نتائج البحث عن
«غزت بنو عطارد مائة من أهل البصرة وأمدوا عمارا من الكوفة ، فخرج عمار قبل الوقعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
أنَّ أهلَ البصرةِ غزوا نهاوندَ فأمدَّهم أهلُ الكوفةِ وعليهم عمارُ بنُ ياسرٍ فظهروا فأراد أهلُ البصرةِ أن لا يَقسموا لأهلِ الكوفةِ فقال رجلٌ من بني تميمٍ أو من بني عطاردَ أيها العبدُ الأجدعُ تريدُ أن تشركنا في غنائمِنا وكانت أُذُنُه جُدِعَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرَ أُذُنِي سببتَ فكتب إلى عمرَ فكتب إنَّ الغنيمةَ لمن شهد الوقعةَ .
أمدَّ أهلُ الكوفةِ أهلَ البصرةِ وعليْهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فَجاؤوا وقد غَنموا ، فذكرَ القصةَ وفيها : فكتبَ عمرُ : إنَّما الغنيمةُ لمن شهِدَ الوَقعَةَ .
لَمَّا سارَ طَلحةُ والزُّبَيرُ وعائِشةُ إلى البَصرةِ بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وحَسَنَ بنَ عَليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المِنبَرَ، فكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقامَ عَمَّارٌ أسفَلَ مِنَ الحَسَنِ، فاجتَمَعنا إليه، فسَمِعتُ عَمَّارًا يقولُ: إنَّ عائِشةَ قد سارَت إلى البَصرةِ، وواللهِ إنَّها لَزَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ابتَلاكُم؛ ليَعلَمَ إيَّاه تُطيعونَ أم هي. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
قالتْ بنو عبسٍ لحُذَيْفَةَ إنَّ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قدْ قُتِلَ فمَا تَأْمُرُنا قال آمرُكم أن تلْزَمُوا عمَّارًا قالوا إنَّ عمارًا لا يُفَارِقُ علِيًّا قال إنَّ الحسدَ هو أهْلَكَ الجسَدَ وإنَّما يُنَفِّرُكُمْ من عمارٍ قربُهُ من عَلِيٍّ فوَاللهِ لَعَلِيٌّ أفضلُ من عمارٍ أبعَدَ ما بينَ الترابِ والسحابِ وإنَّ عمارًا لمِنَ الأخيارِ وهو يَعْلَمُ أنَّهَمُ إنِ لَزِمُوا عَمَّارًا كانوا مع علِيٍّ .
أن عليا رضي الله عنه رَاسلَ أهلَ البصرةِ يومَ الجملِ قبل الوقعةِ . وأمر أصحابهُ أن لا يبدؤوهم بقتالٍ وقال : إن هذا يومٌ من فلحَ فيه فلح يوم القيامةِ .
لَمَّا بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارًا والحَسَنَ إلى الكوفةِ ليَستَنفِرَهم، خَطَبَ عَمَّارٌ فقال: إنِّي لَأعلَمُ أنَّها زَوجَتُه في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ ابتَلاكُم لتَتَّبِعوه أو إيَّاها. .
لمَّا بَعَثَ عليٌّ عمَّارًا والحَسنَ إلى الكوفةِ ليَستَنفِراهم، فخَطَبَ عمَّارٌ، فقال: إنِّي لأعلمُ أنَّها زَوجتُه في الدُّنْيا والآخِرةِ، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتَلاكم لتَتَّبِعوه أو إيَّاها. .
أقبل طلحةُ والزبيرُ حتى نزلا البصرةَ فقبضا على عاملِ عليٍّ عليها ابنُ حنيفٍ وأقبل عليٌّ حتى نزل بذي قارٍ فأرسل عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ إلى الكوفةِ فأبطؤوا عليه فأرسل إليهم عمارًا فخرجوا إليهِ .
ما عملت عملًا أخوفُ عندي علىَّ أن يدخلَني النارَ من شأنِ عمارٍ فقلنا يا أبا سليمانَ وما هو قال بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ من أصحابِه إلى حيٍّ من أحياءِ العربِ فأصبتهم وفيهم أهلُ بيتٍ مسلمين فكلَّمني عمارٌ في أناسٍ من أصحابِه فقال أرسلْهم فقلت لا حتى آتِيَ بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن شاء أرسلهم وإن شاء صنع بهم ما أراد فدخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستأذن عمارٌ فدخل فقال يا رسولَ اللهِ ألم ترَ إلى خالدٍ فعل وفعل فقال خالدٌ أما واللهِ لولا مجلِسُك ما سبَّني ابنُ سميةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرج يا عمارُ فخرج وهو يبكِي فقال ما نصرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أجبتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ ما منعني منه إلا محقرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يحقرُ عمارًا يحقرُه اللهُ ومن يسبُّ عمارًا يسبُّه اللهُ ومن ينتقصُ عمارًا ينتقِصُه اللهُ فخرجت فاتبعته حتى استغفرَ لي وفي روايةٍ من يعادِ عمارًا يُعادِه اللهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أتاه الفَيءُ قَسَمَه مِن يَوْمِه، فأَعْطى الآهِلَ حَظَّينِ، وأَعْطى الأَعزَبَ حَظًّا، فدُعينا، وكُنْتُ أُدْعى قَبْلُ: عَمَّارًا، فدُعيْتُ فأَعْطاني حَظَّينِ، وكانَ لي أهْلٌ، ثُمَّ دُعِيَ بَعْدُ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأُعْطِيَ حَظًّا واحِدًا. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ومَعي عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأصَبْنا ناسًا منهُم أهْلُ بَيتٍ قد ذَكَروا الإسْلامَ، فقالَ عَمَّارٌ: إنَّ هؤلاء قد وَحَّدوا، فلم ألتَفِتْ إلى قَولِه، فأصابَهُم ما أصابَ النَّاسَ، قالَ: فجعَلَ عَمَّارٌ يَتوَعَّدُني لو قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فلمَّا رَآهُ لا يَنصُرُه وَلَّى وعَيْناهُ تَدمَعانِ، قالَ: فدَعاني، فقالَ: يا خالِدُ، لا تسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّه اللهُ، ومَن يُبغِضُ عَمَّارًا يُبغِضُه اللهُ، ومَن يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسفِّهُه اللهُ، قالَ خالِدٌ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ ما مَنَعَني أنْ أُجيبَه إلَّا تَسْفيهي إيَّاهُ، قالَ خالِدٌ: وما مِن شيءٍ أخوَفَ عِندي مِن تَسْفيهي عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَئذٍ. .
عنِ الأشْتَرِ قالَ: ابْتَدَأَنا خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن غَيرِ أنْ أسأَلَه، قالَ: ما أَتَى عَلَيَّ يَومٌ قطُّ كانَ أعظَمَ عَلَيَّ مِن شأْنِ عَمَّارٍ، لَمَّا كانَ يومَ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن أصْحابِه، وأمَّرَني عليهم، وكانَ في القَومِ عَمَّارٌ، فأصَبْنا قَومًا فيهم أهْلُ بَيتٍ منَ المُسلِمينَ، فكَلَّمَني فيهم عَمَّارٌ وناسٌ منَ المُسلِمينَ قالوا: خَلِّ سَبيلَهم، قُلْتُ: لا واللهِ لا أفعَلُ حتَّى يَراهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَرَى فيهم رَأيَه، فغضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ، فلمَّا قدِمْتُ اسْتَأذَنْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو يَستَخبِرُني وأنا أُحدِّثُه، فاسْتَأذَنَ عَمَّارٌ، فأذِنَ له، فدخَلَ عَمَّارٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم تَرَ خالِدًا فعَلَ كذا وفعَلَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَا واللهِ لولا مَجلِسُكَ ما سَبَّني ابنُ سُميَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمَّارُ اخرُجْ، فخرَجَ عَمَّارٌ وهو يَبْكي ويَقولُ: ما نَصَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خالِدٍ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أجَبْتَ الرَّجلَ، قالَ فقُلْتُ: ما مَنَعَني إنْ أجَبْتُه إلَّا مَحقَرَتُه، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّه مَن يَبغَضْ عَمَّارًا يَبغَضْه اللهُ، ومَن يسُبَّ عَمَّارًا يُسبَّه اللهُ، ومَن يُحقِّرْ عَمَّارًا يُحقِّرْه اللهُ، فخرَجْتُ مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أزَلْ أطلُبُ إلى عَمَّارٍ حتَّى استَغفَرَ لي. .
كتب عمرُ إلى أهلِ الكوفةِ قد بعثتُ عمارًا أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ فاقتدوا بهِما واسمعوا من قولِهما وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسِي .
لا مزيد من النتائج