نتائج البحث عن
«في المشرك : " إذا أخذ شيئا من متاع المسلمين ، ثم باعه قبل أن يحرزه إلى أرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غزاةٍ ، فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ برز له رجلٌ من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ جاء فوقف [ على ] النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : علامَ تُقاتلون ؟ قال : دينُنا أن نُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأن تقوموا للهِ بحقِّه ، قال : واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ ، آمنتُ بهذا ، ثمَّ تحوَّل إلى المسلمين فحمَل على المشركين فقاتَل حتَّى قُتِل ، فحُمِل فوضِع موضِعَ صاحبَيْه اللَّذَيْن قتلهما قبل ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هؤلاء أشدُّ أهلِ الجَنَّةِ تحابُبًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم برز له رجلٌ من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم جاء فوقف على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامَ تُقاتلون فقالوا دِينُنا أن نُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأن نَفِي للهِ بحقِّهِ قال واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ آمنتَ بهذا ثم تحوَّلَ إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتلَ حتى قُتِلَ فوُضِعَ مع صاحبيْهِ اللذيْنِ قتلَهما قبل ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هؤلاءِ أشدُّ أهلِ الجنةِ تحابًّا .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أَرْضٍ بالمدينةِ يقالُ لها بَطْحانُ ، فقال : يا أَنَسُ اسْكُبْ لي وضُوءًا . فَسَكَبْتُ لهُ ، فلمَّا قَضَى حاجَتَهُ أَقْبَلَ إلى الإِناءِ فرأى هرًّا قد ولَغَ في الإِناءِ ، فَوَقَفَ لهُ وقْفَةً حتى شربَ ، ثُمَّ سألْتُهُ فقال : يا أَنَسُ إِنَّ الهِرَّ من مَتَاعِ البيتِ لَنْ يَقْذَرَ شيئًا ولَنْ يُنَجِّسَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ فبارَز رجُلٌ مِن المُشرِكينَ رجُلًا مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ برَز له آخَرُ مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ دنا فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال على ما تُقاتِلونَ فقال دِينُنا أنْ نُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنْ نَفِيَ للهِ بحقِّه قال واللهِ إنَّ هذا لَحَسَنٌ آمَنْتُ بهذا ثمَّ تحوَّل إلى المُسلِمينَ فحمَل على المُشرِكينَ فقاتَل حتَّى قُتِل فحُمِل فوُضِع مع صاحبَيْهِ اللَّذَيْنِ قتَلهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاءِ أشَدُّ أهلِ الجنَّة تَحَابًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ، فبارَز رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ فقَتله المُشرِكُ، ثُمَّ بَرَزَ له آخَرُ مَنِ المُسلمينَ فقَتَله المُشرِكُ، ثُمَّ جاءَ فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: على ما تُقاتِلونَ؟ فقال: «دينُنا: أن نُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن نَفيَ للهِ بحَقِّه» قال: واللهِ إنَّ هذا لحَسَنٌ، آمَنتُ بهذا، ثُمَّ تَحَوَّلَ إلى المُسلمينَ، فحَمَلَ على المُشرِكينَ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِل، فحُمِلَ، فوُضِعَ مَعَ صاحِبَيه اللَّذَينِ قَتَلَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَؤُلاءِ أشَدُّ أهلِ الجَنَّةِ تَحابًّا» .
رحمَ اللَّهُ امرأً كانت عندَه مظلمةٌ لأخيهِ في أرضٍ أو مالٍ فليأتِه فليتحلَّلهُ قبلَ أن يؤخذَ منهُ وليسَ ثمَّ دينارٌ ولا درهمٌ فإن كانت لهُ حسناتٌ أخذَ من حسناتِه لصاحبِه وإلَّا أخذَ من سيِّئاتِ صاحبِه فطُرِحَ عليه .
حينَ بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ عليه أن لا يُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ويُقيمَ الصَّلاةَ، ويُؤتيَ الزَّكاةَ، ويَنصَحَ المُسلِمَ، ويُفارِقَ المُشرِكَ» .
أنَّه حين بايَع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذ عليه أن لا يُشرِكَ باللهِ شيئًا، ويُقِيمَ الصلاةَ، ويؤتيَ الزكاةَ، ويَنصَحَ المسلِمَ، ويُفارِقَ المشرِكَ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أرضٍ بالمَدينةِ يُقالُ لها بطحانُ، فقال: يا أنَسُ، اسكُبْ لي وَضوءًا، فسَكَبتُ له، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه أقبَلَ إلى الإناءِ، وقد أتى هِرٌّ فولغَ في الإناءِ، فوقَف له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَقفةً حتَّى شَرِبَ الهرُّ، ثُمَّ تَوضَّأ، فذَكَرتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَ الهرِّ، فقال: يا أنَسُ، إنَّ الهرَّ من مَتاعِ البَيتِ، لن يُقذِّرَ شَيئًا، ولن يُنَجِّسَه .
من وجد عينَ مالِهِ عندَ رجلٍ فهوَ أحقُّ بهِ ، ويَتَّبِعُ البيعَ من باعَهُ ، وفي لفظٍ : إذا سُرِقَ من الرجلِ متاعٌ أو ضاعَ منهُ فوجدَهُ بيدِ رجلٍ بعينِهِ فهوَ أحقُّ بهِ ، ويَرْجِعُ المشتري على البائِعِ بالثمنِ .
مَن وَجَدَ عَينَ مالِه عندَ رَجُلٍ، فهو أحَقُّ به، ويَتَّبِعُ البَيِّعُ مَن باعَه. وفي لفظٍ: إذا سُرِقَ من الرَّجُلِ مَتاعٌ أو ضاعَ منه، فوَجَدَه بيَدِ رَجُلٍ بعَيْنِه، فهو أحَقُّ به، ويَرجِعُ المُشْتري على البائِعِ بالثَّمَنِ. .
مَن وجَدَ عَينَ مالِه عِندَ رَجُلٍ فهو أحَقُّ بهِ، ويَتبعُ البَيعَ مَن باعَه. وفي لفظٍ: إذا سُرِقَ مِنَ الرَّجُلِ مَتاعٌ أو ضاعَ مِنه، فوجَدَه بيَدِ رَجُلٍ بعَينِه، فهو أحَقُّ بهِ، ويَرجِعُ المُشتَري على البائِعِ بالثَّمَنِ. .
نَحْوُه: [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "أيُّما رَجُلٍ باعَ مَتاعًا، فأَفلَسَ الَّذي ابْتاعَه، ولم يَقبِضِ الَّذي باعَه مِن ثَمَنِه شَيئًا، فوَجَدَ مَتاعَه بعَيْنِه فهو أَحَقُّ به، وإن ماتَ المُشْتَري فصاحِبُ المَتاعِ أُسْوةُ الغُرَماءِ]، قالَ: "فإن كانَ قَضاه مِن ثَمَنِها شَيئًا، فما بَقِيَ فهو أُسْوةُ الغُرَماءِ، وأيُّما امْرِئٍ هَلَكَ وعنْدَه مَتاعُ امْرِئٍ بعَيْنِه، اقْتُضِيَ مِنه شيءٌ أو لم يُقْتَضَ، فهو أُسْوةُ الغُرَماءِ. .
أتدرون من المفلسُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ المفلسُ فينا من لا درهمَ له ولا متاعَ ، قال : إنَّ المفلسَ من أمتي من يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ وقد شتم هذا وضرب هذا وأخذ مالَ هذا فيأخذُ هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه فإن فَنِيَتْ حسناتُه قبل أن يقضيَ ما عليه أخذ من سيئاتهم فطُرِحَ عليهِ ثم طُرِحَ في النارِ .
من وجدَ عينَ مالِه عندَ رجلٍ فَهوَ أحقُّ بِه ويتبعُ البيِّعُ من باعَه ، وفي لفظِ أحمدَ وابنَ ماجةَ : إذا سُرقَ من الرَّجُلِ متاعٌ أو ضاعَ منهُ فوجدَه بيدِ رجلٍ بعينِه فَهوَ أحقُّ بِه ويرجِعُ المشتري على البائعِ بالثَّمنِ .
لا مزيد من النتائج