نتائج البحث عن
«في بيع الخلاص إذا باعه وهو يرى أنه له ، ثم استحق بعد - فإنه يرد البيع إلى أهله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أشتري التَّمرَ، فأبيعُهُ بربحِ الآصُعِ، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا اشتريتَ فاكتَل، وإذا بعث فَكِل فَكانَ منِ ابتاعَ طعامًا مُكايلةً، فباعَهُ قبلَ أن يَكْتالَهُ، لا يجوزُ بيعُهُ، فإذا ابتاعَهُ، فاكتالَهُ وقبضَهُ، ثمَّ فارقَ بائعَهُ، فَكُلٌّ قد أجمعَ، أنَّهُ لا يحتاجُ بعدَ الفُرقةِ إلى إعادةِ الكيلِ وخولفَ بينَ اكتيالِهِ إيَّاهُ بَعدَ البيعِ قبلَ التَّفرُّقِ، وبينَ اكتيالِهِ إيَّاهُ قبلَ البيعِ . فدلَّ ذلِكَ أنَّهُ إذا اكتالَهُ اكتيالًا، يحلُّ لَهُ بيعُهُ، فقَد كانَ ذلِكَ الاكتيالُ منهُ، وَهوَ لَهُ مالِكٌ . وإذا اكتالَهُ اكتيالًا، لا يَحلُّ لَهُ بيعُهُ، فقَد كالَهُ وَهوَ غيرُ مالِكٍ لَهُ .
خَطَبَ النَّاسَ فقال: «يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟» ثَلاثًا، فقيلَ له: وما يَومُ الخَلاصِ؟ قال: يَجيءُ الدَّجَّالُ فيَصعَدُ أُحُدًا، فيَنظُرُ إلى المَدينةِ، فيَقولُ لأصحابِه: أتَرَونَ هذا القَصرَ الأبيَضَ؟ هذا مَسجِدُ أحمَدَ، ثُمَّ يَأتي المَدينةَ فيَجِدُ بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكًا مُصلَتًا، فيَأتي سَبَخةَ الحُرْفِ، فيَضرِبُ رُواقَه، ثُمَّ تَرجُفُ المَدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبقى مُنافِقٌ ولا مُنافِقةٌ، ولا فاسِقٌ ولا فاسِقةٌ، إلَّا خَرَجَ إليه، فذلك يَومُ الخَلاصِ .
أنَّه قامَ فيهم خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، أيُّها الناسُ، فقَدِّموا لأنْفُسِكم تَعلَمُنَّ، واللهِ لَيُصْعَقَنَّ أحَدُكم، ثم لَيَدَعَنَّ غَنَمَه ليس لها راعٍ، ثم لَيَقُولَنَّ له ربُّه، وليس له تُرْجُمانٌ ولا حاجبٌ يَحْجُبُه دونَه: ألمْ يَأْتِكَ رَسولي فبَلَّغَكَ، وآتيْتُكَ مالًا، وأفضَلْتُ عليكَ، فما قدَّمْتَ لنفْسِكَ؟ فلْيَنظُرَنَّ يَمينًا وشِمالًا، فلا يَرى شيئًا، ثم ليَنظُرَنَّ قُدَّامَه فلا يَرى غيرَ جَهنَّمَ، فمَنِ استطاعَ أنْ يَقيَ وَجهَه منَ النارِ ولو بشِقٍّ من تَمرةٍ فلْيَفعَلْ، ومَن لم يَجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ؛ فإنَّ بها تُجْزَى الحَسَنةُ بعَشْرِ أمثالِها إلى سَبعِ مئةِ ضِعفٍ، والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبَركاتُه. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى امرأةً فدخَل على زَينبَ بِنتِ جَحْشٍ فقَضَى حاجتَه منها ثم خرَج إلى أصحابِه فقال إن المرأةَ تُقْبِلُ في صورةِ شيطانٍ فمَن وجَد من ذلك شيئًا فليأتِ أهلَه فإنه يَرُدُّ ما في نفْسِه وفي روايةٍ يُضْمِرُ ما في نفْسِه .
إنَّهُ أنشطُ للعودِ [يعني حديث: إذا أتى أحدُكم أهلَه ثمَّ أراد أنْ يعودَ فليتوضَّأْ فإنَّه أنشطُ للعَوْدِ] .
كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَقولُ وهو صَحيحٌ: ما مِن نَبيٍّ إلَّا تُقبَضُ نَفسُه ثُمَّ يَرى مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ تُرَدُّ إليه روحُه فيُخَيَّرُ بَينَ أن يُرَدَّ إليه إلى أن يلحَقَ، فكُنتُ قد حَفِظتُ ذلك، فإنِّي لمُسنِدَتُه إلى صَدري، فنَظَرتُ إليه قد غُشِي عليه ساعةً حَتَّى ماتَ عُنُقُه، فقُلتُ: قد قَضى، قالت: فعَرَفتُ الذي قال: ثُمَّ أفاقَ فأشخَص بَصَرَه إلى سَقفِ البَيتِ، فنَظَرتُ إليه حينَ ارتَفعَ نَظَرُه فقُلتُ: إذًا واللَّهِ لا يَختارُ إلَّا الرَّفيقَ الأعلى، مَعَ جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، ومَعَ الذينَ أنعَمَ اللَّهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالحينَ، وحَسُن أولَئِكَ رَفيقًا، فعَرَفتُ أنَّه الحَديثُ الذي حَدَّثَناه وهو صَحيحٌ. .
إذا أرادُ أحدُكم أن يسألَ فليبدأْ بالمدحةِ والثناءِ على اللهِ بما هو أهلُه ثم ليُصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم ليسألْ بعدُ فإنه أجدرُ أن ينجحَ .
أنَّه نهى عن بَيعِ المَغانِمِ حتى تُقسَمَ -ثم قال بَعدُ يَزيدُ بنِ خُمَيرٍ: ويُعلَمَ ما هي، قالها يَزيدُ آخِرَ مَرَّةٍ- وعن بَيعِ الثَّمَرِ حتى يُحرَزَ مِن كُلِّ عارِضٍ، وألَّا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ إلَّا وهو مُحتَزِمٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [خطَبَ النَّاسَ و] قال: يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ [يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟] ثَلاثًا، فقيل له: وما يَومُ الخَلاصِ؟ قال: يَجيءُ الدَّجَّالُ، فيَصعَدُ أُحُدًا [فينظُرُ المدينةَ]، فيقولُ لأصحابِه: أتَرَونَ هذا القَصرَ الأبيضَ؟ هذا مَسجِدُ أحمدَ، ثم يأتي المدينةَ، فيَجِدُ بكُلِّ نَقبٍ منها مَلَكًا مُصلِتًا، فيأتي سَبخَةَ الجُرُفِ، فيَضرِبُ رِواقَه، ثم تَرجُفُ المدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبقى مُنافِقٌ، ولا مُنافِقَةٌ، ولا فاسِقٌ، ولا فاسِقَةٌ إلَّا خرَجَ إليه، فذلك يَومُ الخَلاصِ. .
إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَسألَ اللَّهَ فليَبدَأْ بمَدحِه والثَّناءِ عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ ليُصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثُمَّ ليَسألِ اللَّهَ بَعدُ؛ فإنَّه أجدَرُ أن يُنجِحَ أو يُصيبَ» .
قال عبدالله بن مسعود: إذا أرادَ أحدُكُمْ أنْ يَسْأَلَ ؛ فَلْيَبْدَأْ بِالمِدْحَةِ والثَّناءِ على اللهِ بِما هو أهلُهُ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ لِيَسْأَلْ بَعْدُ ؛ فإنَّهُ أَجْدَرُ أنْ يَنْجَحَ .
إذا بيعَ البَيعُ مِن رجُلَيْنِ ، فالبيعُ للأوَّلِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّهُ كانَ لا يرى الفداءَ طلاقًا حتَّى يطلِّقَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ألا ترى أنَّهُ - جلَّ وعزَّ - ذَكَرَ الطَّلاقَ من قبلِهِ ، ثمَّ ذَكَرَ الفداءَ فلم يجعلهُ طلاقًا ، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ فَإِنْ طلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ .
من وجد عينَ مالِه عند رجلٍ فهو أحقُّ به ويتبعُ البيعُ من باعه .
من وجد عين ماله عند رجل فهو أحق به ويتبع البيع من بًاعه
لا مزيد من النتائج