نتائج البحث عن
«فذكر نحوه»· 50 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ برجُلٍ فيمنْ كان قبلَكُمْ خُرَّاجٌ فذكرَ نحوَهُ .
يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فذكر نحوَه حتى يَطْلُعَ الفَجْرُ
ما كذا ما كذا حتَّى يقولَ اللهُ خالقُ كلِّ شيءٍ فذكَر نحوَه
عن مؤذِّنٍ لعمرَ يقالُ له مَسْروحٌ أذنَ قبلَ الصبحِ فأمرَه عمرُ فذكر نحوَه.
فَغسلَ مغابنَهُ وتَوضَّأ وضوءَهُ للصَّلاةِ ثمَّ صلَّى بِهِم فذكرَ نحوَهُ ولم يذكرِ التَّيمُّمَ
لا يجوزُ نكاحٌ إلَّا بوليٍّ وشاهدَيْنِ ومَهْرٍ ما كان قلَّ أم كثُر قُلْتُ فذكَر نحوَه
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الإبلِ فذكرَ نحوُه زادَ وإعارةُ دلوِها
إن من الفطرة المضمضة والاستنشاق فذكر نحوه ولم يذكر إعفاء اللحية وزاد والختان ، قال : والانتضاح ولم يذكرانتقاص الماء _ يعني _ الاستنجاء
إن من الفطرةِ المضمضةَ والاستنشاقَ فذكر نحوَه ولم يذكرْ إعفاءَ اللحيةِ و زاد والختانَ، قال: والانتِضاحَ, ولم يذكرْانتقاصُ الماءِ _ يعني_ الاستنجاءَ.
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في قبَّةٍ من أدَمٍ . قالَ : فذَكَرَ نحوَهُ [ أَي نحوَ حديثِ مَن نصرَ قومَهُ علَى عينِ الحقِّ فهو كالبَعيرِ . . . ]
وعن ابنِ شهابٍ أنَّه سُئلَ عن تشهُّدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ ، فذكر نحوَه ، وقال : ومَن يعصِهِما فقد غوَى
دخل عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فذكر نحوَه وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أنْ يقرأَ أحدُنا القرآنَ وهو جنبٌ.
كان رجل في بني إسرائيل تاجرا ، وكان ينقص مرة ، ويزيد أخرى ، قال : ما في هذه التجارة خير ، ألتمس تجارة هي خير من هذه ، فبنى صومعة وترهب فيها ، وكان يقال له : جريح فذكر نحوه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرَ آلِهتَهُم فقالوا انسِب لنا ربَّك. قالَ فأتاهُ جبرائيلُ عليهِ السَّلامُ بِهذِهِ السُّورةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فذَكرَ نحوَهُ
كنا مع حُذيفةَ بالمدائنِ . فاستسقى حُذيفةُ . فجاءه دِهقانٌ بشرابٍ في إناءٍ من فضةٍ . فرماه به . وقال : إني أخبرُكم أني أمرتُه أن لا يسقيَني فيه . فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ( لا تشرَبوا في إناءِ الذَّهبِ والفضةِ . ولا تلبَسوا الدِّيباجَ و الحريرَ . فإنه لهم في الدنيا ، وهو لكم في الآخرةِ ، يومَ القيامةِ ) . وفي رواية : فذكر نحوه . ولم يذكر في الحديث ( يومَ القيامةِ ) . وفي رواية : كنا مع حُذيفةَ بالمدائنِ . فذكر نحوه . ولم يقل ( يومَ القيامةِ ) .
إنَّ من الفطرةِ المضمضةُ والاستنشاقُ فذكر نحوَهُ يعني حديثَ عائشةَ المتقدِّمَ قال ولم يذكر إعفاءَ اللحيةِ وزاد الختانَ وقال والانتضاحَ ولم يذكرِ انتقاصَ الماءِ يعني الاستنجاءَ
ثلاث حق على الله أن لا يرد لهم دعوة الصائم حتى يفطر والمظلوم حتى ينتصر والمسافر حتى يرجع وفي رواية عنده ثلاث لا يرد دعاؤهم الذاكر لله فذكر نحوه
قدمتْ عائشةُ ذا طوى حين رفعوا أيديَهم عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فأمرتْ بفُسطاطٍ فضُرب على قبرِه ووكلتْ به إنسانًا وارتحلتْ فقدم ابنُ عمرَ فذكرَ نحوَه.
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّخذ حُجرةً في المسجدِ من حَصيرٍ . فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها لياليَ . حتى اجتمع إليه ناسٌ . فذكر نحوه . وزاد فيه " ولو كُتِبَ عليكم ما قُمتُم به " .
أنَّ أُمَّهُ أوصتهُ أن يعتقَ عنها رقبةً مُؤْمِنَةً فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمِّي أوصَت أن أُعْتِقَ عَنها رقبةً مُؤْمِنَةً ، وعِندي جاريةٌ سَوداءُ نوبيَّةٌ ، فذَكَرَ نحوَهُ
كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا لاهْلِهِ ، فذَكَرَ عليًّا وفاطمةَ وغيرَهُما ، فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أَنا من أَهْلِ البيتِ ؟ قالَ : نعَم ما لم تقُمْ على بابِ سدَّةٍ أي سلطانٍ أو نحوِهِ أو تأتي أميرًا تسألُهُ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اقرأِ الآيتينِ من آخرِ سورةِ البقرةِ فإني أُعطيتُهما من تحتِ العرشِ . وفي روايةٍ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اقرءوا الآيتينِ فذكر نحوَه ولم يؤتَهما نبيٌّ قبلِي
مرَّ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين صلى صلاةَ الغداةِ ، أو بعدما صلى الغداةِ . فذكر نحوه . غير أنه قال " سبحان اللهِ عددَ خلْقِه . سبحان اللهِ رضا نفسِه . سبحان اللهِ زِنَةَ عرشِه . سبحان اللهِ مِدادَ كلماتِه " .
قرأ رجلٌ الكهفَ . وفي الدارِ دابَّةٌ . فجعلت تنفُرُ . فنظر فإذا ضبابةٌ أو سحابةٌ قد غشِيَتْه . قال فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال " اقرأ . فلانٌ ! فإنها السكينةُ تنزلت عند القرآنِ . أو تنزلت للقرآنِ " . وفي روايةٍ : فذكرا نحوَه . غير أنهما قالا : تنقُزُ .
هل نَرَى ربَّنا يومَ القيامةِ قال : نعم فذكر نحوَه ومِثْلَه معه قال أبو سعيدٍ وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ هذا لك وعَشَرَةُ أمثالِه قال أبو هريرةَ حَفِظْتُ هذا لك ومِثْلُه معه قال أبوهريرةَ وذلك آخِرُ أهلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ
رأيتُ عثمانَ بنَ عفانٍ توضأ فذكر نحوَه ولم يذكر المضمضةَ والاستنشاقَ وقال فيه ومسح رأسَه ثلاثًا ثم غسل رجلَيه ثلاثًا ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ هكذا وقال من توضَّأ دون هذا كفاه ولم يذكرْ أمرَ الصلاةِ
عن عليّ رضي الله عنه قال : إنه ذكرَ النارَ فعظّمَ أمرها ثم قال : يُساقّ الذين اتقوا ربهُم إلى الجنةِ زُمَرا . . فذكر نحوه قال : فإذا جندلُ اللؤلؤِ فوقهُ صرحٌ أحمرُ وأخضرُ وأصفرُ ، قال : ثم نظروا إلى تلكَ النعمةِ واتكوا عليها وقالوا : الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا
بينا أنا نائمٌ أطوفُ بالكعبةِ فذكر نحوَه في صفةِ المسيحِ ابنِ مريمَ وقال : ثم ذهبت ألتفت فإذا رجلٌ جسيمٌ أحمرُ ، جعدُ الرأسِ ، أعورُ العينِ ، كأن عينَيه عنبةٌ طافيةٌ ، قلت : من هذا ؟ قال : الدجالُ ، وإذا أقربُ الناسِ شبهًا به ابنُ قَطَنٍ ، رجلٌ من خزاعةَ
أنَّهُ أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةٌ من سندسٍ . وكان ينهى عن الحريرِ . فعجبَ الناسُ منها . فقال " والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ! إنَّ مناديلَ سعدِ بنِ معاذٍ ، في الجنةِ ، أحسنُ من هذا " . وفي روايةٍ : أنَّ أكيدَرَ دومةَ الجندلِ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةً . فذكرَ نحوَه . ولم يذكر فيهِ : وكان ينهى عن الحريرِ .