نتائج البحث عن
«في الرجل يقبل أم امرأته أو ابنتها ، قالا : حرمت عليه [امرأته]»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرانَ بن حُصينٍ أنَّه قال: إذا وَطِئَ الرَّجُلُ أمَّ امرأتِه حُرِّمتْ عليه امرأتُه .
عن ابنِ عُمرَ، وابنِ عبَّاسٍ، قالَا: إذا آلى الرَّجلُ مِن امرأتِه، فمَضَت أربعةُ أشهُرٍ؛ فهي تَطليقةٌ بائنةٌ. .
أن ابنَ عباسٍ سُئِلَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَه عددَ النجومِ ؟ قال : أخطأَ السُّنَّةَ، و حُرِّمَتْ عليه امرأتُه. .
أنَّ غلامًا لها طلَّقَ امرأتَهُ حرَّةً تَطْلَيقَتَيْنِ فاستفْتَتْ أمُّ سلمةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرُمَتْ علَيْهِ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غيرَهُ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصَّائِمِ، هل يُقبِّلُ الرَّجلُ امرأتَه؟ قال: ريحانتُه، يشتَمُّها إذا شاء. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عنِ الرَّجلِ يقبِّلُ امرأتَه وهو صائمٌ قال هي ريحانتُه يشمُّها إذا شاءَ .
عن ابن عمرَ أنه كان يقول في قبْلَةِ الرجلِ امرأتهُ وجسّهِ بيدهِ من المُلامسةِ ومن قبّلَ امرأتهُ أو جسّها بيدهِ فقد وجبَ عليهِ الوضوءُ .
إذا طلَّق العبدُ امرأتَه تَطليقَتينِ ، فقد حرُمتْ عليه حتى تنكحَ زوجًا غيرَه ، حُرةً كانت أو أمةً ، وعِدَّةُ الحُرِّةِ ثلاثُ حِيضٍ ، وعدةُ الأمةِ حَيضتانِ .
حديث: قالا: أُغمِيَ على أبي مُوسى [وأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ عبدِ اللهِ تَصِيحُ برَنَّةٍ، قالا: ثُمَّ أفاقَ، قالَ: ألَمْ تَعْلَمِي وكانَ يُحَدِّثُها أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أنا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وسَلَقَ وخَرَقَ. وفي رواية: ليسَ مِنَّا، ولَمْ يَقُلْ: بَرِيءٌ.] .
إن رجلا سألَ عائشةَ عن الرجلِ يقبّلُ امرأتهُ فقالت : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ بعضَ نسائِهِ ثم لا يُعيدُ الوضوءَ ، قال : فقلت لها : أينَ كانَ ذلك ما كانَ إلا منكِ ، فسكتتْ .
عن زينبُ أنها سألَتْ عائشةَ عن الرجلِ يقبّلُ امرأتهُ ويلمسُها أيجِب عليهِ الوضوءَ فقالت لرُبّما توضّأ النبي صلى الله عليه وسلم فقبلني ثم يمضي فيصلي ولا يتوضأ .
عن زَينَبَ أنَّها سَألت عائِشةَ عنِ الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امرَأتَه ويَلمِسُها أيَجِبُ عليه الوُضوءُ؟ فقالت: رُبَّما تَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُقَبِّلُني ثُمَّ يَمضي فيُصَلِّي ولا يَتَوضَّأُ .
أنَّها سألتْ [أي زينبُ] عائشةَ عن الرَّجُلِ يُقبِّلُ امرأتَه ويَلمُسُها، أيجبُ عليه الوُضوءُ؟ فقالتْ: لربَّما تَوضَّأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُقبِّلُني ثمَّ يَمضي فيُصلِّي ولا يَتوضَّأُ. .
أنَّ رجُلًا قَبَّلَ امرأتَهُ وهو صائمٌ في رمضانَ فوَجَدَ من ذلِكَ وجْدًا شديدًا فأرسَلَ امرأتَهُ تسألُ له عن ذلك فدخَلَتْ على أُمِّ سَلَمَةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرَتْ ذلك لهَا فأخبرتْهَا أمُّ سلمةَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائمٌ فرجَعَتْ فأخبَرَتْ بذلك زوجَهَا فزادَهُ ذلك شرًّا وقالَ لسْنَا مثلَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحِلُّ لرسولِهِ ما شاءَ فغَضِبَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال واللهِ إنِّي لأتْقَاكُم للهِ وأعلمُكم بحدودِهِ .
لا مزيد من النتائج