نتائج البحث عن
«غدونا على عبد الله بن مسعود يوما بعد ما صلينا الغداة ، فسلمنا بالباب فأذن لنا .»· 16 نتيجة
الترتيب:
غدَوْنا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يومًا بعدما صلَّيْنا الغداةَ فسلَّمْنا بالبابِ فأذِن لنا فمكَثْنا هُنيهةً فخرَجتِ الخادمُ فقالت: ألَا تدخُلون ؟ قال: فدخَلْنا فإذا هو جالسٌ يُسبِّحُ فقال: ما منَعكم أنْ تدخُلوا وقد أُذِن لكم ؟ فقالوا: لا، إلَّا أنَّا ظننَّا أنَّ بعضَ أهلِ البيتِ نائمٌ قال: ظنَنْتُم بآلِ أمِّ عبدٍ غفلةً ثمَّ أقبَل يُسبِّحُ حتَّى ظنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طلَعَت قال: يا جاريةُ انظُري هل طلَعَت ؟ قال: فنظَرَت فإذا هي قد طلَعَت فقال: الحمدُ للهِ الَّذي أقالنا يومَنا هذا - قال مهديٌّ: وأحسَبُه قال - ولم يُهلِكْنا بذنوبِنا قال: فقال رجلٌ مِن القومِ: قرَأْتُ المفصَّلَ البارحةَ كلَّه قال عبدُ اللهِ: هذًّا كهذِّ الشِّعرِ إنِّي لأحفَظُ القرائنَ الَّتي كان يقرَؤُهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيةَ عشرَ مِن المفصَّل ِوسورتَيْنِ مِن آلِ حم
غدونا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يومًا بعد ما صلينا الغداةَ . فسلمنا بالبابِ . فأذِنَ لنا . قال فمكثنا بالبابِ هنيةً . قال فخرجتِ الجاريةُ فقالت : ألا تدخلون ؟ فدخلنا . فإذا هو جالسٌ يسبحُ . فقال : ما منعكم أن تدخلوا وقد أُذِنَ لكم ؟ فقلنا : لا . إلا أنَّا ظننا أنَّ بعضَ أهلِ البيتِ نائمٌ . قال ظننتم بآلِ ابنِ أم عبدٍ غفلةً ؟ قال : ثم أقبل يسبحُ حتى ظنَّ أنَّ الشمسَ قد طلعت . فقال : يا جاريةُ ! انظري . هل طلعت ؟ قال فنظرت فإذا هي لم تطلع . فأقبلَ يسبحُ . حتى إذا ظنَّ أنَّ الشمسَ قد طلعت قال : يا جاريةُ ! انظري . هل طلعت ؟ فنظرت فإذا هي قد طلعت . فقال : الحمدُ للهِ الذي أقالنا يومنا هذا . ( فقال مهدي وأحسبُه قال ) ولم يهلكنا بذنوبنا . قال فقال رجلٌ من القومِ : قرأتُ المُفَصَّلَ البارحةَ كلَّهُ . قال فقال عبدُ اللهِ : هذا كهذ الشعرِ ؟ إنَّا لقد سمعنا القرائنَ . وإني لأحفظُ القرائنَ التي كان يقرؤهن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . ثمانيةَ عشرَ من المُفَصَّلِ . وسورتينِ من آل حم .
غدونا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ذات يومٍ بعدَ صلاةِ الغداةِ فسلَّمنا بالبابِ فأذِن لنا فقال رجلٌ من القومِ : قرأت المفصلَ البارحةَ كلَّه فقال : هذًّا كهذِّ الشعرِ إنا قد سمعنا القراءةَ وإني لأحفظُ القرائنَ التي كان يقرأُ بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثمانيَ عشرةَ سورةً من المفصلِ وسورتينِ من آل حم .
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ ذاتَ يومٍ بعدَ صلاةِ الغَداةِ، فسَلَّمْنا بالبابِ، فأَذِنَ لنا، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: قَرَأتُ المُفصَّلَ البارحةَ كلَّه، فقال: هَذًّا كهَذِّ الشِّعرِ! إنَّا قد سَمِعْنا القِراءةَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائنَ التي كان يَقرَأُ بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ثمانيَ عَشْرةَ سُورةً مِن المُفصَّلِ، وسورتَينِ مِن آلِ حم. .
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَومًا بَعدَ ما صَلَّينا الغَداةَ، فسَلَّمنا بالبابِ، فأذِنَ لَنا، قال: فمَكَثنا بالبابِ هُنَيَّةً، قال: فخَرَجَتِ الجاريةُ، فقالت: ألا تَدخُلونَ، فدَخَلنا، فإذا هو جالِسٌ يُسَبِّحُ، فقال: ما مَنَعَكُم أن تَدخُلوا وقد أُذِنَ لَكُم؟ فقُلنا: لا، إلَّا أنَّا ظَنَنَّا أنَّ بَعضَ أهلِ البَيتِ نائِمٌ، قال: ظَنَنتُم بآلِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ غَفلةً! قال: ثُمَّ أقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، فقال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ قال: فنَظَرَت فإذا هي لَم تَطلُعْ، فأقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى إذا ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، قال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ فنَظَرَت، فإذا هي قد طَلَعَت، فقال: الحَمدُ للَّهِ الذي أقالنا يَومَنا هذا، فقال مَهديٌّ: وأحسِبُه قال، ولَم يُهلِكْنا بذُنوبِنا، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: قَرَأتُ المُفَصَّلَ البارِحةَ كُلَّه، قال: فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، إنَّا لقد سَمِعنا القَرائِنَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرَؤُهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثَمانيةَ عَشَرَ مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ حم. .
غدَوْنا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يومًا بعدما صلَّيْنا الغداةَ فسلَّمْنا بالبابِ فأذِن لنا فمكَثْنا هُنيهةً فخرَجتِ الخادمُ فقالت: ألَا تدخُلون ؟ قال: فدخَلْنا فإذا هو جالسٌ يُسبِّحُ فقال: ما منَعكم أنْ تدخُلوا وقد أُذِن لكم ؟ فقالوا: لا، إلَّا أنَّا ظننَّا أنَّ بعضَ أهلِ البيتِ نائمٌ قال: ظنَنْتُم بآلِ أمِّ عبدٍ غفلةً ثمَّ أقبَل يُسبِّحُ حتَّى ظنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طلَعَت قال: يا جاريةُ انظُري هل طلَعَت ؟ قال: فنظَرَت فإذا هي قد طلَعَت فقال: الحمدُ للهِ الَّذي أقالنا يومَنا هذا - قال مهديٌّ: وأحسَبُه قال - ولم يُهلِكْنا بذنوبِنا قال: فقال رجلٌ مِن القومِ: قرَأْتُ المفصَّلَ البارحةَ كلَّه قال عبدُ اللهِ: هذًّا كهذِّ الشِّعرِ إنِّي لأحفَظُ القرائنَ الَّتي كان يقرَؤُهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيةَ عشرَ مِن المفصَّل ِوسورتَيْنِ مِن آلِ حم .
استأذنَّا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ فأذِن لنا وألقى على امرأتِه قَطيفةً وقال إنِّي كرِهْتُ أن أحبِسَكم .
صلَّينا الغداةَ في مسجدِ بني رِفاعَةَ وجلسنا فجاءَ أنسُ بنُ مالكٍ في نحوٍ من عشرينَ من فِتْيَانِهِ فقال أصلَّيتم قلنا نعم فأَمَرَ بعضَ فِتْيَانِهِ فأَذَّنَ وأقامَ ثم تقدَّمَ فصلَّى بهم .
عن أبي وائلٍ ، قال : أتينَا عبد اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه ذاتَ يومٍ بعدما صلّينا الغداةَ ، فاستأذنا عليهِ ، فقال : ادخلوا ، فقلنا : ننتظرُ هنيهةً ، لعلّ لأَحدٍ من أهلِ الدارِ حاجةٌ ، فقال : لقد ظننتُم بآل عبد اللهِ غفلةٌ ، ثم أقبلَ يُسبّحُ ، ثم قال : يا جاريةُ انظرِي هل طلعتِ الشمسُ ؟ فقالتْ : لا ، ثم قالَ لها الثانيةَ : انظري هل طلعتِ الشمسُ ؟ فقالتْ : لا ، ثم قال لها الثالثةَ ، فقالتْ : نعم ، قال : الحمدُ للهِ الذي وهبَ لنا هذا اليومَ ، وأقالنا فيهِ عثراتنا – وأحسبهُ قال - ولم يعذبنا بالنارِ .
صَلَّينا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ. .
عن الأسود، وعلقمة، قالا: صلَّينا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ في بيتِهِ فقامَ بيننا فوضعنا أيدينا على رُكبنا فنزعَها فخالفَ بينَ أصابعنا وقالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُه. .
عن عبدِ خَيرٍ، قال: صلَّيْنا الغَداةَ، فجلَسْنا إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فدعا بوَضوءٍ، فغسَل يدَيْه ثلاثًا، ومَضمَض مرَّتيْنِ من كفٍّ واحدٍ، ثُم غسَل وجْهَه ثلاثًا، ثُم غسَل ذِراعَيْه، ثُم غسَل قَدمَيْه ثلاثًا، ثُم قال: هذا وُضوءُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعلَموا. .
أنَّه كان يَأتي عَبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فيَغْدوَ مَعه إلى السُّوقِ، قال: فإذا غَدَوْنا إلى السُّوقِ لم يَمُرَّ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ على سَقَّاطٍ ولا صاحِبِ بَيْعةٍ ولا مِسْكينٍ وَلا أَحدٍ إلَّا يُسلِّمُ عليهِ، قال الطُّفَيْلُ: فجِئتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ يومًا، فاستَتبعَني إلى السُّوقِ، فقُلتُ: ما تَصنَعُ بالسُّوقِ وأنتَ لا تَقِفُ على البَيعِ، ولا تَسأَلُ عنِ السِّلَعِ، ولا تَسومُ بِها، وَلا تَجلِسُ في مَجالسِ السُّوقِ ؟! فاجلِسْ بِنا هُنا نَتحدَّثْ، فَقال لي عَبدُ اللهِ: يا أَبا بَطنٍ، - وَكانَ الطُّفَيْلُ ذا بَطنٍ - إنَّما نَغْدو مِن أَجلِ السَّلامِ؛ نُسلِّمُ على مَن لَقِينا. .
نَحوُ [عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: ما زِلنا نَمسَحُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الخُفَّينِ، للمُسافِرِ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ، وللمُقيمِ يَومًا ولَيلةً] .
أنَّهُ كانَ يأتي عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فيغدو معَهُ إلى السُّوقِ. قالَ : فإذا غدَونا إلى السُّوقِ لم يمرَّ عبدُ اللَّهِ على سقَّاطٍ ، ولا صاحبِ بيعةٍ ، ولا مسكينٍ ، ولا أحدٍ إلَّا سلَّمَ عليهِ ، قالَ الطُّفَيْلُ : فَجِئْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يومًا فاستتبعَني إلى السُّوقِ ، فقلتُ لَهُ : ما تصنعُ بالسُّوقِ وأنتَ لا تقِفُ على البيعِ ولا تسألُ عن السِّلَعِ ولا تسومُ بِها ، ولا تجلِسُ في مجالسِ السُّوقِ ، وأقولُ : اجلِس بنا هاهُنا نتحدَّثُ. فقالَ : يا أبطَنُ - وَكانَ الطُّفَيْلُ ذا بطنٍ - إنَّما نَغدو من أجلِ السَّلامِ ، نسلِّمُ على من لَقيناهُ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ لا يقنتُ في صلاةِ الغداةِ وإذا قنتَ في الوترِ قنتَ قبلَ الرَّكعةِ .
لا مزيد من النتائج