نتائج البحث عن
«فهي عليه ، ومثلها معها»· 30 نتيجة
الترتيب:
قيدُ سوطِ أحدِكم في الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما فيها ومثلُها معها ، ولقابُ قوسِ أحدِكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا ومثلَها معها ، ولنَصيفُ امرأةٍ من الجنَّةِ خيرٌ من الدنيا ومثلِها معها .
قدرُ سوطِ أحدِكم من الجنَّةِ خيرٌ من الدُّنيا ومثلِها معها ، ولَقابُ قوسِ أحدِكم من الجنَّةِ خيرٌ من الدُّنيا ومثلِها معها ، ولَنصيفُ امرأةٍ من الجنَّةِ خيرٌ من الدُّنيا ومثلِها معها
قيدُ سوْطِ أحدِكم في الجنَّةِ خيرٌ من الدُّنيا ومثلِها معها ، ولَقابُ قوسِ أحدِكم من الجنَّةِ خيرٌ من الدُّنيا ومثلِها معها ، ولَنَصيفُ امرأةٍ من الجنَّةِ خيرٌ من الدُّنيا ومثلِها معها ، قلتُ : يا أبا هريرةَ ما النَّصيفُ ؟ قال : الخِمارُ
قَيدُ سوطِ أحدِكم في الجنَّةِ خيرٌ من الدنيا ومثلِها معها ، ولَقابُ قوسِ أحدِكم من الجنَّةِ خيرٌ من الدنيا ومثلِها معها ، ولَنصيفُ امرأةٍ من الجنَّةِ خيرٌ من الدُّنيا ومثلِها معها . قال : قلتُ : يا أبا هريرةَ ! ما النَّصيفُ ؟ قال : الخِمارُ
في الضَّالَّةِ المَكتومةِ غرامتُها ومثلُها معها
في ضالَّةِ الإبلِ المَكْتومةِ غَرامتُها ، وَمِثْلُها معَها
ضالَّةُ الإبلِ المَكتومةُ غرامتُها ومثلُها معَها
ضالة الإبل المكتوفة غراسها ومثلها معها
ضالَّةُ الإبلِ المكتومةُ، غرامتُها ومثلُها معها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: في ضالَّةِ الإبلِ المَكْتومةِ غَرامتُها وَمِثْلُها معَها
قيدُ سوطِ أحدكُم في الجنةِ خيرٌ من الدنيا ومثلها معها ، ولو اطلعتْ امرَأَةٌ من نساءِ أهل الجنةِ إلى الأرضِ ، لملأَتْ ما بينهما رِيْحا ، ولطَابَ ما بينَهُما ، ولنصيفُها على رأْسهَا خيرٌ من الدنيا وما فِيها
ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ ، إلَّا أنَّهُ كان فقيرًا ، فأغناهُ اللهُ ، وأمّا خالِدٌ ، فإنَّكمْ تَظلمونَ خالِدًا ، وقدْ احْتَبَسَ أدْرَاعَهُ وأَعْتُدَهُ في سبيلِ اللهِ ، وأمّا العبّاسُ ، فهِيَ عليَّ ومِثلُها معَها ، يا عُمَرُ ! أمَا شعُرْتَ أنْ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها تأكُلُ الشَّجرَ وترِدُ الماءَ حتَّى يأتيَها ربُّها ثمَّ سُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن حَرِيسةِ الجَبلِ فقال هي عليه ومِثْلُها وجلَداتٌ نَكالًا
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصدقةٍ فقيلَ منعَ ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ وعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما ينقِمُ ابنُ جميلٍ إلَّا أنَّهُ كانَ فقيرًا فأغناهُ اللَّهُ وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ فإنَّكم تظلِمونَ خالدًا قد احتبسَ أدراعَهُ وأعتُدَهُ في سبيلِ اللَّهِ وأمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ فَهيَ عليهِ صدقةٌ ومثلُها معَها
أمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّدَقَةِ، فقيل : منع ابنُ جَميلٍ، وخالِدُ بنُ الوَليدِ ، وعَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يَنْقِمُ ابنُ جَميلٍ إلا أنَّهُ كان فَقيرًا، فأغْناهُ اللَّهُ ورسولُهُ، وأما خالدٌ : فإنكم تظلِمون خالدًا، فقد احتبسَ أدْراعَهُ وأعْتُدَهُ في سبيلِ اللهِ، وأما العَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ : فَعَمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي عليهِ صدقة ومِثلُها مَعها .
أمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّدَقَةِ، فقيل : منع ابنُ جَميلٍ، وخالِدُ بنُ الوَليدِ، وعَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يَنْقِمُ ابنُ جَميلٍ إلا أنَّهُ كان فَقيرًا، فأغْناهُ اللَّهُ ورسولُهُ، وأما خالدٌ : فإنكم تظلِمون خالدًا، فقد احتبسَ أدْراعَهُ وأعْتُدَهُ في سبيلِ اللهِ، وأما العَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ : فَعَمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي عليهِ صدقة ومِثلُها مَعها .
أمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّدَقَةِ ، فقيل : منع ابنُ جَميلٍ، وخالِدُ بنُ الوَليدِ، وعَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يَنْقِمُ ابنُ جَميلٍ إلا أنَّهُ كان فَقيرًا، فأغْناهُ اللَّهُ ورسولُهُ، وأما خالدٌ : فإنكم تظلِمون خالدًا، فقد احتبسَ أدْراعَهُ وأعْتُدَهُ في سبيلِ اللهِ، وأما العَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ : فَعَمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي عليهِ صدقة ومِثلُها مَعها .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ على الصدقةِ فمنع ابنَ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ والعباسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما منع ابنَ جميلٍ إلا أنَّهُ كان فقيرًا فأغناهُ اللهُ ورسولُهُ وأمَّا خالدٌ فإنَّكم تظلمونَ خالدًا فقد احتبَسَ أدراعَهُ وأعتادَهُ في سبيلِ اللهِ وأما العباسُ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهيَ عليَّ ومثلها معها ثم قال أما تشعرُ بأنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ
بَعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمرَ على الصدقةِ . فقيل : منع ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ والعباسُ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " ما ينقِمُ ابنُ جميلٍ إلا أنه كان فقيرًا فأغناه اللهُ . وأما خالدٌ فإنكم تظلمونَ خالدًا . قد احتبَس أدراعَه وأعتادَه في سبيلِ اللهِ . وأما العباسُ فهي عليَّ . ومثلُها معها " . ثم قال : " يا عمرُ ! أما شعرتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيه ؟ " .
بَعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ رضي اللهُ عنه على الصدقةِ فقيل : منعَ ابنُ جميلٍ ، وخالدُ بنُ الوليدِ ، والعباسُ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلا أنَّه كان فقيرًا فأغناهُ اللهُ ، وأمَّا خالدٌ فإنَّكم تظلمون خالدًا ، قد احتبسَ أعتدَهُ وأدرُعَهُ في سبيلِ اللهِ ، وأمَّا العباسُ فهي عليَّ ومثلُها معَها ، ثم قال : يا عمرُ ! أمَا عَلِمتَ أن عَمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ
فيقولُ اللَّهُ: يا بن آدمَ، أيُرضيكَ أن أُعْطيَكَ الدُّنيا ومثلَها معَها ؟ فيقولُ: أي ربِّ، أتستَهْزِيءُ بي وأنتَ ربُّ العالمينَ ؟ قالَ: فضحِكَ بن مسعودٍ وقالَ: ألا تسأَلوني ممَّ ضَحِكْتُ ؟ قالوا: وممَّ تضحَكُ ؟ قالَ: هَكَذا فعلَ رسولُ اللَّهِ فقالَ: ألا تسألوني ممَّ ضَحِكْتُ ؟ قالوا: وممَّ تضحَكُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: مِن ضَحِكِ ربِّ العالمينَ منهُ حينَ يقولُ: أتستَهْزيءُ بي وأنتَ ربُّ العالمينَ . قالَ: إنِّي لا أتستَهْزيءُ بِكَ، ولَكِنِّي علَى ما أشاءُ قادرٌ
سأَل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في ضالَّةِ الغَنَمِ قال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال يا رسولَ اللهِ فما تقولُ في التَّمرِ المُعلَّقِ قال غرامتُه ومِثْلُه معه وجَلداتٌ نَكالٌ فإذا أوَاه الجَرينُ فما بلَغ ثَمنَ المِجَنِّ ففيه القَطعُ قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في حَرِيسةِ الجَبلِ قال غرامتُها ومِثْلُها معها قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في اللُّقَطةِ قال ما كان بها في قريةٍ معمورةٍ أو في طريقٍ مَيْتاءَ فعرِّفه حَولًا فإنْ وجَدْتَ صاحبَها وإلَّا فإنَّما هو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يشاءُ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
إنَّ آخرَ من يدخلُ الجنَّةَ لرجلٍ يمشي على الصِّراطِ فينكَبُّ مرَّةً ويمشي مرَّةً وقالا في آخرِ الخبرِ فيقولُ ربُّنا تبارَك وتعالى ما يصرُّني منكَ أي عبدي أيرضيكَ أن أُعطيَك منَ الجنَّةِ مثلَ الدُّنيا ومثلَها معَها قال فيقولُ أتَهزأُ بي وأنتَ ربُّ العزَّةِ قال فضحِك عبدُ اللَّهِ حتَّى بدَت نواجذُه ثمَّ قال ألا تسألوني لمَ ضحِكتُ قالوا لمَ ضحِكتَ قال لضحِكِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قال لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا تسألوني لمَ ضحِكتُ قالوا لمَ ضحِكتَ يا رسولَ اللَّهِ قال لضحِكِ الرَّبِّ تبارَك وتعالى حينَ قال أتَهزأُ بي وأنتَ ربُّ العزَّةِ
إنَّ آخرَ من يدخلُ الجنَّةَ لرجلٍ يمشي على الصِّراطِ فيتلبَّطُ مرَّةً وقالَ الزَّعفرانيُّ فينكَبُّ مرَّةً وقالا فيمشي مرَّةً وتسفَعُه مرَّةً فإذا جاوزَ الصِّراطَ التفتَ وقالَ اللَّهُ تبارَك وتعالى الَّذي نجَّاني منهُ وقالَ الزَّعفرانيُّ منكَ وقالَ جميعًا لقد أعطاني اللَّهُ ما لم يعطِ أحدًا منَ الأوَّلينَ والآخرينَ فترفعُ لهُ شجرةٌ لينظُرَ إليها فيقولُ يا ربِّ أدنِني من هذِه الشَّجرةِ فأستظلَّ بظلِّها وأشربَ من مائِها فذَكرَ الحديثَ بطولِه خرَّجتُه في كتابِ ذِكرِ نعيمِ الآخرةِ وفي الخبرِ فيقولُ يا ربِّ أدخِلني الجنَّةَ قال فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى ما يُصريني منكَ وقالَ الزَّعفرانيُّ ما يُصريكَ أي عبدي أيُرضيكَ أن أعطيَك منَ الجنَّةِ مثلَ الدُّنيا ومثلَها معَها
آخرُ مَن يدخلُ الجنَّةَ ، رجلٌ يمشي على الصِّراطِ ، فهوَ يمشي مرَّةً ، ويكبو مرَّةً ، وتسفعُهُ النَّارُ مرَّةً ، فإذا جاوزَها التفتَ إليها ، فقال : تباركَ الَّذي نجَّاني منكَ ، لقد أعطاني اللهُ شيئًا ما أعطاهُ أحدًا مِن الأوَّلينَ والآخرينَ ، فتُرْفَعُ لهُ شجرةٌ ، فيقولُ : أيْ ربِّ أدْنِنِي مِن هذهِ الشَّجرةِ فلأستَظِلَّ بظِلِّها ، وأشربَ مِن مائِها ، فيقولُ اللهُ : يا ابنَ آدمَ لعلِّي إن أعطيتُكَها سألْتَنِي غيرَها ؟ فيقولُ : لا يا ربِّ ، ويُعاهدُهُ أن لا يسألَهُ غيرَها ، وربُّهُ يعذرُهُ ، لأنَّهُ يرَى ما لا صبرَ لهُ عليهِ ، فيُدنيهِ منها ، فيستَظِلَّ بظلِّها ، ويشربَ من مائِها ، ثمَّ تُرْفَعُ لهُ شجرةٌ أُخرَى ، هيَ أحسنُ مِن الأُولَى ، فيقولُ : أيْ ربِّ أدْنِنِي من هذهِ ، لأشربَ من مائِها ، وأستَظِلَّ بظلِّها ، لا أسألُكَ غيرَها ! فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ألَم تُعاهِدْني أن لا تسألَني غيرَها ؟ فيقولُ لعلِّي إن أدنَيتُكَ منها تسألْني غيرَها ؟ فيُعاهدُهُ أن لا يسألَهُ غيرَها ، وربُّهُ يعذرُهُ ، لأنَّهُ يرَى ما لا صبرَ لهُ عليهِ ، فيُدنيهِ منها ، فيستَظِلَّ بظلِّها ، ويشربَ من مائِها ، ثمَّ تُرْفَعُ لهُ شجرةٌ عندَ بابِ الجنَّةِ ، هيَ أحسنُ من الأُوليَيْنِ ، فيقولُ : أيْ ربِّ ! أَدْنِنِي مِن هذهِ ، فلأستَظِلَّ بظلِّها ، وأشربَ من مائِها ، لا أسألُكَ غيرَها ! فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ألَم تُعاهدْني أن لا تسألَني غيرَها ؟ قال : بلَى يا ربِّ ، أدْنِنِي مِن هذهِ لا أسألُكَ غيرَها ، وربُّهُ يعذرُهُ ، لأنَّهُ يرَى ما لا صبرَ لهُ عليهِ ، فيُدنيهِ منها ، فإذا أدناهُ منها سمِعَ أصواتَ أهلِ الجنَّةِ ، فيقولُ : أيْ ربِّ أدخِلْنِيها ، فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ما [ يَصريني ] منكَ ؟ أيُرضيكَ أن أُعطيَكَ الدُّنيا ومثلَها معها ؟ فيقولُ : أيْ ربِّ أتستَهزئُ منِّي وأنتَ ربُّ العالمينَ ؟ فيقولُ : إنِّي لا أستَهزئُ منكَ ولكنِّي على ما أشاءُ قادرٌ
إنَّ آخِرَ مَن يدخُلُ الجنَّةَ رجُلٌ يمشي على الصِّراطِ فهو يكبو مرَّةً وتسفَعُه النَّارُ أخرى حتَّى إذا جاوَزها التفَت إليها فيقولُ : تبارَك الَّذي نجَّاني منها فواللهِ لقد أعطاني شيئًا ما أعطاه أحَدًا مِن العالَمينَ قال : ثمَّ تُرفَعُ له شجرةٌ فيقولُ : يا ربِّ أَدْنِني منها لعلِّي أستظِلُّ بظِلِّها وأشرَبُ مِن مائِها قال : فيقولُ اللهُ : يا ابنَ آدَمَ لعلِّي إنْ أعطَيْتُكَه سأَلْتَني غيرَها فيقولُ : لا يا ربِّ ويُعاهِدُه ألَّا يفعَلَ وهو يعلَمُ أنَّه فاعِلُه لِما يرى ممَّا لا صبرَ له عليه فيُدنيه منها فيستظِلُّ بظِلِّها ويشرَبُ مِن مائِها ثمَّ تُرفَعُ له شجرةٌ أخرى هي أحسَنُ مِن الأُولى فيقولُ : يا ربِّ أَدْنِني منها لِأستظِلَّ بظِلِّها وأشرَبَ مِن مائِها فيقولُ : ألَمْ تُعاهِدْني ألَّا تسأَلَني غيرَها ؟ فيقولُ : بلى يا ربِّ ولكِنْ أَدْنِني منها لِأستظلَّ بظلِّها وأشرَبَ مِن مائِها فيُعاهِدُه ألَّا يسأَلَه غيرَها فيُدنيه منها ويعلَمُ أنَّه سيسأَلُه غيرَها لِما يرى ما لا صبرَ له عليه قال : فتُرفَعُ له شجرةٌ أخرى عندَ بابِ الجنَّةِ هي أحسَنُ مِن الأُوليَيْنِ فيقولُ : يا ربِّ أَدْنِني منها لِأستظِلَّ بظلِّها وأشرَبَ مِن مائِها فيقولُ : ألَمْ تُعاهِدْني ألَّا تسأَلَني غيرَها ؟ فيقولُ : بلى يا ربِّ ولكِنْ أَدْنِني منها فإذا دنا منها سمِع أصواتَ أهلِ الجنَّةِ فيقولُ : يا ربِّ أدخِلْني الجنَّةَ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أيُرضيكَ يا ابنَ آدَمَ أنْ أُعطيَكَ الدُّنيا ومِثْلَها معها فيقولُ : أتستهزئُ بي وأنتَ ربُّ العالَمينَ ؟! فيقولُ : ما أستهزئُ بكَ ولكنَّني على ما أشاءُ قادِرٌ )
قال : فكان ابنُ مسعودٍ إذا ذكَر قولَه : ( أتستهزئُ بي ) ؟ ضحِك ثمَّ قال : ألا تسأَلوني ممَّا أضحَكُ ؟ فقيل : ممَّ تضحَكُ ؟ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكَر ذلكَ ضحِك
آخِرُ مَن يدخلُ الجنةَ رجلٌ . فهو يَمشِي مرةً ويَكْبُو مرةً . وتَسْفَعُهُ النارُ مرةً . فإذا ما جاوزها التَفَت إليها . فقال : تبارك الذي نجَّانِي مِنكِ . لقد أعطاني اللهُ شيئًا ما أعطاهُ أحدًا من الأولينَ والآخِرينَ . فَتُرْفَعُ له شجرةً . فيقولُ : أيْ رَبِّ ! أَدْنِنِي من هذه الشجرةِ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّها وأشربَ من مائِها . فيقولُ اللهُ عز وجل : يا ابنَ آدمَ ! لَعَلِّي إن أَعْطَيْتُكَها سألتَنِي غيرَها . فيقولُ : لا . يا ربِّ ! ويعاهدُه أن لا يسألَه غيرَها . وربُّه يعذِرُه . لأنه يَرَى ما لا صبرَ له عليه . فيُدْنِيهِ منها . فيَسْتَظِلُّ بظِلِّها ويَشربُ من مائِها . ثم تُرفعُ له شجرةٌ هي أحسنُ من الأولى . فيقولُ : أيْ ربِّ ! أَدْنِنِي من هذه لِأَشربَ من مائِها وأَستظِلَّ بظِلِّها . لا أسألُك غيرَها . فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ! ألم تُعاهِدْني أن لا تسألَني غيرَها ؟ فيقولُ : لَعَلِّي إن أَدْنَيْتُك منها تسألُني غيرَها ؟ فيُعاهدُه أن لا يسألَه غيرَها . وربُّه يَعْذِرُه . لأنه يَرَى ما لا صبرَ له عليه فيُدنِيه منها . فيَستظِلُّ بظِلِّها ويشربُ من مائِها . ثم تُرفعُ له شجرةً عند بابِ الجنةِ هي أحسنُ من الأولَيَيْنِ . فيقولُ : أيْ ربِّ ! أَدْنِنِي من هذه لِأستظِلَّ بظِلِّها وأشربَ من مائِها . لا أسألُك غيرَها . فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ! ألم تُعاهِدْني أن لا تسألَني غيرَها ؟ قال : بلى . يا ربِّ ! هذه لا أسألُك غيرَها . وربُّه يعذِرُه لأنه يرى ما لا صبرَ له عليه . فيُدْنِيهِ منها . فإذا أدناه منها، فيَسمعُ أصواتَ أهلِ الجنةِ ، فيقول : أيْ ربِّ ! أدخِلْنِيها . فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ! ما يَصْرِينِي منكَ ؟ أيُرضِيكَ أن أُعطِيَكَ الدنيا ومثلَها معها ؟ قال : يا ربِّ ! أتستهزئُ مني وأنت ربُّ العالمين . فضحِك ابنُ مسعودٍ فقال : ألا تسألوني مِمَّ أضحكُ ؟ فقالوا : مِمَّ تضحكُ ؟ قال : هكذا ضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فقالوا : مِمَّ تضحكُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: من ضَحِكِ ربِّ العالمينَ حين قال : أتستهزِئُ مني وأنت ربُّ العالمين ؟ فيقولُ : إني لا أستهزئُ منك، ولكني على ما أشاءُ قادرٌ .
آخِرُ مَن يدخلُ الجنةَ رجلٌ . فهو يَمشِي مرةً ويَكْبُو مرةً . وتَسْفَعُهُ النارُ مرةً . فإذا ما جاوزها التَفَت إليها . فقال : تبارك الذي نجَّانِي مِنكِ . لقد أعطاني اللهُ شيئًا ما أعطاهُ أحدًا من الأولينَ والآخِرينَ . فَتُرْفَعُ له شجرةً . فيقولُ : أيْ رَبِّ ! أَدْنِنِي من هذه الشجرةِ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّها وأشربَ من مائِها . فيقولُ اللهُ عز وجل : يا ابنَ آدمَ ! لَعَلِّي إن أَعْطَيْتُكَها سألتَنِي غيرَها . فيقولُ : لا . يا ربِّ ! ويعاهدُه أن لا يسألَه غيرَها . وربُّه يعذِرُه . لأنه يَرَى ما لا صبرَ له عليه . فيُدْنِيهِ منها . فيَسْتَظِلُّ بظِلِّها ويَشربُ من مائِها . ثم تُرفعُ له شجرةٌ هي أحسنُ من الأولى . فيقولُ : أيْ ربِّ ! أَدْنِنِي من هذه لِأَشربَ من مائِها وأَستظِلَّ بظِلِّها . لا أسألُك غيرَها . فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ! ألم تُعاهِدْني أن لا تسألَني غيرَها ؟ فيقولُ : لَعَلِّي إن أَدْنَيْتُك منها تسألُني غيرَها ؟ فيُعاهدُه أن لا يسألَه غيرَها . وربُّه يَعْذِرُه . لأنه يَرَى ما لا صبرَ له عليه فيُدنِيه منها . فيَستظِلُّ بظِلِّها ويشربُ من مائِها . ثم تُرفعُ له شجرةً عند بابِ الجنةِ هي أحسنُ من الأولَيَيْنِ . فيقولُ : أيْ ربِّ ! أَدْنِنِي من هذه لِأستظِلَّ بظِلِّها وأشربَ من مائِها . لا أسألُك غيرَها . فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ! ألم تُعاهِدْني أن لا تسألَني غيرَها ؟ قال : بلى . يا ربِّ ! هذه لا أسألُك غيرَها . وربُّه يعذِرُه لأنه يرى ما لا صبرَ له عليه . فيُدْنِيهِ منها . فإذا أدناه منها، فيَسمعُ أصواتَ أهلِ الجنةِ، فيقول : أيْ ربِّ ! أدخِلْنِيها . فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ! ما يَصْرِينِي منكَ ؟ أيُرضِيكَ أن أُعطِيَكَ الدنيا ومثلَها معها ؟ قال : يا ربِّ ! أتستهزئُ مني وأنت ربُّ العالمين . فضحِك ابنُ مسعودٍ فقال : ألا تسألوني مِمَّ أضحكُ ؟ فقالوا : مِمَّ تضحكُ ؟ قال : هكذا ضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فقالوا : مِمَّ تضحكُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: من ضَحِكِ ربِّ العالمينَ حين قال : أتستهزِئُ مني وأنت ربُّ العالمين ؟ فيقولُ : إني لا أستهزئُ منك، ولكني على ما أشاءُ قادرٌ .
آخرُ من يَدخلِ الجنةَ رجلٌ فهو يَمشي مرةً ويكبو مرةً وتَسفعُهُ النارُ مرةً فإذا جاوزها التفتَ إليها فقال : تبارَكَ الذي أَنْجاني منكِ لقد أعطانيَ اللهُ شيئًا ما أعطاهُ أحدًا من الَأوَّلينَ والآخرينَ فتُرفعُ له شجرةٌ فيقولُ : أيْ ربِّ أَدْنِنِي من هذه الشجرةِ فأستظِلَّ بظلِّهَا فأشربَ من مائِها فيقولُ له اللهُ : يا ابنَ آدمَ فلعلِّي إذا أَعْطَيْتُكَهَا سأَلْتَنِي غيرَها فيقولُ : لا يا ربِّ ويُعاهدُهُ أن لا يَسألَهُ غيرَها قال : وربُّه عزَّ وجلَّ يَعذُرُهُ لأنَّه يَرى ما لا صَبْرَ له عليهِ فيُدنِيهِ منها فيَستظِلَّ بظلِّها ويَشربَ من مائِها ثم تُرفعُ له شجرةٌ هي أحسنُ من الأُولى فيقولُ : أيْ ربِّ هذه فَلِأَشْرَبَ من مائِها وأستظِلَّ بظلِّها لا أسأَلُك غيرَها فيقولُ : ابنَ آدمَ ألم تُعاهدْني أن لا تَسألَني غيرَها فيقولُ : لعلِّي إنْ أَدْنيتُك منها تَسألُني غيرَها فيُعاهدُهُ أن لا يُسألَهُ غيرَها وربُّهُ عزَّ وجلَّ يَعذُرُهُ لأنه يَرى ما لا صَبرَ له عليهِ فُيدنيهِ منها فيستظلَّ بظلِّها ويَشربَ من مائِها ثم تُرفَعُ له شجرةٌ عندَ بابِ الجنةِ هي أحسنُ من الأُولَيينِ فيقولُ : أيْ ربِّ أدنِنِي من هذه الشجرةِ فأستظِلَّ بظلِّها وأشربَ من مائِها لا أَسألُك غيرَها فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ألم تُعاهدْني أن لا تَسألَني غيرَها قال : بَلَى أيْ ربِّ هذه لا أسألُك غيرَها فيقولُ : لعلي إن أدنيتُك منها تَسألُني غيرَها فيُعاهدُهُ أن لا يَسألَهُ غيرَها وربُّهُ يعذرُهُ لأنه يَرى ما لا صبرَ له عليهِ فيُدنيهِ منها فإذا أدناهُ منها سمعَ أصواتَ أهلِ الجنةِ فيقولُ : أيْ ربِّ أدْخِلْنِيها فيقولُ : يا ابنَ آدمَ ما يُصريني منكَ أيُرضيكُ أن أُعطيكَ الدنيا ومِثلَها معَها فيقولُ : أيْ ربِّ أتَستهزِئُ بي وأنت ربُّ العالمينَ فضَحكَ ابنُ مسعودٍ فقال : ألا تَسألوني مَّما أضحكُ ؟ فقالوا : مَّما تضحكُ ؟ فقال : هكذا ضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ألا تَسألوني مما أضحَكُ ؟ فقالوا : مَّما تضحكُ يا رسولَ الله ؟ قال : مِن ضحكِ ربِّي حينَ قال : أتستهزئُ منِّي وأنت ربُّ العالمينَ فيقولُ : إنِّي لا أستهزئُ منك ولكنِّي على ما أشاءُ قديرٌ
خرجنا من قومنا غِفَارٌ . وكانوا يُحلُّونَ الشهرَ الحرامَ . فخرجتُ أنا وأخي أنيسٌ وأمنا . فنزلنا على خالٍ لنا . فأكرمَنا خالُنا وأحسنَ إلينا . فحسدنا قومُه فقالوا : إنك إذا خرجت عن أهلِكَ خالفْ إليهم أنيسٌ . فجاء خالنا فنَثَا علينا الذي قيل لهُ . فقلتُ : أما ما مضى من معروفِك فقد كدَّرْتَه ، ولا جماعَ لك فيما بعدُ . فقرَّبنا صَرْمَتَنا . فاحتملنا عليها . وتَغَطَّى خالنا ثوبَه فجعل يبكي . فانطلقنا حتى نزلنا بحضرةِ مكةَ . فنافَرَ أنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مثلِها . فأتيا الكاهنَ . فخيَّر أنيسًا . فأتانا أنيسٌ بصِرْمَتِنا ومثلِها معها . قال : وقد صليتُ ، يا ابنَ أخي ! قبل أن ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثِ سنين . قلتُ : لمن ؟ قال : للهِ . قلتُ : فأين توجَّهُ ؟ قال : أتوجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربي . أصلي عشاءً حتى إذا كان من آخرِ الليلِ أُلْقِيتُ كأني خفاءٌ . حتى تعلوني الشمسُ . فقال أنيسٌ : إنَّ لي حاجةً بمكةَ فاكفِني . فانطلق أنيسٌ حتى أتى مكةَ . فراث عليَّ . ثم جاء فقلتُ : ما صنعتَ ؟ قال : لقيتُ رجلًا بمكةَ على دِينِك . يزعمُ أنَّ اللهَ أرسلَه . قلتُ : فما يقول الناسُ ؟ قال : يقولون : شاعرٌ ، كاهنٌ ، ساحرٌ . وكان أنيسٌ أحدُ الشعراءِ . قال أنيسٌ : لقد سمعتُ قولَ الكهنةِ . فما هو بقولهم . ولقد وضعتُ قولَه على أقراءِ الشِّعْرِ . فما يلتئمُ على لسانِ أحدٍ بعدي ؛ أنَّهُ شِعْرٌ . واللهِ ! إنَّهُ لصادقٌ . وإنهم لكاذبون . قال : قلتُ : فاكفني حتى أذهبَ فأنظرُ . قال فأتيتُ مكةَ . فتضعفتُ رجلًا منهم . فقلتُ : أين هذا الذي تدعونَه الصابئَ ؟ فأشار إليَّ ، فقال : الصابئُ . فمال عليَّ أهلُ الوادي بكل مُدْرَةٍ وعظمٍ . حتى خررتُ مغشيًّا عليَّ . قال فارتفعتُ حينَ ارتفعتُ ، كأني نُصُبٌ أحمرُ . قال فأتيتُ زمزمَ فغسلتُ عني الدماءَ : وشربتُ من مائها . ولقد لبثتُ ، يا ابنَ أخي ! ثلاثين ، بين ليلةٍ ويومٍ . ما كان لي طعامٌ إلا ماءَ زمزمَ . فسمنتُ حتى تكسرتْ عُكَنُ بطني . وما وجدتُ على كبدي سُخْفَةَ جوعٍ . قال فبينا أهلُ مكةَ في ليلةٍ قمراءَ إضحيانِ ، إذ ضُرِبَ على أسمختهم . فما يطوف بالبيتِ أحدٌ . وامرأتين منهم تدعوانِ إسافًا ونائلةً . قال فأتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ : أنكحا أحدهما الأخرى . قال فما تناهتَا عن قولهما . قال فأتتا عليَّ . فقلتُ : هنَّ مثلُ الخشبةِ . غيرَ أني لا أكني . فانطلقتا تُوَلْوِلَانِ ، وتقولان : لو كان ههنا أحدٌ من أنفارنا ! قال فاستقبَلَهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ . وهما هابطانِ . قال " ما لكما ؟ " قالتا : الصابئُ بين الكعبةِ وأستارها . قال " ما قال لكما ؟ " قالتا : إنَّهُ قال لنا كلمةً تملأُ الفمَ . وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى استلمَ الحجرَ . وطاف بالبيتِ هو وصاحبُه . ثم صلى . فلما قضى صلاتَه ( قال أبو ذرٍّ ) فكنتُ أنا أولُ من حيَّاهُ بتحيةِ الإسلامِ . قال فقلتُ : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ! فقال " وعليكَ ورحمةُ اللهِ " . ثم قال " من أنت ؟ " قال قلتُ : من غفارٍ . قال فأهوى بيدِه فوضع أصابعَه على جبهتِه . فقلتُ في نفسي : كرِهَ أن انتميتُ إلى غفارٍ . فذهبتُ آخذُ بيدِه . فقدعني صاحبُه . وكان أعلمَ بهِ مني . ثم رفع رأسَه . ثم قال " متى كنتَ ههنا ؟ " قال قلتُ : قد كنتُ ههنا منذ ثلاثينَ ، بين ليلةٍ ويومٍ . قال " فمن كان يُطعمك ؟ " قال قلتُ : ما كان لي طعامٌ إلا ماءُ زمزمَ . فسمنتُ حتى تكسرتْ عُكَنُ بطني . وما أجدُ على كبدي سُخْفَةَ جوعٍ . قال " إنها مباركةٌ . إنها طعامُ طُعْمٍ " . فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! ائذن لي في طعامِه الليلةَ . فانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ . وانطلقتُ معهما . ففتح أبو بكرٍ بابًا . فجعل يقبضُ لنا من زبيبِ الطائفِ . وكان ذلك أولُ طعامٍ أكلتُه بها . ثم غبرتُ ما غبرتُ . ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال " إنَّهُ قد وُجِّهَتْ لي أرضٌ ذاتُ نخلٍ . لا أراها إلا يثربَ . فهل أنت مُبَلِّغٌ عني قومك ؟ عسى اللهُ أن ينفَعَهم بك ويأجُرَكَ فيهم " . فأتيتُ أنيسًا فقال : ما صنعتَ ؟ قلتُ : صنعتُ أني قد أسلمتُ وصدَّقتُ . قال : ما بي رغبةٌ عن دِينِكَ . فإني قد أسلمتُ وصدَّقتُ . فأتينا أمَّنا . فقالت : ما بي رغبةٌ عن دينكما . فإني قد أسلمتُ وصدَّقتُ . فاحتملنا حتى أتينا قومنا غفارًا . فأسلمَ نصفهم . وكان يَؤُمُّهم إيماءُ بنُ رحضةَ الغفاريُّ . وكان سيدهم . وقال نصفُهم : إذا قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أسلمنا . فقدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ . فأسلم نصفُهم الباقي . وجاءت أسلمُ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إخوتنا . نُسْلِمُ على الذين أسلموا عليهِ . فأسلموا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " غفارٌ غفر اللهُ لها . وأسلمُ سالمها اللهُ " . وفي روايةٍ : وزاد بعدَ قولِه - قلتُ فاكفني حتى أذهبَ فأنظرَ - قال : نعم . وكن على حذرٍ من أهلِ مكةَ . فإنهم قد شنَفُوا لهُ وتجهَّموا . وفي روايةٍ : قال أبو ذرٍّ : يا ابنَ أخي ! صليتُ سنتين قبل مبعثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قلتُ : فأين كنتَ تَوجَّهُ ؟ قال : حيثُ وجَّهني اللهُ . واقتصَّ الحديثَ بنحوِ حديثِ سليمانَ بنِ المغيرةِ . وقال في الحديثِ : فتنافروا إلى رجلٍ من الكُهَّانِ . قال فلم يزل أخي ، أنيسٌ يمدحُه حتى غلَبَه . قال فأخذنا صرْمَتَه فضممناها إلى صرمَتِنا . وقال أيضًا في حديثِه : قال فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطاف بالبيتِ وصلى ركعتين خلفَ المقامِ . قال فأتيتُه . فإني لأولُ الناسِ حيَّاهُ بتحيةِ الإسلامِ . قال قلتُ : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ! قال " وعليك السلامُ . من أنت " . وفي حديثِه أيضًا : فقال " منذُ كم أنت ههنا ؟ " قال قلتُ : منذُ خمسَ عشرةَ . وفيهِ : فقال أبو بكرٍ : أتْحَفَنِي بضيافتِه الليلةَ .
لا مزيد من النتائج