نتائج البحث عن
«في الرجل يوالي الرجل قال : " له ولاؤه ، وله أن يتحول بولائه حيث شاء ، ما لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الرَّجُلِ يُوالي مَواليَ الرَّجُلِ بِغَيرِ إذْنِه، فقال: كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: على كُلِّ بَطْنٍ عُقولَهُم، ثُمَّ كَتَبَ: إنَّه لا يَحِلُّ أنْ يُواليَ مَواليَ رَجُلٍ بِغَيرِ إذْنِه. .
في الرَّجُلِ يَجِدُ اللُّقَطةَ، قال: يُعرِّفُها، فإنْ لم يَجِدْ صاحِبَها تَصدَّقَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرَه، فإنْ شاء كان له الأجْرُ، وإنْ شاء أَعْطاه الثَّمنَ، وكان له الأجْرُ. .
إذا قال الرجل لامرأَتِهِ : أنتِ طالقٌ : إن شاءَ اللهُ ، لم تُطَلّقْ ، وإذا قال لعبدهِ : أنتَ حُرّ إن شاءَ اللهُ ، فإنه حُرّ .
قال عمرُ ما أعتَقَ الرجلُ في مرضِهِ فهوَ وصيةٌ إن شاء رجعَ فيها . .
تَدرونَ ما الصُّعلوكُ ؟ قال : قُلنا : الرجلُ الذي لا مالَ لهُ . قال : إنَّ الصُّعلوكَ كلَّ الصُّعلوكِ الرجلُ له المالُ لم يُقدِّمْ منه شيئًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال يُحدِثُ الرجلُ في وصيَّتِه ما شاء ومِلاكُ الوصيةِ آخرُها .
يا معاذُ ،إذا قالَ الرَّجلُ لامرأتِهِ : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ لم تُطلَّق وإذا قالَ لعبدِهِ : أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ فإنَّهُ حرٌّ . .
حديث: [قيل : يا رسولَ اللهِ] الرَّجُلُ يكونُ حَسَنَ العَقْلِ كَثيرَ الذُّنوبِ [قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ] .
قيل : يا رسولَ اللهِ ، الرجلُ يكونُ حسنَ العقلِ كثيرَ الذنوبِ ، قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها ، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ .
يا معاذُ بنَ جبلٍ ! إذا قالَ الرَّجلُ لامرأتِهِ : أنتِ طالقٌ ، إن شاءَ اللَّهُ ، لم تطلَّقْ ، وإذا قالَ لعبدِهِ : أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ ، فإنَّهُ حُرٌّ .
[عن عبد الله بن محيريز] أنَّ رَجلًا تَمارى هو ورَجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ في الوِترِ، فقال أبو محمَّدٍ: هو بمَنزِلةِ الصَّلاةِ، وقال الرَّجلُ الآخَرُ: منَ السُّنَّةِ لا يَنْبَغي تَركُها، وليس بمَنزِلةِ الفَريضةِ، قال: فسأَلْتُ عن ذلك عُبادةَ بنَ الصامِتِ الأنصاريَّ، وأخبَرْتُه بما قُلْنا كِلانا، قال: وكان رَجلًا فيه حِدَّةٌ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ مِرارًا، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ على عِبادِه خَمسَ صَلَواتٍ، مَن جاءَهُنَّ يومَ القيامةِ لم يُضيِّعْ منهُنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهِنَّ لَقِيَه وله عليه عهدٌ يُدخِلُه به الجَنَّةَ، ومَن أضاعَ منهُنَّ شيئًا لَقِيَه ولا عهدَ له عنده، إنْ شاءَ عذَّبَه، وإنْ شاءَ أدخَلَه الجَنَّةَ. .
جَلَسْنا إلى رجلٍ من أصحابِ النبيِّ يقالُ لهُ : خصفَةُ ( أوْ ) ابنُ خصفَةَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى رجلٍ سَمِينٍ ، فقُلْتُ : ما تنْظُرُ إليهِ ؟ فقال : ذَكَرْتُ حديثًا سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : هل تَدْرُونَ ما الشَّدِيدُ ؟ قُلْنا : الرجلُ يَصْرَعُ الرجلَ . قال : إِنَّ الشَّدِيدَ كلَّ الشَّدِيدِ : الرجلُ الذي يَمْلِكُ نفسَهُ عندَ الغَضَبِ . تَدْرُونَ ما الرَّقُوبُ ؟ . قُلْنا الرجلُ الذي لا يُولَدُ لهُ . قال : إِنَّ الرَّقُوبَ : الرجلُ الذي لهُ الولدُ ، و لمْ يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شيئًا .
قال لي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مُعاذُ، ما خَلَقَ اللهُ شَيئًا على وَجهِ الأرضِ أحَبَّ إليه مِنَ العَتَاقِ، ولا خَلَقَ اللهُ شَيئًا على وَجهِ الأرضِ أبغَضَ إليه مِنَ الطَّلاقِ، فإذا قال الرَّجُلُ لِمَملوكِه: أنتَ حُرٌّ إنْ شاءَ اللهُ، فهو حُرٌّ، ولا استِثناءَ له، وإذا قال الرَّجُلُ لِامرأتِه: أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ، فله استِثناؤُه، ولا طَلاقَ عليه. .
عن عمرَ بحضرةِ الصحابةِ أنَّهُ قال للملتقِطِ اللقيطَ وهو سُنَيْنُ أبو جميلةَ ولهُ صحبةٌ هو حرٌّ ولكَ ولاؤهُ .
أما فتنةُ الدَّجَّالِ ، فإنه لم يكن نبيٌّ إلا قد حذَّر أُمَّتَه ، وسأُحَذِّرُكُموه بحديثٍ لم يحذِّرْه نبيٌّ أُمَّتَه ، إنه أعورُ ، وإنَّ اللهَ ليس بأعورَ ، مكتوبٌ بين عينَيه كافرٌ ، يقرأه كلُّ مؤمنٍ . و أما فتنةُ القبرِ فبي تُفتَنون ، و عني تُسألون ، فإذا كان الرجلُ الصالحُ أُجلِسَ في قبرِه غير فَزِعٍ ، ثم يقال له ما هذا الرجلُ الذي كان فيكم ؟ فيقول : محمدٌ رسولُ اللهِ جاءنا بالبيِّناتِ من عند اللهِ ، فصدَّقناه ، فيُفرَجُ له فرجةٌ قِبَلَ النارِ ، فينظر إليها يحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ له : انظُرْ إلى ما وقاك اللهُ ، ثم يُفرَجُ له فُرجةٌ إلى الجنَّةِ ، و ينظر إلى زهرتِها و ما فيها ، فيُقالُ له : هذا مَقْعَدُك منها ، و يُقالُ له : على اليقينِ كنتَ ، و عليه مُتَّ ، و عليه تُبعَثُ إن شاء اللهُ ، و إذا كان الرجلُ السوءِ أُجلِسَ في قبرِه فزعًا فيُقالُ له : ما كنت تقولُ ؟ فيقول : لا أدري ، فيُقالُ : ما هذا الرجلُ الذي كان فيك ؟ فيقولُ : سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا ، فيُفرَجُ له فُرجةً من قِبَلِ الجنةِ ، فينظرُ إلى زهرتِها و ما فيها ، فيقال له : انظر إلى ما صرف اللهُ عنك ، ثم يُفرَجُ له فرجةٌ قِبَلَ النارِ ، فينظر إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، و يقال : هذا مقعدُك منها ، على الشكِّ كنت ، و عليه مُتَّ ، و عليه تُبعَثُ إن شاء اللهُ ، ثم يُعذَّبُ .
لا مزيد من النتائج