نتائج البحث عن
«عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل سمعت»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنها سمعتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، في حجَّةِ الوداعِ ، دعا للمُحلِّقين ثلاثًا . وللمُقصِّرينَ مرةً . ولم يقل وكيعٌ : في حجةِ الوداعِ .
أتى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! هذه خديجةُ قد أتتك . معها إناءٌ فيه إدامٌ أو طعامٌ أو شرابٌ . فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلامَ من ربها عزَّ وجلَّ . ومنِّي . وبشِّرها ببيتٍ في الجنةِ من قصبٍ . لا صخبَ فيه ولا نصبَ . قال أبو بكرٍ في روايتِه : عن أبي هريرةَ . ولم يقل : سمعتُ . ولم يقل في الحديثِ : ومِنِّي .
أنهما أتيا أبا سعيدٍ الخُدريَّ، فسألاهُ عنِ الحروريةِ : أسمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : لا أدري ما الحروريةُ ؟ سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( يخرجُ في هذه الأمةِ - ولم يقلْ منها - قومٌ تحقِرون صلاتَكم مع صلاتِهم، يقرؤون القرآنَ لايجاوزُ حلُوقَهم، أو حناجرَهم ، يمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السهمِ من الرَّميةِ، فينظر الرامي إلى سهمِه، إلى نصلِهِ، إلى رصافهِ، فيتمارى في الفوقةِ، هل علق بها من الدمِ شيءٌ ) .
أنهما أتيا أبا سعيدٍ الخُدريَّ، فسألاهُ عنِ الحروريةِ : أسمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : لا أدري ما الحروريةُ ؟ سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( يخرجُ في هذه الأمةِ - ولم يقلْ منها - قومٌ تحقِرون صلاتَكم مع صلاتِهم، يقرؤون القرآنَ لايجاوزُ حلُوقَهم، أو حناجرَهم، يمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السهمِ من الرَّميةِ، فينظر الرامي إلى سهمِه، إلى نصلِهِ، إلى رصافهِ، فيتمارى في الفوقةِ، هل علق بها من الدمِ شيءٌ ) .
سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ يقولُ : لا تنفقوا على من عند رسولِ اللهِ حتَّى ينفضُّوا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه ، فأتاه ابنُ أُبيٍّ فحلف أنَّه لم يقُلْ ذلك ، وأتاني أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلاموني ، قال : فأتيتُ منزلي فنِمتُ ، قال : كأنَّه كئيبٌ ، قال : فأرسل إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أو قال : فأتيتُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد صدَّقك وعذَّرك ، وتلا هاتَيْن الآيتَيْن : { هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا } الآيتَيْن
احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزاةِ ذاتِ السلاسلِ فأشفَقْتُ أن أغتسِلَ فأَهْلَكَ فتَيَمَّمْتُ ثم صلَّيْتُ بأصحابي فذَكَرُوا ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال يا عمرُو صليتَ بأصحابِكَ ، وأنتَ جُنُبٌ ؟ فأخبرتُهُ بالَّذِي مَنَعَنِى من الاغتسالَ فقال وقلتُ إني سمعْتُ اللهَ يقولُ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فضَحِكَ النبيُّ ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولم يَقُلْ شيئًا
احتلَمتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ فأشفَقتُ أن أغتسلَ فأَهْلِكَ فتيمَّمتُ ثمَّ صلَّيتُ بأصحابي الصُّبحَ فذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عمرُو صلَّيتَ بأصحابِكَ وأنتَ جنُبٌ فأخبرتُهُ بالَّذي مَنعَني منَ الاغتسالِ وقلتُ إنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يقولُ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فضحِكَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقُل شيئًا
احْتَلَمْتُ فِي لَيلَةٍ بارِدَةٍ في غزوةِ ذاتِ السلاسِلِ فأَشْفَقْتُ إِنَّ اغتَسَلْتُ أنْ أَهْلِكَ فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بأصحابِي الصبحَ فذَكُروا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا عمرُو صلَّيْتَ بأصحابِكَ وأنتَ جنُبٌ ؟ فأخبرتُهُ بالذِي منَعَنِي مِنَ الاغْتسالِ وقُلْتُ : إِنَّي سمعتُ اللهَ جلَّ ثناؤُه يقولُ : وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فَضَحِكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَلَمْ يَقُلْ شيئًا
أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - يقالُ لهُ : أبو عبدِ اللَّهِ - دخلَ علَيهِ أصحابُهُ يعودونَهُ وَهوَ يبكي، فقالوا لهُ : ما يُبكيكَ ؟ ! ألم يقُلْ لَكَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ- : خُذْ من شاربِكَ، ثمَّ أقرَّهُ حتَّى تلقاني ؟ قالَ: بلَى ، ولَكِنْ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - يقولُ : إنَّ اللَّهَ - عز وجل - قبضَ بيمينِهِ قبضةً ، وأخرى باليدِ الأخرى ، وقالَ : هذِهِ لِهَذِهِ ، وَهَذِهِ لِهَذِهِ ، ولا أبالي ؛ ولا أدري في أيِّ القبضتينِ أَنا ؟ !
أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقالُ له أبو عبدِ اللهِ دخلَ عليه أصحابُهُ يعودونَهُ وهو يَبْكِي فقالوا له: ما يُبْكِيكَ؟ ألم يقلْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ من شاربِكَ ثمَّ أَقِرَّهُ حتى تلْقَانِي؟ قال: بَلَى ولَكِنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَبَضَ بِيَمِينِهِ قَبْضَةً والأخرى باليدِ الأخرى قال: هذِهِ لهذِهِ وهذِهِ لهذِهِ ولا أُبَالِي فلا أَدْرِي في أيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَنَا
عن عُلَيْمٍ – هو الكنديُّ – قال : كُنَّا جلوسًا على سطحٍ ومعنا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والناسُ يخرجونَ في الطاعونِ ، فقال الغفاريُّ – وهو عبسٌ : يا طاعونُ خُذْنِي ثلاثًا يقولها ، فقال لهُ عُلَيْمٌ : لِمَ تقولُ هكذا ، ألم يقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يَتَمَنَّى أحدكمُ الموتَ ، فإنَّهُ عند انقطاعِ عملِهِ ، ولا يُرَدُّ فيستعتِبُ ، فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : بَادِرُوا بالموتِ سِتًّا : إمرةَ السفهاءِ وكثرةَ الشُّرَطِ ، وبيعَ الحُكْمِ …
مرِضَ رجلٌ من أصحابِ النبي - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - فدخلَ عليهِ أصحابُهُ يعودونَهُ فبكى فقيلَ لهُ : ما يبكيكَ يا أبا عبدِ اللَّهِ ؟ ألم يقل لكَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : خُذْ مِن شارِبِكَ ثمَّ أقرَّهُ حتَّى تلقاني ؟ قالَ : بلَى ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يقولُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ قبضةً بيَمينِهِ وقالَ : هذِهِ لهذهِ ولا أبالي ، وقبضَ قبضةً أخرى بيدِهِ الأخرى ، جلَّ وعلا ، فقالَ : هذِهِ لهذهِ ولا أبالي فلا أدري في أيِّ القبضتينِ أنا .
لا أقولُ اليومَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَمْ يقُلْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ بيتًا مِن جهنَّمَ ) وسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( رجُلٌ مِن أمَّتي يقومُ مِن اللَّيلِ يُعالِجُ نفسَه إلى الطَّهورِ وعليكم عُقَدٌ فإذا وضَّأ يدَيْهِ انحلَّتْ عُقدةٌ فإذا وضَّأ وجهَه انحلَّتْ عُقدةٌ وإذا مسَح رأسَه انحلَّتْ عُقدةٌ وإذا وضَّأ رجلَيْهِ انحلَّتْ عُقدةٌ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا للَّذي وراءَ الحجابِ : انظُروا إلى عبدي هذا يُعالِجُ نفسَه لِيسأَلَني ما سأَلني عبدِي هذا فهو له ما سأَلني عبدي هذا فهو له )
لا أقولُ اليومَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم يقُلْ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن كذَب علَيَّ متعمِّدًا فليتبوَّأْ بيتًا مِن جهنَّمَ )
وسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: رجلٌ مِن أمَّتي يقومُ مِن اللَّيلِ يُعالِجُ نفسَه إلى الطَّهورِ وعليه عُقَدٌ فإذا وضَّأ يدَيْهِ انحلَّتْ عُقدةٌ فإذا وضَّأ وجهَه انحلَّتْ عُقدةٌ وإذا مسَح رأسَه انحلَّتْ عُقدةٌ وإذا وضَّأ رِجْلَيْه انحلَّتْ عُقدةٌ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا للَّذي وراءَ الحجابِ: انظُروا إلى عبدي هذا يُعالِجُ نفسَه ليسأَلَني ما سأَلني عبدي هذا فهو له ما سأَلني عبدي هذا فهو له
كنا جلوسا على سطح معنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال عليم لا أحسبه إلا قال عبس الغفاري والناس يخرجون في الطاعون فقال عبس يا طاعون خذني ثلاثا يقولها فقال له عليم لم تقل هذا ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتمن أحدكم الموت عند انقطاع عمله ولا يرد فيستعتب فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بادروا بالموت ستا إمرة السفهاء وبيع الحكم واستخفاف بالدم وقطيعة الرحم ونشو يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل يغنيهم وإن كان أقل منهم فقها
عن عُلَيْمٍ قال كنَّا جلوسًا على سطحٍ معَنا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عليم لا أَعْلَمُ إلا عابِسَ الغِفَارِيَّ والناسُ يخرجونَ في الطاعونِ قال عابِسٌ يا طاعونُ خذْنِي ثلاثًا يقولُها فقال له عُلَيْمٌ لِمَ تَقُلْ هذا ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَتَمَنَّى أحدُكم الموتَ فإنَّهُ عندَ انقطاعِ عملِهِ ولا يُرَدُّ فيُسْتَعْتَبُ فقال إني سمعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بادِرُوا بالموتِ ستًّا إِمْرَةَ السفهاءِ وبيعَ الحكمِ واستخفافًا بالدم ِوقطيعةً بالرحمِ ونشوًا يتخذِونَ القرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمُونَ الرجلَ ليسَ بِأَفْقَهِهِمْ ولَا أعلَمِهِمْ ولا بِأَفْضَلِهِمْ يُغَنِّيهِمْ غِنًي
عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي ثورٍ قال : سمعت ابنَ عباسٍ يقول : لم أزلْ حريصًا أن أسألَ عمرَ عن المرأتينِ من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اللتينِ قال اللهُ { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا } حتى حجَّ عمرُ وحججْت معَه فصببت عليه من الإداوةِ فتوضأ فقلت يا أميرَ المؤمنينَ مَن المرأتانِ من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اللتانِ قال اللهُ { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ } فقال لي واعجبًا لك يا ابنَ عباسٍ قال الزهريُّ وكرِهَ واللهِ ما سأله عنه ولم يكتمْه فقال لي هي عائشةُ وحفصةُ قال ثم أنشأ يحدثُني الحديثَ فقال كنا معشرَ قريشٍ نغلبُ النساءَ فلما قدمنا المدينةَ وجدنا قومًا تغلبُهم نساؤُهم فطفق نساؤُنا يتعلمْن من نسائِهم فتغضَّبت يومًا على امرأتي فإذا هي تُراجعُني فأنكرت أن تراجعَني فقالت ما تنكرُ من ذلك فواللهِ إن أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليُراجعْنه وتهجُرُه إحداهُنَّ اليومَ إلى الليلِ قال فقلت في نفسي قد خابت مَن فعلت ذلك منهنَّ وخسرت قال وكان منزلي بالعوالي في بني أميةَ وكان لي جارٌ من الأنصارِ كنا نتناوبُ النزولَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فينزلُ يومًا ويأتيني بخبرِ الوحي وغيرِه وأنزل يومًا فآتيه بمثلِ ذلك قال فكنا نحدثُ أن غسانَ تنعلُ الخيلَ لتغزوَنا قال فجاءني يومًا عشاءً فضرب علي البابِ فخرجت إليه فقال حدث أمرٌ عظيمٌ قلت أجاءت غسانُ قال أعظمُ من ذلك طلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نساءَه قال فقلت في نفسي قد خابت حفصةُ وخسرت قد كنتُ أظنُّ هذا كائنًا قال فلما صليتُ الصبحَ شددت علي ثيابي ثم انطلقت حتى دخلت على حفصةَ فإذا هي تبكي فقلت أطلَّقكنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالت لا أدري هو ذا معتزلٌ في هذهِ المشربةِ قال فانطلقت فأتيت غلامًا أسودَ فقلت استأذن لعمرَ قال فدخل ثم خرج إليَّ قال قد ذكرتُك له فلم يقلْ شيئًا قال فانطلقت إلى المسجدِ فإذا حولَ المنبرِ نفرٌ يبكون فجلست إليهم ثم غلبني ما أجدُ فأتيت الغلامَ فقلت استأذنْ لعمرَ فدخل ثم خرج إلي وقال قد ذكرتك له فلم يقلْ شيئًا قال فانطلقت إلى المسجدِ أيضًا فجلست ثم غلبني ما أجدُ فأتيت الغلامَ فقلت استأذنْ لعمرَ فدخل ثم خرج إلي فقال قد ذكرتُك له فلمْ يقلْ شيئًا قال فولَّيت مُنطلقًا فإذا الغلامُ يدعوني فقال ادخلْ فقد أَذِنَ لكَ قال فدخلت فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متكئٌ على رملِ حصيرٍ فرأيت أثرَه في جنبَيه فقلت يا رسولَ اللهِ أطلَّقت نساءَك قال لا قلت اللهُ أكبرُ لو رأيتُنا يا رسولَ اللهِ وكنا معشرَ قريشٍ نغلبُ النساءَ فلما قدمنا المدينةَ وجدنا قومًا تغلبُهم نساؤُهم فطفق نساؤُنا يتعلمْن من نسائِهم فتغضَّبت يومًا على امرأتي فإذا هي تُراجعُني فأنكرت ذلك فقالت ما تنكرُ فواللهِ إن أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليراجعْنه وتهجرْه إحداهنَّ اليومَ إلى الليلِ قال فقلت لحفصةَ أتراجعينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالت نعم وتهجرُه إحدانا اليومَ إلى الليلِ قال فقلت قد خابت مَن فعلت ذلك منكنَّ وخسرت أتأمنُ إحداكُنَّ أن يغضبَ اللهُ عليها لغضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا هي قد هلكت فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فقلت لحفصةَ لا تراجعي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ولا تسأليه شيئًا وسليني ما بدا لكِ ولا يغرنَّك إن كانت صاحبتُك أوسمَ منك وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فتبسم أُخرى فقلت يا رسولَ اللهِ أستأنسُ قال نعم قال فرفعت رأسي فما رأيتُ في البيتِ إلا أَهَبةً ثلاثةً فقلت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يوسعَ على أمتِك فقد وسع على فارسَ والرومِ وهم لا يعبدونه فاستوى جالسًا فقال أفي شكٍّ أنت يا ابنَ الخطابِ أولئك قومٌ عُجِّلت لهم طيِّباتُهم في الحياةِ الدُّنيا قال وكان أقسم أن لا يدخلَ على نسائِه شهرًا فعاتَبه اللهُ في ذلكَ فجعل له كفارةَ اليمينِ قال الزهريُّ فأخبرني عروةُ عن عائشةَ قالت فلما مضت تسعٌ وعشرونَ دخل عليَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بدأ بي قال يا عائشةُ إني ذاكرٌ لك شيئًا فلا تعجلي حتى تستأمري أبوَيك قالت ثم قرأ هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ } الآية قالت علم واللهِ أنَّ أبويَّ لم يكونا يأمُراني بفراقِه قالت فقلت أفي هذا أستأمرُ أبَويَّ فإني أريدُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرةَ قال معمرٌ فأخبرني أيوبُ أن عائشةَ قالت له يا رسولَ اللهِ لا تخبرْ أزواجَك أني اخترتُك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إنما بعثَني اللهُ مُبلِّغًا ولم يبعثْني مُعنِّتًا
كنتُ أُقرئُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ في آخرِ خلافةِ عمرَ ، آخرِ حجَّةٍ حجَّهَا ونحنُ بِمِنًى ، أتانا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : لو شهدتَ أميرَ المؤمنينَ اليومَ ، وأتاهُ رجلٌ فقال : إني سمعتُ فلانًا يقولُ : لو مات أميرُ المؤمنينَ لبايعنا فلانًا ، فقال عمرُ : لأقومنَّ العشيةَ في الناسِ فلأُحَذِّرَنَّهم هؤلاءِ الرهطَ الذين يُريدون أن يَغتصبوا الناسَ أمورَهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! إنَّ الموسمَ يجمعُ رِعاعَ الناسِ وهم الذين يَغلبون على مجلسِكَ ، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تَقْدُمَ المدينةَ فتقولُ ما تقولُ وأنت متمكنًا ، فيَعونها عنك ويَضعونها موضعَها ، قال : فقَدِمْنا المدينةَ وجاءتِ الجمعةُ وذكرتُ ما حدَّثني به عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فهَجَّرتُ إلى المسجدِ ، فوجدتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ قد سبقني بالتهجيرِ ، فجلستُ إلى جنبِه تَمَسُّ ركبتي ركبتَه ، فلمَّا زالت الشمسُ ودخل عمرُ ، قلتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ : ليقولنَّ أميرُ المؤمنينَ اليومَ مقالةً لم يَقُلْ قبلَه ، فغضبَ سعيدٌ وقال : وأيُّ مقالةٍ يقولُها لم يَقلْ قبلَهُ ؟ فلمَّا صعد المنبرَ أخذ المؤذنُ في أذانِهِ ، فلمَّا فرغ قام فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : أمَّا بعدُ فإني أُريدُ أن أقولَ مقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها ، ولا أدري لعلَّها بينَ يديْ أَجَلِي ، فمَن حفِظها ووعاها فليتحدثْ بها حيثُ انتهت به راحلتُه ، ومَن لم يحفظْها ولم يَعِهَا فإني لا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَكذبَ عليَّ ، إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى بعث محمدًا وأنزلَ عليه الكتابَ ، وأنزلَ عليهِ آيةَ الرجمِ ، ألا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رجم ورجمنا بعدَه ، ألا وإني قد خشيتُ أن يطولَ بالناسِ الزمانُ ، فيقولون : لا نعرفُ آيةَ الرجمِ فيَضلُّون بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ على من زَنَى وكان محصنًا ، وقامتْ بَيِّنَةٌ ، أو كان حَمْلًا أو اعترافًا ، ألا وإنا كنا نقرأُ ، لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائِكم ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُطروني كما أَطْرَتِ النصارى عيسَى ابنَ مريمَ ، فإنَّما أنا عبدُه ولكن قولوا : عبدُه ورسولُه ، ألا وإنه قد كان من خبرِنا لما تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَخَلَّفَ عنَّا عليٌّ والعباسُ ومن معهم في بيتِ فاطمةَ ، فاجتمعتِ المهاجرون إلى أبي بكرٍ ، واجتمعتِ الأنصارُ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقلتُ لأبي بكرٍ : انطلقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ ، فخرجنا فلَقِيَنا منهم رجلينِ صالحينِ . قال الزُّهري : هما عُوَيْمُ بنُ ساعدةَ ومَعْنُ بنُ عَدِيٍّ ، فقالا : أينَ تُريدونَ يا معشرَ قُريشٍ ؟ فقُلنا : نُريدُ إخوانَنا من الأنصارِ ، فقالا : أَمْهِلُوا حتى تَقضوا أمرَكم بينَكم ، فقُلنا : لنأتينَّهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفةِ بني ساعدةَ ، وإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا سعدٌ ، قلتُ : وما شأنُه ؟ قالوا : وُعِكَ وقام خطيبٌ للأنصارِ ، فقال : إنه قد دُفَّ إلينا منكم دافةٌ يا معشرَ قُريشٍ ، وأنتم إخوانُنا ونحنُ كتيبةُ الإسلامِ تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمرِ ، أو تستأثرون بالأمرِ دونَنا ، وقد كنتُ رَوَيْتُ مقالةً أقولُها بينَ يديْ كلامِ أبي بكرٍ ، فلمَّا ذهبتُ أن أتكلَّمَ بها ، قال لي : على رِسْلِكَ ، فواللهِ ما ترك شيئًا مما أردتُ أن أتكلَّمَ به إلا جاء به وبأحسنِ منه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ مهما قُلتم من خيرٍ فيكم فأنتم له أهلٌ ، ولكن العربَ لا تعرفُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرجلينِ ، فبايِعُوا أيَّهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ، فكنتُ لأنْ أُقَدَّمَ فتُضربُ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك من إثمٍ أَحَبَّ إليَّ من أن أَتَأَمَّرَ أو أَتَوَلَّى على قومٍ فيهم أبو بكرٍ ، فقام حُبَابُ بنُ المنذرِ فقال : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، منا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، وإلا أَعَدْنَا الحربَ بينَنا وبينَكم جَذَعَةً ، فقلتُ : إنه لا يصلحُ سيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ ، ولكن منا الأمراءُ ومنكم الوزراءُ ، ابسطْ يدَك يا أبا بكرٍ أُبايعُكَ فبسطَ يدَهُ فبايعتُه ، وبايعهُ المهاجرونَ والأنصارُ ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، ونَزَوا على سعدٍ فقالوا : قتلتم سعدًا ، فقلتُ : قتل اللهُ سعدًا ، فمن زعمَ أنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتَةً فقد كانت فَلْتَةً ، ولكن وَقَى اللهُ شَرَّها ، فمن كان فيكم تُمَدُّ الأعناقُ إليه مثلُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، ألا من بايعَ رجلًا من غيرِ مشورةٍ من المسلمين فإنه لا يُبايَعُ لا هو ولا من بُويِعَ له تِغِرَّةَ أن يُقتلَ
لا مزيد من النتائج