نتائج البحث عن
«في رجل قال لامرأته : أنت علي حرام ، أو أنت طالق البتة ، أو أنت طالق طلاق حرج ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
من قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ أو لغلامِه أنت حرٌّ أو قال عليَّ المشيُ إلى بيتِ اللهِ إن شاء اللهُ فلا شيءَ عليه .
يا معاذُ ، ما خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغَضَ إليهِ من الطلاقِ ، ومَا خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليهِ من العتَاقِ ، وإذا قالَ الرجلُ لمَمْلوكِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ، فهوَ حُرٌّ ولا استثنَاءَ لهُ ، وإذا قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ ، فلَهُ استَثْنَاؤُهُ ولا طلاقَ عليهِ . وعنْ معاذٍ سُئِلَ رسولُ اللهِ عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إن شاءَ اللهُ . قالَ : لهُ استثنَاؤُهُ . فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قالَ لغُلامِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ؟ قالَ : يُعْتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتْقَ ولا يشاءُ الطلاقَ . .
مَن قال لامرَأتِه: أنتِ طالقٌ إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، أو لغُلامِه: أنتَ حُرٌّ إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، أو علَيَّ المَشْيُ إلى بَيتِ اللهِ؛ فلا شَيءَ عليه. .
مَنْ قال لامرأتِهِ أنْتِ طَالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ ، أوْ لغُلامُهِ أنتَ حرٌّ ، وقال : علِي المشِي إلى بيتِ اللهِ إنْ شاءَ اللهُ ، فلا شَيْءَ عليهِ .
عن عليٍّ إذا قال لها أنتِ طالقٌ طلاقُ الحرامِ أنَّها طالقٌ ثلاثًا .
من قال لامرأتِهِ : أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ أو غلامُهُ : أنتَ حرٌّ إن شاء اللهُ أو عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللهِ إن شاء اللهُ فلا شيءَ عليهِ .
من قال لامرأتِه : أنت طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، أو غلامِه أنت حرٌّ إن شاءَ اللهُ أو عليه المشيُ إلى بيتِ اللهِ إن شاءَ اللهُ فلا شيءَ عليه .
من قال لامرأتهِ أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، أو لغلامِهُ أنت حُرّ إن شاءَ اللهُ ، أو عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللهِ الحرام إن شاءَ اللهَ ؛ فلا شيء عليهِ .
ما خلق اللهُ على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليهِ من الطلاقِ ، ولا أحبَّ إليهِ من العتاقِ ؛ فإذا قال لمملوكِه : أنت حرٌّ إن شاء اللهُ فهو حرٌّ ، ولا استثناءَ لهُ ؛ وإذا قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ فلَهُ استثناؤُه ولا طلاقَ عليهِ .
عن ابنِ عمرَ أنَّها طالِقٌ فقط [يعني إذا قال لها أنتِ طالِقٌ طلاقُ الحرامِ] .
عن ابنِ عباسٍ أنه سئلَ عن رجلٍ قال لامرأتهِ : أنتِ طالقٌ إلى سنةٍ ، فقال : هي امرأتهُ سنةً .
ما خلقَ اللهُ على وجْهِ الأرضِ شيئًا أبغَضَ إليه من الطَّلاقِ ولا أحبَّ إليه من العِتاقِ فإذا قال الرَّجلُ لِمملوكِه أنتَ حُرٌّ إن شاء اللهُ فهوَ حُرٌّ ولا استِثناءَ لهُ وإذا قال لامرأتِه أَنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ فلَهُ استثناؤُه ولا طلاقَ عَليهِ .
حديثُ ابنِ عباسٍ : مَن قال لامرأتِه : أنتِ طالِقٌ إن شاء اللهُ، فلا شيءَ عليه، ومَن قال لغُلامِه : أنتَ حُرٌّ إن شاء اللهُ، أو عليه المَشيُ إلى بيتِ اللهِ فلا شيءَ عليه .
إذا قال الرجلُ لامرأتِه : أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللهِ أو بإرادةِ اللهِ المشيئةُ هي خاصٌّ للهِ لا يقعُ الطلاقُ وفي الإرادةِ يقعُ الطلاقُ .
لا مزيد من النتائج