نتائج البحث عن
«فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة من فراشي ، فقلت : قام إلى جاريته»· 17 نتيجة
الترتيب:
فقدت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ من فراشِي فقلت قامَ إلى جارِيتهِ ماريَة فقمتُ اتحسّسُ الجدرَ وليسَ لنا كمصَابيحكُم هذه فإذا هو ساجدٌ فوضعتُ يدِي على صدرِ قدميهِ وهو يقولُ في سجوده اللهمّ إنّي أعوذُ بعفوِكَ من عقابكَ وأعوذُ برضاكَ من سخطكَ وأعوذُ بك منكَ لا أُحصِي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسكَ
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ مِن فراشي ، فقُلتُ : قامَ إلى جاريتِهِ ماريةَ ، فقُمتُ أتحسَّسُ الجُدُرَ وليسَ لَنا كمَصابيحِكُم هذِهِ فإذا هوَ ساجدٌ ، فوضَعتُ يدي علَى صَدرِ قدميهِ وَهوَ يقولُ في سجودِهِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بعفوِكَ مِن عقابِكَ ، وأعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ ، وأعوذُ بِكَ منكَ ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ علَى نَفسِكَ
فقدت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ من فراشِي فقلت قامَ إلى جارِيتهِ ماريَة فقمتُ اتحسّسُ الجدرَ وليسَ لنا كمصَابيحكُم هذه فإذا هو ساجدٌ فوضعتُ يدِي على صدرِ قدميهِ وهو يقولُ في سجوده اللهمّ إنّي أعوذُ بعفوِكَ من عقابكَ وأعوذُ برضاكَ من سخطكَ وأعوذُ بك منكَ لا أُحصِي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسكَ .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من فراشِه، فقُلتُ: قام إلى جاريتِه، فإذا هو ساجِدٌ فوضَعْتُ يدي على صَدرِ قَدَمِه وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سَخَطِك... الحديثَ. .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذاتَ ليلةٍ، فقلتُ: إنَّه قام إلى جاريتِه ماريةَ. فقمت أَلْتَمِسُ الجِدارَ فوجدْتُه قائمًا يُصَلِّي، فأَدْخَلْتُ يدي في شعرِه لأَنْظُرَ اغتَسَلَ أم لا، فلما انصَرَفَ قال: أَخَذَك شيطانُك يا عائشةُ؟. .
عن عائشة َقالت : فقدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ذاتَ ليلةٍ ، فقلتُ : إنهُ قامَ إلى جارِيَتهِ ماريّةُ ، فقمتُ ألتمسُ الجدارَ ، فوجدتهُ قائما يصلّي : فأدخلتُ يدي في شعرهِ ؛ لأنظرَ أغتسلَ أم لا ، فلما انصرفَ قال : أخذكِ شيطانكِ يا عائشةُ .
فقدت رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقلت : إنه قام إلى جاريتِه ماريةَ ، فقمتُ ألتمسُ الجدارَ فوجدتُه قائمًا يصلي فأدخلت يدي في شعرِه لأنظرَ اغتسل أم لا ، فلما انصرف قال : أخذكِ شيطانُك يا عائشةُ ، قلت : ولي شيطانٌ ؟ فقال : نعم ولجميعِ بني آدمَ ، قلت : ولك ؟ قال : نعم ولكن اللهَ عز وجل أعانني عليه فأسلم .
قالت عائِشةُ: فقَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ مِن فِراشِه، فقُلتُ: إنَّه قامَ إلى جاريَتِه ماريةَ، فقُمتُ ألتَمِسُ الجِدارَ، فوجَدتُه قائِمًا يُصَلِّي، فأدخَلتُ يَدي في شَعرِه لأنظُرَ اغتَسَلَ أم لا، فلمَّا انصَرَف قال: أخَذَكِ شَيطانُك يا عائِشةُ! قُلتُ: ولي شَيطانٌ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم، ولجَميعِ بَني آدَمَ، قُلتُ: ولك شَيطانٌ؟ قال: نَعَم، ولكِنَّ اللَّهَ أعانَني عليه فأسلَمَ .
مِثلُ [فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من فراشِه، فقُلتُ: قام إلى جاريتِه، فإذا هو ساجِدٌ، فوضَعْتُ يَدي على صَدرِ قَدَمِه وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سَخَطِك... الحديثَ]، وفيه زيادةٌ: فوجَدْتُه قائمًا يُصَلِّي فأدخَلْتُ يدي في شَعرِه لأنظُرَ أغتَسَلَ أم لا، فانصَرَف فقال: أخذَكِ شيطانُك يا عائشةُ؟ فقُلتُ: ولي شيطانٌ؟ قال: نعم، قُلتُ: ولجميعِ بني آدَمَ؟ قال: نعم، قُلتُ: ولك؟ قال: نعم، ولكِنَّ اللهَ أعانني عليه فأسلَمَ، ولم يذكُرِ الدُّعاءَ. .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، وكان معي على فِراشي، فوجَدْتُهُ ساجدًا راصًّا عَقِبَيْهِ، مُستقبِلًا بأطرافِ أصابعِهِ القِبْلةَ، فسمِعْتُهُ يقولُ: أعوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ، وبعَفوِكَ من عُقوبتِكَ، وبكَ منك، لا أبلُغُ كلَّ ما فيكَ، فلمَّا انصرَف قال: يا عائشةُ، أخذَكِ شيطانُكِ؟ فقُلْتُ: أمَا لكَ شيطانٌ؟ قال: ما من آدَمِيٍّ إلَّا له شيطانٌ، فقُلْتُ: وأنتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنا، ولكِنِّي دعَوْتُ اللهَ فأعانَني عليه؛ فأسلَم. .
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُهُ وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ وهو يَقولُ .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ ليلةً وكان معي على فراشي فوجَدْتُه ساجدًا مُستقبِلًا بأطرافِ أصابعِه القِبْلةَ فسمِعْتُه يقولُ أعوذُ برِضاكَ مِن سخَطِكَ وبمغفرتِكَ مِن عقوبتِكَ وبكَ منكَ أُثني عليكَ لا أبلُغُ كلَّ ما فيكَ فلمَّا انصرَف قال يا عائشةُ أخَذكِ شيطانُكِ فقُلْتُ أمَا لكَ شيطانٌ قال ما مِن آدَميٍّ إلَّا وله شيطانٌ قُلْتُ وأنتَ يا رسولَ اللهِ قال وأنا ولكنْ دعَوْتُ اللهَ فأعانني عليه فأسلَم .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ معي على فِراشي ، فوجدتُهُ ساجدًا راصًّا عقبَيهِ ، مُستقبلًا بأطرافِ أصابعِهِ القبلةَ .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فخرَجتُ، فإذا هو بالبَقيعِ، رافِعٌ رَأْسَه إلى السماءِ، فقال لي: أكُنتِ تَخافينَ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه، قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنتُ أنَّكَ أتَيتَ بَعضَ نِسائِكَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَنزِلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السماءِ الدنيا، فيَغفِرُ لِأكْثَرَ مِن عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ. .
فَقَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وكان معي على فِراشِي-، فوَجَدتُه ساجِدًا راصًّا عَقِبَيه، مُستَقبِلًا بأطرافِ أصابِعِه القِبلةَ، فسَمِعتُه يَقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبعَفوِكَ من عُقوبَتِكَ، وبِكَ مِنكَ، أُثني عَلَيكَ، لا أبلُغُ كلَّ ما فيكَ فلَمَّا انصَرَف قالَ: يا عائشةُ، أخَذَكِ شَيطانُكِ؟ فقُلتُ: أمَا لكَ شَيطانٌ؟ قالَ: ما من آدَمِيٍّ إلَّا له شَيطانٌ فقُلتُ: وأنت يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: وأنا، لَكِنِّي دَعَوتُ اللهَ عليه فأسلَمَ. .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم , وكان معي على فراشِي , فوجدتُهُ ساجدا راصّا عقبيهِ مستقبِلا بأطرافِ أصابعهِ القبلةَ , فسمعتهُ يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ , وبعفْوِكَ من عقوبتِكَ , وبكَ منكَ , أثْنِي عليكَ , لا أبلغُ كل ما فيكَ . فلما انصرفَ قال : يا عائشةُ , أخذَكِ شيطانُكِ ؟ فقلت : أما لكَ شيطانٌ ؟ قال : ما من آدَمِيّ إلا له شيطان فقلتُ : وأنتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأنا , لكنّي دعوتُ اللهَ عليه فأسلمَ . .
فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وكان معي على فراشي فوجدتُه ساجدًا راصًّا عقِبيهِ مستقبِلًا بأطرافِ أصابعهِ القِبلةَ فسمعتُه يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ وبعفوِكَ من عقوبتِكَ وبك منك أُثني عليك لا أبلغُ كلَّ ما فيك . فلمَّا انصرف قال : يا عائشةُ أخذَكِ شيطانُكِ ؟ فقلتُ : أما لكَ شيطانٌ ؟ فقال : ما مِن آدميٍّ إلَّا له شيطانٌ ، فقلتُ : وإياكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وإيايَ لكنِّي أعانَني اللهُ عليه فأسلَمَ .
لا مزيد من النتائج