نتائج البحث عن
«فمن أخفر مسلما ، فعليه لعنة الله ، والملائكة ، والناس أجمعين ، لا يقبل منه يوم»· 21 نتيجة
الترتيب:
ذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرْفًا ولا عدْلًا
ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ يَسعى بها أدناهم ، فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عَدلًا
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا
المدينةُ حرمٌ . فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ منه يومَ القيامةِ عدلٌ ولا صرفٌ . وفي روايةٍ : مثله . ولم يقلْ : يومَ القيامةِ وزاد : وذمةُ المسلمين واحدةٌ . يسعى بها أدناهم . فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ منه يومَ القيامةِ عدلٌ ولا صرفٌ
ما عندَنا كتابٌ نقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ وصحيفةً في قِرابِ سيفي فقرَأها علينا فإذا فيها شيءٌ مِن أسنانِ الإبلِ والجِراحاتِ وإذا فيها: ( مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وملائكتِه والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ولا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ والمدينةُ حرامٌ ما بينَ لابَتَيْها فمَن أحدَث فيها حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ )
قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : ما عِندَنا كتابٌ نَقرَؤه إلا كتابُ اللهِ غيرَ هذه الصحيفةِ ، قال : فأخرَجَها ، فإذا فيها أشياءُ منَ الجِراحاتِ وأسنانِ الإبِلِ ، قال : وفيها : ( المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عِيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أَحدَث فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ . ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مَواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ . وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ ، يَسعى بها أدناهم ، فمَن أَخفَر مُسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ . لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ ) .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا ، أوْ آوَى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُم كانَ يَخصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً ، قالَ : ما أخصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ لم يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ ، إلَّا بشيءٍ في قِرابِ سَيفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها : أنَّ المدينةَ حَرامٌ من بينِ ثَورٍ إلى عاثِرَ ، من أحدَثَ فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لَعنةَ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ، ولا عدلٌ ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ ، فمَن أخفرَ مُسلِمًا فعَليهِ لَعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ ، ومَن تولَّى مولًى بغيرِ إذنِهِم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ
خطبنا عليُّ بنِ أبي طالبٍ فقال : من زعم أنَّ عندَنا شيئًا نقرأه إلا كتابَ اللهِ وهذه الصحيفةَ ( قال : وصحيفةٌ مُعلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه ) فقد كذب . فيها أسنانُ الإبلِ . وأشياءٌ من الجراحاتِ . وفيها قال النبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّمَ : " المدينةُ حرَمٌ ما بين عَيرٍ إلى ثَورٍ . فمن أحدث فيها حدثًا . أو آوى محدثًا . فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا . وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ . يسعى بها أدناهم . ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه ، أو انتمى إلى غيرِ مواليه . فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ . لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا " . وانتهى حديثُ أبي بكرٍ وزهيرٍ عند قولِه " يسعى بها أدناهم " ولم يذكرا ما بعدَه . وليس في حديثِهما : مُعلَّقةٌ في قِرابِ سيفِه . وفي روايةٍ : " فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِين . لا يقبلُ منه يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ " وليس في حديثِهما " من ادَّعى إلى غيرِ أبيه " وليس في روايةِ وكيعٍ ، ذكر يومَ القيامةِ . وفي روايةٍ : نحو حديث ابن مسهرٍ ووكيعٍ . إلا قوله " من تولَّى غيرَ مَواليه " وذكر اللعنةَ له .
مَن تَولَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليه فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ، والمدينةُ حَرامٌ، فمَن أحدَثَ فيها أو آوى مُحدِثًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلًا ولا صَرْفًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ، يَسعى بها أدْناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةُ والنَّاسُ أجمعين، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ. .
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا .
المَدينةُ حَرَمٌ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ عَدلٌ ولا صَرفٌ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه، ولم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ. وزادَ: وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ عَدلٌ، ولا صَرفٌ. .
ذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرْفًا ولا عدْلًا .
ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ يَسعى بها أدناهم ، فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عَدلًا .
ما عندَنا كتابٌ نقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ وصحيفةً في قِرابِ سيفي فقرَأها علينا فإذا فيها شيءٌ مِن أسنانِ الإبلِ والجِراحاتِ وإذا فيها: ( مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وملائكتِه والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ولا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ والمدينةُ حرامٌ ما بينَ لابَتَيْها فمَن أحدَث فيها حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ) .
ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وهذه الصَّحيفةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرامٌ ما بَينَ عاثِرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
قال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: ما عِندَنا كِتابٌ نَقرَؤُه إلَّا كِتابُ اللهِ غيرَ هذه الصَّحيفةِ، قال: فأخرَجَها، فإذا فيها أشياءُ مِنَ الجِراحاتِ وأسنانِ الإبِلِ، قال: وفيها: المَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ. ومَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ. وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
ما كتبنا عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف
ما كَتَبنا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القُرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرامٌ ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابُ اللهِ، وهذه الصَّحيفةُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ، ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
عن علي، قال: ما عندَنا شيءٌ إلَّا كتابَ اللهِ تعالى، وهذه الصَّحيفةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المدينةُ حَرامٌ ما بيْنَ عائرٍ إلى ثَوْرٍ، من أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدْلٌ، ولا صَرْفٌ، وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ، فمَن أَخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى قومًا بغيْرِ إذْنِ مَواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ. .
لا مزيد من النتائج