نتائج البحث عن
«عن عائشة ، أنها قالت - وذكرت زينب بنت جحش زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أنَّها قالت وذكَرَتْ زَيْنَبَ بنتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت ولَمْ أكُنْ رأَيْتُ امرأةً قطُّ خيرًا في الدِّينِ مِن زَيْنَبَ أتقى للهِ وأصدَقَ حديثًا وأوصَلَ للرَّحِمِ وأعظَمَ صدقةً وأشدَّ ابتذِالًا لنَفْسِها في العمَلِ الَّذي يُتصدَّقُ به ويُتقرَّبُ به إلى اللهِ
عن عائشةَ أنَّها قالت وذكَرَتْ زَيْنَبَ بنتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت ولَمْ أكُنْ رأَيْتُ امرأةً قطُّ خيرًا في الدِّينِ مِن زَيْنَبَ أتقى للهِ وأصدَقَ حديثًا وأوصَلَ للرَّحِمِ وأعظَمَ صدقةً وأشدَّ ابتذِالًا لنَفْسِها في العمَلِ الَّذي يُتصدَّقُ به ويُتقرَّبُ به إلى اللهِ .
عن عائشةَ قالَت : استُحيضَت زينبُ بنتُ جحشٍ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اغتسِلي لِكُلِّ صلاةٍ وساقَ الحديثَ .
قالت زينبُ : ثمَّ دخلتُ على زينبَ بنتِ جحشٍ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين تُوفِّي أخوها ، فدعت بطِيبٍ فمسَّت منه ثمَّ قالت : واللهِ ما لي بالطِّيبِ من حاجةٍ ، غيرَ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يحِلُّ لامرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ تحِدُّ على ميِّتٍ فوق ثلاثٍ إلَّا زوجٍ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
سمِعْتُ عائشةَ تزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ويشرُبُ عندها عسلًا قالت: فتواصَيْتُ أنا وحفصةُ إنْ دخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْتقُلْ: إنِّي أجِدُ منك ريحَ المغافِرِ فدخَل على إحداهما فقالت ذلك له فقال: ( بل شرِبْتُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ عسلًا ولن أعودَ له ) فنزَلتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} [التحريم: 1] .
أنَّ التي خاطَبَتْ فاطِمةَ بذلك مِنهُنَّ زَينَبُ بِنتُ جَحشٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألَها: أرسَلَتكِ زَينَبُ؟ قالت: زَينَبُ وغَيرُها. قال: أهيَ التي وَليَتْ ذلك؟ قالت: نَعَمْ. [يَعني قَولَ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بِنتِ أبي بَكرٍ]. .
قال النَّبيُّ عليه السَّلامُ لأزواجِهِ: يَتبَعُني أطولُكُنَّ يدًا. قال: قالت عائشةُ: فكُنَّا إذا اجتمَعْنا في بيتِ إحدانا بعدَ وفاةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ نَمُدُّ أيديَنا في الجِدارِ، نتطاوَلُ، فلا نزَالُ نفعَلُ ذلك، حتى تُوُفِّيتْ زينبُ بنتُ جَحشِ بنِ رِئابٍ زوجُ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وكانت امرأةً قصيرةً -يرحَمُها اللهُ- ولمْ تكُنْ أطولَنا يدًا، فعرَفْنا حينَئِذٍ أنَّما أراد النَّبيُّ عليه السَّلامُ الصَّدَقةَ، قالت: وكانت زينبُ امرأةً صنَّاعةَ اليَدِ، تَدبَغُ، وتَخرِزُ، وتَصَدَّقُ به في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن زينبَ بنتِ جحشٍ أنها قالتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنها مُستحاضَة ٌفقال تجلسُ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ وتؤخرُ الظهرَ وتعجِّل العصرَ وتغتسلُ وتصلي وتؤخرُ المغربَ وتعجِّل العشاءَ وتغتسلُ وتصلِّيهما جميعًا وتغتسلُ للفجرِ .
عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ قال: «توُفِّيَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَنةَ عِشرينَ .
عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنها مستحاضةٌ فقال: تجلسُ أيامَ أقرائِها وتغتسلُ وتؤخرُ الظهرَ وتعجلُ العصرَ وتغتسلُ وتصلي وتؤخرُ المغربَ وتعجلُ العشاءَ وتغتسلُ وتصليهما جميعًا وتغتسلُ للفجرِ. .
تُوفِّيَتْ زينبُ بنتُ جَحْشٍ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنةَ عشرين .
كان اسمي بَرَّةَ، فسَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ. قالت: ودَخَلَت عليه زَينَبُ بنتُ جَحشٍ، واسمُها بَرَّةُ فسَمَّاها زَينَبَ. .
استُحيضَت أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ ، وَهيَ تَحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ سبعَ سنينَ ، فاشتَكَت ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ليسَت بالحيضةِ ، إنَّما هو عِرقٌ فإذا أقبلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ ، وإذا أدبرَت فاغتَسِلي ثمَّ صلِّي قالَت عائشَةُ : وَكانت أمُّ حبيبةَ تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتعلوَ الماءَ .
استُحيضِتْ أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ وَهيَ تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ [سبعَ سنينَ، فاشتَكَت ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ليسَت بالحيضةِ، إنَّما هو عِرقٌ فإذا أقبلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ، وإذا أدبرَت فاغتَسِلي ثمَّ صلِّي قالَت عائشَةُ : وَكانت أمُّ حبيبةَ تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتعلوَ الماءَ] .
عن عائشَةَ قالَتْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأزواجِه: أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يدًا. قالَتْ عائشَةُ: فكُنَّا إذا اجتمَعْنا في بيتِ إحدانا بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَمُدُّ أيدِيَنا في الجِدارِ نتَطاوَلُ ، فلم نزَلْ نَفعَلُ ذلك حتى تُوُفِّيَتْ زَينَبُ بنتُ جَحشٍ – وكانتِ امرأَةً قصيرَةً ولَم تكُنْ أطوَلَنا – فعرَفْنا حينئِذٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما أراد بطولِ اليَدِ الصدَقَةَ ، وكانتْ زَينَبُ امرأَةً صنَّاعَةً باليَدِ ، وكانتْ تَدبُغُ وتَخرِزُ وتتصَدَّقُ في سبيلِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج