نتائج البحث عن
«في جارية تستعير على ألسنة مواليها ، قال : " ليس على الجارية شيء ، ولا على»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت امرأةٌ مخزوميَّةٌ تستعيرُ متاعًا على ألسنةِ جاراتِها وتجحدُه، فأمر رسولُ اللهِ بقطعِ يدِها. .
كانتِ امرَأةٌ مخزوميَّةٌ تَستعيرُ متاعًا على ألسِنةِ جاراتِها وتجحدُهُ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَطعِ يدِها .
سَمْعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: «إنَّه لن يُؤمِنَ بها أكْثَرُ النَّاسِ؛ آيةَ الإذْنِ: {لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}، ثُمَّ قالَ: إنِّي لآمُرُ هذه الجارِيةَ أن تسْتَأْذِنَ علَيَّ. جارِيةٌ بَيْضاءُ قَصيرةٌ». .
أنَّ عائشةَ أمُّ المؤمنينَ باعتْ مُدَبَّرَةً لها في الأعرابِ فأخبرَ بذلك عمرُ فبعثَ في طلبِ الجاريةِ فلم يجدها فأرسلَ إلى عائشةَ فأخذ الثمنَ فاشترى بهِ جاريةً فجعلها مكانها على تَدْبِيرِها .
كان في بَريرةَ أربعةٌ مِن السُّنَّةِ طلَّقها زوجُها وكان عبدًا فخيَّرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرها أنْ تعتَدَّ عِدَّةَ الحُرَّةِ ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل عندَكم شيءٌ تُطعِمونا قالوا لا إلَّا شيءٌ مِن لحمٍ تُصُدِّق به على بَريرةَ أهدَتْه لنا فقال هو عليها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ فأكَل منها واشتَرَط مواليها ألَّا يبيعوها إلَّا أنْ يكونَ الوَلاءُ لهم فقال اشتَرِيها وأعتِقيها فإنَّ الوَلاءَ لِمَن أعطى المالَ .
واللهِ إنَّا لَجُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءهُ أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أهلَكَني الشَّبَقُ والجوعُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أعرابيُّ، الشَّبَقُ والجوعُ؟! قال: هو ذاك، قال: فاذهَبْ، فأوَّلُ امرأةٍ تَلْقاها، ليس لها زوجٌ، فهي امرأتُك، قال الأعرابيُّ: فدَخلْتُ نَخلَ بني النَّجَّارِ، فإذا جاريةٌ تَخترِفُ في زِنْبِيلٍ، فقلْتُ لها: يا ذاتَ الزِّنْبِيلِ، هلْ لك زوجٌ؟ قالت: لا، قُلْتُ: انزِلي؛ فقد زوَّجَنيكِ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنزَلَت، فانطلَقْتُ معها إلى مَنزلِها، فقالت لِأبيها: إنَّ هذا الأعرابيَّ أتانَا، وأنا أخترِفُ في الزِّنْبِيلِ، فسأَلَني: هلْ لكِ زوجٌ؟ فقلْتُ: لا، فقال: انزِلي؛ فقد زوَّجَنيكِ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ أبو الجاريةِ إلى الأعرابيِّ، فقال له الأعرابيُّ: ما ذاتُ الزِّنْبِيلِ منك؟ قال: ابْنَتي، قال: هلْ لها زوجٌ؟ قال: لا، قال: فقد زوَّجَنيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَتِ الجاريةُ وأبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لها زوجٌ؟ قال: لا، قال: اذهَبْ، فأحسِنْ جهازَها، ثمَّ ابعَثْ بها إليه، فانطلَقَ أبو الجاريةِ، فجهَّزَ ابنتَه، وأحسَنَ القيامَ عليها، ثمَّ بعَثَ معها بتَمْرٍ ولَبنٍ، فجاءت به إلى بيتِ الأعرابيِّ، وانصرَفَ الأعرابيُّ إلى بَيتِه، فرأى جاريةً مُصنَّعةً، ورأَى تمْرًا ولَبِنًا، فقام إلى الصَّلاةِ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ، غدَا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وغدَا أبو الجاريةِ إلى ابنتِه، فقالت: واللهِ ما قَرُبَنا، ولا قَرُبَ تمْرنًا، ولا لَبَنَنا، قال: فانطلَقَ أبو الجاريةِ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ، فدعَا الأعرابيَّ، فقال: يا أعرابيُّ، ما منَعَك مِن أنْ تكونَ ألْمَمْتَ بأهلِك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، انصرَفْتُ مِن عندِك، ودخلْتُ المنزلَ، فإذا جاريةٌ مُصنَّعةٌ، ورأيتُ تمْرًا ولَبِنًا، فكان يَجِبُ للهِ عليَّ أنْ أُحْيِيَ لَيْلتي إلى الصُّبحِ، فقال: يا أعرابيُّ، اذهَبْ، فأَلِمَّ بأهلِك. .
أنَّ عائشةَ أصابَها مرضٌ، وأنَّ بعضَ بني أخيها ذَكَروا شَكْواها لرجلٍ مِن الزُّطِّ يتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّكم لَتذْكُرونَ امرأةً مَسحورةً، سَحَرتْها جاريةٌ لها، في حِجْرِ الجاريةِ الآن صبيٌّ قد بال في حِجْرِها. فذَكَروا ذلك لعائشةَ، فقالت: ادْعُوا لي فُلانةً الجاريةَ لها، فقالوا: في حِجْرِها فلانٌ صَبيٌّ لهم قد بال في حِجْرِها. فقالت: ائتُونِي بها، فأُتِيَتْ بها، فقالت: سَحَرْتِني؟ قالت: نعمْ. قالت: لِمَهْ؟ قالت: أَرَدْتُ أنْ أُعْتَقَ. وكانت عائشةُ أعتَقَتْها عن دُبُرٍ منها. فقالت: إنَّ للهِ عليَّ ألَّا تُعْتَقي أبدًا، انْظُروا أسوَأَ العرَبِ مَلَكَةً فبِيعُوها منه، واشتَرَت بثمَنِها جاريةً فأعتَقَتْها. .
وقع رجُلانِ على جاريةٍ في ظهرٍ واحدٍ فعلقتِ الجاريةُ فلم يدرِ من أيِّهما هو فأتَيا عمرَ يختصمانِ في الولدِ فقال عمرُ ما أدري كيف أَقضي في هذا فأتِيا عليًّا فقال هو بينكما يرثُكما وترِثانه وهو للباقي منكُما .
أُتِيَ عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو باليَمَنِ في ثلاثةِ نَفَرٍ وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي جاريةً أعزلُ عنها قالَ سيأتيها ما قُدِّرَ لَها فأتاهُ بعدَ ذلِك فقالَ قد حملتِ الجاريةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدِّرَ لنفسٍ شيءٌ إلَّا هيَ كائنةٌ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، قالت: ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، وأُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهم، حينَ استَلبَثَ الوحيُ، يَسألُهما وهو يَستَشيرُهما في فِراقِ أهلِه، فأمَّا أُسامةُ فأشارَ بالذي يَعلَمُ مِن بَراءةِ أهلِه، وأمَّا عَليٌّ فقال: لم يُضَيِّقِ اللهُ عليك، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجاريةَ تَصدُقْك. فقال: هل رَأيتِ مِن شيءٍ يَريبُكِ؟ قالت: ما رَأيتُ أمرًا أكثَرَ مِن أنَّها جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجينِ أهلِها، فتَأتي الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، فقامَ على المِنبَرِ فقال: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ بَلَغَني أذاه في أهلي، واللهِ ما عَلِمتُ على أهلي إلَّا خَيرًا، فذَكَرَ بَراءةَ عائِشةَ. .
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وحَوَّاءَ تَبَختَرا في الجَنَّةِ، وقالا: ما خَلَقَ اللهُ خَلقًا أحسَنَ مِنَّا، فبَينَما هما كذلك إذا هما بصُورةِ جاريةٍ لم يَرَ الرَّاؤونَ أحسَنَ منها، لها نُورٌ شَعشَعانيٌّ يَكادُ يُطفِئُ الأبصارَ، قالا: يا رَبِّ، ما هذه الجاريةُ؟ قال: صُورةُ فاطِمةَ بِنتِ مُحمدٍ سَيِّدةِ وَلَدِكَ. قال: ما هذا التَّاجُ على رَأسِها؟ قال: هذا بَعلُها علِيٌّ. قال: فما هذانِ القُرطانِ؟ قالَ: ابناها، وُجِدَ ذلك في غامِضِ عِلْمي قَبلَ أنْ أخلُقَكَ بألفَيْ عامٍ. .
حديث عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ لما اشترى جاريةً ، ثم خرجَ ليوفي البائعَ الثمنَ لم يجدْه ، فجعلَ يطوفُ على المساكينِ ، ويقولُ : اللهمَّ هذه عن صاحبِ الجاريةِ ، فإن رضيَ فقد برئَتْ ذمتي ، وإن لم يرضَ فهو عني ، وله علي مثلِها يومَ القيامةِ .
أنه مرَّ على مجلسٍ وهم يتناولون من عليٍّ فوقف عليهم فقال إنه قد كان في نفسي على عليٍّ شيءٌ وكان خالدُ بنُ الوليدِ كذلك فبعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سرِيَّةٍ عليها عليٌّ وأصبْنا سبيًا قال فأخذ عليٌّ جاريةً من الخُمسِ لنفسِه فقال خالدُ بنُ الوليدِ دونَك قال فلما قدِمْنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعلتُ أُحدِّثُه بما كان ثمَّ قلتُ إنَّ عليًّا أخذ جاريةً من الخُمُسِ قال وكنتُ رجلًا مِكبابًا قال فرفعتُ رأسي فإذا وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تغيَّر فقال من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه .
عن عكاشةَ الغنويِّ : أنَّهُ كانت له جاريةٌ في غنمٍ ترعاها ففقد منها شاةً ، فضرب الجاريةَ على وجهها ، ثم أُخبر النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بفعلِه وقال : لو أعلمُ أنها مؤمنةٌ لأعتقتُها . فدعاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أتعرفيني ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال فأين اللهُ ؟ قالت : في السماءِ قال : فاعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
لا مزيد من النتائج