نتائج البحث عن
«في القبلة الوضوء»· 30 نتيجة
الترتيب:
[ حديثٌ ] في تَركِ الوُضوءِ منَ القُبلَةِ
عن ابن عمرَ قال في القبلةِ الوضوءُ
إن القُبْلَةَ لا تَنْقُضُ الوضوءَ، ولا تُفْطِرُ الصائمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينالُ مني القُبلَةَ بعدَ الوُضوءِ ، ثم لا يُعيدُ الوُضوءَ
عن عبد الله قال : القبلة من اللمس وفيها الوضوء ، واللمس دون الجماع
قال عبداللهِ القبلةُ من اللمسِ وفيها الوضوءُ زاد المعلّي وابنُ عرفةَ واللمسُ ما دونَ الجماعِ
لا يقبلُ اللهُ صلاةَ أحدِكم حتى يضعَ الوضوءَ مواضعَه ثم يستقبِلُ القبلةَ ويقولُ اللهُ أكبرُ
عن عائشةَ أنه بلغَها قولُ ابنِ عمرَ في القُبلةِ الوضوءُ فقالتْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ ثم لا يتوضأُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قبَّلَها وهو صائمٌ فقالَ : إنَّ القُبلَةَ لا تَنقضُ الوُضوءَ أو لا تُفطِرُ الصَّائمَ . ثمَّ قالَ : يا حُميراءُ إنَّ في دينِنا سَعةً
عَن عائشةَ ، أنَّها بلغَها قولُ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : في القُبلةِ الوضوءُ ، فقالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ ثمَّ لا يتوضَّأُ
أن رجلًا دخَلَ المسجدَ فصَلَّى ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ناحيةٍ . وساقا الحديثَ بمثلِ هذه القصةِ . وزادا فيه : إذا قُمْتَ إلى الصلاةِ فأَسْبِغِ الوضوءَ ، ثم استَقْبِلِ القِبْلَةَ فكَبِّرْ .
إذا قمتَ إلى الصلاةِ فأسبغْ الوضوءَ ، ثم اسْتقبلِ القبلةَ فكبِّرْ ، ثم اقرأْ ما تيسرَ معك من القرآنِ ، ثم اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا ، ثم ارفعْ حتى تستوي قائمًا ، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم ارفعْ حتى تستوي قائمًا ، ثم افعل ذلك في صلاتِك كلِّها
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا توضَّأَ فوَضعَ يديهِ في الإناءِ سمَّى اللَّهَ ويُسبغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ مستقبِلَ القبلةِ فيُكَبِّرُ ويرفَعُ يديهِ حذاءَ مَنكِبيهِ ثمَّ يركَعُ فيضعُ يديهِ علَى رُكْبتيهِ ويُجافي بعضُدَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقيمُ صلبَهُ ويقومُ قيامًا هوَ أطوَلُ من قِيامِكُم قليلًا ثمَّ يسجُدُ فيضعُ يَديهِ تجاهَ القِبلةِ ويُجافي بعضُدَيْهِ ما استطاعَ فيما رأيتُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيجلسُ علَى قدمِهِ اليسرى وينصبُ اليمنى ويَكْرَهُ أن يَسقُطَ علَى شقِّهِ الأيسَرِ
في الَّذي أمرَهُ أن يُعيدَ صلاتَهُ ، فقالَ لَهُ : ارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تُصلِّ ثمَّ علَّمَهُ فرائضَ الصَّلاةِ دونَ سُننِها قالَ لَهُ إذا أردتَ الصَّلاةَ فأسبِغِ الوُضوءَ واستَقبِلِ القبلةَ وَكَبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ اركَع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تَطمئنَّ رافعًا ثمَّ اسجُدْ حتَّى تَطمئنَّ ساجِدًا ثمَّ ارفَعْ حتَّى تطمِئنَّ ساجِدًا
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالِسٌ ونحنُ حولَه إذ دخلَ رجلٌ فاستقبلَ القِبلةَ وصلَّى ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ جاء فسَلَّمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعلى القَومِ ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( وعليكَ ، ارجِع فَصلِّ فإنَّك لَم تُصَلِّ . . ) الحديثَ بطولِه ، وفيه ذِكْرُ الوُضوءِ أيضًا
أن رجلًا دخَل المسجدَ يُصلِّي، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناحيةِ المسجدِ، فجاء فسلَّمَ عليه، فقال له : ( ارجِعْ فصَلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) . فرجَع فصلَّى ثم سلَّمَ، فقال : ( وعليك، ارجِعْ فصَلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) . قال في الثالثةِ : فأعلِمْني، قال : ( إذا قُمتَ إلى الصلاةِ، فأسبِغِ الوُضوءَ، ثم استَقْبِلِ القِبلَةَ، فكَبِّرْ واقرَأْ بما تيسَّرَ معَك من القرآنِ، ثم اركَعْ حتى تَطمَئِنَّ راكعًا، ثم ارفَعْ رأسَك حتى تعتَدِلَ قائمًا، ثم اسجُدْ حتى تَطمَئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتى تَستَوِيَ وتَطمَئِنَّ جالسًا، ثم اسجُدْ حتى تَطمَئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتى تَستَوِيَ قائمًا، ثم افعَلْ ذلك في صلاتِك كلِّها ) .
أن رجلًا دخَل المسجدَ يُصلِّي، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناحيةِ المسجدِ، فجاء فسلَّمَ عليه، فقال له : ( ارجِعْ فصَلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) . فرجَع فصلَّى ثم سلَّمَ، فقال : ( وعليك، ارجِعْ فصَلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) . قال في الثالثةِ : فأعلِمْني، قال : ( إذا قُمتَ إلى الصلاةِ ، فأسبِغِ الوُضوءَ، ثم استَقْبِلِ القِبلَةَ، فكَبِّرْ واقرَأْ بما تيسَّرَ معَك من القرآنِ، ثم اركَعْ حتى تَطمَئِنَّ راكعًا، ثم ارفَعْ رأسَك حتى تعتَدِلَ قائمًا، ثم اسجُدْ حتى تَطمَئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتى تَستَوِيَ وتَطمَئِنَّ جالسًا، ثم اسجُدْ حتى تَطمَئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتى تَستَوِيَ قائمًا، ثم افعَلْ ذلك في صلاتِك كلِّها ) .
أنَّ رجُلًا دخلَ المسجدَ فصلَّى ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ منَ المسجدِ فجاءَ فسلَّمَ فقالَ وعليكَ فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تُصلِّ فرجعَ فصلَّى ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ وعليكَ فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ بعد قالَ في الثَّالثةِ فعلِّمني يا رسولَ اللَّهِ قالَ إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فأسبِغِ الوضوءَ ثمَّ استقبِلِ القبلةَ فكبِّر ثمَّ اقرأ ما تيسَّرَ معكَ منَ القرآنِ ثمَّ اركَع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تطمئنَّ قائمًا ثمَّ اسجُد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع رأسَكَ حتَّى تستويَ قاعدًا ثمَّ افعل ذلكَ في صلاتِكَ كلِّها
أنَّ رجلًا دخل المسجدَ فصلى ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ناحيةِ المسجدِ ، فجاء فسلَّم عليه ، فقال : وعليك السلامُ ، ارجعْ فصلِّ فإنك لم تُصلِّ ، قال : فرجَع فصلى ثم سلم عليه ، فقال له : وعليك ارجعْ فصلِّ فإنك لم تُصلِّ ، فقال له الرجل في الثالثة : فعلِّمْني يا رسولَ اللهِ ! قال له : إذا قمتَ إلى الصلاةِ فأسبغِ الوُضوءَ ، ثم استقبلِ القبلةَ فكبِّرْ ، ثم اقرأْ ما تيسر معك منَ القرآنِ ، ثم اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا ، ثم ارفعْ رأسَك حتى تطمئنَّ قائمًا ، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم ارفعْ حتى تستويَ وتطمئنَّ جالسًا ، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم ارفعْ حتى تستويَ قائمًا ، ثم افعلْ ذلك في صلاتِك كلِّها
أنَّ رجلًا دخَل المسجدَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ في ناحِيةِ المسجدِ، فصلَّى ثم جاء فسلَّم عليه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعلَيكَ السلامُ، ارجِعْ فصلِّ فإنَّك لم تُصَلِّ ) . فرجَع فصلَّى ثم جاء فسلَّم، فقال : ( وعلَيكَ السلامُ، فارجِعْ فصلِّ، فإنَّك لم تُصَلِّ ) . فقال في الثانيةِ، أو في التي بعدَها : علِّمْني يا رسولَ اللهِ، فقال : ( إذا قُمْتَ إلى الصلاةِ فأسبِغِ الوُضوءَ، ثم استقبِلِ القِبلةَ فكبِّرْ، ثم اقرَأْ بما تيسَّر معَك منَ القرآنِ، ثم اركَعْ حتى تَطمَئِنَّ راكِعًا، ثم ارفَعْ حتى تستوِيَ قائِمًا، ثم اسجُدْ حتى تَطمَئِنَّ ساجِدًا، ثم ارفَعْ حتى تَطمَئِنَّ جالِسًا، ثم اسجُدْ حتى تَطْمَئِنَّ ساجِدًا، ثم ارفَعْ حتى تَطمَئِنَّ جالِسًا، ثم افعَلْ ذلك في صلاتِكَ كلِّها )
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ دخلَ رجلٌ فقام ناحيةَ المسجدِ فصلَّى ورسولُ اللَّهِ يرمقُهُ ولا يشعرُ ، ثمَّ انصرفَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمَ فردَّ عليهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ : ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ، قالَ : لا أَدري في الثَّانيةِ أو في الثَّالثةِ قالَ : والَّذي أنزَلَ عليكَ الكتابَ لقد جَهِدتُ وحَرَصتُ فعلِّمني وأرِني ، فقال إذا أردتَ أن تُصلِّيَ فتوضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ استقبلِ القبلةَ ثمَّ كبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ اركع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتدلَ قائمًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتَدِلَ قاعدًا ثمَّ اسجُدْ حتَّى تطمئنَّ ساجدًا فإذا صنعتَ ذلِكَ فقد قضيتَ صلاتَكَ وما انتقَصتَ من ذلِكَ فإنَّما انتقصتَهُ من صلاتِكَ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ دخلَ رجلٌ المسجدَ فصلَّى ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يرمقُهُ ولا يشعرُ ثمَّ انصرفَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلَّمَ عليْهِ فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ ارجع فصَلِّ فإنَّكَ لم تُصلِّ قالَ لا أدري في الثَّانيةِ أو في الثَّالثةِ قالَ والَّذي أنزلَ عليْكَ الْكتابَ لقد جَهِدتُ فعلِّمني وأرِني قالَ إذا أردتَ الصَّلاةَ فتوضَّأ فأحسنِ الوضوءَ ثمَّ قم فاستقبلِ القبلةَ ثمَّ كبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ ارْكع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفَع حتَّى تعتدلَ قائمًا ثمَّ اسجُد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع رأسَكَ حتَّى تطمئنَّ قاعدًا ثمَّ اسجُد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا فإذا صنعتَ ذلِكَ فقد قضَيتَ صلاتَكَ وما انتقصتَ من ذلِكَ فإنَّما تنقصُهُ من صلاتِكَ
أنَّ أمَّ سُليمٍ قالت يا رسولَ اللهِ ما من الأنصارِ رجلٌ ولا امرأةٌ إلا وقد أتحفَك بشيءٍ غيري وليس لي إلا ولدي هذا فأحبُّ أن تقبَلَه منِّي يخدِمُكَ فقبِلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقعدَني بين يدَيه ومسح بيدِه على رأسي وبرَّك عليَّ وقال يا بنيَّ احفظْ سرِّي تكن مؤمنًا يا بني إن استطعتَ أن تكونَ أبدًا على الوضوءِ فكن فإنَّ ملَكَ الموتِ إذا قبض روحَ العبدِ وهو على وضوءٍ كُتب له شهادةٌ يا بُنيَّ إنِ استطعتَ أن تكونَ أبدًا تُصلِّي فصلِّ فإنَّ الملائكةَ يُصلُّون عليك ما دمتَ تُصلي يا بُني إذا خرجتَ من رَحلِك فلا يقعنَّ بصرُك على أهلِ قبلتِكَ إلا سلَّمتَ عليهم فإنكَ ترجعُ إلى منزلِكَ وقد ازددتَ في حسناتِك يا بنيَّ إذا دخلتَ رَحلَكَ فسلِّمْ علي أهلِ بيتِك يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ يا بني إن أطعتَني فلا يكونُ شيءٌ أحبَّ إليك من الموتِ يا بُنِيَّ إذا خرجت إلى الصلاةِ فاستقبلِ القبلةَ وارفع يدَيك وكبِّرْ وأقمْ صُلبَك حتى يقعَ كلُّ عظمٍ مكانَه فإذا سجدتَ فأمكِنْ جبهتَكَ منَ الأرضِ وأقمْ صلبَك فيه وإذا رفعتَ رأسَك فضعْ عقِبَكَ تحت إِليتِكَ واذكر ما بدا لكَ وأقمْ صُلبَكَ فإنَّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لا ينظرُ إلى من لا يقيمُ صُلبَه في الركوعِ والسُّجودِ
أنَّ أمَّ سُليمٍ قالَت يا رسولَ اللَّهِ ما من أنصارِ رجلٍ ولا امرأةٍ إلا وقد أتحفَكَ بشيءٍ غيري ليسَ لي إلَّا ولدي هذا فأحبُّ أن تقبلَهُ منِّي يخدمُكَ فقبِلني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأقعَدني بينَ يديْهِ ومسحَ على رأسي وبرَّكَ عليَّ وقالَ لي يا بنيَّ احفظ سرِّي تَكن مؤمنًا يا بنيَّ إنِ استطعتَ أن تَكونَ أبدًا على الوضوءِ فَكُن فإنَّ ملَكَ الموتِ إذا قبضَ روحَ العبدِ وَهوَ على وضوءٍ كتبَ لَهُ شَهادةً يا بنيَّ إنِ استطعتَ أن تَكونَ أبدًا تصلِّي فصلِّ فإنَّ الملائِكةَ يصلُّونَ عليْكَ ما دمتَ تصلِّي يا بنيَّ إذا خرجتَ من رحلِكَ فلا ينعِشْ بصرُكَ على أحدٍ من أَهلِ قبلتِكَ إلا سلَّمتَ عليْهم فإنَّكَ ترجعُ إلى منزلِكَ وقدِ ازددتَ في حسناتِكَ يا بنيَّ إذا دخلتَ رحلك فسلِّم على أَهلِ بيتِكَ تَكونُ برَكةً عليْكَ وعلى أَهلِ بيتِكَ يا بني إن أطَعتني فلا يكونُ شيءٌ أحبَّ إليْكَ منَ الموتِ يا بنيَّ إذا خرجتَ إلى الصَّلاةِ استقبِلْ القبلةَ وارفع يديْكَ وَكبِّر وأقم صلبَكَ حتَّى يقعَ كلُّ عظمٍ مَكانَهُ فإذا سجدتَ فأمْكِن جبْهتَكَ منَ الأرضِ وَأَقِم صُلبَكَ وإذا رفعتَ رأسَكَ فضع عقبَكَ تحتَ إليتِكَ واذْكر ما بدا لَكَ وأقِم صلبَكَ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا ينظرُ إلى من لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا ابنُ عشرِ سنين ، فأتته أمِّي فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّه ليس من أهلِ المدينةِ أحدٌ إلَّا وقد أُتحِفُك بتُحفةٍ غيري ، وإنِّي ما أجِدُ ما أُتحِفُك به إلَّا ابني هذا يخدُمك . قال : فخدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ سنين ، فما سبَّني قطُّ ، ولا ضربني ضربةً ولا انتهرني قطُّ ، وقال لي : يا بنيَّ اكتُمْ سِرِّي . فإنَّه كانت أمِّي تسألُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما أُخبِرُها به ، وما أنا بمُخبِرٍ سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا حتَّى أموتَ . وقال : يا بُنيَّ عليك بإسباغِ الوضوءِ يُحبَّك اللهُ وحفيظاك . يا بُنيَّ إذا خرجتَ من بيتِك فلا يقعنَّ بصرُك على أحدٍ من أهلِ القِبلةِ إلَّا سلَّمتَ عليه ، ترجعُ وقد زِيد في حسناتِك . يا بُنيَّ إذا دخلتَ بيتِك فسلِّمْ على أهلِ بيتِك يكُنْ بركَةً عليك وعليهم . يا بُنيَّ إذا سجدتَ فأمكِنْ جبهتَك من الأرضِ ، ولا تنقُرْ كما ينقُرِ الدِّيكُ ، ولا تبسُطْ ذراعَيْك كما يبسُطُ الثَّعلبُ ولا تقْعِ كما يُقعي الكلبُ ، وإذا ركعتَ فأحسِنْ ظهرَك وافرُجْ بين أصابِعك ، وجافِ عضُدَك عن جنبَيْك . يا بُنيَّ إن استعطتَ ألا يأتيَك الموتُ إلَّا وأنت على وضوءٍ ، فمن أتاه الموتُ وهو على وضوءٍ أُعطي الشَّهادةَ ، يا بُنيَّ إن حفِظتَ وصيَّتي لم يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليك من الموتِ ولا بدَّ لك منه ، وإن ضيَّعتَ وصيَّتي لم يكُنْ شيءٌ أبغضَ إليك من الموتِ ولن تعجزَ
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وحوله ناس إذ جاء رجل ، فاستقبل القبلة فلما صلى صلاته جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى القوم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : وعليك ، ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى ، ثم جاء فجعلنا نرمق صلاته ، فلما قضى صلاته ، جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى القوم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : وعليك ارجع فصل فإنك لم تصل ، فأعادها مرتين أو ثلاثا ، فقال الرجل : يا رسول الله ، ما أدري ما تعيب علي من صلاتي وما ألوت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله ، فيغسل يديه ووجهه ويديه إلى مرفقيه ويمسح برأسه ورجليه إلى كعبيه ، ثم يكبر الله ، ويحمده ويقرأ من القرآن ما أذن الله له فيه ، ثم يكبر ويركع فيضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن مفاصله ويسترخي ، ثم يقول : سمع الله لمن حمده حتى يقيم صلبه ويستوي قائما ، ويأخذ كل عظم مأخذه ثم يمكن وجهه وقد سمعته ، يقول : جبهته حتى تطمئن مفاصله ويسترخي ثم يكبر ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا على مقعدته ، ويقيم صلبه ثم يكبر ، فيسجد حتى يمكن وجهه ويسترخي مفاصله ويطمئن ، ثم يكبر فيرفع فوصف هكذا ، فإذا لم يفعل هكذا لم تتم صلاته .
بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ ونحنُ حولَهُ إذ دخلَ رجلٌ فأتى القبلةَ فصلَّى فلمَّا قضى صلاتَهُ جاءَ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعلى القومِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْكَ اذْهب فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ فذَهبَ فصلَّى فجعلَ رسولُ اللَّهِ يرمقُ صلاتَهُ ولا يدري ما يعيبُ منْها فلمَّا قضى صلاتَهُ جاءَ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ وعلى القومِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وعليْكَ اذْهب فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ فأعادَها مرَّتينِ أو ثلاثًا فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ ما عبتَ من صلاتي فقالَ رسولُ اللَّهِ إنَّها لَم تتمَّ صلاةُ أحدِكم حتَّى يسبغَ الوضوءَ كما أمرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيغسلَ وجْهَهُ ويديْهِ إلى المرفقينِ ويمسحَ برأسِهِ ورجليْهِ إلى الْكعبينِ ثمَّ يُكبِّرَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويحمدَهُ ويمجِّدَهُ ـ قالَ همَّامٌ وسمعتُهُ يقولُ ويحمدَ اللَّهَ ويمجِّدَهُ ويُكبِّرَهُ قالَ فَكلاهما قد سمعتُهُ يقولُ ـ قالَ ويقرأَ ما تيسَّرَ منَ القرآنِ مِمَّا علَّمَهُ اللَّهُ وأذنَ لَهُ فيهِ ثمَّ يُكبِّرَ ويرْكعَ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتسترخيَ ثمَّ يقولَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يستويَ قائمًا حتَّى يقيمَ صلبَهُ ثمَّ يُكبِّرَ ويسجدَ حتَّى يمَكِّنَ وجْهَهُ وقد سمعتُهُ يقولُ جبْهتَهُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتسترخيَ ويُكبِّرَ فيرفعَ حتَّى يستويَ قاعدًا على مقعدتِهِ ويقيمَ صلبَهُ ثمَّ يُكبِّرَ فيسجدَ حتَّى يمَكِّنَ وجْهَهُ ويسترخيَ فإذا لم يفعل هَكذا لم تتمَّ صلاتُهُ
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن ثمان سنين فأخذت أمي بيدي فانطلقت بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنه لم يبق رجل ولا امرأة من الأنصار إلا قد أتحفتك بتحفة وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا فخذه فليخدمك ما بدا لك فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما ضرني ضربة ولا سبني ولا انتهرني ولا عبس في وجهي وكان أول ما أوصاني به أن قال يا بني اكتم سري تكن مؤمنا فكانت أمي وأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألنني عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أخبرهم به ولا أخبر بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا أبدا وقال يا بني عليك بإسباغ الوضوء يحبك حافظك ويزاد في عمرك ويا أنس بالغ في الاغتسال من الجنابة فإنك تخرج من مغتسلك وليس عليك ذنب ولا خطيئة قال قلت كيف المبالغة يا رسول الله قال تبل أصول الشعر وتنقي البشرة ويا بني إن استطعت أن لا تزال على وضوء فإنه من يأتيه الموت وهو على وضوء يعطى الشهادة ويا بني إن استطعت أن لا تزال تصلي فإن الملائكة تصلي عليك ما دمت تصلي ويا أنس إذا ركعت فأمكن كفيك من ركبتيك وفرج بين أصابعك وارفع مرفقيك عن جنبيك ويا بني إذا رفعت رأسك من الركوع فأمكن كل عضو منك موضعه فإن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده يا بني إذا سجدت فأمكن جبهتك وكفيك من الأرض ولا تنقر نقر الديك ولا تقع إقعاء الكلب أو قال الثعلب وإياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي النافلة لا في الفريضة ويا بني إذا خرجت من بيتك فلا تقعن عينك على أحد من أهل القبلة إلا سلمت عليه فإنك ترجع مغفورا لك ويا بني إذا دخلت منزلك فسلم على نفسك وعلى أهل بيتك ويا بني فإن استطعت أن تصبح وتمسي وليس في قلبك غش لأحد فإنه أهون عليك في الحسابو يا بني إن اتبعت وصيتي فلا تكن في شيء أحب إليك من الموت [ وفي رواية ] زاد يا بني إذا خرجت من بيتك فلا يقعن بصرك على أحد من أهل القبلة إلا ظننت أنه له الفضل عليك يا بني إن ذلك من سنتي ومن أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ ، فأخذَتْ أمي بيدي ، فانطلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنه لم يَبقَ رجلٌ ، ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ ، إلا وقد أتحفَتكَ بتحفةٍ ، وإني لا أقدرُ على ما أُتحِفُكَ به إلا ابني هذا ، فخُذْه فلَيخدمْكَ ما بَدا لك ، فخدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ سنينَ ، فما ضرَبني ضربةً ، ولا سبَّني سبَّةً ، ولا انتَهَرني ، ولا عبَس في وجهي ، وكان أولَ ما أوصاني به ، أن قال : يا بُنَيَّ ، اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مؤمنًا فكانتْ أمي وأزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألنَني عن سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلا أُخبِرُهم به ، ولا مُخبِرٌ سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا أبدًا وقال : يا بُنَيَّ ، عليكَ بإسباغِ الوضوءِ يحبَّكَ حافظاكَ ، ويزادُ في عمرِكَ ويا أنسُ بالِغْ في الاغتسالِ في الجنابةِ ، فإنكَ تَخرُجُ مِن مغتسلِكَ ، وليس عليكَ ذنبٌ ، ولا خطيئةٌ قال : قلتُ : كيف المبالغةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبُلُّ أصولَ الشعرِ ، وتُنقي البشرةَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ على وضوءٍ ، فإنه مَن يأتيه الموتُ وهو على وضوءٍ ، يُعطَ الشهادةَ ، ويا بُنَيَّ إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ تصلِّي ، فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليكَ ما دمتَ تصلِّي يا أنسُ ، إذا ركعتَ فأمكِنْ كفَّيكَ مِن رُكبتَيكَ ، وفرِّجْ بين أصابعِكَ ، وارفَعْ مِرفَقَيكَ عن جنبَيكَ ويا بُنَيَّ ، إذا رفَعتَ رأسَكَ منَ الركوعِ فأمكِنْ كلَّ عضوٍ مِنكَ موضعَه إنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقيمُ صُلبَه مِن ركوعِه وسجودِه ، ويا بُنَيَّ ، إذا سجَدتَ فأمكِنْ جبهتَكَ وكفَّيكَ منَ الأرضِ ، ولا تنقُرْ نَقرَ الديكِ ، ولا تقَعْ إقعاءَ الكلبِ - أو قال : الثعلبِ - وإيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هلكةٌ فإن كان لابدَّ ففي النافلةِ لا في الفريضةِ ، ويا بُنَيَّ ، إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ فلا تقعَنَّ عينُكَ على أحدٍ مِن أهلِ القبلةِ ، إلا سلَّمتَ عليه ، فإنَّكَ ترجِعُ مغفورًا لكَ ويا بُنَيَّ ، وإذا دخَلتَ منزلَكَ فسلِّمْ على نفسِكَ ، وعلى أهلِ بيتِكَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استطَعتَ أن تُصبِحَ وتُمسِيَ وليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحدٍ ، فإنه أهوَنُ عليكَ في الحسابِ ويا بُنَيَّ إنِ اتبعتَ وصيتي ، فلا يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليكَ منَ الموتِ
لا مزيد من النتائج