نتائج البحث عن
«فوالذي نفس محمد بيده»· 50 نتيجة
الترتيب:
اهجُهُمْ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لهو أشدُّ عليهم من النَّبلِ
تَعَلَّمُوا كتابَ اللهِ واقْتَنُوهُ ، وتَغَنُّوا بهِ ، فوالذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ ! لهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ المَخَاضِ مِنَ العُقُلِ
تعاهَدوا هذا القرآنَ . فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ! لهو أشَدُّ تفَلُّتًا من الإبِل في عُقُلِها . ولفظُ الحديثِ لابنِ برادٍ .
لا تفخَروا بآبائِكم في الجاهليَّةِ فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لَمَا يُدَهْدِهُ الجُعَلُ بمَنْخِرَيْهِ خيرٌ مِن آبائِكم الَّذين ماتوا في الجاهليَّةِ
لا تفتخِرُوا بآبائِكم في الجاهليةِ ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ؛ لما يُدَهْدِهُ الجُعْلَ بمنخريْهِ : خيرٌ من آبائِكم الذين ماتوا في الجاهليةِ
تابِعوا بين الحجِّ والعمرةِ فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّهما لينفيان الفقرَ والذُّنوبَ عن العبدِ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ
لا تقولوا في أصحابي إلا خيرا ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدهِ لو أُنْفِقَ مثل أحدٌ ذهبا ما بُلغَ ربعَ أحدهم ولا نصيفهُ
راصُّوا صفوفَكم وقارِبوا بينَها وحاذوا بالأعناقِ فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنِّي لأرى الشَّياطينَ تدخلُ من خِللِ الصَّفِّ كأنَّها الحذَفُ
قال اللهُ عزَّ وجلَّ : كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلَّا الصِّيام . هو لي وأنا أَجزِي به . فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لخُلْفَةُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللهِ ، من ريحِ المِسكِ
إذا خلُصَ المؤمنونَ من النَّارِ ، حُبِسُوا بقنطرةٍ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيتقاصُّونَ مَظالِمَ في الدُّنيا ، حتَّى إذا نُقُّوا وهُذِّبُوا ، أَذِنَ لَهم بدخولِ الجنَّةِ ، فوالَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدْه ! لأَحدُهُم بمنزلِهِ أدَلُّ منهُ في الدُّنيَا
كُلوا من جوانبِها ، ودعوا ذُروتَها يُبارَكْ لكم فيها ، ثمَّ قال : خُذوا فكُلوا ، فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ليُفتَحنَّ عليكم أرضُ فارسَ والرُّومِ ، حتَّى يَكثُرَ الطَّعامُ فلا يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه
أليسَ ذاكَ فلانٌ ؟ قالُوا : بلَى . قال : فادْعُوه ، فدَعَوْه . قال : ما بالُك اعْتزلْتَ الطَّريقَ ؟ . قال : يا رسولَ اللهِ ! كرهتُ الغُبارَ ! قال : فلَا تعتَزِلْه ، فوَالذِي نفْسُ محمدٍ بيدِه إنَّه لَذَرِيرةُ الجنةِ
إذا خلَص المُؤمِنونَ مِن النَّارِ حُبِسوا بقنطرةٍ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ فيُقاصُّونَ مظالِمَ كانت بَيْنَهم في الدُّنيا حتَّى إذا نُقُّوا وهُذِّبوا أُذِن لهم بدخولِ الجنَّةِ فوالَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه لَأحَدُهم بمسكنِه في الجنَّةِ أدَلُّ بمنزِلِه كان في الدُّنيا
إذا خَلُصَ المؤمنونَ من النارِ حُبِسوا بقنطرةٍ بين الجنةِ و النارِ ، فيتقاصُّونَ مظالمَ كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا نُقُّوا و هُذِّبوا أُذِنَ لهم بدخولِ الجنةِ ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لأحدُهم بمسكنِه في الجنةِ أدلُّ منه بمسكنِه كان في الدنيا
يخلُصُ المؤمنون من النَّارِ ، فيُحبَسون على قنطرةٍ بين الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقتصُّ لبعضِهم من بعضٍ مظالمَ كانت بينهم في الدُّنيا ، حتَّى إذا هُذِّبوا ونُقُّوا أُذِن لهم في دخولِ الجنَّةِ ، فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ، لأحدُهم أهدَى بمنزلِه في الجنَّةِ منه بمنزلِه كان في الدُّنيا
أما بعد فما بال العامل نستعمله ؛ فيأتينا فيقول : هذا من عملكم، وهذا أهدي إلي، أفلا قعد في بيت أبيه وأمه، فينظر هل يهدى له أم لا ؟ فوالذي نفس محمد بيده لا يغل أحدكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه، إن كان بعيرا جاء به له رغاء، وإن كان
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ حينَ رجَع مِن أُحُدٍ فوقَف عليه وعلى أصحابِه فقال أشهَدُ أنَّكم أحياءٌ عندَ اللهِ فزُورُوهم وسلِّموا عليهم فوالَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه لا يُسلِّمُ عليهم أحَدٌ إلَّا رَدُّوا إلى يومِ القيامةِ
مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مصعبِ بنِ عميرٍ حينَ رجع من أحدٍ فوقف على أصحابِه فقال أشهدُ أنكم أحياءٌ عندَ اللهِ فزورُوهم وسلِّموا عليهم فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا يسلمُ عليهم أحدٌ إلا رُدُّوا عليه إلى يومِ القيامةِ
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إذا خُلِّصَ المؤمنون مِن النارِ حُبِسُوا بقِنْطَرَةٍ بينَ الجنةِ والنارِ ، فيَتَقاصون مظالمَ كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نُقُّوا وهُذِّبُوا ، أُذِنَ لهم بدخولِ الجنةِ ، فوالذي نفسُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم بيدِه، لأَحدُهم بمَسْكَنِه في الجنةِ أدلُّ بمنزلِه كان في الدنيا.
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضيفٌ ظهرَه إلى قُبةٍ من أدمٍ يمانٍ، إذ قال لأصحابه : ( أترضَون أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ ) . قالوا : بلى . قال : ( أفلم ترضَوا أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنةِ ) . قالوا : بلى . قال : ( فوالذي نفسُ محمدٍ بيدهِ، إني لأرجو أن تكونوا نصفَ أهلِ الجنةِ ) .
لقيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا ذرٍّ فقال يا أبا ذرٍّ ألا أدُلُّك على خَصلَتينِ هما أخفُّ على الظهرِ وأثقلُ في الميزانِ من غيرهما قال بلى يا رسولَ اللهِ قال عليك بحُسنِ الخُلُقِ وطُولِ الصَّمتِ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما عمل الخلائقُ بمِثلهمَا
أما بعدُ فما بالُ العاملِ نستعملُه ؛ فيأتينا فيقول : هذا من عملِكم ، وهذا أُهدِيَ إليَّ ، أفلا قعدَ في بيتِ أبيه وأمِّه ، فينظرَ هل يُهدى له أم لا ؟ فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لا يَغُلُّ أحدُكم منها شيئًا إلا جاء به يومَ القيامةِ يحملُه على عُنُقِه ، إن كان بعيرًا جاء به له رُغاءٌ ، وإن كانت بقرةً جاء بها لها خُوارٌ ، وإن كانت شاةً جاء بها تَيْعرُ ، فقد بلَّغتُ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضيفٌ ظهرَه إلى قُبةٍ من أدمٍ يمانٍ ، إذ قال لأصحابه : ( أترضَون أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ ) . قالوا : بلى . قال : ( أفلم ترضَوا أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنةِ ) . قالوا : بلى . قال : ( فوالذي نفسُ محمدٍ بيدهِ، إني لأرجو أن تكونوا نصفَ أهلِ الجنةِ ) .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ إذا هو بغلامٍ من قريشٍ معتزِلٌ من الطريقِ يسيرُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أليس ذاك فلانٌ ؟ قالوا : بلى ، قال : فادعوهُ ، قال : ما بالُكَ اعتزلتَ الطريقَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كرهتُ الغبارَ ، قال : فلا تعتزِلْه فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّهُ لذَرِيرَةُ الجنةِ
لقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فقال يا أبا ذرٍّ ألَا أدُلُّكَ على خَصلتَيْنِ هما أخَفُّ على الظَّهرِ وأثقَلُ في الميزانِ مِن غيرِهما قال بلى يا رسولَ اللهِ قال عليكَ بحُسنِ الخُلُقِ وطولِ الصَّمتِ فوالَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما عمِل الخلائقُ عمَلًا أحَبَّ إلى اللهِ منهما
قلْتُ : يا رسولَ اللهِ قد ولدْتُهُ فقاتلَ معَك يومَ الربذَةِ ثم أصابَتْهُ الحمَّى فماتَ ونزلَ علي البكاءِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أيُغلَبُ أحدُكم أن يُصاحبَ صويحبَهُ في الدُّنيا معروفًا ، وإذا ماتَ استرجعَ ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ إن أحدَكم ليَبكيَ فيستعبرَ إليه صويحبَهُ ، فيا عبادَ اللهِ لا تُعذبوا موتَاكم
ذكرتْ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ولدًا لها مات ثمَّ بكتْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أيُغلبُ أُحيدُكم أنْ يصاحبَ صُويحبَه في الدنيا معروفًا فإذا حال بينه وبينه من هو أَولَى به منه استرجَع ، ثمَّ قال : اللهمَّ أثِبني فيما أمضيتَ وأعنِّي على ما أبقيتَ ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أُحيدَكم ليبكي فيستعبِرُ له صويحبُهُ ، يا عبادَ اللهِ لا تعذِّبوا موتاكم
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خطبةٍ أيُّها الناسُ إنَّ لكم معالمٌ فانتهوا إلى معالِمِكم وإنَّ لكم نهايةً فانتهوا إلى نهايتِكم إنَّ المؤمنَ بين مخافتينِ بين أجلٍ قد مضى لا يدري ما اللهُ صانعٌ فيه وبين أجلٍ قد بَقِيَ لا يدري ما الله قاضٍ فيه فلْيأخذِ العبدُ من نفسِه لِنفسِه ومن دنياه لآخرتِه ومن الشبيبةِ قبلَ الهِرمِ ومن الحياةِ قبلَ الموتِ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما بعدَ الموتِ من مُستعتبٍ وما بعدَ الدنيا دارٌ إلا الجنةُ أو النارُ
يُعرضُ على اللهِ تبارك وتعالى الأصمُّ الذي لا يسمعُ شيئًا ، والأحمقُ ، والهرمُ ورجلٌ مات في الفترةِ ، فيقول الأصمُّ : ربِّ جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا . والأحمقُ يقول : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا ويقول الذي مات في الفترةِ : ربِّ ما أتاني لك رسولٌ . وذكر الهرمَ وما يقول قال : فيأخذُ مواثيقَهم ليُطعْنَه . فيرسلَ إليهم ادخلوا النارَ . فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانَتْ عليْهِم بَردًا وسلامًا
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فتفاوتَ بينَ أصحابِهِ في السَّيرِ فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَهُ بِهاتينِ الآيتينِ يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قولِهِ - وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فلمَّا سمعَ ذلِكَ أصحابُهُ حثُّوا المطيَّ وعرفوا أنَّهُ عندَ قولٍ يقولُهُ فقالَ هل تدرونَ أيُّ يومٍ ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ ذاكَ يومٌ يُنادي اللَّهُ فيهِ آدمَ فيُناديهِ ربُّهُ فيقولُ يا آدمُ ابعَث بعثَ النَّارِ فيقولُ أي ربِّ وما بَعثُ النَّارِ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٌ وَتِسْعونَ إلى النَّارِ وواحدٌ إلى الجنَّةِ فيئِسَ القومُ حتَّى ما أبدَوا بضاحِكَةٍ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي بأصحابِهِ قالَ اعمَلوا وأبشِروا فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّكم لمعَ خَليقتينِ ما كانتا معَ شيءٍ إلَّا كثَّرَتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ ومن ماتَ من بَني آدمَ وبَني إبليسَ قالَ فسُرِّيَ عنِ القومِ بعضُ الَّذي يجدونَ قالَ اعمَلوا وأبشِروا فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما أنتُمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذراعِ الدَّابَّةِ