نتائج البحث عن
«في المرأة تقع على المرأة ، قال : تضرب أدنى الحدين»· 14 نتيجة
الترتيب:
قول عليّ تُضربَ المرأةُ جالسةً والرجلُ قائما .
سَأَلَه رَجُلٌ: ما حَقُّ المرأةِ على الزَّوجِ؟ قال: تُطعِمُها إذا طَعِمتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ. .
حديثُ عمرَ : أنَّه قال في دِيَةِ المرأةِ تضرُبُ في سنتين ، يُؤخَذُ في آخرِ السَّنةِ الأولَى ثلثُ الدِّيةِ ، والباقي في آخرِ السَّنةِ الثَّانيةِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: سَألَه رَجُلٌ: ما حَقُّ المَرْأةِ على الزَّوْجِ؟ قالَ: «تُطعِمُها إذا طَعِمَتْ، وتَكْسوها إذا اكْتَسَيْتَ، ولا تَضرِبِ الوَجْهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيْتِ». .
أنَّ بُسرةَ سألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت المرأةُ تضربُ بيدِها فتُصيبُ فرجَها قال تتوضأُ يا بُسرةُ .
حديث: أنَّ بُسْرةَ سألت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المرأةِ تَضرِبُ بيَدِها فتُصيبُ فَرْجَها [قال تتوضأُ يا بُسرةُ] .
أن بسرةَ بنتَ صفوانَ بنِ نوفلٍ سألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المرأةِ تضربُ بيدَها فتصيبُ فرجَها فقال توضأُ .
في قوله ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) قال : ينظرُ إلى وجهِه في خَدِّها أصفى من المرآةِ ، وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ ، وإنه ليكون عليها سبعون حُلَّةً ينفذُها بصرُه ؛ حتى مُخُّ ساقِها من وراءِ ذلك .
وقالت [ أي المرأةَ التي نذرتْ أن تَضربَ بالدُّفِّ بين يدي رسولِ اللهِ ] أشرقَ البدرُ علينا من ثنيَّاتِ الوَداعِ وجب الشُّكرُ علينا ما دعا للهِ داعٍ .
أنَّهُ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما حقُّ زوجةِ أحدِنا ؟ قالَ أن تُطْعِمَها إذا طعِمتَ ، وتَكْسوَها إذا اكتسيتَ ، ولا تضربَ الوجهَ ، ولا تقبِّحَ ، ولا تَهْجرَ إلَّا في البيتِ وعنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : إنِّي لأحبُّ أن أتزيَّنَ للمرأةِ كما أحبُّ أن تتزيَّنَ ليَ المرأةُ ، لأنَّ اللَّهَ يقول : وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ .
لا تَحُدُّ المَرأةُ فوقَ ثَلاثٍ إلَّا على زَوجٍ؛ فإنَّها تَحُدُّ عليه أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا، ولا تَلبَسُ ثَوبًا مَصبوغًا إلَّا عَصبًا، ولا تَكتَحِلُ، ولا تَمَسُّ طيبًا إلَّا عِندَ طُهرِها، -قال يَزيدُ: أدنى طُهرِها- فإذا طَهُرَت مِن مَحيضِها، نَبْذةٌ مِن قُسطٍ وأظفارٍ .
لا يُحِدُّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ إلَّا المَرأةُ؛ فإنَّها تُحِدُّ على زَوجِها أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا، لا تَلبَسُ ثَوبًا مَصبوغًا إلَّا ثَوبَ عَصبٍ، ولا تَكتَحِلُ، ولا تَطَيَّبُ إلَّا عِندَ أدنى طُهرَتِها نُبذةً مِن قُسطٍ وأظفارٍ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قال : ينظُرُ إلى وجهِه في خدِّها أصفَى من المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ عليها لتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ وإنَّه ليكونُ عليها سبعون حُلَّةً ينفُذُها بصرُه حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ ذلك .
إنَّ الرَّجُلَ في الجنَّةِ لَيتَّكئُ سَبعينَ سَنةً قبْلَ أنْ يتحوَّلَ ثمَّ تأتيه المرأةُ فتقرُبُ منه فينظُرُ في خَدِّها أصفى مِن المِرآةِ فتُسلِّمُ عليه فيرُدُّ السَّلامَ ويسأَلُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المَزيدِ وإنَّه يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا فينفُذُها بصَرُه حتَّى يرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ وإنَّ عليهنَّ التِّيجانَ وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ .
لا مزيد من النتائج