نتائج البحث عن
«في الرجل يحلف على أمر كاذبا يتعمده يقول : والله لقد فعلت ولم يفعل ، والله ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبْدِ اللهِ قالَ: الأيمانُ أرْبَعةٌ: يَمينانِ يُكَفَّرانِ، ويَمينانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فالرَّجُلُ يَحلِفُ: واللهِ لا يَفعَلُ كَذا وكَذا، فيَفعَلُ، والرَّجُلُ يَقولُ: واللهِ أَفعَلُ، فلا يَفعَلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّتانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَحلِفُ ما فَعَلْتُ كَذا وكَذا، وقد فَعَلَه، والرَّجُلُ يَحلِفُ لقد فَعَلْتُ كَذا وكَذا، ولم يَفعَلْه. .
عن عبدِ اللَّهِ، قالَ : الأيمانُ أربعةٌ : يمينانِ تُكَفَّرانِ ويمينانِ لا تُكفَّرانِ، فالرَّجلُ يحلِفُ : واللَّهِ لا يَفعَلُ كذا وَكَذا فيفعلُ، والرَّجلُ يقولُ : واللَّهِ أفعَل فلا يفعلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّذانِ لا تُكفَّرُ فإنَّ الرَّجُلَ يحلفُ ما فعلتُ كذا وَكَذا وقد فعلَهُ، والرَّجلُ يحلفُ لقد فَعلتُ كذا وَكَذا ولم يَفعَلهُ .
قال أنَسٌ: واللهِ لقد خَدَمتُه تِسعَ سِنينَ، ما عَلِمتُه قال لشيءٍ صَنَعتُه: لمَ فعَلتَ كَذا وكَذا؟ أو لشيءٍ تَرَكتُه: هَلَّا فعَلتَ كَذا وكَذا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، من أحسنِ الناسِ خُلُقًا ، فأرسلوني يومًا لحاجةٍ ، فقلتُ : واللهِ ! لا أذهبُ – وفي نفسي ، أن أذهبَ لما أمرني به نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فخرجتُ ، حتى أمرَّ على صبيانٍ ، وهم يلعبون في السوقِ ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قابضٌ بقفايَ مِن وَرائي ، فنظرتُ إليه وهو يضحكُ فقال : يا أُنَيسُ ، اذهبْ حيثُ أَمَرْتُك . قلتُ : نعم ! أنا أذهبُ يا رسولَ اللهِ . قال أنسٌ : واللهِ لقد خدمتُه سبعَ سنينَ - أو تسعَ سنينَ – ما علمتُ قال لشيءٍ صنعتُ : لمَ فعلتَ كذا وكذا ، ولا لشيءٍ تركتُ : هلَّا فعلتَ كذا وكذا .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن أحسنِ الناسِ خُلُقًا ، فأرسلوني يومًا لحاجةٍ ، فقلتُ : واللهِ لا أَذْهَبُ وفي نفسي أن أَذْهَبَ لما أَمَرَني به نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم . قال : فخرَجْتُ ، حتى أَمُرُّ على صِبْيانٍ ، وهم يلعبون في السُّوقِ ، فإذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قابضٌ بقَفَايَ مِن ورائِي ، فنظَرْتُ إليه وهو يَضْحَكُ، فقال : يا أُنَيْسُ ، اذهبْ حيث أمرتُك . قلتُ : نعم ، أنا أَذْهَبُ يا رسولَ اللهِ . قال أنسٌ : واللهِ لقد خدَمْتُه سبعَ سنين - أو تسعَ سنين – ما علمتُ قال لشيءٍ صنعْتُ : لِمَ فَعَلْتَ كذا وكذا ، ولا لشيءٍ تَرَكْتَ : هلَّا فعلتَ كذا وكذا. .
خَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ، واللهِ ما قال لي أُفًّا قَطُّ، ولا قال لي لشيءٍ: لمَ فعَلتَ كَذا؟ وهَلَّا فعَلتَ كَذا؟ زادَ أبو الرَّبيعِ: ليس ممَّا يَصنَعُه الخادِمُ، ولم يَذكُرْ قَولَه: واللهِ. .
جلسْنا إلى المقدادِ بنِ الأسودِ يومًا فمرَّ به رجلٌ فقال طوبى لهاتَينِ العينَينِ اللَّتينِ رأتا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ إنا لودِدْنا أن رأينا ما رأيتَ وشهدْنا ما شهِدتَ فاستغضَبَ فجعلتُ أعجبُ ما قال إلا خيرًا ثم أقبل إليه فقال ما يحمل الرجلُ على أن يتمنَّى محضرًا غيَّبَه اللهُ عنه لا يدري لو شهِدَه كيف كان يكون فيه واللهِ لقد حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقوامًا أكَبَّهمُ اللهُ على مناخِرهم في جهنَّمَ لم يُجيبوهُ ولم يُصَدِّقوهُ أوَلا تحمدونَ اللهَ إذ أخرجَكم لا تعرفون إلا ربَّكم مُصدِّقين لما جاء به نبيُّكم قد كُفيتُم البلاءَ بغيرِكم واللهِ لقد بعث اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أشدِّ حالٍ . . . . .
لمَّا كانَ يزيدُ بنُ أبي سفيانَ أميرًا بالشَّامِ غزا النَّاسُ فغنِموا وسلِموا فَكانَ في غَنيمتِهِم جاريةٌ نفيسةٌ ، فصارَت لرجلٍ منَ المسلِمينَ في سَهْمِهِ ، فأرسلَ إليهِ يزيدُ فانتزعَها منهُ وأبو ذرٍّ يومئذٍ بالشَّامِ ، قالَ فاستَغاثَ الرَّجلُ بأبي ذرٍّ على يزيدَ ، فانطلقَ معَهُ فقالَ ليزيدَ: ردَّ على الرَّجلِ جاريتَهُ - ثلاثَ مرَّاتٍ - قالَ أبو ذرٍّ: أما واللَّهِ لئن فعلتَ لقد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ من يبدِّلُ سنَّتي رجلٌ من بَني أميَّةَ ، ثمَّ ولَّى عنهُ فلَحقَهُ يزيدُ ، فقالَ أذَكِّرُكَ باللَّهِ: أَنا هوَ ، قالَ: اللَّهمَّ لا ، وردَّ علَى الرَّجلِ جاريتَهُ .
عن بِشْرِ بنِ حَرْبٍ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: واللهِ إنَّ رَفْعَكم أيْديَكم في السَّماءِ لَبِدْعةٌ -يَحلِفُ عليها ثَلاثًا- ما زادَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- على هذا، ورَفَعَ يَدَيه حَذْوَ ثَدْيَيه، وجَعَلَ بُطونَهما مِمَّا يَلي الأرْضَ. .
أنَّها كانتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرِّجالُ والنِّساءُ قعودٌ عندَه، فقالَ: لعلَّ رجُلًا يقولُ: ما يَفعَلُ بأهلِهِ، ولعلَّ امرأةً تُخبِرُ بما فعَلَتْ مع زَوْجِها. فأَرَمَّ القومُ، فقُلتُ: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّهُنَّ ليقُلْنَ، وإنَّهُم ليفْعلونَ قالَ: فلَا تفْعَلوا، فإنَّما مِثْلُ ذلكَ مِثْلُ الشَّيطانِ، لَقِيَ شَيْطانةً في طريقٍ، فغَشِيَها والنَّاسُ ينظُرونَ. .
أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم، واللَّهِ لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أنِّي أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، واللَّهِ ما وضَعنا سُيوفَنا على عَواتِقِنا إلى أمرٍ قَطُّ إلَّا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه إلَّا أَمْرَكُم هذا. لَم يَذكُرِ ابنُ نُمَيرٍ: إلى أمرٍ قَطُّ. وفي حَديثِهما: إلى أمرٍ يُفظِعُنا. .
يا فلان ، فعلتَ كذا وكذا ؟ قال : لا ، واللهِ الذي لا إله إلا هو ما فعلتُ . ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلَمُ أنه فعلهُ ، فقال له : لقدْ كفّرَ الله عنك كذبكَ بتصديقِكَ لا إله إلا الله .
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ أنَّها كانَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والرِّجالُ والنِّساءُ قُعودٌ ، فقالَ : لعلَّ رجُلًا يقولُ ما يفعَلُ بأَهْلِهِ ، ولعلَّ امرأةً تخبِرُ بما فعلَت معَ زَوجِها ؟ ! فأرمَّ القومُ ، فقلتُ : إي واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّهنَّ ليفعَلنَ ، وإنَّهم ليفعَلونَ . قالَ : فلا تفعَلوا ، فإنَّما ذلِكَ مَثَلُ الشَّيطانِ لقيَ شيطانةً في طَريقٍ فغَشيَها والنَّاسُ ينظُرونَ .
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ أنها كانتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والرجالُ والنساءُ قعودٌ عندَهُ فقال لعلَّ رجلًا يقولُ ما يفعلُ بأهلِهِ ولعلَّ امرأةً تُخبرُ بما فَعلتْ معَ زوجِهَا فَأَرَمَّ القومُ فقلتُ إي واللهِ يا رسولَ اللهِ إنهنَّ لَيَقُلْنَ وإنهمْ ليفعلونَ قال فلا تفعلُوا فإنما ذلكَ مثلُ الشَّيطانِ لَقِيَ شيطانةً في طريقٍ فغَشِيهَا والناسُ ينظرونَ .
أنها كانتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرجالُ والنساءُ قعودٌ عندَهُ فقال لَعَلَّ رجلًا يقولُ ما يفعلُ بأهلِهِ ولعلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بما فَعَلَتْ مَعَ زوجِها فَأَرَمَّ القومُ فقلْتُ أَيْ واللهِ يا رسولَ اللهِ إنهم لَيَفْعَلُونَ وَإِنَّهُنَّ لَيَفْعَلْنَ قال فَلَا تَفْعَلُوا فَإِنَّما مثلُ ذلِكَ مَثَلُ شيطانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً فَغَشِيَها والناسُ ينظرونَ .
لا مزيد من النتائج