نتائج البحث عن
«غفار وأسلم ومزينة ومن كان من جهينة خير من الحليفين غطفان وأسد وهوازن وتميم»· 15 نتيجة
الترتيب:
غِفَارُ وأسلَمُ ومُزَينةُ ومَن كان مِن جُهَينةَ خيرٌ مِن الحليفَيْنِ غَطَفانَ وأَسْدٍ، وهوازنُ وتميمٌ دونَهم فإنَّهم أهلُ الخَيلِ والوبَرِ
غِفَارُ وأسلَمُ ومُزَينةُ ومَن كان مِن جُهَينةَ خيرٌ مِن الحليفَيْنِ غَطَفانَ وأَسْدٍ، وهوازنُ وتميمٌ دونَهم فإنَّهم أهلُ الخَيلِ والوبَرِ .
غِفارٌ، وأسْلَمُ، ومُزَيْنةُ، ومَن كان مِن جُهَيْنةَ؛ خَيرٌ مِن الحَليفَيْنِ: أسَدٍ، وغَطَفانَ، وهَوازِنَ، وتَميمٍ، دبَرَ لهم، فإنَّهم أهلُ الخَيْلِ والوَبَرِ. .
أسْلَمُ، وغِفارٌ، وشَيءٌ مِن جُهَيْنةَ، ومُزَيْنةَ، خَيرٌ عندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ مِن تَميمٍ، وأسَدِ بنِ خُزَيمةَ، وهَوازِنَ، وغَطَفانَ. .
لأسلَمُ، وغِفارُ، وشيءٌ مِن مُزَينةَ وجُهَينةَ، أو شيءٌ مِن جُهَينةَ ومُزَينةَ: خَيرٌ عِندَ اللهِ -قال أحسِبُه قال:- يَومَ القيامةِ، مِن أسَدٍ وغَطَفانَ وهَوازِنَ وتَميمٍ. .
لَأَسْلَمُ وغِفارُ وشَيْءٌ مِن مُزَيْنَةَ وجُهَيْنَةَ -أو شيءٌ مِن جُهَيْنَةَ ومُزَيْنَةَ-، خَيْرٌ عندَ اللهِ -قال: أَحْسَبُه قال: يَوْمَ القيامةِ- مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ وهَوَازِنَ وتَـميمٍ. .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ، ومُزَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ، خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني أسَدٍ، ومِن بَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقال رَجُلٌ: خابوا وخَسِروا، فقال: هم خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ. .
أرَأيتُم إن كانَ جُهَينةُ وأسلَمُ وغِفارُ خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وعامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ومَدَّ بها صَوتَه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، فقد خابوا وخَسِروا، قال: فإنَّهم خَيرٌ. وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ أرَأيتُم إن كانَ جُهَينةُ، ومُزَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ. .
أرأيتُمْ إنْ كانتْ جُهينةُ ومُزيْنةُ وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، خَيرًا عِندَ اللهِ مِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقال رَجُلٌ: قد خابوا وخَسِروا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هُم خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ومِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ ومُزَينةُ وأسلمُ وغِفارٌ خَيرًا عِندَ اللهِ مَن أسَدٍ وغَطَفانَ ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، هَل خابوا وخَسِروا؟ قالوا: نَعَم؛ فإنَّ جُهَينةَ ومُزَينةَ وأسلَمَ وغِفارًا خَيرٌ مِن أسَدٍ وغَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ .
حديث:[أرأيتُمْ] إن كانت جُهَينةُ ومُزَينةُ [وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ] .
والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لَغِفارُ وأسلمُ ومُزينةُ ومن كانَ من جُهينةَ - أو قالَ جُهينةُ ومن كانَ من مزينةَ خيرٌ عندَ اللَّهِ - يومَ القيامةِ من أسدٍ وطيِّئٍ وغطفانَ .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
أسلَمُ، وغِفارُ، وشيءٌ مِن مُزَينةَ، وجُهَينةَ، -أو قال: شيءٌ مِن جُهَينةَ أو مُزَينةَ- خَيرٌ عِندَ اللهِ -أو قال: يَومَ القيامةِ- مِن أسَدٍ، وتَميمٍ، وهَوازِنَ، وغَطَفانَ .
لا مزيد من النتائج