نتائج البحث عن
«في امرأة باعت أختها عن أمرها ، فاشتراها رجل فوطئها ، قال : يرد على الرجل ماله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَطَبَ مَيْمونةَ بِنتَ الحارِثِ، فوَلَّتْ مَيْمونةُ أمْرَها أخْتَها أُمَّ الفَضْلِ امْرأةَ العبَّاسِ، فأَنكَحَها العبَّاسُ، وقالَ العبَّاسُ: لا تَلي المَرْأةُ عَقْدَ النِّكاحِ. .
عن عليٍّ في رجلٍ اشترى جاريةً فوطَئِها فوجد بها عيبًا ، قال : لَزِمتْه ويردُّ البائعُ ما بينَ الصحةِ والداءِ ، وإن لم يكنْ وطِئَها ردَّها .
عَن عَليٍّ: في رَجُلٍ اشتَرى جاريةً فوطِئَها، فوجَدَ بها عَيبًا قال: لزِمَته، ويَرُدُّ البائِعُ ما بَينَ الصِّحَّةِ والدَّاءِ، وإن لم يَكُنْ وَطِئَها رَدَّها. .
[عَن عَليٍّ: في رَجُلٍ اشتَرى جاريةً فوطِئَها، فوجَدَ بها عَيبًا قال: لزِمَته، ويَرُدُّ البائِعُ ما بَينَ الصِّحَّةِ والدَّاءِ، وإن لم يَكُنْ وَطِئَها رَدَّها] .
عَن عَليٍّ: في رَجُلٍ اشتَرى جاريةً فوطِئَها، فوجَدَ بها عَيبًا، قال: لزِمَته، ويَرُدُّ البائِعُ ما بَينَ الصِّحَّةِ والدَّاءِ، وإن لم يَكُنْ وَطِئَها رَدَّها. .
عن عليِّ بنِ الحسينِ عن عليٍّ رضِي اللَّهُ عَنه في رَجُلٍ اشترى جاريةً فوطئَها فوجدَ بِها عيبًا قالَ : لزِمَتهُ ويَرُدُّ البائِعُ ما بينَ الصِّحَّةِ والدَّاءِ , وإنْ لَم يَكُن وطِئَها ردَّها .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ في رجلٍ اشترَى جاريةً فَوطئَها فوجدَ بِها عَيبًا , قالَ لزِمتهُ ويردُّ البائعُ ما بينَ الصِّحَّةِ والدَّاءِ , وإن لم يَكن وَطئَها ردَّها .
خيرُ فائدةٍ استفادَها المسلمُ بعد الإسلامِ، امرأةٌ تسرُّه إذا نظر إليها ، وتطيعُه إذا أمرها ، وتحفظُه في مالِه ونفسِها إذا غاب .
لا يبيعُ حاضرٌ لبادٍ ولا تناجشوا ولا يزيدُ الرجلُ على بيعِ أخيه ولا يخطبُ على خِطبتِه ولا تسألُ امرأةٌ طلاقَ أختِها .
لا يَبيعُ حاضِرٌ لبادٍ، ولا تَناجَشوا، ولا يَزيدُ الرَّجُلُ على بَيعِ أخيه، ولا يَخطُبُ على خِطبَتِه، ولا تَسألِ امرَأةٌ طَلاقَ أُختِها .
أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهرِ أو كَثُرَ ليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، خَدَعَها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعه حتَّى أخذ مالَه، فماتَ، ولم يَرُدَّ إليه دَينَه لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ .
أيُّما رجلٍ تَزَوَّجَ امرأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهْرِ أوْ كَثُرَ ، ليس في نفسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها ؛ خَدَعَها ، فماتَ ولمْ يُؤَدِّ إليها حقَّها ؛ لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زَانٍ ، وأيُّما رجلٍ اسْتَدَانَ دَيْنًا لا يُرِيدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حقَّهُ ؛ خَدْعَةً حتى أَخَذَ مالهُ ، فماتَ ولمْ يَرُدَّ إليهِ دِينَهُ ؛ لَقِيَ اللهَ وهوَ سارِقٌ . .
[ في رَجُلٍ اشتَرى جاريةً فوطِئَها، فوجَدَ بها عَيبًا قال: لزِمَته، ويَرُدُّ البائِعُ ما بَينَ الصِّحَّةِ والدَّاءِ، وإن لم يَكُنْ وَطِئَها رَدَّها ] .
عنِ الشَّعبيِّ قال: كانَ رجلٌ منِ المسلمينَ – أعني أعمى - يأوي إلى امرأةٍ يهوديةٍ ، فكانت تطعمُه وتحسنُ إليه ، فكانت لا تزالُ تشتمُ النَّبي صلى اللهُ عليه وسلمَ وتؤذيه ، فلمَّا كانَ ليلةٌ من الليالي خنقَها فماتت ، فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنَّبي صلى اللهُ عليه وسلمُ ، فنشدَ الناسَ في أمرَها ، فقامَ الأعمى فذكرَ له أمرَها ، فأبطلَ دمَها .
لا مزيد من النتائج