نتائج البحث عن
«في رجل يبيع عبده من قوم ويشترط عليهم أن يعتقوه ويقول لعبده : عليك أن تعطي كذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثني رسولُ اللهِ فقال: انطلِقْ حتَّى تأتيَ أبا بَكرٍ فتجِدَه في دارِه جالسًا مُحتَبِيًا فقُلْ له إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ ثمَّ انطلِقْ حتَّى تأتيَ الثَّنيَّةَ فتلقى عُمَرَ فيها على حِمارٍ تلُوحُ صَلعتُه فقُلْ له إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ ثمَّ انطلِقْ حتَّى تأتيَ السُّوقَ فتَلْقى عُثْمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ فقُلْ له إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فانطلَقْتُ فأتَيْتُ أبا بكرٍ فوجَدْتُه في بيتِه جالسًا مُحتَبِيًا كما قال رسولُ اللهِ فقُلْتُ إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ قال وأينَ رسولُ اللهِ قُلْتُ في مكانِ كذا وكذا فقام إليه ثمَّ أتَيْتُ الثَّنيَّةَ فإذا فيها عُمَرُ على حمارٍ تلُوحُ صَلعتُه كما قال رسولُ اللهِ فقُلْتُ إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ قال وأينَ رسولُ اللهِ فقُلْتُ في مكانِ كذا وكذا فانطلَق إليه ثمَّ انطلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ السُّوقَ فلقِيتُ عُثْمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ كما قال رسولُ اللهِ فقُلْتُ إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فقال وأينَ رسولُ اللهِ قُلْتُ في مكانِ كذا وكذا فأخَذ بيدي فجِئْنا جميعًا حتَّى أتَيْنا رسولَ اللهِ فقال له عُثْمانُ يا رسولَ اللهِ إنَّ زيدًا أتاني فقال إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فأيُّ بلاءٍ يُصيبُني يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما تعنَّيْتُ ولا تمنَّيْتُ ولا مسَسْتُ ذكَري بيميني منذُ بايَعْتُكَ فقال هو ذاكَ .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : انطلِقْ حتَّى تأتيَ أبا بَكْرٍ فتجدَهُ في دارِهِ جالسًا محتبيًا فقُل: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ، ويقولُ أبشِر بالجنَّةِ ، ثمَّ انطلَقَ حتَّى تأتيَ الثَّنيَّةَ ، فتلقَّى عمرَ راكبًا على حمارٍ تلوحُ صَلعتُهُ فقلِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِر بالجنَّةِ ، ثمَّ انصرِف حتَّى تأتيَ عثمانَ فتجدَهُ في السُّوقِ يبيعُ ويبتاعُ فقل: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِر بالجنَّةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ ، قالَ: فانطلقتُ حتَّى أتيتُ أبا بَكْرٍ فوجدتُهُ في دارِهِ جالسًا مُحتبيًا كما قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ: أبشِرْ بالجنَّةَ قالَ: فأينَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: قلتُ: في مَكانِ كذا وَكَذا ، قالَ: فَقامَ فانطلقَ إليهِ قالَ: ثمَّ أتيتُ الثَّنيَّةَ فإذا عمرُ راكبٌ على جملِهِ تلوحُ صَلعتُهُ كما قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ، ويقولُ: أبشِرْ بالجنَّةِ ، قالَ فأينَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: فقُلتُ: في مَكانِ كذا وَكَذا ، قالَ: فانطلقَ إليهِ. قالَ: ثمَّ انطلَقتُ إلى السُّوقِ فأجدُ عثمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ كما قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ، ويقولُ: أبشِر بالجنَّةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ. قالَ: فأينَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: قلتُ: في مَكانِ كذا وَكَذا ، قالَ: فأخذَ بيدي وأقبَلنا جميعًا حتَّى أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ ، إنَّ زيدًا أتاني ، فقالَ: إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ، ويقولُ: أبشِرْ بالجنَّةَ بعدَ بلاءٍ شديدٍ ، وأيُّ بلاءٍ يصيبُني يا رسولَ اللَّهِ ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما تغنَّيتُ ، ولا تمنَّيتُ ، ولا مَسستُ ذَكَري بيَميني منذُ بايعتُكَ ، فأيُّ بلاءٍ يصيبُني ؟ فقالَ: هوَ ذاكَ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انطلقْ حتى تأتِيَ أبا بكرٍ فتجدُه في بيتِه جالسًا محتبيًا فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لك أبشرْ بالجنةِ ثم انطلق حتى تأتِيَ الثنيةَ فتلقَّى عمرُ فيها على حمارٍ تلوحُ صلعتُه فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لك أبشرْ بالجنةِ ثم انطلقْ حتى تأتِيَ السوقَ فتلقَى عثمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ فقلْ له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فانطلقت إلى أبي بكرٍ فوجدته في بيتِه جالسًا مُحتبيًا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ فقال وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلتُ في مكانِ كذا وكذا فقام إليه ثم أتيتُ الثنيةَ فإذا فيها عمرُ على حمارٍ تلوحُ صلعتُه كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ فقال وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت في مكانِ كذا وكذا فانطلق ثم انطلقت حتى أتيتُ السوقَ فلقيتُ عثمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فقال وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدِي فجِئنا جميعًا حتى أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له عثمانُ يا رسولَ اللهِ إن زيدًا أتانِي فقال إن رسولَ اللهِ يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فأيُّ بلاءٍ يصيبُني يا رسولَ اللهِ والذي بعثَك بالحقِّ ما تعنَّيتُ ولا تمنيتُ ولا مسستُ ذكَرِي بيمينِي منذُ بايعتُك فقال هو ذاك .
إنَّ اللهَ تَعالَى يَغفِرُ لعبدِهِ -أو يَقبَلُ تَوبةَ عَبدِه- ما لم يُغَرْغِرْ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ: كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: يَدنو أحَدُكُم مِن رَبِّه حتَّى يَضَعَ كَنَفَه عليه، فيَقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، ويقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا، فيَقولُ: نَعَم، فيُقَرِّرُه، ثُمَّ يقولُ: إنِّي سَتَرتُ عليك في الدُّنيا، فأنا أغفِرُها لكَ اليَومَ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ، كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: يَدنو أحَدُكُم مِن رَبِّه حتَّى يَضَعَ كَنَفَه عليه، فيَقولُ: أعَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، ويقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، فيُقَرِّرُه، ثُمَّ يقولُ: إنِّي سَتَرتُ عليك في الدُّنيا، وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ. .
بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : اذهب إلى أبي بكرٍ ، فإنك تجدُه في دارِه محتبيًا ، فقل له : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقرئُك السلامَ ، ويقول : أبشر بالجنةِ ، ثم انطلق إلى عمرَ ، فإنك تجدُه بالبنيةِ على حمارِه ، تبرقُ صلعتُه فقل له : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقرئُك السلامَ ، ويقول أبشر بالجنةِ . ثم انطلِقْ إلى عثمانَ ، فإنك تجدُه في السوقِ يبيعُ ويبتاعُ ، فقل له إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقرئُك السلامَ ، ويقول : أبشر بالجنةِ بعد بلاءٍ شديدٍ . قال فانطلقتُ فأبلغتُهم ، ووجدتهم كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال عثمانُ : أين النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قلتُ : في مكانِ كذا كذا . فأخذ بيدي حتى أتيناهُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ زيدًا جاءني فقال : كذا وكذا ، فأيُّ بلاءٍ يُصيبني ؟ فوالذي بعثَك بالحقِّ ما تمنيتُ ، ولا تعنَّيتُ . .
إنَّ اللَّهَ يقبلُ توبةَ عبدِهِ - أو يغفرُ لعبدِهِ - ما لم يقعِ الحجابُ . قيلَ : وما وقوعُ الحجابِ ؟ قالَ : تخرجُ النَّفسُ وَهيَ مُشْرِكَةٌ .
إنَّ اللهَ يَقبَلُ تَوبةَ عبدِه، أو يَغفِرُ لعَبدِه، ما لم يَقَعِ الحِجابُ قيلَ: وما وُقوعُ الحِجابِ؟ قال: تَخرُجُ النفْسُ، وهي مُشرِكةٌ. .
قال : جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فقال إنَّ أهلَنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا ، فإذا أصبحنا شرِبنا ؟ قال : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : إنَّ أهل خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا كذا ، ويسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، وإنَّ أهلَ فدكَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وكذا ، يسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، حتَّى عدَّ أشرِبةً أربعةً أحدُها : العسلُ . .
إنَّ اللَّهَ يقبلُ توبةَ عبدِهِ ، أو قال يَغفرُ لعبدِهِ ، ما لم يقعِ الحجابُ قيلَ : وما وقوعُ الحجابِ ؟ قالَ : تخرجُ النَّفسُ وَهيَ مُشْرِكَةٌ .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي السَّليلِ، عن أبي تميمةَ، عن رَجُلٍ من قَومِه، قال: لَقِيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه إزارٌ مِن قُطنٍ، فقُلتُ: عليك السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ، فقال: إنَّ «عليك السَّلامُ» تحيَّةُ الميِّتِ، قُل: السَّلامُ عليكم. وسألتُه عَنِ الإزارِ: أين أتَّزِرُ؟ فأقنَعَ ظَهْرَه، وأخذ بعَظْمِ ساقِه، فقال: هاهنا فاتَّزِرْ، فإنْ أبَيتَ فهاهنا -أسفَلَ مِن ذلك- فإنْ أبَيتَ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ كُلَّ مختالٍ فَخورٍ. وسألتُه عَنِ المعروِف؟ فقال: لا تحْقِرَنَّ مِنَ المعروفِ شيئًا، ولو أن تعطِيَ صِلةَ الحَبْلِ، ولو أن تعطِيَ شِسْعَ النَّعْلِ، ولو أن تُفرِغَ دَلْوَك في إناءِ المُسْتَسقي، ولو أن تُنَحِّيَ الشَّيءَ عن طريقِ النَّاسِ يُؤذِيهم، ولو أن تَلْقى الرَّجُلَ فتُسَلِّمَ عليه...، فذَكَر الحَديثَ. .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: اذهَبْ إلى أبي بكرٍ، فإنَّكَ تجِدُهُ في دارِهِ مُحتبِيًا، فقُلْ له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ، ثُمَّ انطَلِقْ إلى عُمرَ، فإنَّكَ تجِدُهُ بالبَنِيَّةِ على حِمارِهِ، تَبرُقُ صَلعتُهُ، فقُلْ له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ، ثُمَّ انطَلِقْ إلى عُثمانَ، فإنَّكَ تجِدُهُ في السُّوقِ يَبيعُ ويَبْتاعُ، فقُلْ له: إنَّ رسولَ اللَّهِ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ بَعدَ بلاءٍ شديدٍ. قال: فانطلقتُ فأبلغتُهُمْ ووجدتُهُمْ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُثمانُ: أينَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: في مكانِ كذا وكذا، فأخَذَ بيدِي حتَّى أتَيْناهُ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ زيدًا جاءَني، فقال كذا وكذا، فأيُّ بلاءٍ يُصيبُني؟ فوالَّذي بعَثَكَ بالحقِّ ما تمنَّيْتُ ولا تعنَّيْتُ. .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ يقبَلُ توبةَ عبدِه أو يغفِرُ لعبدِه ما لم يقَعِ الحِجابُ قيلَ وما وقوعُ الحِجابِ قال تخرُجُ النَّفْسُ وهي مشركةٌ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُدني المُؤمِنَ، فيَضَعُ عليه كَنَفَه ويَستُرُه مِنَ النَّاسِ، ويُقَرِّرُه بذُنوبِه، ويَقولُ لَه: أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا، أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا، أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ حَتَّى إذا قَرَّرَه بذُنوبِه، ورَأى في نَفسِه أنَّه قد هَلَكَ، قال: فإنِّي قد سَتَرتُها عليكَ في الدُّنيا، وإنِّي أغفِرُها لَكَ اليَومَ، ثُمَّ يُعطى كِتابَ حَسَناتِه، وأمَّا الكُفَّارُ والمُنافِقونَ فيَقولُ الأشهادُ: {هؤلاء الذينَ كَذَبوا على رَبِّهم ألا لَعنةُ اللهِ على الظَّالِمينَ} [هود: 18] .
لا مزيد من النتائج