نتائج البحث عن
«في رجل استأجر رجلا يعمل على بعيره ، فضرب البعير ، ففقأ عينه - قال : " يضمنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن كَشَف سِتْرًا فأَدْخَلَ بصرَه في البيتِ ، قبلَ أن يُؤْذَنَ له ، فرأى عَوْرَةَ أهلِه ، فقد أَتَى حَدًّا لا يَحِلُّ له أن يأتيَه ، لو أنه حين أَدْخَلَ بصرَه استقبله رجلٌ ، ففَقَأَ عينَه ، ما غَيَّرْتُ عليه ، وإن مَرَّ رجلٌ على بابٍ لا سِتْرَ له ، غيرِ مُغْلَقٍ ، فنظر ، فلا خطيئةَ عليه ، إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ .
إنَّما آجالُكُم في آجالِ من خَلا من الأمَمِ ، كما بين صلاةِ العصرِ إلى مغربِ الشَّمسِ ، وإنَّما مثلُكُم ومثلُ اليهودِ والنَّصارَى كمثَلِ رجلٍ استأجرَ عمَّالًا ، فقال : من يعملْ من بكرَةٍ إلى نصفِ النَّهارِ على قيراطٍ قيراطٍ ؟ ألا فعمِلَتِ اليهودُ ، ثمَّ قال : من يعملْ من نصفِ النَّهارِ إلى صلاةِ العصرِ على قيراطٍ قيراطٍ ؟ ألا فعملَتِ النَّصارَى ، ثمَّ قال : من يعمَلْ من صلاةِ العصرِ إلى مغاربِ الشَّمسِ على قيراطَينِ قيراطَينِ ، ألا فعمِلْتُمْ .
من كشف سِترًا ، فأدخل بصرَه في البيتِ قبل أن يؤذنَ له، فرأى عورةَ أهلِه، فقد أتى حدًا لا يحلُّ له أن يأتيَه، لو أنه حين أدخل بصرَه ، فاستقبلَه رجلٌ، ففقأَ عيْنِه، ماعيَّرتُ عليه، وإن مرَّ الرجلُ على بابِ لا سِترَ له غيرِ مغلقٍ فنظر، فلا خطيئةَ عليه، إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ. .
من كشَف سِترًا فأدخل بصرَه في البيتِ قبلَ أن يُؤذَنَ له فرأى عورةَ أهلِه فقد أتَى حدًّا لا يحلُّ له أن يأتيَه لو أنه حينَ أدخل بصرَه فاستقبله رجلٌ ففقأ عينَه ما عُيِّرَت عليه وإن مرَّ الرجلُ على بابٍ لا سِترَ له غيرِ مغلقٍ فنظرَ فلا خطيئةَ عليه إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ .
من كشف سِتْرًا، فأدخل بصرَه في البيتِ قبلَ أن يُؤْذَنَ له، فرأى عَوْرَةَ أهلِهِ ؛ فقد أَتَى حَدًّا لا يَحِلُّ له أن يأتيَه، لو أنه حين أدخلَ بصرَه، فاستقبله رجلٌ ففَقَأَ عينَه ؛ ما عَيَّرْتُ عليه، وإن مَرَّ الرجلُ على بابٍ – لا سِتْرَ له – غيرَ مُغْلَقٍ فنظر ؛ فلا خطيئةَ عليه ؛ إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ .
من كشف سِترًا ، فأدخلَ بصرَه في البيتِ قبلَ أن يُؤذَنَ له ، فرأى عورةَ أهلِه ؛ فقد أتى حَدًّا لا يَحِلُّ له أن يأتِيَه ؛ لو أنه حين أدخَل بصرَه استقبَله رجلٌ ففقَأ عَينَه ما عَيَّرتُ عليه ، وإن مرَّ الرجلُ على بابٍ لا سِترَ له غَيرَ مُغْلَقٍ فنظَر فلا خَطيئةَ عليه ؛ إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ .
مَن كشَف سِتْرًا، فأدخَل بصَرَهُ في البيتِ قبل أن يُؤذَنَ له، فرأى عَوْرةَ أهلِهِ، فقد أتى حَدًّا لا يَحِلُّ له أن يأتيَهُ، لو أنَّه حين أدخَل بصَرَهُ، فاستقبَله رجُلٌ ففقَأ عَيْنَهُ، ما عيَّرْتُ عليه، وإنْ مَرَّ الرَّجُلُ على بابٍ لا سِتْرَ له غيرَ مُغلَقٍ، فنظَر، فلا خطيئةَ عليه، إنَّما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ. .
أنَّ أعرابيًّا قدِمَ بِحَلوبَةٍ له المدينةَ، فساوَمهُ مولًى لعُثمانَ بنَ عفَّانَ، فنازَعهُ فلطَمهُ ففقأَ عَينهُ، فقال له عُثمانُ: هل لكَ أَنْ أُضعِفَ لك الدِّيَةَ، وتَعفوَ عَنهُ؟ فأبَى، فرفعَهُما إلى عليِّ بنِ أَبي طالبٍ، فدَعى عليٌّ بِمِرآةٍ فأَحماها، ثم وضَعَ القُطنَ على عينِهِ الأُخرى، ثُمَّ أخذ المِرآةَ بِكَلبَتينِ، فأدناها مِن عينِهِ حتَّى سالَ إنسانُ عَينِهِ .
أنَّ أعرابيًّا قَدِمَ بحَلوبةٍ له المدينةَ، فساومه مولًى لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فنازعه فلَطَمَه ففَقَأَ عَينَه، فقال له عُثمانُ: هل لك أن أُضعِّفَ لك الدِّيَةَ، وتعفو عنه؟ فأبى، فرفَعَهما إلى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فدعا عليٌّ بمرآةٍ فأحماها، ثُمَّ وضَعَ القُطْنَ على عَينِه الأُخرى، ثُمَّ أخَذَ المرآةَ بكَلبتَينِ، فأدناها من عينِه حتى سال إنسانُ عَينِه. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَثَلُكُم ومَثَلُ أهلِ الكِتابَينِ كمَثَلِ رَجُلٍ استَأجَرَ أُجَراءَ، فقال: مَن يَعمَلُ لي مِن غُدوةَ إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ؟ فعَمِلَتِ اليَهودُ، ثُمَّ قال: مَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصرِ على قيراطٍ؟ فعَمِلَتِ النَّصارى، ثُمَّ قال: مَن يَعمَلُ لي مِنَ العَصرِ إلى أن تَغيبَ الشَّمسُ على قيراطَينِ؟ فأنتُم هم، فغَضِبَتِ اليَهودُ، والنَّصارى، فقالوا: ما لَنا أكثَرَ عَمَلًا، وأقَلَّ عَطاءً؟ قال: هل نَقَصتُكُم مِن حَقِّكُم؟ قالوا: لا، قال: فذلك فضلي أوتيه مَن أشاءُ. .
خَطَبَ النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ، فقال: لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ حَمَلَ زادَه ومَزادَه على بَعيرٍ، ثُمَّ سارَ حتَّى كان بفلاةٍ مِنَ الأرضِ، فأدرَكَتْه القائِلةُ، فنَزَلَ، فقال تَحتَ شَجَرةٍ، فغَلَبَتْه عَينُه، وانسَلَّ بَعيرُه، فاستَيقَظَ فسَعى شَرَفًا فلم يَرَ شيئًا، ثُمَّ سَعى شَرَفًا ثانيًا فلم يَرَ شيئًا، ثُمَّ سَعى شَرَفًا ثالِثًا فلم يَرَ شيئًا، فأقبَلَ حتَّى أتى مَكانَه الذي قال فيه، فبينَما هو قاعِدٌ إذ جاءَه بَعيرُه يَمشي، حتَّى وضَعَ خِطامَه في يَدِه، فلَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ العَبدِ مِن هذا حينَ وجَدَ بَعيرَه على حالِه. .
أنَّ رجلًا استأجر أربعةً يحفِرون بئرًا فسقَط طائفةٌ منها على رجلٍ فمات فرُفع ذلك إلى عليٍّ رضي الله عنه قال : فجعل رضي اللهُ عنه على الثلاثةٍ ثلاثةَ أرباعِ الدِّيَةِ ورفَع عنهم الربعَ نصيبَ الميتِ .
" مَن ستَرَ على مُؤمِنٍ، فكأنَّما أحْيا مَوءودةً، فضرَبَ بعيرَه راجعًا". .
من ستر على مؤمنٍ عورةً ؛ فكأنما أحيا موؤدةً فضرب بعيرَه راجعًا . .
أُرسِلَ ملكُ الموتِ إلى مُوسى فلَمَّا جاءَهُ صكَّهُ ففقَأَ عيْنَهُ ، فرجعَ إلى ربِّهِ فقال : أرسلتَنِي إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ ، فردَّ اللهُ إليه عيْنَهُ ، وقالَ ارجِعْ إليه ، وقُلْ لهُ : يَضعُ يدَهُ على متْنِ ثَوْرٍ فلَهُ بِما غطَّتْ يدُهُ بكُلِّ شعرةٍ سنةٌ ، قال : أيْ ربِّ ! ثُمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ الموتُ ، قال : فالآنَ ، فسألَ اللهَ أنْ يُدْنِيَهُ من الأرضِ الْمُقدَّسَةِ رمْيةً بِحَجرٍ ، فلوْ كنتُ ثَمَّ لَأَريتُكُمْ قبْرَهُ إلى جانِبِ الطرِيقِ تحتَ الكَثِيبِ الأحمَرِ .
لا مزيد من النتائج