نتائج البحث عن
«في أنزلت هذه الآية : فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن كعبِ بنِ عجرةَ رضيَ اللهُ عنهُ . قال : فيَّ أُنْزِلَتْ هذه الآيةُ : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ [ 2 / البقرة / الآية 196 ] قال : فأتيتُه . فقال " ادنه " فدنوتُ . فقال " ادنه " فدنوتُ . فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " أيُؤذيك هوامُكَ ؟ " . قال ابنُ عونٍ : وأظنُّه قال : نعم . قال : فأمرني بفديةٍ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسكٍ ، ما تيسَّرَ .
والَّذى نَفسي بيدِهِ ، لفيَّ أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، وإيَّايَ عنى بِها : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ : كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بالحُدَيْبيةِ ، ونحنُ مُحرِمونَ ، وقد حَصرَنا المشرِكونَ ، وَكانت لي وَفرةٌ ، فجَعلتِ الهوامُّ تساقَطُ على وجهي ، فمرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ، فقالَ : كأنَّ هوامَّ رأسِكَ تؤذيكَ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم ، قالَ : (فاحلِقْ) ، ونزلَت الآيةُ .
عَن كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان مِنكُم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة:196] قال: فأتَيتُه، فقال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قال ابنُ عَونٍ: وأظُنُّه، قال: نَعَم، قال: فأمَرَني بفِديةٍ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ، ما تَيَسَّرَ. .
لفِيَّ نزلَتْ، وإيَّاي عَنَى بها: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالحُدَيبِيَةِ، وهو عند الشَّجَرةِ، وأنا محرِمٌ: أيؤذيك هوامُّه؟ قلت: نعم، أو كلمةً لا أحفَظُها عَنَى بها ذاك، فأنزل اللهُ جلَّ وعزَّ: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} والنُّسُك شاةٌ .
والَّذى نَفسي بيدِهِ ، لفيَّ أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، وإيَّايَ عنى بِها : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ : كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بالحُدَيْبيةِ ، ونحنُ مُحرِمونَ ، وقد حَصرَنا المشرِكونَ ، وَكانت لي وَفرةٌ ، فجَعلتِ الهوامُّ تساقَطُ على وجهي ، فمرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ، فقالَ : كأنَّ هوامَّ رأسِكَ تؤذيكَ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم ، قالَ : (فاحلِقْ) ، ونزلَت الآيةُ . .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيَةِ ونحن مُحرِمون، وقد حَصَرَنا المشركون، قال: وكانت لي وَفرةٌ، فجعَلَت الهوامُّ تَساقَطُ على وجهي، فمرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيؤذيك هوامُّ رأسِك؟ قال: قلت: نعم. ونزَلَت هذه الآيةُ:{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيةِ ونَحنُ مُحرِمونَ، وقد حَصَرَنا المُشرِكونَ، قال: وكانَت لي وَفرةٌ، فجَعَلَتِ الهَوامُّ تَسَّاقَطُ على وَجهي، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُؤذيك هَوامُّ رَأسِك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وأُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان منكم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [الأحزاب: 21] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحُدَيبيةِ، ونحن مُحرِمونَ، وقد حَصَرَنا المُشركونَ، وكانتْ لي وَفرَةٌ، فجَعَلَتِ الهَوامُّ تَساقَطُ على وَجهي، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّ رأسِكَ؟، قُلتُ: نعم، فأمَرَه أنْ يَحلِقَ، قال: ونَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَفَ عليه ورَأسُه يَتَهافَتُ قَملًا، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاحلِقْ رَأسَكَ، قال: ففيَّ نَزَلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان مِنكُم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو تَصَدَّقْ بفَرَقٍ بينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أوِ انسُكْ ما تَيَسَّرَ. .
في هذه القصَّةِ، [أي: حديثِ: أصابني هَوامُّ في رأسي، وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيةِ، حتى تخوَّفْتُ على بصَري، فأنزَلَ اللهُ سُبحانَه وتعالى في {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} الآيةَ [البقرة: 196]، فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: احلِقْ رأسَكَ، وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ فَرَقًا من زَبيبٍ، أو انسُكْ شاةً فحلَقْتُ رأسي، ثم نسَكْتُ] زاد: أيَّ ذلك فعَلْتَ، أجزَأَ عنك. .
خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحُديبيةِ ، ولي وفرةٌ مِنْ شعرٍ ، قد قَمِلْتُ وأكلني الصِئبانُ ، فرآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : احلِقْ ، ففعلتُ ، فقال : هل لك هديٌ ؟ فقلتُ : ما أجدُ ، فقال : إنه ما استيسر منَ الهديِ ، فقلتُ : ما أجدُ ، فقال : صمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أطعِمْ ستةَ مساكينَ ، كلَّ مسكينٍ نصفَ صاعٍ ، قال : ففيَّ نزلت هذه الآيةُ : ? ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ )? .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ عليه بالحُدَيبيةِ، قال: ورأسُه يَتهافَتُ قَملًا، قال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟، قال: قُلتُ: نعمْ، قال: فاحلِقْ رأسَكَ، قال: فيَّ نَزَلَتْ {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، قال: فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو تَصدَّقْ بفِرْقٍ بين ستَّةٍ، أو بنُسُكِ ما تَيسَّرَ. .
حججتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقمَل رأسي ولحيتي وشاربي وحاجبي ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسل إليَّ ، فقال : ما كنتُ أرى هذا أصابك ، ثم قال : ادعوا لي حلاّقًا ، فدعوه ، فحلَقني ، ثم قال : أعندك شيءٌ تنسكُه عنك ؟ قال : قلت : لا . قال : فصمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أطعمْ ستةَ مساكينَ ، كلُّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ ، قال كعبٌ : فنزلت هذه الآيةُ فيَّ خاصةً : ?(فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)? ثم كانت للناسِ عامّةً .
آذاني هوامُّ رأسي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُهُ عن ذلِكَ فأنزلَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلْ عندَكَ فَرَقٌ تُقَسِّمُهُ بينَ ستَّةِ مساكينَ والفَرَقُ ثلاثَةُ آصُعٍ أوْ نُسُكٌ شاةٌ أو صومُ ثلاثةِ أيامٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ خِرْ لِي قال أُطْعِمُ ستَّةَ مساكينَ .
سألتُ عطاءً ، عن قوله : ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) ? فقال : إنَّ كعبَ بنَ عُجرةَ مرَّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبرأسِهِ من الصِئبانِ والقَمل ِكثيرٌ ، فقال له النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ : هل عندك شاةٌ ؟ فقال كعب : ما أجدُها ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن شئتَ فأطعِم ستةَ مساكينَ ، وإن شئتَ فصُمْ ثلاثةَ أيامٍ ، ثم احلِقْ رأسَكَ .
عن عبدُ اللهِ بنُ معقل قال قعدت إلى كعبِ بنِ عُجرةَ في المسجدِ فسألتُهُ عن هذِهِ الآيةِ ( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) قالَ كعبٌ فيَّ أُنزِلت كانَ بي أذًى من رأسي فحُمِلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ والقملُ يتناثرُ على وجْهي فقالَ ما كنتُ أرى الجُهدَ بلغَ بِكَ ما أرى أتجِدُ شاةً قلتُ لاَ قالَ فنزلت هذِهِ الآيةُ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ والصَّدقةُ على ستَّةِ مساكينَ لِكلِّ مسْكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ والنُّسُكُ شاةٌ .
قَعَدْتُ إلى كعبٍ وهو في المسجدِ، فسألتُه عن هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} فقال كعبٌ: نزَلَت فيَّ، كان بي أذًى من رأسي، فحُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والقَملُ يتناثَرُ على وجهي، فقال: ما كنتُ أُرى أنَّ الجَهْدَ بلغ منك ما أرى، أتجِدُ شاةً؟ فقلت: لا. فنزلت هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قال: فنَزَلت فيَّ خاصَّةً، وهي لكم عامَّةً .
لا مزيد من النتائج