نتائج البحث عن
«فمن اعتدى فقتل بعد أخذه الدية فله عذاب أليم ذلك تخفيف من ربكم ورحمة يقول : حين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : كانَ في بَني إسرائيلَ القِصاصُ ولم تَكُن فيهم الدِّيةُ - قالَ اللَّهُ تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمَ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فالعَفوُ : أن تقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِن رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ . قالَ : فَعلى هذا أن يتبعَ بالمعروفِ ، وعلى ذلِكَ أن يؤدِّيَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ .
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: كان في بَني إسرائيلَ القِصاصُ، ولَم تَكُنْ فيهمُ الدِّيةُ، فقال اللهُ تَعالى لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عليكمُ القِصاصُ في القَتلى الحُرُّ بالحُرِّ والعَبدُ بالعَبدِ والأُنثى بالأُنثى فمَن عُفيَ لَه مِن أخيه شَيءٌ} [البقرة: 178]، فالعَفوُ أن يَقبَلَ الدِّيةَ في العَمدِ {فاتِّباعٌ بالمَعروفِ وأداءٌ إلَيه بإحسانٍ} يَتَّبِعُ بالمَعروفِ ويُؤَدِّي بإحسانٍ {ذلك تَخفيفٌ مِن رَبِّكُم ورَحمةٌ} ممَّا كُتِبَ على مَن كان قَبلَكُم {فمَنِ اعتَدى بَعدَ ذلك فلَه عَذابٌ أليمٌ} قَتَلَ بَعدَ قَبولِ الدِّيةِ. .
مَن أُصِيبَ بقَتْلٍ أو خَبْلٍ فإنَّه يختارُ إحدى ثلاثٍ؛ إمَّا أنْ يقتَصَّ، وإمَّا أنْ يَعفُوَ، وإمَّا أنْ يأخُذَ الدِّيَةَ، فإنْ أراد الرَّابعةَ فخُذوا على يَدَيْهِ، ومَن اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌ. .
من أُصيبَ بقتلٍ أو خبلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ وإما أن يعفو وإما أن يأخذَ الدِّيةَ فإن أراد الرابعةَ فخذوا على يديْهِ فإنِ اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌ .
مَن أُصيبَ بقَتْلٍ أو خَبَلٍ فإنَّه يَخْتارُ إحْدَى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ، وإمَّا أن يَعْفوَ، وإمَّا أن يَأخُذَ الدِّيَةَ، فإن أرادَ الرَّابِعةَ فخُذوا على يَدَيه، ومَن اعْتَدى بَعْدَ ذلك فله عَذابٌ أَليمٌ. .
مَن أصيبَ بقَتلٍ، أو خبَلٍ، فإنَّهُ يَختارُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أن يَقتصَّ، وإمَّا أن يعفوَ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ، ومنِ اعتَدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ عذابٌ أليمٌ .
مَن أُصيبَ بقَتلٍ أو خَبْلٍ، فإنَّه يختارُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يقتَصَّ، وإمَّا أنْ يعفُوَ، وإمَّا أنْ يأخُذَ الدِّيَةَ، فإنْ أرادَ الرابعةَ فخذوا على يدَيْه، ومَن اعتدى بعدَ ذلك فله عذابٌ أليمٌ. .
عن ابن عباس: كان في بني إسرائيلَ القصاصُ، ولم تكن فيهم الديةُ، فأنزل اللهُ عز وجل: كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى. إلى قولِه: فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان. فالعفو أن يقبلَ الدِّيةَ في العمد. واتباعٌ بمعروفٍ، يقولُ: يتَّبِعُ هذا بالمعروفِ. وأداءٌ إليه بإحسانٍ ويؤدي هذا بإحسانٍ ذلك (تخفيف من ربكم ورحمة) مما كُتِبَ على من كان قبلكم، إنما هو القصاصُ ليس الدِّيةَ. .
كان مَن قَبلَكم يقتُلونَ القاتلَ بالقتيلِ لا تُقبَلُ منه الدِّيَةُ فأنزَل اللهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] إلى آخِرِ الآيةِ : {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 178] يقولُ : فخفَّف عنكم ما كان على مَن قَبْلَكم، أي : الدِّيَةَ، لَمْ تكُنْ تُقبَلُ، فالَّذي يقبَلُ الدِّيَةَ فذلك عفوٌ فاتِّباعٌ بالمعروفِ ويُؤدِّي إليه الَّذي عُفِيَ مِن أخيه بإحسانٍ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ القِصاصُ في بَني إسرائيلَ ولم يَكُن فيهِم ديةٌ . فَقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِهَذِهِ الأمَّةِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ إلى قولِهِ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ والعفوُ في أن يقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ مِمَّا كانَ كُتبَ على من كانَ قبلَكُم .
في قولِه تعالى { فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ } قال: كانتْ بنو إسرائيلَ إذا قُتِلَ منهم القتيلُ عمدًا لم يكُن لهُم أن يَقْبَلُوا إلا القَوَدَ وأُحِلَّتْ لكُمُ الدِّيَةُ ، وأُمِرَ هذا أن يُتبَعَ بمعروفٍ ، وأُمِر هذا أن يُؤَدَّي بإحسانٍ ، { ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ } .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في هذهِ الآيةِ فاتِّبَاعٌ بمعروف وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ قالَ كانت بنو إسرائيلَ إذا قتلَ منْهمُ القتيلُ عمدًا لم يَكن لَهم أن يقبَلوا إلاَّ القوَدَ وأحلَّت لَكمُ الدِّيةُ وأُمِرَ هذا أن يتَّبعَ بمعروفٍ وأمِرَ هذا أن يؤدِّيَ بإحسانٍ ذلِكَ تخفيفٌ من ربِّكم ورحمةٌ .
مَن أصيبَ بقتلٍ أو خَبَلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ : إمَّا أن يَقتصَّ ، وإمَّا أن يَعفوَ ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ ، ومنِ اعتدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدًا فيها .
كان في بَني إسرائيلَ القِصاصُ، ولم يَكُنْ فيهمُ الدِّيَةُ؛ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] الآيةَ، {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178]، قال: فالعَفوُ أنْ يَقبَلَ في العَمدِ الدِّيَةَ، والاتِّباعُ بِالْمَعْرُوفِ يُتبَعُ الطالبُ بالمَعروفِ، ويُؤَدِّي إليه المَطلوبُ بإحسانٍ؛ {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 178]، فيما كُتِبَ على مَن كان قبلَكم. .
لا مزيد من النتائج