نتائج البحث عن
«في الرجل يقرض الرجل القرض ، وينوي أن يقضى أجود منه ، قال : " ذلك أخبث .»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَشرَبَ الرَّجُلُ قائِمًا، قال: فقُلنا لأنَسٍ: فالطَّعامُ؟ قال: ذلك أشَدُّ أو أنتَنُ، قال ابنُ بَكرٍ: أو أخبَثُ .
إذا وعَدَ الرَّجلُ ويَنْوي أنْ يَفِيَ به، فلم يَفِ به؛ فلا جُناحَ عليه. .
إذا وعد الرجلُ وينوي أن يفِيَ به فلم يَفِ به فلا جُناحَ عليه .
إذا وعَدَ الرجلُ، وينوي أن يَفِيَ به؛ فلم يَفِ به فلا جناحَ عليه. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نَهى أن يَشرَبَ الرَّجُلُ قائِمًا. قال قَتادةُ: فقُلنا: فالأكلُ، فقال: ذاكَ أشَرُّ أو أخبَثُ. .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ الرجلُ مِنَّا يُقرضُ أخاهُ المالَ فيُهْدِي لهُ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أَقْرَضَ أحدُكم قرضًا فأَهْدَى لهُ أو حملَهُ على الدَّابَّةِ فلا يَركبْها ولا يَقبلَهُ إلا أن يكونَ جرى بينَهُ وبينَهُ قبلَ ذلكَ .
حديثٌ في هَديَّةِ المِديانِ [يعني حديث: وسُئِلَ عن الرَّجُلِ مِنَّا يُقرِضُ أخاه المالَ، فيُهدِي إليه هَدِيَّةً، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أقرَضَ أحَدُكم قَرْضًا فأُهدِيَ إليه أو حَمَلَه على الدَّابَّةِ، فلا يركَبْها ولا يَقبَلْه، إلَّا أن يكون جرى بيْنه وبيْنه قَبلَ ذلك] .
وسُئِلَ عن الرَّجُلِ مِنَّا يُقرِضُ أخاه المالَ، فيُهدِي إليه هَدِيَّةً، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أقرَضَ أحَدُكم قَرْضًا فأُهدِيَ إليه أو حَمَلَه على الدَّابَّةِ، فلا يركَبْها ولا يَقبَلْه، إلَّا أن يكون جرى بيْنه وبيْنه قَبلَ ذلك .
عن أنَسٍ: أنَّه سُئِل عنِ الرَّجُلِ يُقرِضُ أخاه المالَ فيُهدي إليه، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا أقرَضَ أحَدُكُم قَرضًا فأهدى إليه أو حَمَله على الدَّابَّةِ فلا يَركَبْها، ولا يَقبَلْه إلَّا أن يَكونَ جَرى بَينَه وبَينَه قَبلَ ذلك" .
سألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ، فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ، الرَّجُلُ مِنَّا يُقرِضُ أخاه المالَ، فيُهدي إليه، فقال: قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أقرَضَ أحَدُكم قَرضًا، فأهدى إليه طَبَقًا فلا يَقبَلْه، أو حَمَلَه على دابَّةٍ فلا يَركَبْها، إلَّا أنْ تَكونَ بَينَه وبَينَه قَبلَ ذلك. .
عن يحيى بنِ أبي إسحاقَ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ فقُلْتُ يا أبا حَمْزةَ الرَّجُلُ منَّا يُقرِضُ المالَ فيُهدَى له فقال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقرَض أحَدُكم فأُهدِيَ له أو حُمِل على دابَّةٍ فلا يقبَلْه ولا يركَبْها إلَّا أنْ يكونَ جرى بَيْنَه وبَيْنَه قبْلَ ذلكَ .
عن «يحيى بنِ أبي إسحاقَ الهُنائيِّ قال: سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: الرَّجُلُ مِنَّا يُقرِضُ أخاه المالَ فيُهْدي إليه؟ فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أقرَضَ أحَدُكم قَرْضًا فأهدى إليه أو حمَلَه على الدَّابَّةِ، فلا يَركَبْها ولا يَقبَلْه، إلَّا أن يكونَ جرى بَيْنَه وبَيْنَه قَبْلَ ذلك» .
لَمَّا نزلتْ على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الآيةُ : ? مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ؟ قامَ رجلٌ من الأنصارِ ، فقال : فداكَ أبي وأمي يا رسولَ اللهِ ، اللهُ يحتاجُ إلى القرضِ وهو عن القرضِ غنيٌّ ؟ قال : يريدُ أَنْ يُدخلَكم بذلك الجنةَ ، قال : فأقبلَ الأنصاريُّ إلى أبي الدَّحْدَاحَ ، فقال له : يا أبا الدَّحْدَاحَ ! أنزلَ اللهُ تعالى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آيةً محكمةً فيها شفاءٌ لما في الصدورِ ، يبلغُ بها صاحبُها دنياه وآخرتَه : ? مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً? فأقبل َأبو الدَّحْدَاحِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ إنَّ الرَّجلَ ليعجبُهُ من شراكِ نعلِهِ أن يَكونَ أجودَ من شراكِ صاحبِهِ فيدخلُ في قولِهِ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ .
لا مزيد من النتائج