نتائج البحث عن
«فقلت : والله ، لا أنكحها أبدا قال : ففي نزول هذه الآية»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَت لي أختٌ تَخطبُ إليَّ فأتاني ابنُ عمٍّ لي فأنكحتُها إيَّاهُ ، ثمَّ طلَّقَها طلاقًا لَهُ رَجعةٌ ، ثمَّ ترَكَها حتَّى انقضت عدَّتُها ، فلمَّا خطَبت إليَّ أتاني يخطبُها ، فقُلتُ : لا ، واللَّهِ لا أُنكِحُها أبدًا ، قالَ : ففيَّ نزلَت هذِهِ الآيةُ (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) الآيةَ ، قالَ : فَكَفَّرتُ عن يَميني فأنكحتُها إيَّاهُ .
كانت لي أختٌ تُخطَبُ إليَّ، فأتاني ابنُ عَمٍّ لي فأنكَحْتُها إيَّاه، ثمَّ طلَّقها طلاقًا له رَجْعةٌ، ثمَّ ترَكها حتَّى انقَضَتْ عِدَّتُها، فلمَّا خُطِبَتْ إلَيَّ أتاني يخطُبُها، فقُلْتُ: لا واللهِ، لا أُنكِحُها أبدًا، قال: ففِيَّ نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232] الآيةَ، قال: فكفَّرْتُ عن يميني فأنكَحْتُها إيَّاه. .
لا يقولُها رجلٌ منكُم إلَّا غصَّ بريقِهِ فماتَ مكانَهُ فأبَوا أنْ يفعَلوا [وكرهوا ما قال لهم فنزل: {ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم} [البقرة: 95] يعني عملته أيديهم {والله عليم بالظالمين} [البقرة: 95] أنهم لن يتمنوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند نزول هذه الآية: والله لا يتمنونه أبدا، والذي نفسي بيده لو تمنوا الموت لماتوا فكره أعداء الله الموت فلم يتمنوا الموت جزعا أن ينزل بهم الموت] .
عَنِ الحَسَنِ: {فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232]، قال: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ أنَّها نَزَلَت فيه؛ قال: زَوَّجتُ أُختًا لي مِن رَجُلٍ فطَلَّقَها، حتَّى إذا انقَضَت عِدَّتُها جاءَ يَخطُبُها، فقُلتُ له: زَوَّجتُكَ وفَرَشتُكَ وأكرَمتُكَ، فطَلَّقتَها، ثُمَّ جِئتَ تَخطُبُها! لا واللهِ لا تَعودُ إليكَ أبَدًا، وكان رَجُلًا لا بَأسَ به، وكانَتِ المَرأةُ تُريدُ أن تَرجِعَ إليه، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232]، فقُلتُ: الآنَ أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، قال: فزَوَّجَها إيَّاه. .
عنِ الحسَنِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232]، قالَ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ الْمُزَنِيُّ أنَّها نَزلَتْ فيه، قالَ: كنتُ زَوَّجتُ أُختًا لي مِن رَجلٍ فطَلَّقَها، حتَّى إذا انقَضَتْ عِدَّتُها، جاءَ يَخطُبُها، فقلتُ له: زَوَّجتُكَ، وفَرَّشتُكَ، وأَكرَمتُكَ فطَلَّقْتَها، ثُمَّ جئتَ تَخطُبُها، لا واللهِ لا تَعودُ إليها أَبدًا، قالَ: وكان رَجلًا لا بأسَ به، وكانتِ المرأةُ تُريدُ أنْ تَرجِعَ إليه، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ، فقلتُ: الآنَ أَفعلُ يا رسولَ اللهِ، فزَوَّجتُها إيَّاه. .
قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أرأيتَ هذهِ الآيةَ { يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا } وأنتَ تزعمُ أنَّ قومًا يخرجونَ من النارِ ؟ قال : أشهدُ أنَّ هذهِ الآيةَ نزلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فآمَنَّا بها قبلَ أن تُؤْمِنَ بها , وصدَّقْنَا بها قبلَ أن تُصَدِّقَ بها , وأشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ ما أُخْبِرُكَ : إنَّ قومًا يخرجونَ من النارِ فقال طَلْقٌ : لا جرمَ واللهِ لا أُجَادِلُكَ أبدًا . .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سببِ نزولِ هذه الآيةِ {لَيْسَ عَلَيْكَ هَدَاهُمْ } أنَّ المسلمينَ كانوا يتصدقونَ على فقراءِ أهلِ الذمَّةِ ، فلمَّا كثُر فقراءُ المسلمينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تتصدقوا إلَّا على أهلِ دينِكم. فنزلتْ هذه الآيةُ مبيحةً للصدقةِ على من ليس من دينِ الإسلامِ .
«قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُه يَقرَأُ هذه الآيةَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} فقلْتُ: واللهِ لا أبالي أنْ لا أسمَعَ غيْرَها، حَسْبي حَسْبي». .
{وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12] قِصةُ بَني سَلَمةَ كانت سَبَبَ نُزولِ هذه الآيةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ: كانت لعبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ جاريةٌ تزني في الجاهليَّةِ، فلمَّا حُرِّمَ الزِّنا قالت: لا واللَّهِ لا أزني أبدًا. فنزلَتِ الآيةُ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحُصُّنًا .
وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوْا وَآثَارَهُمْ عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ قصةَ بني سلمةَ كانَتْ سببَ نزولِ هذه الآيةِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : دعتني أمي إلى قريبٍ لها ، فراودَني في المهرِ ، فقلت : إن نكحتُها فهي طالقٌ ثلاثًا ، ثم سألت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أنكحْها ، فإنه لا طلاقَ قبلَ نكاحٍ .
قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ابعَثْ معي أخي زَيدًا. قال: هو ذا، فإنِ انطَلَقَ، لم أمنَعْه. فقال زَيدٌ: لا واللهِ، لا أختارُ عليكَ أحدًا أبدًا! قال: فرأيْتُ رَأْيَ أخي أفضَلَ مِن رَأْيي. .
البحرُ هو جهنمُ ثم تلا { نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } قال يعلى : واللهِ لا أَدْخُلُهُ أبدًا واللهِ لا تُصيبني منهُ قطرةٌ أبدًا . .
البحرُ هو جهنَّمُ [ثم تلا { نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } قال يعلى : واللهِ لا أَدْخُلُهُ أبدًا واللهِ لا تُصيبني منهُ قطرةٌ أبدًا.] .
لا مزيد من النتائج