ سلمةَ مُلْتَحِفا في ثوبٍ
إنَّا قد تحدَّثْنا أنَّكَ ناكحٌ دُرةَ بنتَ أبي سلمةَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أعلى أمِّ سلمةَ ، لو أني لم أنكحْ أمَّ سلمةَ ، ما حلَّتْ لي ، إن أباها أخي منَ الرضاعةِ
أنه صلى الله عليه وسلم خطب أم سلمة إلى ابنها عمر بن أبي سلمة فزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ غلام صغير.
قلتُ يا رسولَ اللهِ انكِحْ أختِي بنتَ أبِي سفيانَ فقالَ أوَ تُحِبِّينَ فقلتُ نعم قال لستُ لك بمُحِيلَةٍ... تُحَدِّثُ أنك تريدُ أن تنكِحَ بنتَ أبي سلمةَ قال بنتُ أمِّ سلمةَ قلت نعم قال لو أنها لم تكن ربيبَتِي في حِجْرِي ما حلَّتْ لي إنها لابنَةِ أبِي من الرَّضَاعِةِ أرضعتْنِي وأبَا سلمةَ ثُوَيْبَةَ فلا تَعْرِضْنَ عليَّ بناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ
عن أبي بكرٍ وعمرَ وابن مسعودٍ وأمِّ سلمةَ وغيرِهم المسحُ على العمامةِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ على أمِّ سلمةَ وتأيَّمَت من أبي سلمةَ وَهوَ ابنُ عمِّها فلم يزل يذَكِّرُها بمنزلتِهِ منَ اللَّهِ حتَّى أثَّرَ الحصيرُ في كفِّهِ من شدَّةِ ما كانَ يعتمدُ عليهِ فما كانت تلكَ خِطبةً
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ وهيَ متأيمةٌ مِن أبي سَلمةَ ، فقال : لقَد علِمتِ أنِّي رسولُ اللهِ ، وخِيرتُهُ ، ومَوضعي في قَومي . فكانَت تلك خِطبتُه
أنَّ يَزيدَ بنَ أبي عُبَيدٍ مولى سَلَمةَ بنِ الأكوعِ حدَّثه أنَّه سمِع سَلَمةَ بنَ الأكوعِ يقولُ كنَّا إذا رأَيْنا الرَّجُلَ يلعَنُ أخاه رأَيْنا أنَّه قد أتى بابًا مِن الكبائرِ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ وهي أيِّمةٌ من أبي سلمةَ ، فقال : لقد علمتِ أنِّي رسولُ اللهِ وخِيرتُه من خلقِه وموضعي من قومي وكانت تلك خِطبتَه
تزويجُ عمرَ بنِ أبي سلمةَ أمَّه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو صغيرٌ
قال عليه السلامُ لحبيبِ بنِ أبي سلمةَ ليس لك من سلَبِ قتيلِك إلا ما طابت به نفسُ إمامِك
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخلَ على أمّ سلمةَ وهي حادّ على أبي سلمةَ وقد جعلتْ على عينيْها صبرا فقال : ما هذا يا أمّ سلمةَ ؟ قالت : إنما هو صبرٌ يا رسولَ اللهِ ، قال : فاجعليهِ بالليلِ وامسحيهِ بالنهارِ
أن أمَّ حبيبةٍ قالت لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنَّا قد تَحَدَثْنَا أَنَّكَ نَاكِحٌ درةَ بنتَ أبي سَلَمَةَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ؟ لو لم أَنْكِحُ أمَّ سَلَمَةَ ما حَلَّتْ لي ، إن أباَها أخي مِنَ الرَّضَاعَةِ .
عن أبي سَلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالك يعني بالعَرَقِ زنبيلًا يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا
في قولِه : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ } قال : نزلت في أخي أمِّ سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أميَّةَ
أنَّ زَينَبَ بنتَ أبي سلَمَةَ مرَّتْ بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَقطَعْ صلاتَه.
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ وهي حادٌّ على أبي سلمةَ ، فقال : ما هذا ؟ فقالتْ : إنَّما هو صبرٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجعليهِ باللَّيلِ وامسحيهِ بالنَّهارِ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ بنتِ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ المخزوميةِ وتأيَّمَتْ من أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسودِ وهو ابنُ عمِّها فلم يزلْ يذكِّرُها بمنزلتِه من اللهِ تعالى حتى أثَّر الحصيرُ في كفِّه من شدَّةِ ما كان يعتمدُ عليه فما كانت تلك خطبةٌ