نتائج البحث عن
«فرق لي عطاء بين جوار القروي ، والبدوي قال : " أما القروي إذا نذر الجوار يهجر»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا تجوزُ شهادةُ البدويِّ على القرويِّ .
لا تُقبَلُ شَهادةُ البَدَويِّ على القَرَويِّ. .
لا تُقبَلُ شَهادةُ البدَويِّ علَى القَرويِّ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
حَديثٌ رواه عُقَيلٌ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن عَطاءِ بنِ يزيدَ، عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يحِلُّ لمؤمِنٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ...، الحديثَ؟ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطتْهُ واللهِ لتنتهينَّ عائشةُ أو لأحجُرَنَّ عليها فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها أو قال هذا قالوا نعم قالت هو للهِ عليَّ نذرٌ أن لا أُكلِّمَ ابنَ الزبيرِ كلمةً أبدًا فاستشفعَ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ المِسْوَرَ بنَ مخرمةَ وعبدَ الرحمنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ وهما من بني زُهرةَ فذكرَ الحديثَ وطفقَ المِسْوَرُ وعبدُ الرحمنِ يُناشدانِ عائشةَ إلا كلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ منهُ ويقولانِ لها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى عمَّا قد علمتِ من الهَجْرِ أنهُ لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يَهْجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ .
قال نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها]، إلى قَولِه: جِوارٌ منها، إلَّا أنَّه قال فيهما: قَبلَ أنْ يُكلِّمَ أحدًا. قال عليُّ بنُ سَهلٍ فيه: إنَّ أباهُ حدَّثَه، وقال عليٌّ وابنُ المُصفَّى: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فلمَّا بَلَغْنا المُغارَ، استَحثَثتُ فَرَسي، فسَبَقتُ أصْحابي، وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ، فقُلتُ لهم: قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، تُحرِزوا، فقالوها، فلامَني أصْحابي، وقالوا: حَرَمتَنا الغَنيمةَ، فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَروه بالذي صَنَعتُ، فدَعاني، فحسَّنَ لي ما صَنَعتُ، وقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ لك مِن كُلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا، قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نَسيتُ الثَّوابَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّي سأكتُبُ لكَ بالوَصاةِ بَعْدي، قال: ففعَلَ، وختَمَ عليه، فدفَعَه إليَّ، وقال لي، ثمَّ ذكَرَ مَعْناهم، وقال ابنُ المُصفَّى: قال: سَمِعتُ الحارثَ بنَ مُسلِمِ بنِ الحارثِ التَّميميَّ يُحدِّثُ عن أبيهِ. .
عن عَوفِ بنِ الحارِثِ -وهو ابنُ أخي عائِشةَ لِأُمِّها- أنَّ عائِشةَ حدَّثَتْهُ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْهُ: واللهِ لَتَنتَهِيَنَّ عائِشةُ، أو لَأحْجُرَنَّ عليها. فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أَوَقالَ هذا؟! قالوا: نَعَمْ. قالت: هو لِلَّهِ علَيَّ نَذْرٌ، ألَّا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زَهرةَ.. فذكَرَ الحَديثَ، وطفِقَ المِسوَرُ وعَبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائِشةَ، إلَّا كَلَّمَتْهُ، وقَبِلَتْ منه، ويَقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عمَّا قد علِمْتِ مِنَ الهَجْرِ، إنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَوفِ بنِ الحارِثِ، وهو ابنُ أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتَنتَهيَنَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أوَقال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زُهرةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِ عائِشةَ إلَّا كَلَّمَتْه وقَبِلَت مِنهُ، ويَقولانِ لَها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهَجرِ، إنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ] .
مرَّ بِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا في جِوَارِ أَتْرابٍ لي، فسلَّمَ عليْنا، وقالَ: إيَّاكنَّ وكفْرَ المُنعِمينَ، وكنتُ مِن أجرئِهِنَّ على مسألتِهِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، وما كُفرانُ المُنعِمينَ؟ قالَ: لعلَّ إحْداكُنَّ تطولُ أَيْمَتُها بَينَ أَبَوَيْها، ثُمَّ يرزُقُها اللَّهُ زَوجًا، ويرزُقُها مِنهُ ولدًا، فتغضَبُ الغَضْبةَ فتكفُرُ، فتقولُ: ما رأيتُ مِنكَ خَيرًا قَطُّ. .
إن لي جارَيْنِ هما في الجِوَارِ سواءٌ أحدُهما بابُه قُبَالَةُ بابِي والآخَرُ عن يمينِ بابِي ، بأيِّهِمَا أبدأُ ؟ قالَ: بحقِّ الذِي بابُه قُبَالَةُ بابِك .
مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وأنا في جوارِ أترابٍ لي ، فسلَّم علَينا . .
إنَّ لي جارينِ وهما في الجوارِ سواءٌ أحدُهما قبالةَ بابي والآخرُ يمينَ بابي .
لا مزيد من النتائج