نتائج البحث عن
«في أم الولد في كفارة الظهار ، قال : لا تجزئه ، وقال الحكم : غيرها أحب إلي منها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أن جميلةَ بنتَ ثعلبةَ امرأةَ أوسِ بنِ الصامتِ وكان به لمَمٌ فكان إذا اشتدّ لممُهُ ظاهرَ منها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه كفارةَ الظِّهارِ .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَم يَكُنْ يَحنَثُ في يَمينٍ قَطُّ، حتَّى أنزَلَ اللهُ كَفَّارةَ اليَمينِ، وقال: لا أحلِفُ على يَمينٍ، فرَأيتُ غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وكَفَّرتُ عن يَميني. .
أنَّ أباها كان لا يَحنَثُ في يَمينٍ حتَّى أنزَلَ اللهُ كَفَّارةَ اليَمينِ، قال أبو بَكرٍ: لا أرى يَمينًا أُرى غَيرَها خَيرًا منها إلَّا قَبِلتُ رُخصةَ اللهِ، وفَعَلتُ الذي هو خَيرٌ. .
أثَرٌ عن عُمَرَ إذا نكَحَهَا وهو مُظاهِرٌ منها قَبْلَ أن يَنكِحَها فعليه كفَّارةُ الظِّهارِ. .
حديث عائِشةَ، عن أبي بكرٍ: أنَّه كان لا يحلِفُ فيحنَثُ حتَّى أنزَل اللهُ كفَّارةَ اليَمينِ [وقالَ: لا أحْلِفُ علَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتُ غَيْرَهَا خَيْرًا منها، إلَّا أتَيْتُ الذي هو خَيْرٌ، وكَفَّرْتُ عن يَمِينِي.] .
ولكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعِ من بُرٍّ. [في كفَّارةِ الظِّهارِ]. .
لا تُبَاعُ أُمُّ الوَلَدِ [يعني حديث: مات رجلٌ وأوصى إليَّ فكان فيما أوصى به أمُّ ولدِه وامرأةٌ حُرَّةٌ فوقع بين أمِّ الولد والمرأةِ كلامٌ فقالت لها المرأةُ يا لُكَعا غدًا يؤخذُ بأُذُنِك فتُباعِينَ في السُّوقِ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا تباعُ أمُّ الولدِ] .
أنَّ هانئًا لمَّا وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع قومِه فسمِعهم يُكنُّون هانئًا أبا الحكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ ) ؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيءٍ رضوا بي حَكَمًا فأحكُمُ بينَهم فقال: ( إنَّ ذلك لَحسَنٌ فما لك مِن الولدِ ) ؟ قال: شُريحٌ وعبدُ اللهِ ومسلِمٌ قال: ( فأيُّهم أكبَرُ ) ؟ قال: شُريحٌ قال: ( فأنتَ أبو شُريحٍ ) فدعا له ولولدِه فلمَّا أراد القومُ الرُّجوعَ إلى بلادِهم أعطى كلَّ رجُلٍ منهم أرضًا حيثُ أحَبَّ في بلادِه قال: أبو شُريحٍ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بشيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ قال: ( طِيبُ الكلامِ وبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ ) .
أنَّ هانئًا لمَّا وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع قومِه فسمِعهم يُكنُّون هانئًا أبا الحكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ ) ؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيءٍ رضوا بي حَكَمًا فأحكُمُ بينَهم فقال: ( إنَّ ذلك لَحسَنٌ فما لك مِن الولدِ ) ؟ قال: شُريحٌ وعبدُ اللهِ ومسلِمٌ قال: ( فأيُّهم أكبَرُ ) ؟ قال: شُريحٌ قال: ( فأنتَ أبو شُريحٍ ) فدعا له ولولدِه فلمَّا أراد القومُ الرُّجوعَ إلى بلادِهم أعطى كلَّ رجُلٍ منهم أرضًا حيثُ أحَبَّ في بلادِه قال أبو شُريحٍ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بشيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ قال: ( طِيبُ الكلامِ وبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ ) .
حديث الَّذي يقعُ على امرأتِه قبل أن يُكفِّرَ كفَّارةَ الظِّهارِ [يعني حديث: كنتُ رجُلًا قد أوتيتُ من جِماعِ النِّساءِ ما لم يؤتَ غيري فلمَّا دخَلَ رمضانُ تظاهَرَتُ من امرأتي حتَّى ينسَلِخَ رمضانُ فَرَقًا من أن أصيبَ منها في ليلتي فأتتابعَ في ذلكَ إلى أن يدرِكَني النَّهارُ وأنا لا أقدرُ أن أنزِعَ فبينما هيَ تخدِمُني ذاتَ ليلةٍ إذ تكشَّفَ لي منها شيءٌ فوثبتُ عليها فلمَّا أصبحتُ غدوتُ على قومي وأخبرتُهم خبري فقلتُ انطلِقوا معي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بأمري فقالوا لا واللَّهِ لا نفعَلُ نتخَوَّفُ أن ينزِلَ فينا قرآنٌ أو يقولَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقالةً يبقى علينا عارهًا ولكن اذهَب أنتَ فاصنَع ما بدا لكَ قالَ فخرجتُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ خبري فقالَ أنتَ بذاكَ قلتُ أنا بذاكَ قالَ أنتَ بذاكَ قلتُ أنا بِذاكَ قالَ أنتَ بذاكَ قلتُ أنا بِذاكَ وها أنا ذا فأمضِ فيَّ حكمَ اللَّهِ فإنِّي صابِرٌ لذلِكَ قالَ أعتقَ رقبةً قالَ فضربتُ صفحةَ عنقي بيدي فقلتُ لا والَّذي بعثكَ بالحقِّ لا أملِكُ غيرها قالَ صُمْ شهرينِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ وهل أصابَني ما أصابَني إلَّا في الصِّيامِ قالَ فأطعِم ستِّينَ مسكينًا قلتُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلتَنا هذهِ وحشَى ما لنا عشاءٌ قالَ اذهب إلى صاحبِ صدَقَةِ بني زُرَيقٍ فقل لهُ فليدفَعْها إليكَ فأطعِم عنكَ منها وسْقًا ستِّينَ مسكينًا ثمَّ استعِن بسائرِهِ عليكَ وعلى عيالِكَ قالَ فرجعتُ إلى قومي فقلتُ وجدتُ عندكم الضِّيقَ وسوءَ الرَّأيِ ووجدتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّعةَ والبرَكةَ أمرَ لي بصدقَتِكم فادفعوها إليَّ فدفعوها إليَّ] .
أنَّ عليَّ بنُ أبي طالبٍ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّما أحبُّ إليكَ أنا أم فاطمةُ قالَ فاطمةُ أحبُّ إليَّ منكَ وأنتَ أعزُّ عليَّ منها وكأنِّي بكَ وأنتَ على حوضي تذُودُ عنهُ النَّاسَ وإنَّ عليهِ لأباريقَ مثلَ عددِ نجومِ السَّماءِ وإنِّي وأنتَ والحسنُ والحسينُ وفاطمةُ وعَقيلٌ وجعفرٌ في الجنَّةِ { إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ } [الحجر: 47] لا ينظرُ أحدُهم في قفا صاحبِهِ .
مات رجلٌ وأوصى إليَّ فكان فيما أوصى به أمُّ ولدِه وامرأةٌ حُرَّةٌ فوقع بين أمِّ الولد والمرأةِ كلامٌ فقالت لها المرأةُ يا لُكَعا غدًا يؤخذُ بأُذُنِك فتُباعِينَ في السُّوقِ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا تباعُ أمُّ الولدِ .
أنَّ عمَرَ طلَّقَ أُمَّ عاصمٍ، فماتَتْ، وبقِيَ عاصمٌ في حَجْرِ جَدَّتِه، فخاصَمَتْه إلى أبي بَكرٍ، فقَضى بأنَّ الولَدَ يكونُ مع جدَّتِه، والنَّفقةَ على عمرَ، وقال: هي أحقُّ به. .
أنَّ عَليًّا قال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّما أحَبُّ إليك أنا أم فاطِمةُ؟ قال: فاطِمةُ أحَبُّ إليَّ مِنك، وأنتَ أعَزُّ عليَّ مِنها، وكَأنِّي بك وأنتَ على حَوضي تَذودُ عنه النَّاسَ، وإنَّ عليه لأباريقَ مِثلَ عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، وإنِّي وأنتَ والحَسَنُ والحُسَينُ وعَقيلٌ وجَعفَرٌ في الجَنَّةِ إخوانًا على سُرُرٍ مُتَقابِلينَ، ثُمَّ قَرَأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إخوانًا على سُرُرٍ مُتَقابلينَ)، لا يَنظُرُ أحَدُهم في قَفا صاحِبِه). .
كان إذا حَلَفَ على يَمِينٍ لا يَحْنَثُ حتى أنْزَلَ اللهُ تَعالَى كَفَّارَةَ اليَمِينِ ، فقال : لا أَحْلِفُ على يَمِينٍ فَأَرَى غيرَها خيرًا مِنْها إلَّا كَفَّرْتُ عن يَمِينِي ، ثُمَّ أتيْتُ الذي هو خيرٌ .
لا مزيد من النتائج