نتائج البحث عن
«عن صفوان بن عبد الله بن صفوان»· 50 نتيجة
الترتيب:
جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ صَفوانَ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، ثمَّ انصَرفَ فأتْمَمنا لأنفُسِنا
هاجر أبي صفوان إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة فبايعه على الإسلام فمد النبي صلى الله عليه وسلم إليه يده فمسح عليها فقال له صفوان إني أحبك يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب فكان صفوان بن قدامة حيث أتى دار الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة دعا قومه وبني أخيه ليخرجوا معه فأبوا عليه فخرج وتركهم وخرج معه بابنيه عبد الرحمن وعبد الله وكانت أسماؤهم في الجاهلية عبد العزى وعبد نهم فغير أسماؤهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال في ذلك ابن أخيه نصر بن فلان بن قدامة في خروج صفوان ووحشتهم لفراقه تحمل صفوان وأصبح غاديا بأبنائه عمدا وخلى المواليا فأصبحت مختارا لرمل معبد وأصبح صفوان بيثرب ثاويا طلاب الذي يتقى وآثر غيره فشتان ما يفنى وما كان باقيا بإتيانه دار الرسول محمد مجيبا له إذ جاء بالحق هاديا فيا ليتني يوم الحيا اتبعتهم قضى الله في الأشياء ما كان قاضيا فأجابه صفوان فقال ومن مبلغ نصرا رسالة عاتب بأنك بالتقصير أصبحت راضيا مقيما على أركان هدلق للهوى وإنك مغرور تمنى الأمانيا فسام قسيمات الأمور وعادها قضى الله في الأشياء ما كان قاضيا وأقام صفوان بالمدينة حتى مات بها فقال عبد الرحمن في موت أبيه صفوان وأنا ابن صفوان الذي سبقت له عند النبي سوابق الإسلام صلى الإله على النبي وآله وثنى عليه بعدها بسلام والخلق كلهم بمثل صلاتهم من في السماء وأرضه الأيام وأقام صفوان بالمدينة خلافة عمر بن الخطاب ثم إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث جرير بن عبد الله وعبد الرحمن بن صفوان في جيش مددا للمثنى بن حارثة
هاجر أبي صَفْوانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمدينةِ فبايَعَه على الإسلامِ فمدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه يدَه فمسَح عليها فقال له صَفْوانُ إنِّي أُحِبُّك يا رسولَ اللهِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرءُ مع مَن أحَبَّ فكان صَفْوانُ بنُ قُدَامةَ حيثُ أتى دارَ الهجرةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمدينةِ دعا قَومه وبني أخيه ليخْرُجوا معه فأبَوا عليه فخرَج وترَكهم وخرَج معه بابنَيه عبدِ الرَّحمنِ وعبدِ اللهِ وكانت أسماؤهم في الجاهليَّةِ عبدَ العُزَّى وعبدَ نُهْمٍ فغيَّر أسماءَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في ذلك ابنُ أخيه نَصْرُ بنُ فُلانِ بنِ قُدَامةَ في خُروجِ صَفْوانَ ووَحْشَتِهم لفِراقِه تَحَمَّلَ صَفْوَانُ وأَصْبَحَ غَادِيًا بِأَبْنَائِهِ عَمْدًا وخَلَّى المَوَالِيَا فأَصْبَحْتُ مُخْتَارًا لِرَمْلٍ مُعَبَّدٍ وأَصْبَحَ صَفْوَانُ بِيَثْرِبَ ثَاوِيَا طِلَابَ الَّذي يُتَّقَى وآثَر غيرَه فَشَتَّانِ ما يَفْنَى ومَا كانَ بَاقِيَا بِإِتْيَانِه دَارَ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ مُجِيبًا لَهُ إِذْ جَاءَ بِالْحَقِّ هَادِيَا فَيَا لَيْتَنِي يَومَ الحيَّا اتَّبَعْتُهُمْ قَضَى اللهُ فِي الْأَشْيَاءِ مَا كَانَ قَاضِيَا فأجابه صَفْوانُ فقال ومَنْ مُبَلِّغٍ نَصْرًا رِسَالَةَ عَاتِبٍ بِأَنَّكَ بِالتَّقْصِيرِ أَصْبَحْتَ رَاضِيَا مُقِيمًا عَلَى أَرْكانِ هِدْلِقَ لِلْهَوى وإِنَّكَ مَغْرُورٌ تَمَنَّى الْأَمَانِيَا فَسَامِ قُسَيْمَاتِ الْأُمُورِ وعَادِها قَضَى اللهُ فِي الْأَشْيَاءِ مَا كَانَ قَاضِيَا وأقام صَفْوانُ بالمدينةِ حتَّى مات بها فقال عبدُ الرَّحمنِ في موتِ أبيه صَفْوانَ وأَنَا ابْنُ صَفْوَانَ الَّذِي سَبَقَتْ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ سَوَابِقُ الإِسْلَامْ صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ وَثَنَّى عَلَيْهِ بَعْدَهَا بِسَلَامْ وَالْخَلْقِ كُلِّهِمُ بِمِثْلِ صَلَاتِهِمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ وأَرْضِهِ الْأَيَّامْ وأقام صَفْوانُ بالمدينةِ خِلافةَ عمرَ بنِ الخطَّابِ ثمَّ إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بعَث جريرَ بنَ عبدِ اللهِ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ صَفْوانَ في جيشٍ مَدَدًا للمُثَنَّى بنِ حارثةَ
وقذفَها عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ فقالَ: ما برِئتْ عائشةُ مِن صفوانَ ولا برِئَ مِنها وخاضَ بعضُهم، وبعضُهم أعجبَه
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ وفي روايةٍ عنهُ سألتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن الأعورِ تُفْقَأُ عينُهُ فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانٍ قضَى فيها عمرُ بالدِّيَةِ
أنَّ عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - أمرَ نافعَ بن عبدِ الحرِثِ أن يشتَرِيَ دارًا للسِّجنِ من صَفوانَ بن أميَّةَ ، فاشتراهَا بأربعَةِ آلافِ دِرهَمَ
عن عبد اللهِ بن صفوانٍ عن أبيهِ : أنه طاف بالبيتِ وصلى ، ثم لفَّ رِداءً له من بُردٍ ، فوضعه تحتَ رأسهِ ، فنامَ ، فأتاه لصٌّ فاستلهُ من تحتِ رأسهِ ، فأخذهُ من تحتِ رأسهِ ، فأخذَ صفوانُ السارقَ ، وجاءَ به إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأمرَ بقطعِ يدهِ . فقال صفوانُ : إني لمْ أُرِدْ هذا ، وهو عليهِ صدقةٌ ، فقال : هلا كانَ قبلَ أن تأتيني بهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث صفوانَ بنَ بيضاءَ في سريَّةِ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ قِبَلِ الأبواءِ فغنِموا وفيهم نزلت { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ } الآيةُ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ صفوانَ قال : استعار النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ من أبي بكرٍ دروعًا فهلك بعضُها فقال : إن شئتَ عوَّضْنَاها
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ قالَ قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضىَ اللَّهُ عنهُ كيفَ صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ الكعبةَ قالَ صلَّى رَكعتينِ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ ، قالَ: قُلتُ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كيفَ صَنعَ النَّبيُّ عليه السلام حينَ دخلَ الكعبةَ ؟ فقالَ: صلَّى رَكْعتينِ
عن عبدِ اللهِ قال : انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أُميَّةَ بنِ خلفِ بنِ صفوانَ وكانَ أُميَّةُ إذا انطلق إلى الشامِ ومرَّ بالمدينةِ نزل على سعدٍ فذكر الحديثَ إلا أنه قال : فرجع إلى أمِّ صفوانَ فقال : أما تعلَمي ما قال أخي اليَثربيُّ قالت : وما قال ؟ قال : زَعم أنه سمِع محمدًا يزعمُ أنه قاتلي قالت : فواللهِ ما يكذبُ محمدٌ فلما خرجوا إلى بدرٍ وساقَه
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ صفوانَ بنِ أميةَ دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ و عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ يخطبُ على المنبرِ و عليهِ إزارٌ و رداءٌ ونعلَانِ وهو معتمٌ بعمامةٍ فاستلمَ الركنَ ثُمَّ قالَ السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمنِينَ و رحمةُ اللهِ و بركاتُه ثُمَّ جلسَ و لمْ يركعْ
أنَّ رجلًا سأَل ابنَ عُمرَ عن أعورَ فُقِئَتْ عينُه الصحيحةُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ : قَضى عُمرُ بنُ الخطَّابِ فيها بالديةِ ، فقال : إيَّاك أسأَلُ ، قال : تَسأَلُني ، وهذا يُخبِرُكَ أنَّ عُمرَ قَضى بذلك!
عن أُناسٍ من آلِ عبدِ الله بنِ صفوانَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا صفوانُ هل عندك من سلاح ٍقال عاريةً أم غصبًا قال بل عاريةٌ فأعاره ما بين الثلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا فلما هزم المشركون جُمِعت دروعُ صفوانَ ففُقِد منها أدراعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصفوانَ قد فقَدْنا من أدراعِك أدراعًا فهل نغرمُ لك قال لا يا رسولَ اللهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يكن فيه يومئذٍ
خرج معاويةُ فقام عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ وابنُ صفوانَ حينَ رأوه فقال اجلسا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ من سرَّه أن يتمثَّلَ له الرجالُ قيامًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ
عن بُسْرَة بنتُ صفوانٍ قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من يخطبُ أمَّ كُلْثُومٍ فقلتُ فلان وفلان قال فأينَ أنتُم من عبد الرحمنِ بن عوفٍ فإنه لسيدٌ المسلمينَ وخيارهُم
خرج مُعاوِيَةُ فقام إليه عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ وابنُ صفوانٍ حين رأَوْهُ فقالَ اجلسا سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من سرَّه أن يتمثَّلَ له الرجالُ قيامًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ صَفوانَ بن أمية دخلَ المسجدَ يومَ الجمُعةِ ، وعبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما يخطبُ على المنبرِ ، وعليهِ إزارٌ ورداءٌ ونعلانِ ، وَهوَ مُعتمٌ بعمامةٍ ، فاستلمَ الرُّكنَ ثمَّ قالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ثمَّ جلَسَ ولم يركَعْ
أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفَع رأسَه من الركوعِ في الركعةِ الآخرةِ من الفجرِ يقولُ : ( اللهم العَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا ) بعد ما يقولُ : ( سمِع اللهُ لمَن حمِده ، ربَّنا لك الحمدُ ) . فأنزَل اللهُ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قولِه - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . وعن حنظلةَ بنِ أبي سُفيانَ : سمِعتُ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وسُهَيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ . فنزلَتْ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قوله - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وسُهَيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ . فنزلَتْ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قوله - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفَع رأسَه من الركوعِ في الركعةِ الآخرةِ من الفجرِ يقولُ : ( اللهم العَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا ) بعد ما يقولُ : ( سمِع اللهُ لمَن حمِده، ربَّنا لك الحمدُ ) . فأنزَل اللهُ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قولِه - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . وعن حنظلةَ بنِ أبي سُفيانَ : سمِعتُ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وسُهَيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ . فنزلَتْ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قوله - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وسُهَيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ . فنزلَتْ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قوله - فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ: أنَّه كان يقُصُّ بمكَّةَ وعندَه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ صفوانَ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبيدُ بنُ عُميرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَثَلُ المنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنمَيْنِ إنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت وإنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت ) قال ابنُ عمرَ: ليس هكذا فغضِب عبيدُ بنُ عُميرٍ وقال ترُدُّ عليَّ ؟ قال: إنِّي لم أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قال، فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ: فكيف قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال: بينَ الرَّبيضَيْنِ قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، بينَ الرَّبيضَيْنِ وبينَ الغَنَمينِ سواءٌ قال: كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، وكان ابنُ عمرَ إذا سمِع شيئًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعْدُه ولم يُقصِّرْ دونَه
عن أبي مجلز أنه شهد ابن عمر سأله رجل عن العين الصحيحة من الأعور فقئت فقال عبد الله بن صفوان قضى فيها عمر بالدية كاملة فقال له الرجل إياك أسأل فقال له ابن عمر يحدثك عن عمر وتسألني
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ عن أعورَ فُقِئَت عينُه خَطأً فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ صفوانَ قَضى فيها عمَرُ بالدِّيةِ كاملةً فقالَ الرَّجلُ إنِّي لَستُ إيَّاكَ أسألُ إنَّما أسألُ ابنَ عُمرَ فقالَ ابنُ عمرَ يحدِّثُكَ عن عُمَرَ وتَسألُني
عن عبدِ الرحمنِ بنِ صفوانَ قال لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ قلتُ لألبسنَّ ثيابي فلأنظرنَّ ما يصنعُ رسولُ الله ِاليومَ فانطلقتُ فوافيتُه قد خرج من الكعبةِ وأصحابُه معه فقلتُ لعمرَ كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دخل الكعبةَ قال صلَّى ركعتَينِ
كان عبد الله بن عمر إذا سمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا أو شهد معه مشهدا لم يقصر دونه أو يعدوه قال : فبينما هو جالس وعبيد بن عمير يقص على أهل مكة إذ قال عبيد بن عمير مثل المنافق كمثل الشاة بين الغنمين إن أقبلت إلى هذه الغنم نطحتها وإن أقبلت إلى هذه نطحتها ، فقال عبد الله بن عمر : ليس هكذا فغضب عبيد بن عمير وفي المجلس عبد الله بن صفوان فقال يا أبا عبد الرحمن كيف قال رحمك الله ؟ فقال قال : مثل المنافق مثل الشاة بين الربيضين إن أقبلت إلى ذي الربيض نطحنها وإن أقبلت إلى ذي الربيض نطحنها ، فقال له رحمك الله هما واحد ، قال : كذا سمعت
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نعلَمُ بخبرِ القومِ الَّذين جيَّشوا لنا فاستقبَلْنا واديَ حُنينٍ في عَمايةِ الصُّبحِ وهو وادي أجوفُ مِن أوديةِ تِهامةَ إنَّما ينحدِرون فيه انحدارًا قال: فواللهِ إنَّ النَّاسَ لَيُتابِعون النَّاسَ لا يعلَمون بشيءٍ إذ فَجِئَهم الكتائبُ مِن كلِّ ناحيةٍ فلم ينتظِرِ النَّاسُ أنِ انهزَموا راجعينَ قال: وانحاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ اليمينِ وقال: ( أين أيُّها النَّاسُ أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) وكان أمامَ هوازنَ رجُلٌ ضخمٌ على جملٍ أحمرَ في يدِه رايةٌ سوداءُ إذا أدرَك طعَن بها وإذا فاته شيءٌ بيْنَ يدَيْه دفَعها مِن خَلْفِه فرصَد له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ورجُلٌ مِن الأنصارِ كلاهما يُريدُه قال: فضرَب عليٌّ عُرقوبَيِ الجملِ فوقَع على عجُزِه وضرَب الأنصاريُّ ساقَه فطرَح قدمَه بنصفِ ساقِه فوقَع واقتتل النَّاسُ حتَّى كانت الهزيمةُ وكان أخو صفوانَ بنِ أميَّةَ قال: ألا بطَل السِّحرُ اليومَ وكان صفوانُ بنُ أميَّةَ يومَئذٍ مشركًا في المدَّةِ الَّتي ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له صفوانُ: اسكُتْ فضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأنْ يليَني رجلٌ مِن قريشٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يليَني رجلٌ مِن هوازنَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أصاب أرضًا من يهودِ بني حارثةَ يقالُ لها ثمغٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا نفيسًا أُريدُ أن أتصدَّقَ بهِ قال فجعلها صدقةً لا تباعُ ولا تُوهبُ ولا تُورَّثُ يليها ذوو الرأيِ من آلِ عمرَ فما عفا من ثمرتها جُعِلَ في سبيلِ اللهِ تعالى وابنِ السبيلِ وفي الرقابِ والفقراءِ ولذي القربى والضعيفِ وليس على من وليها جناحٌ أن يأكلَ بالمعروفِ أو يُؤكِلَ صديقًا غير متموَّلٍ منهُ مالًا قال حمادٌ فزعم عمرو بنُ دينارٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يُهدي إلى عبدِ اللهِ بنِ صفوانَ منهُ قال فتصدقتْ حفصةُ بأرضٍ لها على ذلك وتصدَّقَ ابنُ عمرَ بأرضٍ لهُ على ذلك ووَلِيَتْها حفصةُ
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد ، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد ، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان ، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان ، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان ، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان ، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .