نتائج البحث عن
«في رجل قال لرجل : غلامي لك ما حييت ، فإذا مت فهو حر ، قال : " جائز»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَثَلُ الرَّجُلِ ومَثَلُ المَوتِ كمَثَلِ رَجُلٍ له ثَلاثةُ خِلَّانٍ، فقالَ أحَدُهُم: هذا مالي فخُذْ منه ما شِئتَ، وقالَ الآخَرُ: أنا معكَ حَياتَكَ فإذا مِتَّ تَرَكتُكَ، وقالَ الآخَرُ: أنا مَعَكَ أدخُلُ وأخرُجُ معكَ إن مِتَّ، وإن حَيِيتَ، فأمَّا الَّذي قالَ: خُذْ منه ما شِئتَ ودَعْ ما شِئتَ فإنَّه مالُه، وأمَّا الآخَرُ عَشيرَتُه، وأمَّا الآخَرُ فهو عَمَلُه. .
«مَثَلُ المؤْمِنِ ومَثَلُ الأَجَلِ مَثَلُ رَجُلٍ لهُ ثلاثَةُ أَخِلَّاءَ، قالَ لهُ مالُهُ: أَنا مالُكَ، خُذْ مِنِّي ما شِئْتَ، وَدَعْ ما شِئْتَ، وقالَ الآخَرُ: أَنا مَعَكَ، أَحْمِلُكَ وأَضَعُكَ، فإذا مِتَّ تَرَكْتُكَ». قالَ: «هذا عَشيرَتُهُ. وقالَ الثَّالِثُ: أَنا مَعَكَ أَدْخُلُ معك، وأَخْرُجُ معكَ مِتَّ أَوْ حَييتَ». قالَ: «هذا عَمَلُهُ». .
مَثَلُ المؤمِنِ ومثلُ الأجلِ مَثَلُ رجلٍ لهُ ثلاثةُ أخِلَّاءَ قالَ لهُ مالُهُ أنا مالُكَ خُذ منِّي ما شئتَ ودَعْ ما شِئتَ وقالَ الآخَرُ أنا معكَ أحمِلُكَ وأضعُكَ فإذا متَّ تركتُكَ قالَ هذا عشيرتُهُ وقالَ الثَّالثُ أنا معكَ أدخُلُ معكَ وأخرُجُ معكَ متَّ أو حييتَ قالَ هذا عملُه .
مَثَلُ الرَّجُلِ ومَثَلُ الموتِ كمَثَلِ رجُلٍ له ثلاثةُ أخِلَّاءَ فقال اللَّهمَّ هذا مالي فخُذْ منه ما شِئْتَ وأعطِ ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ وقال الآخَرُ أنا معكَ أخدُمُكَ فإذا مِتَّ ترَكْتُكَ وقال الآخَرُ أنا معكَ أدخُلُ معكَ وأخرُجُ معكَ إنْ مِتَّ وإنْ حَيِيتَ فأمَّا الَّذي قال هذا مالي خُذْ منه ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ فهو مالُه والآخَرُ عَشِيرتُه والآخَرُ عمَلُه يدخُلُ معه ويخرُجُ معه حيثُ كان .
مثَلُ الرجلِ ومثلُ الموتِ كمثلِ رجلٍ له ثلاثةُ أخِلَّاءَ فقال أحدُهم هذا مالي فخُذْ منه ما شئتَ وأَعطِ ما شئتَ ودَعْ ما شئتَ وقال الآخرُ أنا معك أخدمُك فإذا مِتَّ تركتُك وقال الآخرُ أنا معك أدخلُ معك وأخرجُ معك إن مِتَّ وإن حَيِيتَ فأما الذي قال هذا مالي فخُذْ منه ما شِئتَ ودَعْ ما شئتَ فهو مالُه والآخرُ عشيرتُه والآخرُ عملُه يدخل معه ويخرجُ معه حيث كان .
عن النَّضرِ بنِ أنسٍ قال نحَلني أنسٌ نصفَ دارِه قال فقال أبو بُردةَ إن سرَّكَ يجوز لك فاقبضْه فإنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في الأنحالِ أنَّ ما قُبضَ منه فهو جائزٌ وما لم يُقبضْ فهو ميراثٌ قال فدعوتُ يزيدَ الرِّشكَ فقسَمها .
وعليه حييتُ ، وعليه متُّ ، وعليه تبعثُ إن شاء اللهُ .
إنَّهُ يسمَعُ الآنَ خَفقَ نعالِكم أتاهُ مُنْكرٌ ونَكيرٌ أعينُهما مثلُ قدورِ النُّحاسِ وأنيابُهما مثلُ صَياصي البقَرِ وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ، فيُجلِسانِهِ فيَسألانِهِ ما كانَ يعبدُ ومن كانَ نبيُّهُ. فإن كانَ ممَّن يعبدُ اللَّهَ قالَ: كنتُ أعبدُ اللَّهَ ونبيِّي محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جاءَ بالبيِّناتِ فآمنَّا بِهِ واتَّبعناهُ، فذلِكَ قولُ اللَّهِ: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ فيقالُ لَهُ: على اليقينِ حَييتَ، وعليْهِ مِتَّ، وعليْهِ تُبعَثُ. ثمَّ يُفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ، ويوسَّعُ لَهُ في حفرتِهِ.وإن كانَ من أَهلِ الشَّكِّ قالَ: لا أَدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقلتُهُ، فيقالُ لَهُ: على الشَّكِّ حَييتَ، وعليْهِ مِتَّ، وعليْهِ تُبعثُ، ثمَّ يفتحُ لَهُ بابٌ إلى النَّارِ، ويسلَّطُ عليْهِ عقاربُ، وتَنانينُ لو نفخَ أحدُهم في الدُّنيا ما أنبتَت شيئًا تنْهشُهُ، وتؤمَرُ الأرضُ فتُضَمُّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُهُ. .
عن عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه قال: كان رجُلٌ كثيرَ المالِ، لمَّا حضَرَهُ الموتُ قال لأهْلِه: إنْ فَعلْتُم ما آمُرُكم به أُورِثْكُم مالًا كثيرًا، قالوا: نعمْ، قال: إذَا أنا مِتُّ، فأحْرِقُوني، ثمَّ اطْحَنوني، فإذا كان يومُ رِيحٍ، فارْتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبلٍ، فاذْرُوني؛ فإنَّ اللهَ إنْ قدَرَ عليَّ لم يَغفِرْ لي، ففُعِلَ ذلك به، فاجتمَعَ في يَدَيِ اللهِ، فقال: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا ربِّ، مَخافَتُك، قال: فاذهَبْ، فقد غفَرْتُ لك. .
كانَ رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَعمَلُ بالمَعاصي، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ ذَرُّوني في البَحرِ في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، قال: فلَمَّا ماتَ فعَلوا، قال: فجَمَعَه اللهُ في يَدِه، فقال لَه: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: خَوفُكَ قال: فإنِّي قد غَفَرتُ لَكَ. .
إنَّهُ الآن يسمَعُ خَفقَ نعالِكم ، أتاهُ مُنكرٌ ونكيرٌ أعينُهما مِثلُ قدورِ النُّحاسِ ، وأنيابُهما مثلُ صَياصي البقَرِ ، وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ ، فيُجلِسانِه ، فيسألانِه ما كانَ يعبدُ ؟ ومَن كان نبيُّهُ ؟ فإن كان ممَّن يعبدُ اللهَ قال : ( كنتُ ) أعبدُ اللهَ ، ونبيِّي محمَّدٌ جاءَنا بالبيِّناتِ والهُدى ، فآمنَّا بهِ واتَّبعناهُ ، فذلكَ قولُ اللهِ : (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) فيُقالُ لهُ : عَلى اليقينِ حَييتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنَّةِ ، ويُوسَعُ لهُ في حُفرتِه ، وإن كان مِن أهلِ الشكِّ قال : لا أدري ، سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ شيئًا فقُلتُه ، فيُقالُ لهُ : علَى الشكِّ حييتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النَّارِ ، ويُسلَّطُ عليهِ عَقاربُ وتَنانينَ ، لَو نفخَ أحدُهم على الدُّنيا ما أنبتَت شيئًا ، تنهَشُه ، وتُؤْمَرُ الأرضُ فتَضُمَّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُه .
عن عبدِ اللهِ قال كان رجلٌ كثيرُ المالِ لمَّا حضَرَه الموتُ قال لأهلِه إنْ فعَلْتُم ما أمَرْتُكم به أورَثْتُكم مالًا كثيرًا قالوا نَعَمْ قال إذا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني فإذا كان يومُ ريحٍ فارتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فاذْرُوني فإنَّ اللهَ إنْ قدَر عليَّ لم يغفِرْ لي ففُعِلَ ذلك به فاجتمَع في يدَيِ اللهِ فقال ما حمَلَك على ما صنَعْتَ قال يا ربِّ مخافتُك قال فاذهَبْ فقد غفَرْتُ لك وفي روايةٍ وكان الرَّجلُ نبَّاشًا فغفَر له لخوفِه .
ما خلق اللهُ على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليهِ من الطلاقِ ، ولا أحبَّ إليهِ من العتاقِ ؛ فإذا قال لمملوكِه : أنت حرٌّ إن شاء اللهُ فهو حرٌّ ، ولا استثناءَ لهُ ؛ وإذا قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ فلَهُ استثناؤُه ولا طلاقَ عليهِ .
ما خلقَ اللهُ على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليهِ من الطلاقِ ، ولا أحبَّ إليه من العتاقِ ، فإذَا قالَ لِمَمْلُوكِهِ: إنَّهُ حرٌّ إن شاء الله فهو حرٌّ ولا استثناءَ لَه ، وإذا قال لامرأتِهِ: أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ ، فَلَهُ استثنَاؤُهُ ولا طَلاقَ عليهِ .
ما خلقَ اللهُ على وجْهِ الأرضِ شيئًا أبغَضَ إليه من الطَّلاقِ ولا أحبَّ إليه من العِتاقِ فإذا قال الرَّجلُ لِمملوكِه أنتَ حُرٌّ إن شاء اللهُ فهوَ حُرٌّ ولا استِثناءَ لهُ وإذا قال لامرأتِه أَنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ فلَهُ استثناؤُه ولا طلاقَ عَليهِ .
لا مزيد من النتائج