نتائج البحث عن
«في رجلين شهدا بشهادة ثم رجعا جميعا ، فحكم بها ، قال : " يرد الحكم "»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رجلين شهدا عند عليّ على رجلٍ بسرقةٍ فقطعهُ ، ثم رجعا عن شهادتهِما ، فقال : لو أعلمُ أنكُما تعمدتُما لقطعتُ أيديكُما .
فذكروا لي رجلَينِ صالحينِ قد شهدا بدرًا لي فيهما أسوةٌ .
شَهادةُ خُزَيمةَ بشَهادةِ رجُلَينِ .
أنَّ قرآنًا أخذهُ عثمانُ بشهادةِ رجلينِ وشهادَةِ واحدَةٍ .
افتَخَرَتِ الأوْسُ والخَزْرجُ؛ فقالتِ الأوْسُ: مِنَّا مَن أُجِيزَتْ شَهادتُه بشَهادةِ رَجُلَينِ؛ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ. .
أن رجلينِ شهدا عندَ عليٍّ بالسرقةِ فقطع عليٌّ يدَه ، ثم جاءا بآخرَ فقالا : هذا هو السارقُ وأخطأنا على الأولِ ، وفي روايةٍ له لا الأولُ فأغرَم على الشاهدَين ديةَ المقطوعِ الأولِ ، وقال : لو أعلم أنكما تعمَّدتما لقطعت أيديَكما ولم يقطعْ الثاني .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أعرابيٍّ فرَسًا، فجَحَدَهُ الأعرابيُّ، فجاء خُزيمةُ بنُ ثابتٍ فقال: يا أعرابيُّ أتجحَدُ؟! أنا أشهَدُ عليك أنَّك بِعْتَه، فقال الأعرابيُّ: إنْ شَهِدَ عليَّ خُزيمةُ بنُ ثابتٍ، فأعْطِني الثَّمنَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خُزيمةُ، إنَّا لم نُشْهِدْك كيف تَشهَدُ؟! قال: أنا أُصدِّقُك على خبَرِ السَّماءِ، ألَا أُصدِّقُك على ذا الأعرابيِّ؟! فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادتَه بشَهادةِ رجُلينِ، فلمْ يكُنْ في الإسلامِ رجُلٌ تَجُوزُ شَهادتُه بشَهادةِ رجُلينِ غيرُ خُزيمةَ بنِ ثابتٍ. .
أنَّ رَجُلَينِ قَدِما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان إسلامُهما جَميعًا، وكان أحَدُهما أشَدَّ اجتِهادًا مِن صاحِبِه، فغَزا المُجتَهِدُ منهما، فاستُشهِدَ، ثم مَكَثَ الآخَرُ بَعدَه سَنةً، ثم تُوُفِّيَ، قال طَلحةُ: فرأيتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي عِندَ بابِ الجَنَّةِ إذا أنا بهما وقد خرَجَ خارِجٌ مِنَ الجَنَّةِ، فأذِنَ للذي تُوُفِّيَ الآخِرَ منهما، ثم خَرَجَ فأذِنَ للذي استُشهِدَ، ثم رَجَعا إليَّ فقالا لي: ارجِعْ؛ فإنَّه لم يَأْنِ لكَ بَعدُ. فأصبَحَ طَلحةُ يُحدِّثُ به الناسَ، فعَجِبوا لذلك، فبلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مِن أيِّ ذلك تَعجَبونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا كان أشَدَّ اجتِهادًا، ثم استُشهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ودخَلَ هذا الجَنَّةَ قَبلَه. فقال: أليس قد مَكَثَ هذا بَعدَه سَنةً؟ قالوا: بلى. وأدرَكَ رَمَضانَ فصامَه؟ قالوا: بلى. وصلَّى كذا وكذا سَجدةً في السَّنةِ؟ قالوا: بلى. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلَمَا بَينَهما أبعَدُ ما بَينَ السَّماءِ والأرضِ. .
أنَّ رجلينِ قدِمَا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان إسلامُهُما جميعًا ، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادًا مِنْ صاحبِهِ ، فغَزا المجتهدُ مِنهما فاستُشهدَ ، ثمَّ مكثَ الآخرُ بعدَهُ سنةً ثمَّ توفيَ . قال طلحةُ : فرأيتُ فيما يَرى النائمُ كأَني عندَ بابِ الجنةِ ، إذا أنا بِهما وقدْ خرجَ خارجٌ مِنَ الجنةِ ، فأذنَ للذي توفيَ الآخر َمِنهما ، ثمَّ خرجَ فأذنَ للذي استشهدَ ، ثمَّ رَجعا إليَّ فقالا لي : ارجعْ فإنَّهُ لمْ يأنِ لكَ بعدُ . فأصبحَ طلحةُ يحدثُ بهِ الناسَ ، فعجبُوا لذلكَ ، فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مِنْ أيِّ ذلك تعجبونَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ اجتهادًا ، ثمَّ استشهدَ في سبيلِ اللهِ ، ودخلَ هذا الجنةَ قبلَهُ ! فقال : أليسَ قدْ مكثَ هذا بعدَهُ سنةً ؟ قالوا : بَلى . وأدركَ رمضانَ فصامَهُ ؟ قالوا : بلى . وصلَّى كذا وكذا سجدةً في السنةِ ؟ قالوا : بَلى . قال رسولُ اللهِ : فلمَا بينَهُما أبعدُ ما بينَ السماءِ والأرضِ .
ضحِك اللَّهُ من رجلينِ : قتلَ أحدُهُما صاحبَه ، ثمَّ دخلوا الجنَّةَ جميعًا .
أنَّ رَجُلَيْنِ قَدِما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان إسلامُهما جَميعًا، وكان أحَدُهما أشَدَّ اجتِهادًا مِن صاحِبِهِ، فغَزا المُجتَهِدُ منهما، فاستُشهِدَ، ثم مكَثَ الآخَرُ بَعدَهُ سَنةً، ثم تُوُفِّيَ، قال طَلحةُ: فرأيتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي عِندَ بابِ الجنَّةِ، إذا أنا بهما وقد خرَجَ خارِجٌ مِنَ الجنَّةِ، فأذِنَ للذي تُوُفِّيَ الآخِرَ منهما، ثم خرَجَ فأذِنَ للذي استُشهِدَ، ثم رجعا إليَّ فقالا لي: ارجِعْ؛ فإنَّهُ لم يَأْنِ لكَ بَعدُ. فأصبَحَ طَلحةُ يُحدِّثُ به النَّاسَ، فعَجِبوا لذلك، فبلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مِن أيِّ ذلك تَعجَبونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا كان أشَدَّ اجتِهادًا، ثم استُشهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ودخَلَ هذا الجنَّةَ قَبلَهُ. فقال: أليس قد مكَثَ هذا بَعدَهُ سَنةً؟ قالوا: بلى. قال: وأدرَكَ رَمَضانَ فصامَهُ؟ قالوا: بلى. قال: وصلَّى كذا وكذا سَجدةً في السَّنةِ؟ قالوا: بلى. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلَمَا بَينَهما أبعَدُ ما بَينَ السَّماءِ والأرضِ. .
في قصةِ الفرسِ الذي باعَهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك الأعرابيُّ ثم أنكرَهُ ، وأراد أن يبيعَهُ لغيرِهِ بأزيدَ ممَّا باعَهُ لهُ وقال : هَلُمَّ شهيدًا يشهدُ أني بايعتُكَ ؟ فقال خزيمةُ : أشهدُ أنك قد بايعتَهُ ، فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خزيمةَ وقال : بم تشهدُ ؟ قال بتصديقكَ يا رسولَ اللهِ ، فجعل عليهِ السلامُ شهادةَ خزيمةَ بشهادةِ رجلينِ .
أجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهادةَ رجُل ٍواحدٍ برؤيةِ هلالِ رمضانَ ، قالا : وكان لا يُجيزُ شهادةَ الإفطارِ إلا بشهادةِ رجُلَينِ .
أجازَ شَهادةَ رَجُلٍ واحِدٍ على رُؤيةِ هلالِ رَمَضانَ، قالا: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُجيزُ شَهادةَ الإفطارِ إلَّا بشَهادةِ رَجُلينِ .
لا مزيد من النتائج