نتائج البحث عن
«عن أول من سبق بين الخيل قال عمر بن الخطاب : " أظن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّق بَينَ الخَيلِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال أولُ مَن جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ .
كتب إلينا عمرُ بنُ الخطَّابِ أن أدِّبوا الخيْلَ ولا يُرْفعنَّ بين ظهرانيكم الصَّليبُ ولا تجاورنَّكم الخنازيرُ .
كتب إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن أدِّبوا الخيلَ ولا يرفعْن بين ظهرانَيكم الصليبَ ولا يجاورنَّكم الخنازيرَ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , مرَّتْ به غنَمٌ مِن غنَمِ الصدَقَةِ ، فيها شاةٌ ذاتُ ضَرعٍ ضخمٍ ، قال : ما أظُنُّ أنَّ أهلَ هذه أعطَوها وهم طائِعونَ ، لا تأخُذوا حزراتِ المسلمينَ ، لا تَفتِنوا الناسَ ، نكبوا عن الطعامِ .
سبقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخيلَ الَّتي أضمِرَت فأرسلَها منَ الحَصباءِ وَكانَ أمَدُها ثنيَّةَ الوداعِ فقلتُ لموسى كم بينَ ذلِك قال ستَّةُ أميالٍ أو سبعةٌ وسبقَ بينَ الخيلِ الَّتي لم تُضمَّر وأرسلَها من ثنيَّةِ الوداعِ وَكانَ أمَدُها مسجدَ بني رزيقٍ قلتُ وَكم كانَ بينَ ذلِك قال ميلٌ أو نحوُه وَكانَ ابنُ عمرَ ممَّن سابقَ منها .
عن ابنِ عبَّاسٍ كان أوَّلَ من جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطَّابِ .
أغارتِ الخيلُ بالشامِ ، فأدركَتِ الخيلُ مِنْ يومِها ، وأدركَتِ الكوادِنُ ضحًى ، وعلى الخيلِ المنذِرُ بنُ أبي حمصةَ الهمدانيُّ ، ففضَّل الخيلَ على الكوادِنِ ، وقال : لا أجعلُ ما أدرَكَ كما لم يُدرِك ، فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه فقال : هَبِلَتِ الوادعيَّ أمُّه ، لقد أذكرتُ به ، أَمضوها على ما قال .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَبَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الخَيلِ، فأرسَلَ ما ضُمِّرَ مِنها مِنَ الحَفياءِ -أو الحَيفاءِ- إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، وأرسَلَ ما لم يُضَمَّرْ مِنها مِن ثَنيَّةِ الوداعِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ، قال عَبدُ اللهِ: فكُنتُ فارِسًا يَومَئِذٍ فسَبَقتُ النَّاسَ، طَفَّفَ بيَ الفَرَسُ مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ. .
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ كان حسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ : اقرأ سورةَ كذا ، فقرأها عليه ، فبكَى عمرُ وقال : ما كنتُ أظنُّ أنها نزلتْ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: إنَّ الأُسَيفِعَ أُسَيفِعَ جُهَينةَ رَضِي مِن دِينِهِ وأمانتِهِ أن يقالَ: سبَق الحاجَّ، ألَا وإنَّه ادَّان مُعرِضًا، فأصبَح قد رِينَ به، فمَن كان له دَيْنٌ، فَلْيأتِنا بالغداةِ، نَقسِمْ مالَهُ بين غُرَمائِهِ، وإيَّاكم والدَّيْنَ؛ فإنَّ أوَّلَهُ هَمٌّ، وآخِرَهُ حَرْبٌ. .
عن عُمَر بن الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قال: الجَمْعُ بينَ الصَّلاتينِ مِن غيرِ عُذرٍ مِنَ الكبائِرِ. .
عن الأَسوَدِ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَرفَعُ يَدَيه في أوَّلِ التَّكْبيرِ، ثُمَّ لم يَعُدْ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - قال : الأكياسُ الذينَ يوتِرونَ أولَ الليلِ ، والأقوياءُ الذينَ يوتِرونَ آخِرَ الليلِ .
عن شقيق بن عبدالله قال: قال عبدُ اللهِ : فضَّل الناسُ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بأربعٍ بذكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمرَ بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وبذكرِه الحجابَ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يحتجبْنَ فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُّ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ له : اللهمَّ أيدِ الْإسلامَ بعمرَ وبرأيهِ في أبي بكرٍ كان أولُ الناسِ بايعه .
لا مزيد من النتائج