نتائج البحث عن
«فيه عشرة دنانير»· 29 نتيجة
الترتيب:
من كاتب عبده على مئة أوقية فأداها إلا عشرة أواق أو قال عشرة دنانير ثم عجز فهو رقيق
منْ كاتب عبدَهُ على مائةِ أوقيةٍ فأدَّاها إلَّا عشرةَ أواقٍ – أو قال : عشرةَ دنانيرٍ – ثم عجز ؛ فهو رقيقٌ
أيما عبدٍ كُوتِبَ على مائةِ دينارٍ ، فأدَّاها إلا عشرةَ دَنانيرَ ، فهو عبدٌ
حديثُ أنَّ النَّبيَّ تحمَّل عشرةَ دنانيرَ عن رجلٍ قد لزِمَهُ غريمهُ إلى شهرٍ وقضاها عنه
أيُّما عَبدٍ كاتبَ على مائةِ أوقيَّةٍ فأدَّاها إلَّا عشرةَ أواقٍ ، فَهوَ عَبدٌ ، وأيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ دينارٍ فأدَّاها إلَّا عشرةَ دَنانيرَ ، فَهوَ عبدٌ
أيما عبدٍ كاتب على مائةِ أُوقيَّةٍ ، فأدَّاها إلا عشرةَ أواقٍ ، فهو عبدٌ ، و أيما عبدٍ كاتب على مائةِ دِينارٍ ، فأدَّاها إلا عشرةَ دنانيرَ فهو عبدٌ
أيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ أوقيَّةٍ فأدَّاها إلَّا عَشرةَ أواقٍ فَهوَ عَبدٌ وأيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ دينارٍ فأدَّاها إلَّا عَشرةَ دَنانيرَ فَهوَ عَبدٌ
أيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ أوقيةٍ، فأدَّاهَا إلَّا عشرةَ أواقٍ، فهو عبدٌ، و أيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ دينارٍ، فأدَّاهَا إلا عشرةَ دنانيرٍ فهو عبدٌ
أيُّما عبدٍ كاتبَ على مائةِ أُوقيَّةٍ فأدَّاها ، إلا عشرةَ أواقٍ ، فهو عبدٌ . وأيُّما عبدٍ كاتب على مائةِ دينارٍ فأدَّاها ، إلا عشرةَ دنانيرَ فهو عبدٌ
ثلاثةُ نفرٍ كان لأحدِهم عشرةُ دنانيرَ ، فتصدَّق منها بدينارٍ ، و كان لآخرَ عشرةُ أواقٍ ، فتصدَّق منها بأُوقِيَّةٍ ، و آخرُ كان له مائةُ أوقيةٍ ، فتصدَّق منها بعشرِ أواقٍ ، في الأجر سواءٌ ، كلٌّ تصدَّقَ بعشرِ مالِه
ثلاثة نفر كان لأحدهم عشرة دنانير، فتصدق منها بدينار، و كان لآخر عشرة أواق، فتصدق منها بأوقية، و آخر كان له مائة أوقية، فتصدق منها بعشر أواق، في الأجر سواء، كل تصدق بعشر ماله
جاء ثلاثةُ نفرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أحدُهم : كانتْ لي مائةُ أُوقيَّةٍ فأنفقتُ منها عشَرةَ أَواقٍ وقال الآخرُ : كانتْ لي مِائةُ دينارٍ فتصدقتُ منها بعشَرةِ دنانيرَ وقال الآخرُ : كانتْ لي عشَرَةُ دنانيرَ فتصدقتُ منها بدينارٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنتم في الأجرِ سواءٌ كلُّ إنسانٍ منكم تصدَّق بعُشرِ مالِه
أيما عبدٍ كاتبَ على مائةِ أُوقيَّةٍ فأدَّاها إلا عشرَ أواقٍ فهو عبدٌ ، وأيُّما عبدٍ كاتب على مائةِ دينارٍ فأدَّاها إلا عشرةَ دنانيرَ فهو عبدٌ
جاء ثلاثةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أحدُهما لي مئةُ أوقيةٍ فتصدَّقْتُ بعشرِ أواقٍ وقال الآخرُ لي مئةُ دينارٍ فتصدقْتُ بعشرةِ دنانيرَ وقال الثالثُ لي عشرةُ دنانيرَ فتصدقْتُ بدينارٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تصدَّقَ كلُّ رجلٍ مِنكم بعُشرِ مالِهِ كلُّكم في الأجرِ سواءٌ
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال كانت لي مائةُ أوقيَّةٍ فتصدَّقتُ بعشرةِ أواقٍ وقالَ آخرُ كانت لي عشرةُ أواقٍ فتصدَّقتُ منها بأوقيَّةٍ وقالَ آخرُ كانت لي عشرةُ دنانيرَ فتصدَّقتُ منها بدينارٍ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكم في الأجرِ سواءٌ
ثلاثةُ نَفَرٍ، كان لأحدِهِم عَشْرَةُ دنانيرَ، فتصدق منها بِدِينارٍ، وكان لآخَرَ عَشْرَةُ أَوَاقٍ، فتَصدق منها بأُوقِيَّةٍ، وآخَرُ كان له مِئَةُ أُوقِيَّةٍ، فتصدق بعَشْرَةِ أَوَاقٍ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هم في الأجر سواءُ . كلٌّ قد تَصَدَّقَ بعُشْرِ مالِهِ . قال اللهُ عز وجل : { لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ } [ الطلاق : 7 ]
جاءَ ثلاثةُ نفرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحدُهُم : يا رسولَ اللَّهِ كانت لي مائةُ دينارٍ فتصدَّقتُ منها بعشرةِ دَنانيرَ . وقالَ الآخرُ يا رسولَ اللَّهِ كانَ لي عشرةُ دَنانيرَ فتصدَّقتُ منها بدينارٍ وقالَ الآخرُ كانَ لي دينارٌ فتصدَّقتُ بعُشرِهِ . قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكم في الأجرِ سواءٌ كلُّكم تصدَّقَ بعُشرِ مالِهِ
جاءَ ثلاثةُ نفرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحدُهم يا رسولَ اللَّهِ كانت لي مائةُ دينارٍ فتصدَّقتُ منها بعشرةِ دنانير وقالَ الآخرُ يا رسولَ اللَّهِ كانت لي عشرةُ دنانيرَ فتصدَّقتُ منها بدينارٍ وقالَ الآخرُ يا رسولَ اللَّهِ كانَ لي دينارٌ فتصدَّقتُ بعُشْرِهِ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكم في الأجرِ سواءٌ كلُّكم تصدَّقَ بعُشْرِ مالِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحمَّلَ عن رجلٍ عشرةَ دَنانير وأنه أتاهُ بها قالَ لَهُ مِن أينَ أصبتَها قالَ من معدِنٍ قالَ فاذهَب فلا حاجةَ لنا فيها ليسَ فيها خيرٌ فقَضاها عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أَسلفتُ رجُلًا مِائةَ دينارٍ ثمَّ خرجَ سَهمي في بعثٍ بعثَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لَه : عجِّل تسعينَ دينارًا وأحُطُّ عشرةَ دنانيرَ فقالَ : نعَم ، فذَكرتُ ذلِكَ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أَكلتُ ربًا مقدادُ وأطعمتَهُ
أسلفتُ رجلًا مائةَ دينارٍ ثم خرج سهمي في بَعْثٍ بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ له : عجِّلْ لي تسعين دينارًا وأحُطُّ عشرةَ دنانيرَ ، فقال : نعمْ ، فذُكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أكلتَ ربًا يا مقدادُ ! وأطعمتَه
ثلاثةُ نفرٍ كان لأحدِهم عَشرةُ دنانيرَ فتصدَّقَ منها بدينارٍ ، وكان لآخرَ عشرَ أواقٍ فتصدَّقَ منها بأوقيَّةٍ ، وكان لآخَرَ مائةَ أوقيةٍ فتصدَّقَ منها بعَشرِ أواقٍ ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هُم في الأجرِ سواءٌ كلٌّ قد تَصدَّقَ بعُشْرِ مالِهِ ، قال اللهُ تعالى لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ
ثلاثةُ نفرٍ كانَ لأحدِهم عشرةُ دنانيرَ تصدَّقَ منها بدينارٍ وكانَ لآخرَ عشرُ أواقٍ فتصدَّقَ منها بأوقيَّةٍ وآخرُ [ كانَ ] لهُ مائةُ أوقيَّةٍ فتصدَّقَ منها بعشرِ أواقٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هم في الأجرِ سواءٌ كلٌّ قد تصدَّقَ بعُشرِ مالِهِ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ }
من قرأ ألف آية كتب الله له قنطارا ، والقنطار مئة رطل ، والرطل ثنتا عشرة أوقية ، والأوقية ستة دنانير ، والدينار أربعة وعشرون قيراطا ، والقيراط مثل أحد ، ومن قرأ ثلاثمئة آية قال الله , عز وجل لملائكته : يا ملائكتي ، نصب عبدي ، إني أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت له ، ومن بلغه عن الله تبارك وتعالى فضيلة فعمل بها إيمانا بها ورجاء ثوابه أعطاه الله ذلك وإن لم يكن ذلك كذلك
أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم يقالُ لها سارَّةُ أتتْ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ وهو يجهزُ للفتحِ فقالَ لها أمسلمةٌ جئتِ قالتْ لا قالَ لها أفمهاجرةٌ قالتْ لا قالَ فما جاءَ بك قالتْ كنتم الأهلُ والموالي والعشيرةَ وقد ذهبتْ الموالي فاحتجتُ حاجةً شديدةً فحثَّ عليها بني المطلبِ فكسوها وحملَها وزودوها فأتاها حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ فأعطاها عشرةَ دنانيرَ وكساها بردًا
أنَّ الصعبَ بنَ جثامةَ وعوفَ بنَ مالكٍ كانَا متآخيينِ قالَ صعبٌ لعوفٍ أيْ أخي أيُّنا ماتَ قبلَ صاحبِهِ فليتراءَا لهُ قالَ أوَ يكونُ ذلكَ ؟ قال نعمْ فماتَ صعبٌ فرآهُ عوفٌ فيما يرى النائمُ كأنَّه قدْ أتَاهُ قال قلتُ أيْ أخي قالَ نعمْ قلتُ ما فُعلَ بكمْ ؟ قال غُفرَ لنا بعدُ المصائبُ قالَ ورأيتُ لمعةً سوداءَ في عنقِه قلتُ أيْ أخي ما هذا ؟ قالَ عشرةُ دنانيرٍ استلفتُها منْ فلانٍ اليهودي فهنَّ في قرنِي فأعطوهُ إيَّاها ، واعلمْ أي أخي أنَّه لمْ يحدثْ في أهلي حدثٌ بعدَ موتِي إلا قدْ لحقِ بي خبرُه حتى هرةٌ لنا ماتتْ منذ أيامٍ ، واعلمْ أنَّ بنتي تموتُ إلى ستةِ أيامٍ فاستوصُوا بها معروفًا فلمَّا أصبحتُ قلتُ إنَّ في هذا لمعلمًا فأتيتُ أهلَه فقالوا مرحبًا بعوفٍ أهكذا تصنعونَ بتركةِ إخوانِكمْ لم تقربْنا منذُ ماتَ صعبٌ قال فاعتللتُ بما يعتلُّ بهِ الناسُ فنظرتُ إلى القرنِ فأنزلتُه فانتثلتُ ما فيهِ فوجدتُّ الصرةَ التي فيها الدنانيرُ فبعثتُ بها إلى اليهوديِّ فقلتُ هل كانَ لك على صعبٍ شيءٌ ؟ قال رحمَ اللهُ صعبًا كانَ منْ خيارِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ هيَ لهُ قلتُ لتخبرَني قالَ نعمْ أسلفتُه عشرةَ دنانيرٍ فنبذتُها إليهِ قال هيَ واللهِ بأعيانِها قالَ : قلتُ هذه واحدةٌ . قال فقلتُ هلْ حدثَ فيكمْ حدثٌ بعدَ موتِ صعبٍ قالوا نعمْ حدثَ فينا كذا حدث قالَ : قلتُ اذكروا قالوا نعمْ هرةٌ ماتتْ منذُ أيامٍ فقلتُ هاتان اثنتانِ . قلتُ أينَ ابنةُ أخِي ؟ قالوا تلعبُ فأتيتُ بها فمسستُها فإذا هي محمومةٌ فقلتُ استوصُوا بها معروفًا فماتتْ في ستةِ أيامٍ
كانتِ الدِّيَةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةَ أسنانٍ: خَمسٌ وعِشرونَ حِقَّةً ، وخَمسٌ وعِشرونَ جَذَعَةً ، وخمسٌ وعِشرونَ بناتِ لَبُونٍ ، وخمسٌ وعِشرون بناتِ مَخَاضٍ ، حتى كان عُمَرُ رضي اللهُ عنه ومَصَّر الأمصارَ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: ليس كلُّ النَّاسِ يجِدونَ الإبِلَ ، فقَوِّموا الإبِلَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً ، فكانَتْ أربعةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه قَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أُوقِيَّةً ونِصفَ [ أُوقِيَّةٍ ] قال: فكانَتْ سِتَّةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ ، فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: قَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أُوقِيَّتَينِ ، فكانَتْ ثمانيةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: قَوِّمُوا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أوقِيَّتَينِ ونِصفًا ، فكانت عَشْرَةَ آلافٍ ، ثم غلتِ الإبلُ . فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فقَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتِ الإبِلُ ثلاثَ أوَاقٍ ، فكانتِ اثنَيْ عشَرَ ألفًا ، فجعَل عُمَرُ رضي اللهُ عنه على أهلِ الوَرِقِ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا ، وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفَ دِينارٍ ، وعلى أهلِ الإبِلِ مِائَةً منَ الإبِلِ ، وعلى أهلِ الحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ ، قِيمةُ ُكلِّ حُلَّةٍ خَمسَةُ دَنانيرَ ، وعلى أهلِ الضَّأْنِ ألفُ ضائِنَةٍ ، وعلى أهلِ المَعْزِ ألْفَيْ ماعِزَةٍ ، وعلى أهلِ البقَرِ مِائَتَيْ بَقرَةٍ
كانتِ الدِّيَةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةَ أسنانٍ: خَمسٌ وعِشرونَ حِقَّةً ، وخَمسٌ وعِشرونَ جَذَعَةً ، وخمسٌ وعِشرونَ بناتِ لَبُونٍ ، وخمسٌ وعِشرون بناتِ مَخَاضٍ ، حتى كان عُمَرُ رضي اللهُ عنه ومَصَّر الأمصارَ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: ليس كلُّ النَّاسِ يجِدونَ الإبِلَ ، فقَوِّموا الإبِلَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً ، فكانَتْ أربعةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه قَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أُوقِيَّةً ونِصفَ [ أُوقِيَّةٍ ] قال: فكانَتْ سِتَّةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ ، فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: قَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أُوقِيَّتَينِ ، فكانَتْ ثمانيةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: قَوِّمُوا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أوقِيَّتَينِ ونِصفًا ، فكانت عَشْرَةَ آلافٍ ، ثم غلتِ الإبلُ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فقَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتِ الإبِلُ ثلاثَ أوَاقٍ ، فكانتِ اثنَيْ عشَرَ ألفًا ، فجعَل عُمَرُ رضي اللهُ عنه على أهلِ الوَرِقِ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا ، وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفَ دِينارٍ ، وعلى أهلِ الإبِلِ مِائَةً منَ الإبِلِ ، وعلى أهلِ الحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ ، قِيمةُ ُكلِّ حُلَّةٍ خَمسَةُ دَنانيرَ ، وعلى أهلِ الضَّأْنِ ألفُ ضائِنَةٍ ، وعلى أهلِ المَعْزِ ألْفَيْ ماعِزَةٍ ، وعلى أهلِ البقَرِ مِائَتَيْ بَقرَةٍ
أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هشام يقال لها سارة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو يجهز للفتح فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسلمة جئت قالت لا قال أفمهاجرة قالت لا قال فما جاء بك فقالت كنتم الأهل والموالي والعشيرة وقد ذهبت الموالي يعني قتلوا يوم بدر فاحتجت حاجة شديدة فحث عليها بني عبد المطلب فكسوها وحملوها وردوها فأتاها حاطب بن أبي بلتعة وأعطاها عشرة دنانير وكساها بردا واستحملها كتابا إلى أهل مكة نسخته من حاطب بن أبي بلتعه إلى أهل مكة اعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدكم فخذوا حذركم فخرجت سارة ونزل جبريل عليه السلام بالخبر فبعث رسول الله صلى الله عله وسلم عليا وعمارا وعمر وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد وكانوا فرسانا وقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة فخذوه منها وحلوها فإن أبت فاضربوا عنقها فأدركوها فجحدت وحلفت فهموا بالرجوع فقال علي ما كذبنا ولا كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسل سيفه وقال اخرجي الكتاب أو تضعي رأسك فأخرجته من عقاص شعرها فاستحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطبا وقال ما حملك على هذا فقال يا رسول الله ما كفرت منذ أسلمت ولا غششتك منذ نصحتك ولا أحببتهم منذ فارقتهم ولكني كنت امرء ملصقا في قريش وروي عزيزا فيهم أي غريبا ولم أكن من أنفسها وكل من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون أهاليهم وأموالهم غيري فخشيت على أهلي فأردت أن أتخذ عندهم يدا وقد علمت أن الله ينزل عليهم بأسه وأن كتابي لا ينفعهم شيئا فصدقه وقبل عذره فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ففاضت عينا عمر وقال الله ورسوله أعلم
لا مزيد من النتائج