نتائج البحث عن
«في رجل قال لرجل : أعتق عني عبدك فأعتقه عنه قال : " الولاء للآمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه قدِمَ خَيبرَ، فرأَى فِتيةً أعجَبَه حالُهُم، فسأَلَ عنهُم، فقِيل: هُم مَوالي لِبَني حارِثةَ، أُمُّهُم حُرَّةٌ مَولاةٌ لبَني حارثةَ، وأبوهُم مَملوكٌ. فأَرسَلَ إلى أبيهِم فاشتَراهُ فأَعتَقَه، فاختَصَم هو وبنو حارثةَ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الوَلاءِ، فقَضى عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه بالوَلاءِ لبَني حارثةَ، وقال عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه: الوَلاءُ لا يُجَرُّ. .
عن عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إذا تزوَّجَ المملوكُ الحرَّةَ فولَدت فولدُها يُعتَقونَ بعتقِها ، ويَكونُ ولاؤُهُم لمولى أمِّهم ، فإذا أُعْتِقَ الأبُ جَرَّ الولاءَ .
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إذا كانتِ الحُرَّةُ تحتَ المملوكِ فولَدت لَهُ ولدًا فإنَّهُ يعتقُ بعتقِ أمِّهِ وولاؤُهُ لموالي أمِّهِ فإذا أُعْتِقَ الأبُ جرَّ الولاءَ إلى موالي أبيهِ .
اشترِطي لهمُ الولاءَ [في حديثِ الولاءُ لمن أعتقَ] .
إنما الولاءُ لمن أعتَقَ [يعني حديث: جَاءَتْ بَرِيرَةُ، فَقَالَتْ: إنِّي كَاتَبْتُ أهْلِي علَى تِسْعِ أوَاقٍ في كُلِّ عَامٍ وقِيَّةٌ، فأعِينِينِي، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إنْ أحَبَّ أهْلُكِ أنْ أعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً واحِدَةً وأُعْتِقَكِ، فَعَلْتُ، ويَكونَ ولَاؤُكِ لِي، فَذَهَبَتْ إلى أهْلِهَا فأبَوْا ذلكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: إنِّي قدْ عَرَضْتُ ذلكَ عليهم فأبَوْا ، إلَّا أنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فَسَمِعَ بذلكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَنِي فأخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: خُذِيهَا، فأعْتِقِيهَا، واشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ ، فأيُّما شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، فَقَضَاءُ اللَّهِ أحَقُّ وشَرْطُ اللَّهِ أوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهُمْ: أعْتِقْ يا فُلَانُ ولِيَ الوَلَاءُ، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ.] .
الولاءُ لمن أَعْتَق [يعني حديث: جَاءَتْ بَرِيرَةُ، فَقَالَتْ: إنِّي كَاتَبْتُ أهْلِي علَى تِسْعِ أوَاقٍ في كُلِّ عَامٍ وقِيَّةٌ، فأعِينِينِي، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إنْ أحَبَّ أهْلُكِ أنْ أعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً واحِدَةً وأُعْتِقَكِ، فَعَلْتُ، ويَكونَ ولَاؤُكِ لِي، فَذَهَبَتْ إلى أهْلِهَا فأبَوْا ذلكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: إنِّي قدْ عَرَضْتُ ذلكَ عليهم فأبَوْا ، إلَّا أنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فَسَمِعَ بذلكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَنِي فأخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: خُذِيهَا، فأعْتِقِيهَا، واشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ ، فأيُّما شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، فَقَضَاءُ اللَّهِ أحَقُّ وشَرْطُ اللَّهِ أوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهُمْ: أعْتِقْ يا فُلَانُ ولِيَ الوَلَاءُ، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ.] .
مَن أعتَقَ رَقبةً؛ كان له بعِتقِ كُلِّ عُضوٍ منه عِتقُ عُضوٍ مِن النَّارِ. حتى ذكَرَ الفَرْجَ، قال: فدَعا عليُّ بنُ حُسَينٍ غُلامًا له فأعتَقَه. .
أنَّها اشتَرَتْ بَريرةَ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أشتَري بَريرةَ وأشتَرِطُ لهم الوَلاءَ؟ قال: اشتَري؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن وَلِيَ النِّعمةَ، أو لِمَن أعتَقَ. .
عن ابنِ عمرَ أن رجلين بينَهما مملوكٌ فأعتق أحدُهما نصيبَه قال إن كان عندَه مالٌ أعتقَ نصفَ العبدِ وكان الولاءُ له وإن لم يكنْ له مالٌ سعى العبدُ في بقيَّةِ القيمةِ وكانوا شركاءَ في الولاءِ .
الولاءُ لمن أعتقَ، ويُذكرُ عن تميمٍ الداريِّ رفَعَه، قال: هو أولى الناسِ بمَحْياه ومماتِه .
أنَّ عُمَرَ، رَضيَ اللهُ عنه، سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ، فقال: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أنْ أعتَكِفَ في المَسجِدِ الحَرامِ؟ -قال عبدُ الصَّمَدِ: ومعه غُلامٌ من سَبْيِ هَوازِنَ- فقال له: اذْهَبْ فاعْتَكِفْ، فذهَبَ، فاعتكَفَ، فبينَما هو يُصلِّي إذْ سَمِعَ النَّاسَ، يَقولونَ: أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيَ هَوازِنَ، فدَعا الغُلامَ فأعتَقَه. .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ تعالى عنه سأل رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجُِعرانةِ فقال : إني كنتُ نَذَرتُ في الجاهليةِ أن أعتكفَ في المسجدِ الحرامِ قال عبدُ الصمدِ : ومعه غلامٌ من سَبْيِ هوازِنَ فقال له : اذهبْ فاعتكفْ فذهبَ فاعتكفَ فبينَما هو يُصلِّي إذ سمع الناسَ يقولون : أَعْتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبْيَ هوازِنَ فَدَعَا الغلامَ فَأَعْتَقَهُ .
الولاءُ لِمَن أعتَقَ [يعني حديث: أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عَبدًا أسوَدَ يُسمَّى مُغيثًا، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها أربعَ قَضيَّاتٍ: أنَّ مَواليَها اشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ. وخُيِّرَتْ؛ فاختارَتْ نَفْسَها. فأمَرَ النَّبيُّ أنْ تَعتَدَّ، فكنتُ أراه يَتبَعُها في سِكَكِ المدينةِ ، يَعصِرُ عَينَيْه عليها! قال: وتَصدَّقَ عليها بصَدقةٍ، فأهدَتْ منها إلى عائشةَ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو عليها صَدقةٌ، ولنا هَديَّةٌ.] .
أن رجلًا أعتق شقصًا له في مملوكٍ فأعتقَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كلَّه عليه وقال ليس للهِ شريكٌ .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ شِقصًا له في مَملوكٍ، فأعتَقَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّهُ عليه، وقال: ليس للهِ شَريكٌ. .
لا مزيد من النتائج