نتائج البحث عن
«فإن أبوا فخذ منهم الجزية ، فإن أبوا فاستعن بالله عليهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
فإن أبَوا فخُذْ منْهُمُ الجِزيَةَ، فإن أبَوا فاستَعِنْ باللَّهِ عليْهِم
فإن أبَوا فخُذْ منْهُمُ الجِزيَةَ، فإن أبَوا فاستَعِنْ باللَّهِ عليْهِم .
كان إذا بَعث أميرًا على سريَّةٍ أو جيشٍ ، فَذَكَرَ الحديثَ ، وفيهِ : فإذا لَقيتَ العدوَّ من المشركينَ ، فادعُهم إلى أحدِ ثلاثِ خصالٍ ، فأيَّتُها أجابوكَ إليها ، فاقبلْ منهم ، وكُفَّ عنهم : ادعُهم إلى الإسلامِ ، فإن أجابوكَ فاقبلْ منهم ، وكُفَّ عنهم ، وفيه : فإنْ أَبَوا فادعُهم إلى إِعطاءِ الجِزيةِ ، فإن فعلوا ، فاقبلْ منهم وكُفَّ عنهم ، فإن هم أَبَوا ، فاستعنْ باللهِ ، وقاتِلْهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بَعَثَ أميرًا على سَريَّةٍ أو جَيشٍ، أوْصاهُ في خاصَّةِ نَفْسِه بتَقْوى اللهِ، ومَن معه مِن المُسلِمينَ خَيرًا، وقال: اغْزُوا باسمِ اللهِ في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ، فإذا لَقِيتَ عَدُوَّك مِن المُشرِكينَ فادْعُهم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ -أو خِلالٍ- فأيَّتُهُنَّ ما أجابوك إليها، فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم: ادْعُهم إلى الإسلامِ، فإنْ أجابُوكَ فاقبَلْ منهم، ثم ادْعُهم إلى التَّحوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأعْلِمْهم إنْ همْ فَعَلوا ذلك أنَّ لهم ما للمُهاجِرينَ، وأنَّ عليهم ما على المُهاجِرينَ، فإنْ أبَوْا واخْتاروا دارَهم، فأعْلِمْهم أنَّهم يكونون كأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ الذي يَجري على المُؤمِنينَ، ولا يكونُ لهم في الفَيءِ والغَنيمةِ نَصيبٌ إلَّا أنْ يُجاهِدوا مع المُسلِمينَ، فإنْ همْ أبَوْا فادْعُهم إلى إعطاءِ الجِزْيةِ، فإنْ أجابوا فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، فإنْ أبَوْا فاستَعِنِ اللهَ، ثم قاتِلْهم. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أمَّرَ رَجلًا علَى سريَّةٍ قالَ لَهُ: إذا لَقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهُم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ - أو خِلالٍ - فأيَّتُهُنَّ أجابوكَ إليها، فاقبَل مِنهُم، وَكُفَّ عنهُم، ادعُهُم إلى الإسلامِ، فإن أجابوكَ، فاقبَل منهُم وَكُفَّ عنهُم، ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ مِن دارِهِم إلى دارِ المُهاجرينَ، ولَهُم ما لَهُم، فإن أبَوا، فأخبِرهم أنَّهم كأعرابِ المسلمينَ، يجري عليهِم حُكْمُ اللَّهِ الَّذي يَجري على المؤمنينَ، فلا يَكونُ لَهُم مِنَ الفيءِ والغَنيمةِ شيءٌ، إلَّا أن يُجاهدوا معَ المسلِمينَ، فإن هُم أبَوا أن يدخُلوا في الإسلامِ، فسَلهم عن إعطاءَ الجزيةِ، فإن فعَلوا فاقبَل منهُم، وَكُفَّ عنهُم، وإن أبَوا فاستَعِن باللَّهِ وقاتِلهم قالَ علقمةُ: فحدَّثتُ بِهِ مقاتلَ بنَ حيَّانَ، فقالَ حدَّثَني مسلِمُ بنُ هَيصمٍ، عنِ النُّعمانِ بنِ مقرنٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، مثلَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعَثَ أميرًا على جَيشٍ أوصاه في خاصَّةِ نَفْسِه بتَقوى اللهِ، ومَن معه مِن المُسلِمينَ خَيرًا، فقال: اغْزُوا بِسمِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ؛ اغْزُوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تُمَثِّلوا، ولا تَقتُلوا وَليدًا، وإذا لَقيتَ عَدُوَّكَ مِن المُشرِكينَ فادْعُهم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ، أو خِلالٍ، فأيَّها أجابوكَ إليها فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ادْعُهم إلى الإسلامِ، فإنْ أجابوكَ فاقبَلْ منهم، ثمَّ ادْعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأعلِمْهم أنَّهم إنْ فَعَلوا فإنَّ لهم ما للمُهاجِرينَ، وعليهم ما على المُهاجِرينَ، فإنْ أبَوْا واختاروا دارَهم فأعلِمْهم أنَّهم كأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ، كما يَجري على المُؤمِنينَ، ولا يكونُ لهم مِن الفَيءِ والغَنيمةِ نَصيبٌ إلَّا أنْ يُجاهِدوا مع المُسلِمينَ، فإنْ أبَوْا فادْعُهم إلى إعطاءِ الجِزيةِ، فإنْ أجابوا فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، فإنْ أبَوْا فاستَعِنْ باللهِ وقاتِلْهم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَثَ أميرًا على سَرِيَّةٍ أو جَيشٍ أوصاه بتقوى اللهِ في خاصَّةِ نَفْسِه، وبمن معه من المسلِمينَ خَيرًا، وقال: إذا لَقِيتَ عَدُوَّك من المشرِكينَ فادْعُهم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ، فأيَّتُها أجابوك إليها فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم؛ ادْعُهم إلى الإسلامِ، فإن أجابوك فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، ثمَّ ادْعُهم إلى التحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المهاجِرينَ، وأعلِمْهم أنَّهم إن فعلوا ذلك أنَّ لهم ما للمُهاجِرينَ وأنَّ عليهم ما على المهاجِرينَ، فإن أَبَوا واختاروا دارَهم فأعلِمْهم أنَّهم يكونون كأعرابِ المسلِمينَ يَجري عليهم حُكمُ اللهِ الذي يجري على المؤمِنينَ، ولا يكونُ لهم في الفَيءِ والغَنيمةِ نَصيبٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مع المسلِمينَ، فإنْ هم أَبَوا فادْعُهم إلى إعطاءِ الجِزْيةِ، فإنْ أجابوا فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، فإن أَبَوا فاستَعِنْ باللهِ تعالى وقاتِلْهم، وإذا حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوك أن تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ تعالى فلا تُنزِلْهم؛ فإنَّكم لا تَدْرُونَ ما يَحكُمُ اللهُ فيهم، ولكِنْ أَنزِلوهم على حُكمِكم، ثمَّ اقضُوا فيهم بَعْدُ ما شِئتُم .
عن بُرَيدَةَ قالَ : كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا بعثَ أميرًا علَى سريَّةٍ أو جَيشٍ أوصاهُ بتَقوَى اللهِ في خاصَّةِ نفسِهِ وبمَن معهُ منَ المسلمينَ خَيرًا , وقالَ إذا لَقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدَى ثلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ , فأيَّتُها أجابوكَ إليْها فاقبَل منهُم وكُفَّ عنهُم , ادعُهم إلى الإسلامِ , فإن أجابوكَ فاقبَل منْهم وكُفَّ عنهُم , ثمَّ ادعُهم إلى التَّحوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ , وأعلِمهُم أنَّهم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ وأنَّ عليهِم ما علَى المُهاجرينَ , فإن أبَوا واختاروا دارَهم فأعلِمهُم أنَّهم يكونونَ كأعرابِ المسلِمينَ يَجري علَيهِم حُكمُ اللهِ الَّذي يَجري علَى المؤمنينَ , ولا يَكونُ لَهم في الفَيءِ والغنيمةِ نصيبٌ إلَّا أن يُجاهِدوا معَ المسلِمينَ , فإن هم أبَوا فادعُهم إلى إعطاءِ الجزيةِ , فإن أجابوا فاقبَل منهُم وكُفَّ عنهُم , فإن أبَوا فاستعِنْ باللهِ تعالى وقاتِلهُم , وإذا حاصرتَ أهلَ حصنٍ فأرادوكَ أن تُنزِلَهم علَى حُكمِ اللهِ تعالى فلا تُنزلهُم , فإنَّكم لا تدرونَ ما يحكمُ اللهُ فيهِم , ولَكن أنزِلوهم علَى حُكمِكم ثمَّ اقضوا فيهِم بعدُ ما شئتُم .
عَن سُلَيمانَ بنِ بُرَيدةَ، عَن أبيه، عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاهُ في خاصَّتِه بتَقوى اللهِ، وبِمَن مَعَه مِن المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: «اغزوا على اسمِ اللهِ، في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ، اغزوا، ولا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلُوا، ولا تَقتُلوا وليدًا، وإذا لقيتَ عَدوَّكَ مِن المُشرِكينَ فادعُهم إلى ثَلاثِ خِصالٍ، فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إلَيها فاقبَلْ مِنهم، وكُفَّ عَنهم: ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبَلْ مِنهم، ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، فإن أبَوا فأخبِرْهُم أنَّهم يَكونونَ كَأعرابِ المُسلِمينَ، ولا يَكونُ لهُم في الغَنيمةِ والفَيءِ شَيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مَعَ المُسلِمينَ، فإن هُم أبَوا فاسألهُم الجِزيةَ، فإن هُم أجابوكَ فاقبَلْ مِنهم، فإن هُم أبَوا فاستَعِنْ باللهِ تَعالى وقاتِلْهُم، وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تَجعَلَ لهُم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ نَبيِّه فلا تَفعَلْ، ولَكِن اجعَلْ لهُم ذِمَّتَكَ؛ فإنَّكُم أن تُخفِروا ذِمَمَكُم أهونُ مِن أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ، وإذا أرادوكَ أن تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ فلا تَفعَلْ، بَل على حُكمِكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ أم لا. .
اغْزوا باسمِ اللهِ ، و في سبيلِ اللهِ ، و قاتلوا مَن كفر باللهِ ، اغزوا ، لا تَغُلُّوا ، و لا تَغدِروا ، و لا تُمثِّلُوا ، ولاتقتُلوا وليدًا ، و إذا لَقيتَ عدوَّك من المشرِكين فادعُهم إلى ثلاثِ خِصالٍ ، فأيتهُنَّ ما أجابوكَ ، فاقبَلْ منهُم ، و كُفَّ عنهُم ؛ ادعُهم إلى الإسلامِ ، فإن أجابوكَ ، فاقبَل منهُم ، و كُفَّ عنهُم ، ثمَّ ادعُهم إلى التحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المهاجِرينَ ، و أخْبِرْهُم [ أنَّهم ] إن فعَلوا ذلكَ فلَهُم ما للمُهاجرينَ ، و عليهِم ما علَى المهاجرينَ ، فإن أَبَوا أن يتحوَّلُوا منها فأخْبِرهُم أنَّهم يكونون كأعرابِ المسلِمينَ ، يَجري عليهِم حُكمُ اللهِ الَّذي يجري علَى المؤمنينَ ، و لا يكونُ لهم في الغَنيمةِ و الفيْءِ شيءٌ ، إلَّا أن يجاهِدوا مع المسلِمينَ ، فإن هُم أَبَوْا فسَلْهُمُ الجزيةَ ؛ فإن هُم أجابوك فاقبَل منهُم ، و كُفَّ عنهم ، فإن أَبَوْا فاستَعِن باللهِ و قاتِلْهم ، و إذا حاصَرتَ أهلَ حصنٍ ، و أرادوكَ أن تجعلَ لهم ذمَّةَ اللهِ و ذمَّةَ نبيِّهِ ، فلا تجعَل لهم ذمَّةَ اللهِ ، و لا ذمَّةَ نبيِّه ، و لكِن اجعل لهم ذمَّتَك ، و ذمَّةَ أصحابِكَ ، فإنَّكُم إن تُخْفِرُوا ذِمَمَكُم و ذِمَمَ أصحابِكم أهوَنُ من أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ و ذمَّةَ رسولِه ، و إذا حاصَرتَ أهلَ الحِصنِ فأرادوكَ أن تُنْزِلَهُمْ علَى حُكمِ اللهِ فلا تُنْزِلَهم على حُكمِ اللهِ ، و لكن أَنزِلْهُمْ على حُكمِك ، فإنَّك لا تَدري أتُصيبُ حكمَ اللهِ فيهم أم لا .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كتبَ إلى مجوسِ هجرَ يعرضُ عليهم الإسلامَ فإن أبَوا عرضَ عليهم الجزيةَ ، بأن لا تنكحَ نساؤهُم ، ولا تؤكَلُ ذبائحهُم – الحديث .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن عُدي على مالي قال فانشُدْ باللهِ قال فإن أبَوْا عليَّ قال فانشُدْ باللهِ قال فإن أبَوْا عليَّ قال فانشُدْ باللهِ قال فإنْ أبَوْا عليَّ قال فقاتِلْ فإن قُتِلتَ ففي الجنَّةِ وإن قَتَلْتَ ففي النَّارِ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أرَأَيْتَ إن عدي على مالي ؟ قال : فانشُدْ باللهِ. قال : فإن أَبَوْا عليَّ ؟ قال : فانشُدْ باللهِ. قال : فإن أَبَوْا عليَّ ؟ قال : فانشُدْ باللهِ. قال : فإن أَبَوْا عليَّ ؟ قال : فقَاتِلْ فإن قُتِلْتَ ففي الجنةِ ، وإن قَتَلْتَ ففي النارِ. .
أن رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إن عدي على مالي ؟ قال : فانشُدْ باللهِ. قال : فإن أبَوْا عليَّ ؟ قال : فانشُدْ باللهِ قال : فإن أبَوْا عليَّ؟ قال : فانشُدْ باللهِ. قال : فإن أَبَوْا عليَّ؟ قال : فقاتِلْ فإن قُتِلْتَ ففي الجنةِ ، وإن قَتَلْتَ ففي النارِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ، أوصاه في خاصَّتِه بتَقوى اللهِ، ومَن معهُ مِنَ المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: اغزوا باسمِ اللهِ في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ، اغزوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا. وإذا لَقيتَ عَدوَّكَ مِنَ المُشرِكينَ فادعُهم إلى ثَلاثِ خِصالٍ -أو خِلالٍ- فأيَّتُهنَّ ما أجابوكَ فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن أجابوكَ فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأخبِرْهُم أنَّهم إن فعَلوا ذلك فلَهم ما للمُهاجِرينَ، وعليهم ما على المُهاجِرينَ، فإن أبَوا أن يَتَحَوَّلوا منها فأخبِرْهُم أنَّهم يَكونونَ كَأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ الذي يَجري على المُؤمِنينَ، ولا يَكونُ لهم في الغَنيمةِ والفَيءِ شيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مع المُسلِمينَ، فإن هُم أبَوا فسَلهُمُ الجِزيةَ، فإن هُم أجابوكَ فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، فإن هُم أبَوا فاستَعِنْ باللهِ وقاتِلهُم. وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تَجعَلَ لهم ذِمَّةَ اللهِ، وذِمَّةَ نَبيِّه، فلا تَجعَلْ لهم ذِمَّةَ اللهِ، ولا ذِمَّةَ نَبيِّه، ولَكِنِ اجعَلْ لهم ذِمَّتَكَ وذِمَّةَ أصحابِكَ؛ فإنَّكُم أن تُخفِروا ذِمَمَكُم وذِمَمَ أصحابِكُم أهونُ مِن أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رَسولِه، وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ، فلا تُنزِلْهُم على حُكمِ اللهِ، ولَكِن أنزِلْهُم على حُكمِكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري أتُصيبُ حُكمَ اللهِ فيهم أم لا. وفي روايةٍ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بَعَثَ أميرًا أو سَريَّةً دَعاه فأوصاه... .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أمَّرَ رجلًا على سريَّةٍ أوصاهُ في خاصَّةِ نفسِهِ بتقوى اللَّهِ ومن معَهُ منَ المسلمينَ خيرًا فقالَ اغزوا باسمِ اللَّهِ وفي سبيلِ اللَّهِ قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ اغزوا ولا تغدِروا ولا تغُلُّوا ولا تُمَثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا وإذا أنتَ لقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خلالٍ أو خصالٍ فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إليها فاقبل منهم وَكفَّ عنهُم ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبل منهم وَكفَّ عنهُم ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ وأخبِرهُم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ وأنَّ عليهِم ما على المُهاجرينَ وإن أبوا فأخبِرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الَّذي يجري على المؤمنينَ ولا يَكونُ لَهم في الفَيءِ والغنيمةِ شيءٌ إلَّا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فسَلهُم إعطاءَ الجزيةِ فإن فعلوا فاقبَل منهم وَكفَّ عنهم فإن هم أبوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلهم وإن حاصرتَ حصنًا فأرادوكَ أن تجعلَ لَهم ذمَّةَ اللَّهِ وذمَّةَ نبيِّكَ فلا تجعل لَهم ذمَّةَ اللَّهِ ولا ذمَّةَ نبيِّكَ ولَكنِ اجعل لَهم ذمَّتَكَ وذمَّةَ أبيكَ وذمَّةَ أصحابِكَ فإنَّكم إن تُخفروا ذمَّتَكم وذمَّةَ آبائِكم أَهونُ عليْكم من أن تُخفروا ذمَّةَ اللَّهِ وذمَّةَ رسولِهِ وإن حاصرتَ حصنًا فأرادوكَ أن ينزِلوا على حُكمِ اللَّهِ فلا تُنزِلهم على حُكمِ اللَّهِ ولَكن أنزِلهم على حُكمِكَ فإنَّكَ لا تدري أتصيبُ فيهم حُكمَ اللَّهِ أم لا قالَ علقمةُ فحدَّثتُ بِهِ مقاتلَ بنَ حيَّانَ فقالَ حدَّثني مسلمُ بنُ هيضمٍ عنِ النُّعمانِ بنِ مقرِّنٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج