نتائج البحث عن
«في رجل قال لامرأته : اعتدي ، اعتدي ، اعتدي هي ثلاث إلا أن يقول : كنت أقيمها»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لسودةَ : اعتَدِّي. فجعلَها طلقةً. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قال لِفاطمةَ بنتِ قَيسٍ: اعتَدِّي في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعْمى تَضَعِين ثِيابَكِ عنده. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لسودةَ أمِّ المؤمنين اعتدِّي فكان طلاقًا ثم راجعها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمر فاطمةَ بنتَ قيسٍ أنْ تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قال : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي ، اعْتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتوم؛ فإنه رجلٌ أعمى ، تضعينَ ثيابَك ولا يراكِ .
مَن أُصِيبَ بقَتْلٍ أو خَبْلٍ فإنَّه يختارُ إحدى ثلاثٍ؛ إمَّا أنْ يقتَصَّ، وإمَّا أنْ يَعفُوَ، وإمَّا أنْ يأخُذَ الدِّيَةَ، فإنْ أراد الرَّابعةَ فخُذوا على يَدَيْهِ، ومَن اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌ. .
من أُصيبَ بقتلٍ أو خبلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ وإما أن يعفو وإما أن يأخذَ الدِّيةَ فإن أراد الرابعةَ فخذوا على يديْهِ فإنِ اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌ .
مَن أُصيبَ بقَتْلٍ أو خَبَلٍ فإنَّه يَخْتارُ إحْدَى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ، وإمَّا أن يَعْفوَ، وإمَّا أن يَأخُذَ الدِّيَةَ، فإن أرادَ الرَّابِعةَ فخُذوا على يَدَيه، ومَن اعْتَدى بَعْدَ ذلك فله عَذابٌ أَليمٌ. .
مَن أصيبَ بقَتلٍ، أو خبَلٍ، فإنَّهُ يَختارُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أن يَقتصَّ، وإمَّا أن يعفوَ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ، ومنِ اعتَدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ عذابٌ أليمٌ .
مَن أُصيبَ بقَتلٍ أو خَبْلٍ، فإنَّه يختارُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يقتَصَّ، وإمَّا أنْ يعفُوَ، وإمَّا أنْ يأخُذَ الدِّيَةَ، فإنْ أرادَ الرابعةَ فخذوا على يدَيْه، ومَن اعتدى بعدَ ذلك فله عذابٌ أليمٌ. .
أنَّ النبيَّ أمر فاطمةَ بنتَ قَيْسٍ أن تَقْضِيَ عِدَّتَها في بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ ثم اسْتَدْرَكَ فقال : تِلْكَ امرأةٌ يَغْشَاها أصحابي اعْتَدِّي عند ابنِ أُمِّ مكتومٍ فإنه رجلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثيابَكِ ولا يَرَاكِ .
مَن أصيبَ بقتلٍ أو خَبَلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ : إمَّا أن يَقتصَّ ، وإمَّا أن يَعفوَ ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ ، ومنِ اعتدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدًا فيها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لسودة َبنتِ زَمعةَ رضِي اللهُ عنهَا اعتدِّي فجعلها تطليقةً واحدةً وهو أَملكُ بها .
أنه بعث إليها بطلاقِها [ أي سودةَ ] وفيه أنه قال لها : اعتدِّي … أنها قعدتْ له على طريقهِ فناشدتْه أن يراجعَها وجعلت يومَها وليلتَها لعائشةَ ففعلَ .
عن أبي هريرة: أنَّ قائِدَ خُزَاعَةَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي ناشِدٌ محمَّدَا * حِلْفَ أَبِينا وأبيهِ الأَتْلَدَا * انصُرْ هُداكَ نصْرًا اعتدَى * وادْعُ عِبادَ اللهِ يأْتُوا مَدَدَا .
من طلبَ دمًا ، أو خبْلًا والخبْلُ : الجُرْحُ فهوَ بالخيارِ من ثلاثِ خلالٍ ، فإن أرادَ الرابعةَ أُخِذَ على يدَيهِ أو قال فوقَ يدَيه : بين أن يقتصَّ ، أو يَعفوَ ، أو يأخذَ بالعقلِ ، فإن أخذَ منهم واحدًا ثم اعتدى بعد ذلكَ ، فلهُ النارُ خالدًا فيها مخلَّدًا .
لا مزيد من النتائج