نتائج البحث عن
«في : ففدية من صيام أو صدقة أو نسك»· 19 نتيجة
الترتيب:
قعدت إلى كعب وهو في المسجد ، فسألته عن هذه الآية : ?ففدية من صيام أو صدقة أو نسك? ، فقال كعب : نزلت في ، كان بي أذى من رأسي ، فحملت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، والقمل يتناثر على وجهي ، فقال : ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى ، أتجد شاة ؟ فقلت : لا . فنزلت هذه الآية : ?ففدية من صيام أو صدقة أو نسك? قال : فنزلت في خاصة ، وهي لكم عامة
لفي نزلت ، وإياي عنى بها : ?فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك? قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو بًالحديبية ، وهو عند الشجرة ، وأنا محرم : أيؤذيك هوامه ؟ قلت : نعم ، أو كلمة لا أحفظها عنى بها ذاك ، فأنزل الله جل وعز : ?فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك? والنسك شاة
فسألتُهُ عن هذِهِ الآيةِ ( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) قالَ كعبٌ فيَّ أُنزِلت كانَ بي أذًى من رأسي فحُمِلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ والقملُ يتناثرُ على وجْهي فقالَ ما كنتُ أرى الجُهدَ بلغَ بِكَ ما أرى أتجِدُ شاةً قلتُ لاَ قالَ فنزلت هذِهِ الآيةُ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ والصَّدقةُ على ستَّةِ مساكينَ لِكلِّ مسْكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ والنُّسُكُ شاةٌ
قعَدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرةَ في المسجدِ فسأَلْتُه عن هذه الآيةِ {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فقال كعبٌ: فيَّ نزَلَت، كان بي أذًى مِن رأسي فحُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما كِدْتُ أرى الجَهدَ بلَغ منك ما أرى، أتجِدُ شاةً ) ؟ قُلْتُ: لا قال: فنزَلَت هذه الآيةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ، والصَّدقةُ على كلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ مِن طعامٍ، والنُّسكُ شاةٌ
عن كعبِ بنِ عجرةَ رضيَ اللهُ عنهُ . قال : فيَّ أُنْزِلَتْ هذه الآيةُ : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ [ 2 / البقرة / الآية 196 ] قال : فأتيتُه . فقال " ادنه " فدنوتُ . فقال " ادنه " فدنوتُ . فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " أيُؤذيك هوامُكَ ؟ " . قال ابنُ عونٍ : وأظنُّه قال : نعم . قال : فأمرني بفديةٍ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسكٍ ، ما تيسَّرَ .
قعدتُ إلى كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وهو في المسجدِ . فسألتُه عن هذه الآيةِ : فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ؟ فقال كعبٌ رضيَ اللهُ عنهُ : نزلت فيَّ . كان بي أذًى من رأسي . فحملتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والقملُ يتناثرُ على وجهي . فقال " ما كنتُ أرى أنَّ الجهدَ بلغَ منكَ ما أرى أتجِدُ شاةً ؟ " فقلتُ : لا . فنزلت هذه الآيةُ : فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدقَةٍ أَوْ نُسُكٍ . قال : صومُ ثلاثةِ أيامٍ ، أو إطعامُ ستةِ مساكينَ نصفَ صاعٍ ، طعامًا لكل مسكينٍ . قال : فنزلت فيَّ خاصةً ، وهي لكم عامةً .
مر بي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا بًالحديبية ، ورأسي يتهافت قملا ، فقال : أيؤذيك هوامك ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فاحلق ، قال : ففي نزلت هذه الآية : ?ففدية من صيام أو صدقة أو نسك?
آذاني هوامُّ رأسي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُهُ عن ذلِكَ فأنزلَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلْ عندَكَ فَرَقٌ تُقَسِّمُهُ بينَ ستَّةِ مساكينَ والفَرَقُ ثلاثَةُ آصُعٍ أوْ نُسُكٌ شاةٌ أو صومُ ثلاثةِ أيامٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ خِرْ لِي قال أُطْعِمُ ستَّةَ مساكينَ
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بًالحديبية ، ونحن محرمون ، وقد حصرنا المشركون ، قال : وكانت لي وفرة ، فجعلت الهوام تساقط على وجهي ، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أيؤذيك هوام رأسك ؟ قال : قلت : نعم . ونزلت هذه الآية : ?فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك?
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحديبيةَ ونحن مُحرمونَ، وقد حصَرَنا المشركونَ، قال : كانت لي فروةٌ، فجعلتِ الهوامُّ تساقطُ على وجهي، فمر بيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ( أيؤذيكَ هوامُّ رأسِكَ ) . قلتُ : نعمْ، قال : وأُنزلتْ هذه الآية : {ُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ } .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقف عليهِ ورأسُه يتهافتُ قملًا . فقال : " أيؤذيك هوامكَ ؟ " قلتُ : نعم . قال " فاحلق رأسكَ " قال : ففيَّ نزلت هذهِ الآيةَ : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ [ 2 / البقرة / الآيةُ 196 ] فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صم ثلاثةَ أيامٍ . أو تصدقَ بفرقٍ بين ستةِ مساكينَ . أو انسك ما تيسرَ " .
قَعدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجرةَ في المسجِدِ فسألتُهُ عَن هذِهِ الآيةِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فقالَ: فيَّ أُنْزِلَت، حُمِلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والقَملُ يتَناثرُ علَى وجهي، فقالَ ما كنتُ أرَى أنَّ الجَهْدَ بلَغَ بِكَ هذا أو بلغَ بِكَ ما أرى فَنزلَت فيَّ خاصَّةً ولَكُم عامَّةً، فأمرَني أن أحلِقَ رأسي وأن أنسُكَ نسيكةً أو أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أُطعِمُ ستَّةَ مساكينَ، كلَّ مسكينٍ نِصفَ صاعٍ من حِنطةٍ
سألتُ عطاءً ، عن قوله : ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) ? فقال : إنَّ كعبَ بنَ عُجرةَ مرَّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبرأسِهِ من الصِئبانِ والقَمل ِكثيرٌ ، فقال له النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ : هل عندك شاةٌ ؟ فقال كعب : ما أجدُها ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن شئتَ فأطعِم ستةَ مساكينَ ، وإن شئتَ فصُمْ ثلاثةَ أيامٍ ، ثم احلِقْ رأسَكَ
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ
والَّذى نَفسي بيدِهِ ، لفيَّ أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، وإيَّايَ عنى بِها : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ : كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بالحُدَيْبيةِ ، ونحنُ مُحرِمونَ ، وقد حَصرَنا المشرِكونَ ، وَكانت لي وَفرةٌ ، فجَعلتِ الهوامُّ تساقَطُ على وجهي ، فمرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ، فقالَ : كأنَّ هوامَّ رأسِكَ تؤذيكَ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم ، قالَ : (فاحلِقْ) ، ونزلَت الآيةُ .
قعَدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرةَ فسأَلْتُه عن قولِ اللهِ جلَّ وعلا: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] قال: حُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال: ( ما كُنْتُ أرى الجَهْدَ قد بلَغ بك ما أرى، أتجِدُ شاةً ؟ ) قُلْتُ: لا، قال: ( فصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ، لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ ) قال: فنزَلَت فيَّ خاصَّةً وهي لكم عامَّةً
خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحُديبيةِ ، ولي وفرةٌ مِنْ شعرٍ ، قد قَمِلْتُ وأكلني الصِئبانُ ، فرآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : احلِقْ ، ففعلتُ ، فقال : هل لك هديٌ ؟ فقلتُ : ما أجدُ ، فقال : إنه ما استيسر منَ الهديِ ، فقلتُ : ما أجدُ ، فقال : صمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أطعِمْ ستةَ مساكينَ ، كلَّ مسكينٍ نصفَ صاعٍ ، قال : ففيَّ نزلت هذه الآيةُ : ? ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ )?
عبدُ اللهِ بنُ مُغفلٍ قال قعدت إلى كعبِ بنِ عُجرةَ في المسجدِ فسألته عن هذهِ الآيةِ { فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ } فقال فِيَّ أُنزِلت حُمِلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ والقملُ يتناثرُ على وجهي فقال ما كنت أرى أن الجهدَ بلغ بك هذا وبلغ بك ما أرى فنزلت فيَّ خاصةً ولكم عامةً فأمرني أن أحلقَ رأسي وأنسكَ نسُكَه وأصوم ثلاثةَ أيامٍ أو أُطعم ستةَ مساكينِ لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ مِن حنطةٍ
حججتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقمَل رأسي ولحيتي وشاربي وحاجبي ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسل إليَّ ، فقال : ما كنتُ أرى هذا أصابك ، ثم قال : ادعوا لي حلاّقًا ، فدعوه ، فحلَقني ، ثم قال : أعندك شيءٌ تنسكُه عنك ؟ قال : قلت : لا . قال : فصمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أطعمْ ستةَ مساكينَ ، كلُّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ ، قال كعبٌ : فنزلت هذه الآيةُ فيَّ خاصةً : ?(فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)? ثم كانت للناسِ عامّةً
لا مزيد من النتائج