نتائج البحث عن
«في الرجل يشتري الجارية ، فيستبرئها قال : " يقبل ويباشر في استبرائها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن علِيٍّ قالَ في الرَّجُلِ يشتَري الجارِيةَ فيَطؤها ثُمَّ يصيبُ بها عَيبًا أنَّهُ لا يستَطيعُ ردَّها ويرجِعُ بنُقصانِ العَيبِ .
عن عائشةَ في الرجلِ يَشتَري الجاريةَ على ألا يبيعَ ولا يهَبَ ، قالتْ : كرِهتُ ذاكَ ، وكرِهتُ الشرطَ .
خَرَجَ عَلقَمةُ وأصحابُه حُجَّاجًا، فذَكَرَ بَعضُهمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، فقال رَجُلٌ منهم قد قامَ سَنَتَينِ وصامَهما: هَمَمتُ أن آخُذَ قَوسي فأضرِبَكَ بها، قال: فكُفُّوا حَتَّى تَأتوا عائِشةَ، فدَخَلوا على عائِشةَ، فسَألوها عَن ذلك، فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، وكانَ أملَكَكُم لإربِه، قالوا: يا أبا شِبلٍ سَلْها، قال: لا أرفُثُ عِندَها اليَومَ، فسَألوها، فقالت: كان يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّجُلِ يَشتَري الجاريةَ: لا بَأسَ أن يَنظُرَ إليها إلَّا عَورَتَها، وعَورَتُها ما بَينَ مَعقدِ إزارِها إلى رُكبَتِها .
حديث في قُبلَةِ الصائِمِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهو صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهو صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أملَكَكُم لإرْبِه. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبلُ ويباشرُ وهوَ صائمٌ وكان أملكَكمْ لإربِهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ ويُباشرُ ، وَهوَ صائِمٌ، وَكانَ أملَكَكم لإربِهِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقبلُ وهو صائمٌ ويباشرُ وهو صائمٌ وكان أملَكَكُم لأرَبِهِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، ولَكِنَّه أملَكُكُم لإربِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائِمٌ، ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أملَكَكم لِأَرَبِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ويباشِرُ وهو صائِمٌ، ولكِنَّه كان أملَكَ لإرْبِه .
حديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ [ويباشرُ وهو صائمٌ وكان أملَكَكُم لأرَبِهِ] .
لا مزيد من النتائج