نتائج البحث عن
«في رجل غشي امرأته فحاضت ، فقال : تغتسل أحب إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَ عُثمانُ إلى أبي عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَسألُه عن رَجُلٍ طلَّقَ امرأتَه، ثُمَّ راجَعَها حينَ دخَلَتْ في الحَيضةِ الثَّالثةِ. فقال أبي: وكيف يُفتي مُنافقٌ؟! فقال عُثمانُ: نُعيذِكُ باللهِ أنْ تَكونَ هكذا. قال: هو أحَقُّ بها ما لم تَغتسِلْ مِن الحَيضةِ الثَّالثةِ. .
أنَّ رجلًا طلَّقَ امرأتَهُ فحاضَت حيضَتينِ، فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ ودخلَتِ المغتَسلَ، أتاها زوجُها فقالَ: قد راجعتُكِ - ثلاثًا - فارتَفعا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأجمعَ عمرُ، وعبدُ اللَّهِ على أنَّهُ أحقُّ بِها ما لم تَحِلَّ لَها الصَّلاةُ، فردَّها عمرُ عليهِ .
عن النُّعمانِ بنِ بشيرٍ أنَّهُ «رُفِعَ إليْهِ رجلٌ غشِيَ جاريةَ امرأتِه، فقال: لأقضينَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ -، إن كانت أحلَّتْها لَك جلدتُكَ مائةً، وإن كانت لَم تُحِلَّها لَك رجمتُكَ .
أنَّ علقمةَ طلَّقَ امرأتَهُ طلقةً أو طلقتينِ ، فحاضت حيضةً ثم ارتفعَ حيضها سبعةَ عشرَ شهرًا ، ثم ماتت ، فأتى ابنَ مسعودٍ فقال : حبس اللهُ عليكَ ميراثها ، وورِثَهُ منها .
أنَّ رَجُلًا غَشيَ جاريةَ امرأتِه، وهو في غَزوٍ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان استَكرَهَها، فهي حُرَّةٌ مِن مالِه، وعليه شِراؤها لسَيِّدتِها، وإنْ كانتْ طاوَعَتْه، فمِثلُها مِن مالِه لسَيِّدتِها. .
أنَّه رُفِعَ إليه رَجُلٌ غَشيَ جاريةَ امرأتِه، فقال: لأقضيَنَّ فيها بقَضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانتْ أحَلَّتْها لك؛ جَلَدتُكَ مِئةَ جَلدةٍ، وإنْ كانتْ لم تُحِلَّها لك؛ رَجَمتُكَ، قال: فوَجَدَها قد كانتْ أحَلَّتْها له، فجَلَدَه مِئةً. .
أن علقمةَ طلّق امرأتَه طلقةً أو طلقتين فحاضت حيضةً ثم ارتفع حيضُها سبعةَ أشهرٍ ، وفي لفظٍ سبعة عشرَ شهرًا ، ثم ماتت فأتى ابنَ مسعودٍ فقال : حبس اللهُ عليك ميراثَها وورَّثه منها .
حديث: أنَّه رُفِع إليه رَجُلٌ غَشِيَ جاريةَ امْرَأتِه [، فقال: لأقضيَنَّ فيها بقَضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانتْ أحَلَّتْها لك؛ جَلَدتُكَ مِئةَ جَلدةٍ، وإنْ كانتْ لم تُحِلَّها لك؛ رَجَمتُكَ، قال: فوَجَدَها قد كانتْ أحَلَّتْها له، فجَلَدَه مِئةً.] .
أن رجلًا غَشِيَ جاريةَ امرأتِهِ فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إن كان استَكرهَها فهي حرةٌ من مالِهِ وعليْهِ الشَّرْوى لسيدَتِها وإن كانَتْ طاوعَتْهُ فهي لسيدتِها ومِثلُها من مالِهِ .
لو أتَى رجلٌ امرأتَهُ حائضًا أو بَعدَ تَوليةِ الدَّمِ ولم تَغتَسِلْ ، فليستغفِرِ اللَّهَ ولا يَعُدْ حتَّى تطهُرَ ، وتحلَّ لَها الصَّلاةُ .
أنَّ رجلًا غَشِي جاريةَ امرأتِه فرُفِع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إن كان استكرهها فهي حُرَّةٌ من مالِه وعليه شراؤُها لسيِّدتِها ، وإن كانت طاوعته فهي له ومثلُها من مالِه لسيِّدتِها .
أَّن عمرَ بنَ الخطابِ طلَّق امرأتَه ، فأرادتْ أنْ تغتسلَ منَ الحَيضةِ الثالثةِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : امرأتي وربِّ الكعبةِ ! فراجعَها .
أنَّه غُشِيَ على عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ في وجَعِه غَشْيةً، فظَنُّوا أنَّها قد فاضَتْ نفْسُه فيها، حتَّى قامُوا مِن عِندِه وجَلَّلوه ثَوبًا، وخرَجَتْ أُمُّ كُلثومٍ بِنتُ عُقْبةَ امْرَأتُه إلى المَسجِدِ تَستَعينُ فيما أُمِرَ به منَ الصَّبرِ والصَّلاةِ، فلَبِثوا ساعةً وهو في غَشيَتِه، ثمَّ أفاقَ، فكانَ أوَّلَ ما تكَلَّمَ به أنْ كبَّرَ، فكبَّرَ أهْلُ البَيتِ، ومَن يَليهِم، ثمَّ قالَ لهُم: غُشِيَ عليَّ آنِفًا؟ قالوا: نعمْ، فقالَ: صدَقْتُم، فقالَ: إنَّه انطلَقَ بي في غَشْيَتي رجُلانِ [أحَدُهُمَا] فيه شدَّةٌ وفَظاظةٌ، فقالَا: انطَلِقْ نُحاكِمْكَ إلى العَزيزِ الأمينِ، فانطَلَقا بي حتَّى لَقِينا رَجُلًا فقالَ: أين تَذهَبانِ بهذا؟ فقالَا: نُحاكِمُه إلى العَزيزِ الأمينِ، فقالَ: أرْجِعاهُ؛ فإنَّه منَ الَّذين كتَبَ اللهُ لهمُ السَّعادةَ والمَغْفرةَ في بُطونِ أُمَّهاتِهم، وأنَّه سيَتمَتَّعُ به بَنوهُ إلى ما شاءَ اللهُ، فعاشَ بعدَ ذلك شَهرًا، ثمَّ توُفِّيَ رَضيَ اللهُ عنه، وأقامَ بالحجِّ فيها عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه. .
إذا غَشِيَ الرَّجُلُ امرأتَه، فكان بين شُعَبِها الأربعِ، ثم اجتَهَدَ، فقد وَجَبَ الغُسلُ، أنزَلَ أو لم يُنزِلْ. .
لا يَغْتسِلُ الرَّجُلُ مِن فَضْلِ امْرَأتِه، ولا تَغْتسِلُ بفَضْلِه، ولا يَبولُ في مُغْتسَلِه، ولا يَمْتشِطُ في كلِّ يَوْمٍ. .
لا مزيد من النتائج