نتائج البحث عن
«غزونا مع سلمان بن ربيعة بلنجر فحرج علينا أن نحمل على دواب الغنيمة ، ورخص لنا في»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: كُنتُ مَعَ سَلمانَ بنِ رَبيعةَ في بَعثٍ، وإنَّه بَعَثَني إلى عُمَرَ في حاجةٍ [له في أشهُرِ الحُرُمِ، فقال عُمَرُ: أيَصومُ سَلمانُ؟ فقُلتُ: نَعَم. فقال: لا يَصُمْ؛ فإنَّ التَّقَوِّيَ على الجِهادِ أفضَلُ مِنَ الصَّومِ] .
سلمانُ بنُ ربيعَةَ لهُ ذِكرٌ في قِصَّةِ أبي موسَى حيثُ سُئِلَ عن بنتٍ وابنَةِ ابنٍ فوافقَهُ سلمانُ بنُ ربيعَةَ في القَسْمِ وسُئِلَ أبو مسعودٍ فخالفَهُما .
نَهانا عن لُبسِ الذَّهبِ وتفضيضِ الأقداحِ فَكلَّمَهُ النِّساءُ في لُبسِ الذَّهبِ فأبى علَينا ورخَّصَ لنا في تفضيضِ الأقداحِ .
غزونا مع سلمان بن ربيعة إلى بلنجر فحاصر أهلها ، فبينما نحن كذلك إذ رمي سلمان بحجر فأصاب رأسه فقال : إن أنا مت فادفنوني في أصل هذه المدينة ، فمات فدفناه حيث قال ، فحاصرناها ، ففتحنا المدينة وأصبنا سبيا وأموالا كثيرة ، وأصاب الرجل منا ألف درهم وأكثر ، فلما أقبلنا راجعين انتهينا إلى مكان يقال له : السد ، فلم نطق أن نأخذ فيه حتى استبطنا البحر فخرجنا على موقان وجيلان والديلم ، فجعلنا لا نمر بقوم إلا سألونا الصلح وأعطونا الرهن حتى أيس ، الناس منا ها هنا- يعني : بالكوفة- وبكوا علينا ، وقال فينا الشعراء ، قال : فاشترى عبد الله بن سلام يهودية بسبعمائة درهم ، فلما مر برأس الجالوت نزل به فقال له عبد الله : يا رأس الجالوت ، هل لك في عجوز من قومك تشتري مني ؟ فقال : نعم ، فقلت : أخذتها بسبعمائة درهم ، فقال : ولك ، ربح سبعمائة درهم , قال : فقلت : لا , قال : فلا حاجة لي بها ، فقلت : والله لتأخذنها بما قامت أو لتكفرن بدينك ، الذي أنت عليه ، فقال : والله لا أشتريها منك بشيء أبدا . قال : فقال له عبد الله بن سلام : دن فدنا منه ، فقرأ عليه ما في التوراة : إنك لا تجد مملوكا من بني إسرائيل إلا اشتريته بما قام فأعتقته . قال : وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ... الاية ، فقال : والله لأشترينها ، منك بما قامت . قال : فإني حلفت أن لا أنقصها من أربعة آلاف درهم. قال : فجاءه بأربعة آلاف درهم ، فرد عليه ألفي ، درهم وأخذ ألفين ، قال عبد خير : فلما قدمت أتيت الربيع بن خثيم أسلم عليه وقد أصاب رقيقا كثيرا ، قال فقرأ : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قال : فأعتقهم
غَزَوْنا مع سَلْمانَ بنِ رَبيعَةَ إلى بَلَنْجَرَ ، ( فحاصرَ ) أهلَها ، فبَينما نحنُ كذلكَ إِذْ رُمِيَ سَلْمانُ بِحجرٍ فأصابَ رأسَهُ ، فقال : إنْ [ أنا ] مِتُّ فَادْفِنُونِي في أَصْلِ هذه المدينةِ ، فماتَ فَدَفَنَّاهُ حيثُ قال : فحاصَرْنا أهلَها ففَتَحْنا المدينةَ ، وأَصَبْنا سَبْيًا وأَمْوَالًا كثيرَةً ، وأَصابَ الرجلُ مِنَّا ألفَ دِرْهَمٍ وأكثرَ ، فلمَّا أَقَبَلْنا رَاجِعِينَ انْتَهَيْنا إلى مَكَانٍ يقالُ لهُ : السَّدُّ، فلمْ نُطِقْ أنْ نَأْخُذَ فيهِ حتى اسْتَبَطْنا البحرَ ، فخرجْنا على مُوقانَ وجيْلانَ والدَّيْلَمِ ، فجعلْنا لا نَمُرُّ بُقومٍ إِلَّا سَأَلونا الصُّلْحَ ، وأَعْطَوْنا الرَّهْنَ حتى أيسَ الناسُ مِنَّا هاهُنا – يعني بالكَوفةِ – وبَكَوْا عَلَيْنا ، وقال فينا الشُّعَرَاءُ ، قال : فَاشْتَرَى عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ يهُوَدية بسبعِمائةِ درهمٍ ، فلمَّا مَرَّ برأسِ الجَالوتِ نزلَ بهِ ، فقال لهُ عبدُ اللهِ : يا رَأْسَ الجَالوتِ هل لكَ في عَجُوزٍ من قَوْمِكَ تَشْتَرِي مِنِّي ؟ فقال : نَعَمْ . فقال : أخذْتُها بسبعِمائةِ درهمٍ ، فقال : ولكَ ربحُ سبعِمائةِ درهمٍ قال : فقُلْتُ : لا . قال : فلا حاجةَ لي بِها . قُلْتُ : واللهِ لَتَأْخُذَنَّها بِما قامَتْ ، أوْ لَتَكْفُرَنَّ بدينِكَ الذي أنتَ عليهِ . فقال : واللهِ لا أَشْتَرِيها مِنْكَ بِشيءٍ أبدًا . قال : فقال لهُ عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ادْنُ ، فَدَنا مِنْهُ ، فقرأَ عليهِ ما في التوراةِ : إِنَّكَ لا تَجِدُ مَمْلوكًا من بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتُهُ بِما قامَ فَأَعْتَقْتُهُ . قال : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ الآيةَ فقال : واللهِ لأشترينَها مِنْكَ بما قامَتْ . قال : فإنِّي حَلَفْتُ أَلَّا أَنقُصُّها من أربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ قال : فَجاءهُ بِأربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَرَدَّ عليهِ ( ألفِيْ دِرْهَمٍ ) ، وأَخَذَ ألفَيْنِ . قال عَبْدُ خَيْرٍ : فلمَّا قَدِمْتُ أتيْتُ الرَّبيعَ بنَ خُثَيْمٍ أَسَلْمَ عليهِ ، وقد أَصابَ رَقِيقًا كَثِيرًا ، قال : فقرأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ فَأعتقَهُمْ .
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبْسِ الذَّهبِ وتفضيضِ الأقداحِ فكلَّمه النِّساءُ في لُبْسِ الذَّهبِ فأبى علينا ورخَّص لنا في تفضيضِ الأقداحِ .
نَهانا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن لُبْسِ الذَّهَبِ، وتَفْضيضِ الأقْداحِ، فكَلَّمَه النِّساءُ في لُبْسِ الذَّهَبِ، فأبى علينا، ورَخَّصَ لنا في تَفْضيضِ الأقْداحِ. .
بعثَني سَلمانُ بنُ ربيعةَ بريدًا إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ في حاجةٍ لَهُ فقَدِمْتُ عليهِ فقالَ لي: لا تصلُّوا بعدَ العَصرِ فإنِّي أخافُ عليكم أن تترُكوها إلى غَيرِها .
بَعَثَني سَلمانُ بنُ رَبيعةَ بَريدًا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في حاجةٍ له، فقَدِمتُ عليه، فقال لي: لا تُصلُّوا بَعْدَ العَصرِ؛ فإنِّي أخافُ عليكم أنْ تَترُكوها إلى غَيرِها. .
ورُويَ عَن سَلمانَ بنِ رَبيعةَ: «أنَّه رَأى الهلالَ ضُحًى لتَمامِ ثَلاثينَ يَومًا، فأمَرَ النَّاسَ أن يُفطِروا» .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةً نَفِدَتْ فيها أزوادُنا، فلم يكُنْ لنا طعامٌ نأكُلُه إلَّا الجَرادُ حتَّى قَفَلْنا مِن غزْوِنا. .
جاء رجلٌ إلى أبي موسى الأشعريِّ وهو الأميرُ وإلى سلمانَ بنِ ربيعةَ الباهليِّ فسألَهُما .
عنْ مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ يقولُ: قال أبي: لقَدْ غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما لنا طَعامٌ إلَّا الأسْوَدانِ، قالَ: وهلْ تَدْري ما الأسْودانِ؟ قالَ: لا، قال: الماءُ والتَّمْرُ. .
عرض سلمانُ بنُ ربيعةَ الخيلَ فمرَّ عمرُو بنُ معدِيْ كرِبَ على فرسٍ له فقال له سلمانُ بنُ ربيعةَ هذا هجينٌ فقال له عمرٌو عتيقٌ فأمَرَ به فعُطِّشَ ثم جاء بطستٍ من ماءٍ ودعا بعتاقِ الخيلِ فشرِبت فجاء فرسُ عمرٍو فثَنَّى يدَيه وشرب وهذا صنعُ الهجينِ فنظر إليه فقال له ألا ترَى فقال له أجلِ الهجينُ يعرفُ الهجينَ فبلغ عمرَ فكتب إليه قد بلغَني ما قلتَ لأميرِك وبلغَني أن لك سيفًا تُسمِّيه الصمصامةَ وعندي سيفٌ مُصَمَّمٌ وتاللهِ لئن وضعتُه على هامتِك لا أُقلِعُ حتى أبلغَ شيئًا ذكَرَه من جوفِه فإنْ سرَّك أن تعلمَ أحقٌّ ما أقولُ فعلتُ .
لا مزيد من النتائج