نتائج البحث عن
«في الرجل إذا رعف في الصلاة قال : ينفتل فيتوضأ ، ثم يرجع فيصلي ، ويعتد بما مضى»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا قاءَ أحدُكُم أو رعَفَ وَهوَ في الصَّلاةِ فليتوَضَّأ ثمَّ ليجئْ فيَبْنِ علَى ما مضى .
من رَعفَ في صلاتِه فليرجعْ فليتوضَّأْ وليبنْ على صلاتِه وفي روايةٍ إذا قاء أحدُكم أو رعفَ وهو في الصلاةِ أو أحدثَ فلينصرفْ فليتوضَّأْ ثم ليجئْ وليبنِ على ما مضى. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن رعَفَ في صلاتِه فلْيَرجِعْ فلْيَتوضَّأْ، ولْيَبنِ على صلاتِه، وفي لفظٍ آخرَ: إذا قاءَ أحدُكم أو رعَفَ وهو في الصَّلاةِ أو أحدَثَ، فلْيَنصرِفْ فلْيَتوضَّأْ، ثمَّ لْيَجِئْ فلْيَبنِ على ما مضى. .
"مَن رَعَف في صَلاتِه فليَرجِعْ فليَتَوضَّأْ وليَبنِ على صَلاتِه، وفي لفظٍ آخَرَ: إذا قاءَ أحَدُكُم أو رَعَف وهو في الصَّلاةِ أو أحدَثَ، فليَنصَرِفْ فليَتَوضَّأْ ثُمَّ ليَجِئْ فليَبنِ على ما مضى" .
إذا قاء أحدُكم أو رَعَف وهو في الصلاةِ أو أحدث فلينصرفْ فليتوضأْ ثم لِيجيءَ فلْيبنِ على ما مضى .
إذا قاءَ أحدُكُمْ أوْ رَعَفَ وهوَ في الصَّلاةِ أوْ أحدثَ فلْيَنصرفْ فلْيتوضأْ ثُمَّ لْيَجِئْ فَلْيَبنِ على ما مَضى .
إذا قاء أحدُكم أو رعفَ وهو في الصلاةِ أو أحدثَ ، فلينصرف فليتوضأ ثم ليجيءَ ، فليَبْنِ على ما مضى .
إذا قاءَ أحدُكم أو رَعَفَ وهو في الصلاةِ، أو أَحْدَثَ فلْيَنْصَرِفْ فلْيتوضأْ، ثم لِيَجِيءْ فلْيَبْنِ على ما مضى. .
إذا قامَ أحدُكم أو رَعَفَ وهو في الصَّلاة أو أحدَثَ، فلْيَنصرِفْ فلْيَتَوضَّأْ، ثم لِيَجِئْ، فلْيَبْنِ على ما مَضَى. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا رعَفَ في الصَّلاةِ توضَّأَ وبنى على ما مضى من صلاتِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رَعَفَ في الصَّلاةِ توضَّأَ وبَنى على ما مَضَى من صَلاتِه. .
[أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُفتي الرَّجُلَ إذا رَعَف في صَلاتِه أو ذَرَعَه قَيءٌ أو وجَدَ مَذيًا أن يَنصَرِفَ ثُمَّ يَرجِعَ فيَبنيَ على ما بَقيَ مِن صَلاتِه] قال سالِمٌ: وكان مِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ يَقولُ: يَبتَدِئُ صَلاتَه .
الوُضوءُ مِنَ القَيْءِ، وإنْ كان قَلْسًا يَقْلِسُهُ فَلْيَتَوَضَّأْ، إذا رَعَفَ أحدٌ في الصَّلاةِ أو ذَرَعَهُ القَيْءُ وإنْ كان قَلْسًا، أو وجَدَ مَذْيًا، فَلْينصَرِفْ، وليتوضَّأْ، ثم يرجِعْ، فيُتِمَّ ما بَقِيَ مِن صلاتِهِ، ولا يستقبِلْها جديدًا. .
لا مزيد من النتائج