نتائج البحث عن
«في المرأة تأتي الجمعة ، قال : تصلي ركعتين يجزئ عنها ، ولكنه ليس لها أن تأتي»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا استَأذَنَت أحَدَكُم امرَأتُه أن تَأتيَ المَسجِدَ فلا يَمنَعْها، قال: وكانَتِ امرَأةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تُصَلِّي في المَسجِدِ، فقال لها: إنَّكِ لَتَعلَمينَ ما أُحِبُّ، فقالت: واللهِ لا أنتَهي حَتَّى تَنهاني، قال: فطُعِنَ عُمَرُ وإنَّها لَفي المَسجِدِ. .
أنَّ عُمَرَ رخَّصَ للمُتَوَفَّى عنها أنْ تَأتيَ أهلَها بياضَ يومِها، وأنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ لم يُرَخِّصْ لها إلَّا في بياضِ يومِها أو ليلِها. .
عسَى أحدُكُم أن يتَّخِذَ الصُّبَّةَ على رأْسِ مِيلَيْنِ أو ثَلاثَةٍ ، تأتِي عليهِ الجُمُعَةُ لا يشهَدُهَا ، ثم تأتي الجمعةُ لا يشهدُها – ثلاثًا - ، فيطْبَعُ علَى قلْبِهِ .
أنَّ زوجَها كان في قريةٍ مِن قُرى المدينةِ وأنَّه تبِع أعلاجًا فقتَلوه فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتِ الوحشةَ وذكَرتْ أنَّها في منزلٍ ليس لها وأنَّها استأذَنتْه أنْ تأتيَ إخوتَها بالمدينةِ فأذِن لها ثمَّ أعادها ثمَّ قال لها: ( امكُثي في بيتِكِ الَّذي جاء فيه نعيُه حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجَلَه ) .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فجاءت امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ غلَبني قالَ لها إن تصبِري على ما أنتِ عليهِ تجيئين يومَ القيامةِ ليسَ عليكِ ذنبٌ ولا حسابٌ قالت والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأصبرنَّ حتَّى ألقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبثَ أن يجرِّدَني فدعا لها فكانت إذا أَحسَّتْ أن يأتِيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتعلَّقُ بها فتقولُ لهُ اخسَأْ فيذهبُ عنها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فجاءتْهُ امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالتْ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ قدْ غلَبني فقال لها إِن تصبري على ما أنتِ عليه تجيئينَ يوم القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولا حسابٌ قالتْ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لأصبِرنَّ حتَّى أَلقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها فكانت إذا خَشِيَتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتعلَّقُ بها وتقولُ لهُ اخسَأ فيذهبُ عنها .
ألا هل عسَى رجلٌ يتَّخِذُ الصَّبَّةَ من الغنمِ على رأسِ ميلَيْن أو ثلاثةٍ فتأتي عليه الجمعةُ فلا يشهدُها ثمَّ تأتي عليه الجمعةُ فلا يشهدُها ثمَّ تأتي عليه الجمعةُ فلا يشهدُها فيطبعُ اللهُ عزَّ وجلَّ على قلبِه .
ألا هلْ عَسى رجلٌ يتّخذَ الصرمةَ من الغنمِ على رأسِ ميلينِ أو ثلاثةٍ فتأتِي عليه الجُمعةُ فلا يشهدها ، ثم تأتِي عليهِ الجمعةَ فلا يشهدها ثم تأتي عليهِ الجمعةَ فلا يشهدها فيطبعُ اللهُ عز وجل على قلبهِ .
لأَنْ تُصلِّيَ المرأةُ في بيتِها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في حُجرتِها , ولأن تُصلِّيَ في حُجرتِها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في الدَّارِ , ولأن تُصلِّيَ في الدارِ خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في المسجدِ . .
لأن تُصَلِّيَ المَرأةُ في بَيتِها خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّيَ في حُجرَتِها، ولأن تُصَلِّيَ في حُجرتِها خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّيَ في الدَّارِ، ولأن تُصَلِّيَ في الدَّارِ خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّيَ في المسجِدِ .
لأنْ تصليَ المرأةُ في بيتها خيرٌ لها منْ أنْ تصليَ في حجرتِها، و لأنْ تصليَ في حجرتِها خيرٌ [ لها ] من أنْ تصليَ في الدارِ، ولأن تصليَ في الدارِ خيرٌ لها منْ أنْ تصليَ في المسجدِ .
لَأَنْ تُصَلِّي المرأةُ في بَيتِها خَيرٌ لها من أنْ تُصَلِّي في حُجْرَتِها ، و لَأَنْ تُصلِّي في حُجْرَتِها خَيرٌ [ لها ] من أنْ تُصَلِّي في الدَّارِ ، ولَأَنْ تُصلِّي في الدَّارِ خَيرٌ لها من أنْ تُصَلِّي في المسجِدِ .
لأَن تُصلِّيَ المرأةُ في بيتها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في حُجرتها ، و لَأَن تُصلِّيَ في حُجرتها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في الدَّارِ ، و لأَن تُصلِّيَ في الدَّارِ خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في المسجدِ .
لا مزيد من النتائج