نتائج البحث عن
«في رجل قتل وبعض أوليائه صغار ، قال : يقتل أولياؤه الكبار إن شاؤوا ، ولا ينتظروا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ فمن قتَل مُتعَمدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاؤوا قتَلُوه وإن شاؤوا أخذُوا الدِّيَةَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَحِلُّ لَكُم أن تَرِثوا النِّساءَ كَرهًا ولا تَعضُلوهُنَّ لتَذهَبوا بِبَعضِ ما آتَيتُموهُنَّ} [النساء: 19]، قال: كانوا إذا ماتَ الرَّجُلُ كان أولياؤُه أحَقَّ بامرَأتِه؛ إن شاءَ بَعضُهم تَزَوَّجَها، وإن شاؤوا زَوَّجوها، وإن شاؤوا لم يُزَوِّجوها، فهم أحَقُّ بها مِن أهلِها، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك. .
لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ومَن قتَل [ مُؤمِنًا ] متعمِّدًا، دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ؛ فإن شاؤوا قتَلوه، وإن شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ. .
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، [ومَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا دُفِع إلى أولياءِ المقتولِ: فإن شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ.] .
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ومَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا دُفِع إلى أولياءِ المقتولِ: فإن شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ. .
لا تُباعُ ثَمرةٌ بثَمرةٍ، ولا تُباعُ ثَمرةٌ حتى يَبدوَ صَلاحُها، قال: فلَقيَ زَيدُ بنُ ثابتٍ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ فقال: رخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عَرايا، قال سُفيانُ: العَرايا نَخلٌ كانتْ تُوهَبُ للمَساكينِ، فلا يَستَطيعونَ أنْ يَنتَظِروا بها، فيَبيعونَها بما شَاؤوا من ثَمرِه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ: {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} [النساء: 19] قال: كان الرَّجُلُ إذا مات كان أولياؤه أحَقَّ بامرأتِه مِن وَلِيِّ نَفْسِها، إن شاء بعضُهم زَوَّجَها أو زَوَّجوها، وإن شاؤوا لم يزَوِّجوها، فنزلت هذه الآيةُ في ذلك .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال الشَّيبانيُّ: وحدَّثَني عَطاءٌ أبو الحَسَنِ السُّوائيُّ -ولا أظُنُّه إلَّا ذَكَرَه عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما- {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَحِلُّ لَكُم أن تَرِثوا النِّساءَ كَرهًا} [النساء: 19] الآيةَ. قال: كانوا إذا ماتَ الرَّجُلُ كان أولياؤُه أحَقَّ بامرَأتِه، إن شاءَ بَعضُهم تَزَوَّجَها، وإن شاؤوا زَوَّجَها، وإن شاؤوا لم يُزَوِّجْها، فهم أحَقُّ بها مِن أهلِها، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك. .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرُ أصحابِك في الأسَارى إن شاؤوا الفداءَ وإن شاؤوا القتلَ على أن يقتلَ عامًا قابلًا منهم مثلَهم قالوا الفداءُ أو يقتلَ منا .
قتَل رجُلٌ منَ المُسلمِينَ رجُلًا منَ العِبادِ، فذهَب أخوهُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه، فكتَب عُمرُ أنْ يُقتَلَ، فجعَلوا يقولونَ: اقتُلْ حُنَيْنُ، فيقولُ: حتى يجيءَ الغَيظُ، قال: فكتَب أنْ يُودَى ولا يُقتَلَ. .
قتلَ رجلٌ منَ المسلمينَ رجلًا منَ العُبَّادِ فذَهَبَ أخوهُ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يُقتَلَ فجعلوا يقولونَ: اقتُل حُنَينُ فيقولُ حتَّى يَجيءَ الغيظُ قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يودَى ولا يُقتلَ .
جاءَ جِبْريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ: خَيِّرْ أصْحابَك في الأُسارى؛ إن شاؤوا في القَتْلى، وإن شاؤوا في الفِداءِ، على أن يُقتَلَ مِنهم عامًا قابِلًا مِثلُهم، فقالوا: الفِداءَ، ويُقتَلُ مِنَّا. .
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدْرٍ، فقال: خَيِّرْ أصحابَكَ في الأُسارى: إنْ شاؤُوا الفِداءَ، وإنْ شاؤُوا القَتْلَ، على أنْ يُقْتَلَ منهم مُقْبِلًا مِثْلُهم، قالوا: الفِداءُ، ويُقْتَلُ مِنَّا. .
الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ محتسِبًا في سبيلِ اللَّهِ لا يريدُ أن يقتَلَ ولا يقتُلَ ولا يقاتِلَ يُكثِّرُ سوادَ المسلمينَ، فإن ماتَ أو قتلَ غُفِرَت لَهُ ذنوبُهُ كلُّها، وأجيرَ من عذابِ القبرِ، ويؤمَّنُ منَ الفزعِ الأَكبرِ، ويزوَّجُ منَ الحورِ العينِ، وحلَّت عليْهِ حلَّةُ الْكرامة،ِ ويوضَعُ على رأسِهِ تاجُ الوقارِ والخلدِ، والثَّاني: رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ محتسِبًا يريدُ أن يقتُلَ ولا يُقتَلَ، فإن ماتَ أو قتلَ كانت رُكبتُهُ معَ رُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ بينَ يديِ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى في مقعَدِ صدقٍ عندَ مليكٍ مقتدرٍ. والثَّالث: رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ محتسبًا يريدُ أن يقتُلَ ويُقتَلَ فإن ماتَ أو قتِلَ جاءَ يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَهُ واضعَهُ على عاتقِهِ، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكبِ يقولونَ: ألا أفسِحوا لنا فإنَّا قد بذَلنا دماءَنا للَّهِ تبارَكَ وتعالى قالَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: والَّذي نفسي بيدِهِ لو قالَ لإبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ أو لنبيٍّ منَ الأنبياءِ لزحَلَ لهم عن الطريق لما يرى من واجبِ حقِّهم حتَّى يأتوا منابرَ من نورٍ عن يمينِ العرشِ، فيجلسونَ عليْها ينظرونَ كيفَ يُقضى بينَ النَّاسِ لا يجدونَ غمَّ الموتِ، ولا يُقيمونَ في البرزخِ، ولا تُفزعُهمُ الصَّيحةُ، ولا يَهمُّهمُ الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصِّراطُ ينظرونَ كيفَ يُقضى بينَ النَّاسِ، ولا يسألونَ شيئًا إلَّا أعطوا، ولا يشفعونَ في شيءٍ إلَّا شفِّعوا فيهِ يعطونَ منَ الجنَّةِ ما أحبوا يتبوَّءونَ منَ الجنَّةِ حيثُ أحبُّوا. .
لا مزيد من النتائج