نتائج البحث عن
«في الرجل يعترف ، ثم ينكر قال : " لا يقام عليه الحد إذا أنكر بعد اعترافه ، وإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرةَ أن يُقامَ الحدُّ عليها ( الأَمَةُ إذا زنت ) ثلاثَ مراتٍ ثم تباعُ بعد الثالثةِ مع الجَلْدِ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: إذا أصابَ الرَّجُلُ الحَدَّ؛ قَتَلَ أو سَرَقَ، فدَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُبايَعْ، ولم يُؤوَ حتى يَتبَرَّمَ، فيَخرُجَ مِن الحَرمِ، فيُقامَ عليه الحَدَّ، قال: فقُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: ولكنِّي لا أرى ذلك! أرى أنْ يُؤخَذَ برُمَّتِه، ثُمَّ يُخرَجَ مِن الحَرمِ، فقام عليه الحَدُّ؛ فإنَّ الحَرمَ لا يَزيدُه إلَّا شِدَّةً. .
في إقامةِ الحدِّ ، يُقامُ ولا يُعطَّلُ .
مَن قَذَفَ مَملوكَه بالزِّنا يُقامُ عليه الحَدُّ يَومَ القيامةِ، إلَّا أن يَكونَ كما قال. .
مَنْ قذَفَ مَمْلُوكَهُ بالزِّنا ، يُقامُ عليه الحدُّ يومَ القيامةِ ، إلَّا أنْ يكونَ كَمَا قالَ .
عنِ ابنٍ عبَّاسٍ، {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا} [المائدة: 33] إلى قولِه: {غَفُورٍ رَحِيمٍ} [البقرة: 173] نَزَلتْ هذه الآيةُ في المُشرِكينَ، فمَن تابَ منهم من قَبلِ أنْ تَقدِروا عليه، لم يكُنْ عليه سبيلٌ، وليستْ تُحرِّزُ هذه الآيةُ الرَّجُلَ المُسلِمَ مِن الحَدِّ إنْ قَتَلَ أو أفسَدَ في الأرضِ أو حارَبَ اللهَ ورسولَه، ثم لَحِقَ بالكُفارِ قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يَمنَعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحَدُّ الذي أصابَه. .
حديثُ النَّهيِ عن أن يُقامَ الحَدُّ في المسجِدِ [يعني حديث: لا تُقامُ الحُدودُ في المساجِدِ ، ولا يُقتَلُ الوالِدُ بالوَلَدِ] .
أنه يُقامُ عليه الحدِّ بحسابِ ما عُتِقَ منه .
عن عُمَرَ أنَّه قال: ما بالُ رِجالٍ يَطَؤونَ وَلائِدَهم ثم يَعتَزِلونَهُنَّ، لا تَأتيني وَليدةٌ يَعتَرِفُ سَيِّدُها أنَّه قد ألَمَّ بها إلَّا ألحَقتُه وَلَدَها، فاعزِلوا بَعدُ أوِ اترُكوا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : ما بالُ رجالِ يَطئون ولائدَهُم ثمَّ يعزِلوهنَّ لا تَأتيني وليدةٌ يعتَرفُ سيِّدُها أن قد ألَمَّ بِها إلَّا ألحقتُ بِهِ ولدَها فاعزِلوا بعدُ أوِ اترُكوا .
قال عمرُ رضي الله عنه : ما بالُ رجالٍ يَطَأْون ولائِدَهم ثم يَعْزلون ! لا تأتيني وليدةٌ يَعْتَرِفُ سيدُها أنه ألَمَّ بها، إلا أَلْحَقْتُ به ولدَها، فاعزلوا بعدَ ذلك أو اتركوا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: ما بالُ رجالٍ يطَؤون ولائدَهم، ثم يَعزِلونهنَّ، لا تأتيني وليدةٌ يعترِفُ سيِّدُها أنْ قد ألَمَّ بها إلَّا ألحَقْتُ به ولَدَها، فاعزِلوا بعدُ، أو اترُكوا. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآيةُ قال : نزلت في المشركينَ ، فمن تاب منهم قبل أن يقدرَ عليه ، لم يمنعْهُ ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه .
عَن عبدِ اللَّهِ [بنِ مسعودٍ] قالَ: لقد رأيتُنا وما يتخلَّفُ عنها إلَّا مُنافقٌ بيِّنٌ نفاقُهُ، ولقد رأيتُنا وإنَّ الرَّجلَ ليُهادَى بينَ رجُلَيْنِ حتَّى يُقامَ في الصَّفِّ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية . قال : نزلتِ هذه الآيةُ في المشركين ، فمن تاب منهم قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يكنْ عليه سبيلٌ ، وليستْ هذه الآيةُ للرجلِ المسلمِ ، فمن قتل وأفسد في الأرضِ ، وحاربَ اللهَ ورسولَه ، ثم لحقَ بالكفارِ قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يمنعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصاب .
لا مزيد من النتائج