نتائج البحث عن
«غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الشام ، فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام»· 16 نتيجة
الترتيب:
غزَونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّامَ ، فكان يأتينا أنباطٌ من أنباطِ الشامِ ، فنُسلفُهم في البرِّ والزَّيتِ ، سعرًا معلومًا ، وأجلًا معلومًا . فقيل له : ممن له ذلك ؟ قال : ما كنَّا نسألُهم
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الشَّامَ ، فَكانَ يأتينا أنباطٌ من أنباطِ الشَّامِ ، فنُسلِفُهُم في البُرِّ والزَّيتِ سِعرًا ، معلومًا وأجلًا معلومًا ، فقيلَ لَهُ : مِمَّن لَهُ ذلِكَ ؟ قالَ: ما كنَّا نسألُهُمْ
غزَونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّامَ ، فكان يأتينا أنباطٌ من أنباطِ الشامِ ، فنُسلفُهم في البرِّ والزَّيتِ ، سعرًا معلومًا ، وأجلًا معلومًا . فقيل له : ممن له ذلك ؟ قال : ما كنَّا نسألُهم .
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الشَّامَ ، فَكانَ يأتينا أنباطٌ من أنباطِ الشَّامِ ، فنُسلِفُهُم في البُرِّ والزَّيتِ سِعرًا ، معلومًا وأجلًا معلومًا ، فقيلَ لَهُ : مِمَّن لَهُ ذلِكَ ؟ قالَ: ما كنَّا نسألُهُمْ .
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّامَ، فكان يَأْتينا أَنباطٌ مِنْ أنباطِ الشَّامِ، فنُسْلِفُهم في البُرِّ والزَّيتِ سِعرًا مَعلومًا، وأَجلًا مَعلومًا، فقيلَ له: ممَّنْ لهم ذلكَ؟ قالَ: ما كنَّا نَسأَلُهم. .
قال: غَزَوْنا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الشَّامَ، فكان يَأتينا أنباطٌ مِن أنباطِ الشَّامِ فنُسلِفُهم في البُرِّ والزَّيتِ سِعرًا مَعلومًا، وأجَلًا مَعلومًا، فقيل له: ممَّن له ذلك؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم. .
أرسَلَني أبو بُردةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى، وعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، فسَألتُهما عَنِ السَّلَفِ، فقالا: كُنَّا نُصيبُ المَغانِمَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يَأتينا أنباطٌ مِن أنباطِ الشَّأمِ، فنُسلِفُهم في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، إلى أجَلٍ مُسَمَّى، قال: قُلتُ: أكان لهم زَرعٌ أو لم يَكُنْ لهم زَرعٌ؟ قالا: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك. .
عن الزُّهْريِّ: أنَّ ابنَ شاسٍ الجُذاميَّ قَتَلَ رَجُلًا مِن أنْباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عُثْمانَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فكَلَّمَه الزُّبَيْرُ وناسٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ونَهَوه عن قَتْلِه، قالَ: فجَعَلَ دِيَتَه ألْفَ دينارٍ. .
أن ابنَ شاسٍ الجُذاميِّ قتل رجلًا من أنباطِ الشامِ فرُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فأمر بقتلِه ، فكلَّمه الزبيرُ رضيَ اللهُ عنهُ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رضيَ اللهُ عنهُم فنهَوه عن قتلِه ، قال : فجعل دِيَتَه ألفَ دينارٍ .
أنَّ ابنَ شَاسٍ الجُذاميَّ، قتلَ رجلًا مِن أنباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ بقَتلِهِ، فَكَلَّمَهُ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، رضيَ اللَّهُ عنهم، فنَهَوهُ عن قتلِهِ . قالَ : فجعَلَ ديتَهُ ألفَ دينارٍ .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فكان يُعْطي الرجلَ منا البِكْرَ والبِكْرينِ .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ فجُهِد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بظَهرِهم مِن الجَهْدِ فتحيَّن بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضيقًا سار النَّاسُ فيه وهو يقولُ: ( مُرُّوا بسمِ اللهِ فجعَل ينفُخُ بظَهرِهم وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِكَ فإنَّك تحمِلُ على القويِّ والضَّعيفِ والرَّطْبِ واليابسِ في البَرِّ والبحرِ ) قال فَضالةُ: فلمَّا بلَغْنا المدينةَ جعَلت تُنازِعُنا أزمَّتَها فقُلْتُ: هذه دعوةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القويِّ والضَّعيفِ فما بالُ الرَّطْبِ واليابسِ؟ فلمَّا قدِمْنا الشَّامَ غزَوْنا غزوةَ قُبْرسَ ورأَيْتُ السُّفنَ وما تدخُلُ، عرَفْتُ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
غزَوْنا مَعَ أبي بَكْرٍ زمَنَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ شِعارُنا: أَمِتْ، أَمِتْ .
غزونا مع أبي بكر زمنَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فكان شعارنُا: أَمِتْ أَمِتْ. .
غزَوْنا مع مُعاويةَ وعَمرٍو مِصرَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فقال عَمرٌو لمُعاويةَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتَأذَنُ لي أنْ أقومَ في النَّاسِ؟ فأذِنَ له، فقامَ على فَرَسِه، فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثُم قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ...[رأيْتُ في المَنامِ أنَّ عَمودَ الكتابِ حُمِلَ من تحتِ وِسادَتي فأتْبَعتُه بَصَري، فإذا هو كالعَمودِ منَ النورِ، فعمَدَ به إلى الشامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ -إذا وقعَتِ الفِتْنةُ- بالشامِ -مرَّاتٍ]. .
عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: غَزونا معَ أبي بَكرٍ زمَنَ رسول اللَّه – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - فَكانَ شعارُنا : أَمِتْ أَمِتْ . .
لا مزيد من النتائج