نتائج البحث عن
«عن خيبر قال : فتحها النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وكانت جمعاء ، له حرثها ونخلها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عليّا رضيَ اللهُ عنهُ حملَ بابَ خَيْبَرَ يومَ فتحَها ، وأنَّهُم جرَّبوهُ بعدَ ذلكَ ، فلمْ يَحملهُ إِلا أَربعونَ رجلًا .
عن أمِّ سلمةَ وكانت في غزوةِ خيبرَ قالت سمعتُ وقعَ السيفِ في أسنانِ مرْحبٍ .
أنَّ النبيَّ عليهِ السلامُ قال يومَ خيبرَ من قُتِلَ قتيلًا لهُ عليهِ بينةٌ فلهُ سلبُه .
عن سلمان رضي الله عنه قال: كان يُرسَلُ على إبراهيمَ عليه الصلاةُ والسلامُ - أسَدانِ قد جُوِّعا فيَلحَسانِه ويَسجُدانِ له قال: وكانَتِ امرأةُ فِرعَونَ تُعَذَّبُ بالشمسِ فإذا انصَرَفوا عنها أظلَّتْها الملائكةُ بأجنِحَتِها وكانَتْ ترى مَكانَها منَ الجنةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عكبرةَ وكانت له صحبةٌ قال التخليلُ سنةٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَكبرةَ وكانت له صُحبةٌ قال : التَّخليلُ سُنَّةٌ .
عنِ ابنِ مسعودٍ : فَتَحها . أيْ كلِمةَ { مَرْسَاهَا } في قولِهِ تعالى { بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا } .
نَهَى النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ عن مُتعةِ النِّساءِ يومَ خَيْبرَ. .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ مِن خَيبَرَ، ومعه صَفيَّةُ، أنزَلَها، فسمِعَ بجَمالِها نِساءُ الأنصارِ، فجِئنَ يَنظُرنَ إليها، وكانتْ عائشةُ مُتنَقِّبةً حتى دخَلَتْ، فعَرَفَها، فلمَّا خرَجَتْ، خرَجَ، فقال: كيف رَأيْتِ؟ قالتْ: رَأيْتُ يَهوديَّةً. قال: لا تَقولي هذا؛ فقد أسلَمَتْ. .
عَن معاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قالَ وَكانَت لهُ صُحبةٌ قالَ مَن غسَّلَ ميِّتًا وَكَفَّنَهُ واتَّبعَهُ وولِيَ جننَهُ رجعَ مَغفورًا لَهُ. .
عَن محمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ ، عن أبيهِ ، عَن جدِّهِ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا نسمعُ منكَ أحاديثَ فأستَعين بيَدي على قَلبي ؟ قالَ : نعَم . وَكانت لَهُ صحيفة تُسمَّى الصادِقَةُ .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ من أصحابِ النبيِّ إذا التَقَيا لمْ يَفْتَرِقَا حتى يقرأَ أحدُهُما على الآخَرِ : ( و العَصْرِ إِنَّ الإنسانَ لَفي خُسْرٍ ) ، ثُمَّ يُسَلِّمَ أحدُهُما على الآخَرِ .
كلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفطرةِ، فأبواه يهَوِّدانه وينَصِّرانه، كما تناتجُ الإبِلُ من بهيمةٍ جمعاءَ، هل تحِسُّ من جدعاءَ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أفرأيتَ من يموتُ وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملينَ .
( كلُّ مولودٍ يولَدُ على الفطرةِ فأبواه يُهوِّدانِه ويُنصِّرانِه كما تُناتَجُ الإبلُ مِن بهيمةٍ جَمعاءَ هل تُحِسُّ مِن جَدعاءَ ؟ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أفرأَيْتَ مَن يموتُ وهو صغيرٌ ؟ قال: ( اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ ) .
كلُّ مولودٍ يولدُ على الفطرةِ، فأبواهُ يهوِّدانهِ وينصِّرانهِ، كما تناتجُ الإبلُ من بهيمةٍ جمعاءَ، هل تحسُّ من جدعاءَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ، أفرأيتَ من يموتُ وهو صغيرٌ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ .
لا مزيد من النتائج