نتائج البحث عن
«في المرأة تمر بالموقف راجعة من مكة فلم تقصر قالوا : لا يؤاخذها الله بالنسيان»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تُقصَرُ الصَّلاةُ إلا في بريدٍ أو بريدينِ من مكَّةَ إلى عُسفانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَ عليهِ وفدُ البحرينِ فأَهدوا إليهِ حُلَّةً مِنْ تمرٍ ، فقال : ما تسمونَ هذا ؟ قالوا : هوَ البرنيُّ ، قال : أتاني جبريلُ فيهِ آنفًا فقال لي : يا محمدُ كلِ البرنيَّ ومُرْ أمتَكَ بأكلِهِ فإنَّ فيهِ سبعَ خصالٍ : يهضمُ الطعامَ ، وينشطُ الإنسانَ ، ويخبلُ الشيطانَ ، ويقربُ مِنَ الرحمنِ ، ويزيدُ في ماءِ الظهرِ ، ويذهبُ بالنسيانِ ، ويطيبُ النفسَ ، وخيرُ تمورِكُمُ البرنيُّ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ كان يقولُ : تُقْصَرُ الصلاةُ في مثلِ ما بين مكةَ والطائفِ ، وفي مثلِ ما بين مكةَ وجُدَّةَ ، وفي مثلِ ما بين مكةَ وعُسْفَانَ .
لمَّا بلَغَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها بَعضَ ديارِ بَني عامِرٍ نبحَتْ عليها الكِلابُ، فقالَتْ: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: الحَوأَبُ، قالَتْ: ما أظُنُّني إلَّا راجِعةً، فقالَ الزُّبَيرُ: لا بعدُ، تَقدَّمي ويَراكِ النَّاسُ، ويُصلِحُ اللهُ ذاتَ بيْنِهم، قالَتْ: ما أظُنُّني إلَّا راجِعةً، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «كيف بإحْداكنَّ إذا نبَحَتْها كِلابُ الحَوْأبِ». .
لمَّا أقبَلَتْ عائشةُ مرَّتْ ببعضِ مياهِ بني عامرٍ طرَقَتْهم ليلًا فسمِعَتْ نُباحَ الكلابِ فقالت : أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا : ماءُ الحَوْءَبِ قالت : ما أظُنُّني إلَّا راجعةً قالوا : مَهلًا يرحَمُكِ اللهُ تقدَمِينَ فيراكِ المُسلِمونَ فيُصلِحُ اللهُ بكِ قالت : ما أظُنُّني إلَّا راجعةً إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( كيف بإحداكنَّ تنبِحُ عليها كِلابُ الحَوْءَبِ ) .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى لا يُقالَ في الأرضِ: اللهُ اللهُ، حتَّى تَمُرَّ المرأةُ بقِطعةِ النَّعلِ، فتَقولَ: قدْ كان لِهذه رجُلٌ مرَّةً، وحتَّى يكونَ الرَّجلُ قَيِّمَ خَمسينَ امرأةً، وحتَّى تُمطِرَ السَّماءُ ولا تُنبِتَ الأرضُ. .
كنَّا نَتَحَدَّثُ أنه لَا تقومُ الساعَةُ حتَّى لَا يُقَالَ في الأرْضِ اللهَ اللهَ وحتى يُمْطَرَ الناسُ مطرًا ولا تُنبِتُ الأرضُ وحتى يكونَ للخمسينَ امرأةً القيمُ الواحدُ وحتى تمرَّ المرأَةُ بالنعلِ فتقولُ لقدْ كان لها مرَّةً رجلٌ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تمرُّ بينَ يديه المرأةُ وغيرُها وهو يصلِّي في المسجدِ الحرامِ .
أن النبيَّ لما فتح مكةَ ودخلها قام على الصفا يدعو ، وقد أحدقت به الأنصارُ فتهامسوا فيما بينهم : أترون رسولَ اللهِ إذ فتح اللهُ عليه أرضَه وبلدَه يقيمُ بها ؟ فلما فرغ من دعائِه قال : ماذا قلتم ؟ قالوا : لا شيءَ يا رسولَ اللهِ ! فلم يزلْ بهم حتى أخبروه فقال : معاذَ اللهِ ، المحيا محياكم والمماتُ مماتُكم ! . .
أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلي في السفرِ ركعتي الفجرِ والمغربَ ؛ لأن فريضتَهما لا تقصرُ .
أنَّها كانت لا تَقصُرُ في السفَرِ، ولا تَراهُ واجِبًا على أحَدٍ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ لا تقصرُ الصَّلاةَ إلَّا في حجٍّ أو جهادٍ .
لا شِغَارَ في الْإِسْلَامِ قالوا وَمَا الشِّغَارُ قال نِكَاحُ المرأةِ بالمرأةِ لَا صَدَاقَ بَيْنَهُمَا .
إنَّ المرأةَ إذا خرَجَتْ مِن بيتِها وزوجُها كارهٌ لذلكَ لعَنها كلُّ ملَكٍ في السَّماءِ وكلُّ شيءٍ تمُرُّ عليه غيرَ الجِنِّ والإنسِ حتَّى ترجِعَ .
لا مزيد من النتائج