نتائج البحث عن
«فسبحنا ، فالتفت إلينا ، فقال : ما أتممنا الصلاة ؟ فقلنا برءوسنا : سبحان الله .»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا ابنُ الزبيرِ المغربَ ، فسلَّم في الركعتينِ ، ثم قام إلى الحجرِ يستَلِمُه ، فسبَّحْنا فالتَفَت إلينا ، فقال : أتْمَمْنا الصلاةَ ؟ فقُلنا برؤوسِنا : سُبحانَ اللهِ - أيْ لا - فرجَع فصلَّى الركعةَ ، ثم سلَّم ، ثم سجَد سجدتينِ وهو جالسٌ ، قال عطاءٌ : فلم أدرِ ما ذاكَ ، فخرَجتُ مِن فَوري فدخَلتُ على ابنِ عباسٍ ، فأخبَرتُه بصنيعِه فقال : ما أماط عن سُنةِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
طُفتُ مع عمرَ بالبيتِ فلما أتْمَمْنا دخلْنا في الثاني فقلْنا له إنا قد أَتْمَمْنا قال : إني لم أُوهمْ ولكني رأيتُ رسولَ اللهِ يَقرِنُ ، فأنا أُحِبُّ أن أقرِنَ . .
طُفْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ بالبيتِ ، فلما أَتْمَمْنا دخلْنا في الثاني ، فقُلنا له : إنا قد أَتمَمْنا ، قال : إني لم أُوهَمْ ولكني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقْرِنُ ، فأنا أُحِبُّ أن أُقْرِنُ .
طُفتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ بالبيتِ فلمَّا أتمَمنا دخَلنا في الثَّاني، فَقلنا لَهُ : إنَّا قَد أتممَنا، قالَ : إنِّي لم أوهَم، ولَكِنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرِنُ، فأَنا أحبُّ أن أقرِنَ .
عن عِياضِ بنِ غُطيفٍ، قال: دَخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه وعندَه امرأتُه تُحَيْفةُ، ووَجهُه ممَّا يَلي الحائِطَ، فقُلنا: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ فقالت: بات بأجْرٍ، فالتَفَتَ إلينا، فقال: ما بِتُّ بأجْرٍ فساءَنا ذلك وسَكَتْنا، فقال: ألَا تَسأَلوني على ما قُلتُ؟ قُلنا: ما سرَّنا ذلك؛ فنَسأَلَكَ عنه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ ابتَلاه اللهُ ببلاءٍ في جَسَدِه، فهو له حِطَّةٌ. .
بينما أنا جالس في مسجدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، مسندي ظهورنا إلى قِبْلةِ مسجِدِهِ سبعةُ رَهْط ، إذ خرج إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الظهر حتى انتهى إلينا ، فقال : ما يُجْلسُكُم هاهنا ؟ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، نَنْتَظرُ الصلاةَ . قال : فأرَمّ قليلا ، ثم رفعَ رأسهَ ، فقال : أتَدْرونَ ما يقول ربَُكم ؟ - ثم ذكر حديثا [ طويلا ] في فضْلِ المحافظَةِ على الصلواتِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّوافِ فأصابتنا السَّماءُ فالتفتَ إلينا فقال انتقوا العملَ فقد غُفِر لكم ما مضَى .
أقَمنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ تِسعَ عَشرةَ نَقصُرُ الصَّلاةَ، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: ونَحنُ نَقصُرُ ما بينَنا وبينَ تِسعَ عَشرةَ، فإذا زِدنا أتمَمنا. .
اشتَكَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَصلَّينا وراءَهُ، وَهوَ قاعدٌ، فالتَفتَ إلَينا فرآنا قيامًا فأشارَ إلينا، فقعَدنا .
لقد رأيتي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحضَرتِ الصَّلاةُ صلاةُ العصرِ، وقد أتَينا موضعًا يقالُ لَه: نَخلةُ، أحسبُه قالَ -: نريدُ أن نصلِّيَ، فقالَ لنا أبو طالبٍ ونظرَ إلينا: يا ابنَ أخيَ ما تصنَعونَ؟ فقلنا: نصلِّي، فدعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى الإسلام، فقال: إنَّ الَّذي تدعو إليهِ لَحَسنٌ، ولَكن واللَّهِ يا ابنَ أخيَ لا تَعلوني استي أبَدًا، فضحِكتُ من قولِه .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، وانصَرفَ منَ الصَّلاةِ، وأقبلَ إلينا بوَجهِهِ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي إمامُكُم، فلا تَسبقوني بالرُّكوعِ ولا بالسُّجودِ، ولا بالقِيامِ ولا بالقُعودِ، ولا بالانصرافِ، فإنِّي أراكُم مِن خلفي، وايمُ الَّذي نَفسي بيدِهِ، لو رأيتُمْ ما رأيتُ لضَحِكْتُم قليلًا، ولبَكَيتُمْ كثيرًا قالَ: فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، وما رأيتَ؟ قالَ: رأيتُ الجنَّةَ والنَّارَ .
حُرمةُ نساءِ المُجاهدينِ على القاعدينِ كحُرمةِ أُمهاتِهم وما من رجلٍ من القاعدين يخلُفُ رجلًا من المجاهدينَ في أهلِه إلا نُصِبَ له يومَ القيامةِ فقيل له هذا قد خلفَك في أهلِك فخُذْ من حسناتِه ما شئتَ فالتفتَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما ظنُّكم .
سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ سَبعَ عَشْرةَ يَقصُرُ الصَّلاةَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: ونحن إذا سافَرْنا فأقَمْنا سَبعَ عَشْرةَ قَصَرْنا، وإذا زِدْنا أتمَمْنا. .
حُرمةُ نِساءِ المُجاهِدينَ على القاعِدينَ كَحُرمةِ أُمَّهاتِهم، وما مِن رَجُلٍ مِنَ القاعِدينَ يَخلُفُ رَجُلًا مِنَ المُجاهِدينَ في أهلِه فيَخونُه فيهم، إلَّا وُقِفَ له يَومَ القيامةِ، فيَأخُذُ مِن عَمَلِه ما شاءَ، فما ظَنُّكُم؟ وفي روايةٍ: فخُذْ مِن حَسَناتِه ما شِئتَ، فالتَفَتَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: فما ظَنُّكُم؟ .
لا مزيد من النتائج